• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل سيكون عيد الفطر كعيد الفصح بلا مصلين؟

زينب شاكر السماك / الثلاثاء 14 نيسان 2020 / حقوق / 2588
شارك الموضوع :

هل احتفل مسيحيوا العالم بعيد الفصح لهذا العام؟ كيف كانت أجواء الاحتفال عبر شاشات الانترنت؟ لماذا اغلقت الكنائس بوجه أبناء المسيحية في أعظم

نعم إنه عام 2020 عام الأحداث الغير متوقعة، عام قلب موازيين العالم، عام سيء لجميع سكان العالم ومن ضمنهم المسيحيين الذين حرموا من إقامة القداسات والصلوات الاحتفالية بمناسبة عيد القيامة المجيد وهو أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها ومتمم الصوم الكبير الذي استمر لمدة 55 يومًا.

يقصد الملايين من كافة الجنسيات (اليونانية، الروسية، الرومانية، الاقباط، السريان)، مدينة القدس وكنيسة القيامة لإقامة مراسم الحج، والمشاركة في هذا اليوم الذي يعد حسب العقيدة المسيحية هو يوم انبثاق النور المقدس على العالم.
تقيم الكنائس القبطية الأرثوذكسية الصلوات الاحتفالية في عيد القيامة أو كما تسمى أحد القيامة ويعرف أيضا بسبت النور وقد اتخذ هذا اللقب لما يحمله اليوم من بركة تنير حياة أبناء المسيحية وظهور النور المقدس من قبر المسيح، ويعرف أيضًا بـ"سبت الفرح" هو أحد الأيام ذات المكانة الخاصة في السنة القبطية ذلك لما تحمله من حدث أعادة الحياة والخلاص إلى الملايين. الذي يقام خلاله الاحتفال بالعيد وسط اللحان والعزف السعيد بعودة المسيح.
وتستمر الاحتفالية من ليلة سبت النور حتى عيد القيامة عصر السبت وتختم طقوس الاحتفال بعيد القيامة مع الساعات الأولى من يوم أحد القيامة، بأجواء مليئة بالبهجة والسرور.
لكن إخواننا المسيحين لم يعيشوا فرحة أعيادهم لهذا العام فقد كانت ملامح عيدهم حزينة مزخرفة بدموع وآلام سكان الكرة الأرضية من جراء فايروس كورونا الذي تسبب بتغير كل جوانب الحياة في العالم سواء كانت السياسية والاقتصادية وحتى الدينية فقد تم اغلاق جميع دور العبادة مساجد وكنائس واضرحة حتى بيت الله أغلق أبوابه أمام حجاجه ومعتمريه.
وصل تأثير مرض فيروس كورونا كوفيد_19 في تغير خارطة طريق العالم الى عيد الفصح المسيحي وتغيير مراسيم الاحتفال والطقوس التي اعتادوا القيام بها في عيدهم.
فقد التزموا مئات الملايين المسيحين الكاثوليك والبروتستانت بيوتهم لكونهم يخضعون إلى الحجر المنزلي الاجباري مثل باقي سكان الكرة الأرضية.
وفي بداية عطلة نهاية الأسبوع في عيد الفصح، بدأ مئات الملايين من المسيحيين احتفالات غير مسبوقة، خصوصا في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان التي خلت من المؤمنين بعد ان كانت تكتظ بهم عادة في هذه المناسبة من كل عام.
كان الاحتفال هذا العام بعيد الفصح، أهم الأعياد المسيحية، عبر شاشات التلفزيون وأجهزة الكومبيوتر والألواح الذكية لمشاهد البابا فرنسيس في ساحة القديس بطرس الخالية من المؤمنين مع أحياء {الجمعة العظيمة}. وسط اجواء يملئها الحيرة والخوف من الاصابة بهذه الجائحة وعدم اكمال طقوسهم الدينية.
في القدس، وللمرة الأولى منذ أكثر من مئة عام، اغلقت كنيسة القيامة أبوابها بسبب الفيروس، أمام المسيحيين المحتفلين بالعيد. واكتفت في يوم الجمعة العظيم بإقامة قدّاس بلا مُصلّين، ومشى أربعة أشخاص فقط على خطى المسيح في درب الآلام، مرنّمين تراتيل دينية.
غير الخوف من تفشي فيروس كورونا عادات وطقوس الاحتفال بعيد القيامة في أستراليا ونيوزيلندا، إذ اضطر كثير من السكان إلى المشاركة في قداس العيد عبر الإنترنت، الأحد، وأقاموا الحفلات في الباحات الخلفية لمنازلهم وتنزهوا على الشواطئ مراعين قواعد التباعد الاجتماعي.
وفي الولايات المتحدة الامريكية التي تعتبر حاليا بؤرة المرض الذي أودى بحياة أكثر من أربعة عشر ألف أمريكي، لم يترك مسيحييهم الاحتفال بهذه المناسبة المقدسة على وفق ماسمح به كورونا من تغيير مؤقت للعادات الاجتماعية المرتبطة بالطقوس الدينية فمن ضمن طقوس الاحتفال هو تناول العشاء وسط الأهل والأصدقاء بجو مليء بالحب والابتهاج في هذا العام وحرص بعض الأمريكيين على تناول العشاء بمفردهم، بينما يتواصلون مع أسرهم عبر الانترنت بالاتصال صورة وصوت.
كانت أمنية جميع المسيحيين لهذا العام واحدة وهو أن يزال هذا الوباء وينتهي بأسرع وقت وهذه أمنية جميع شعوب العالم زوال هذا الفايروس الخطير والرجوع إلى الحياة الطبيعية والتمتع بالمناسبات سواء كانت الدينية أو الاجتماعية.
ليس فقط الديانة المسيحية من تغيرت طقوس احتفالهم. فشهري رجب وشعبان لهما خصوصية كبيرة لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم كانت أجواءهم حزينة لهذا العالم يملأها أمنية واحدة هو التخلص من هذا الفايروس القاتل الذي غير الحياة وجعلها شبه معدومة وتدخل في الطقوس الدينية والعادات اليومية.
وينتظر العالم بعد أيام قليلة حلول شهر رمضان المبارك الذي له خصوصية كبيرة وطقوس مميزة لدى المسلمين ومن ضمن طقوسه التجمع للافطار والصلاة جماعة في المساجد وكثرة الزيارات وهذه جميعها حاليا ممنوعة بسبب وضع عاصفة كورونا.
السؤال هنا هل سيكون عيد المسلمين حزينا كما حدث في عيد القيامة لإخواننا المسيحين، هل سيكون عيد عبر الشاشات وهل سيكون عيد بلا صلاة؟
جواب هذه الأسئلة بيدنا، نحن من نرسم المستقبل للأيام القادمة بجلوسنا في بيوتنا والتزامنا بالاجراءات الاحترازية والوقائية لمنع انتشار هذا الوباء الخطير والتضرع بالدعاء إلى سبحانه وتعالى أن يمن علينا بالفرج القريب ونسأل الله أن يأتي عيد الفطر المبارك والعالم قد تخلص من ضرر فايروس كورونا ويستبشر الجميع مسلمين ومسيح للصلاة جهرا في المساجد والكنائس وترجع الطقوس كما كانت والأجواء أجمل بإذن الله، فقط خليكم بالبيت.

مفاهيم
القيم
الدين
كورونا
المسيح
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة