• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ممارسة ألعاب الفيديو عبر الإنترنت قد تعرضك للقرصنة

بشرى حياة / الخميس 27 حزيران 2024 / صحة وعلوم / 1712
شارك الموضوع :

السرقة تأتي بأشكال مختلفة، مثل الاسحواذ على حساب اللعبة كسرقة شخصية اللاعب أو مخزونه

يجد كثيرون متعة في ممارسة ألعاب الفيديو الجماعية عبر الإنترنت، إلا أن هذه المتعة قد تتحول إلى نقمة بسبب إمكانية التعرض للقرصنة.

أكثر من ثلاثة مليارات و300 مليون شخص يمارسون ألعاب الفيديو وينفقون عليها نحو 280 مليار دولار. رقم ضخم يشكل عامل جذب للقراصنة الذين يسعون لخداع اللاعبين وسرقة جزء من الأموال التي ينفقونها في عالم ألعاب الفيديو.

السرقة تأتي بأشكال مختلفة، مثل الاسحواذ على حساب اللعبة كسرقة شخصية اللاعب أو مخزونه، كالعملات الرقمية داخل اللعبة والإنجازات وشكل الشخصية والمعدات الخاصة بها.

أي كلما كانت الشخصيات أو حساب اللاعب أفضل زادت إمكانية استهدافه.

اللافت أن الهجمات الإلكترونية التي تطال مجتمع لاعبي "الفيديو غيمز" ليس مصدرها الهاكرز فقط، بل أحيانا قد يكونوا من اللاعبين الجدد الذين لا يرغبون بقضاء وقت طويل أو صرف الأموال لرفع مستواهم في اللعبة.

ويحذر خبراء الأمن الرقمي من أن التعرض للاحتيال في العالم الافتراضي قد يعرض اللاعبين للخطر في العالم الحقيقي.. كأن تتم سرقة بيانات بطاقاتهم الائتمانية عبر إقناعهم بتنزيل البرامج الضارة أو حتى تعرضهم للابتزاز الرقمي.

في هذا الإطار، يقول مسؤول تسويق ومستشار ألعاب الفيديو علي السيد، خلال حواره لبرنامج "الصباح" على سكاي نيوز عربية:

يجد كثيرون متعة في ممارسة ألعاب الفيديو الجماعية عبر الإنترنت، إلا أن هذه المتعة قد تتحول إلى نقمة بسبب إمكانية التعرض للقرصنة.

مع التقدم المستمر في التكنولوجيا، يتزايد موضوع القرصنة وعمليات النصب.

مع كل تطور تكنولوجي جديد، تتسع هذه المشكلة بشكل كبير، يشمل هذا التطور عالم الألعاب؛ حيث توجد العديد من الألعاب التي تعتمد على نظام "لايف سيرفيس" الذي يتيح للاعبين التفاعل مع بعضهم البعض.

امتلاك بعض الأفراد القدرة على قراءة برامج الألعاب بهدف سرقة معلومات اللاعبين الآخرين، وقد يقوم هؤلاء بإرسال روابط توجيهية للاعبين لجذبهم للدخول إليها بغرض شراء عملات داخل اللعبة أو لشيء مشابه.

يختلف اللعب ضمن مجموعة عن اللعب في إطار فردي حيث يتوجب مستوى معيناً من التقنية.

الحرص على إغلاق خاصية المحادثة الصوتية واستعمال رسائل مقتصرة فقط على الأشخاص المسجلين في قائمة الأصدقاء.. هذا الإجراء ضروري ويجب أن يعتمده الجميع للحفاظ على السلامة والخصوصية عند اللعب عبر الإنترنت.

على الرغم من الاستمتاع بالألعاب الإلكترونية وخاصة تلك التي تعتمد على خدمة الاتصال عبر الإنترنت، يجب أن نكون واعيين ومدركين لما يحدث في هذا العالم الافتراضي.

يتعين معرفة الأشخاص الذين يتم التواصل معهم وعدم مشاركة أي معلومات شخصية بشكل متسرع قبل التأكد تماماً من هويتهم وصدق نواياهم.

مجال الأمن السيبراني شهد تطورًا ملحوظًا خاصة أمام التطور التكنولوجي المتواصل.

تُصنّف معظم الألعاب الالكترونية بحسب الفئة العمرية المناسبة لها؛ فغالبية الألعاب يكون تصنيفها مناسب للأشخاص ممن هم في سن 12 عامًا فما فوق.

ليس من الصواب السماح لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات أو أقل بلعب لعبة تُصنف لأعمار أكبر.

من الضروري مراعاة التصنيفات العمرية لضمان الأمان والملاءمة لأطفالنا.

تتوفر جملة من الخدمات على كافة أجهزة الالعاب التي تساعد الأهالي في متابعة نشاطات أبنائهم، حيث توفر ميزة "التحكم الأبوي".. هذه الخاصية تمكن الوالدين من مراقبة ما يقوم به أطفالهم دون الحاجة للتواجد في نفس الغرفة، وذلك عبر هواتفهم المحمولة.

لابد من وجود حوار دائم بين الأهل وأبنائهم بشأن الألعاب الإلكترونية التي يمارسونها، خاصة إذا كانت تلك الألعاب غير مناسبة للفئة العمرية الخاصة بهم.

على الآباء التمكن من بعض الأمور حتى إن لم يكن متعمقًا فيها.

من الضروري أن نولي اهتماما خاصا لضمان تحديث جميع الحسابات التي نمتلكها بشكل منتظم ومستمر.

إذا كنت تستخدم برنامج مضاد الفيروسات، فإن هناك خطوات يجب اتباعها بانتظام للحفاظ على الأمان والسرية.

إجراءات الحماية ليست مقتصرة فقط على حماية المعلومات الشخصية للأطفال بل تشمل الجميع ولكي نتأكد من الحفاظ على سرية معلوماتنا وبياناتنا، لابد من تطبيق ممارسات أمنية باستمرار. حسب سكاي نيوز 

مفاهيم
الاقتصاد
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة