• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هي أخطار الهوس بالنحافة؟

بشرى حياة / الخميس 16 آذار 2023 / صحة وعلوم / 2121
شارك الموضوع :

السعرة الحرارية هي وحدة لقياس الطاقة عادة ما تستخدم للتعبير عن القيمة الغذائية للطعام

عندما قرأت عن فوائد حساب السعرات الحرارية التي نتناولها عبر الطعام، أو التي نحرقها في المقابل من خلال الحركة والرياضة على إنقاص الوزن الزائد لم أكن أعلم أن ذلك سيتحول إلى أسلوب حياة، بالتالي هوس من نوع ما، إذ كان من المتوجب عليّ بداية أن أشتري ميزاناً للأطعمة يدلني على وزنها بالغرامات. ومن ثم اضطررت إلى شراء ساعة ذكية من النوع الذي يرصد عدد الخطوات ودقات القلب والسعرات التي نحرقها. وبعد ذلك آلات رياضية مناسبة للاستعمال المنزلي، حيث كان العالم يمر بأزمة "كوفيد-19".

تكومت تلك الآلات في زاوية من زوايا المنزل لاحقاً، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل وتبعاً لنصيحة أحد التطبيقات التي تتقاضى نحو 40 دولاراً كل موسم، اشتريت ميزاناً ذكياً للأوزان البشرية، بحيث يعطي نسبة الدهون والماء والوزن الزائد تبعاً للطول والعمر والجنس. وهكذا تحول الموضوع من "ريجيم" عابر إلى تغيير في أسلوب العيش، وقد تنسحب تجربتي على تجارب عديدة لنساء ورجال حول العالم.

السعرة الحرارية أو "الكالوري"

السعرة الحرارية هي وحدة لقياس الطاقة عادة ما تستخدم للتعبير عن القيمة الغذائية للطعام، وهي مأخوذة من كلمة "calor" اللاتينية التي تعني "حرارة"، ويستخدم التعبير منذ أكثر من قرن. وكان العالم الفرنسي سادي كارنو أول من استخدم الكلمة في المحاضرات التي ألقاها عن المحركات الحرارية في بدايات القرن الـ19، وتختصر بالإنجليزية في "Cal"، وهو مقدار الطاقة الذي نحصل عليه عند تناول طعام معين.

شكلت القدرة العلمية على قياس ما يحتويه الطعام من سعرات حرارية نقطة تحول مهمة. يقول البروفيسور نيك كالاثار أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية بجامعة "إنديانا" بمدينة بلومينغتون الأميركية "فجأة تحولنا من عالم يسود فيه اعتقاد أن النظام الغذائي لشخص ما يرتبط بشكل مباشر بخلفيته العرقية، وبالمناخ الذي يعيش فيه، وطبقته الاجتماعية، وبالطبع بكونه ذكراً أم أنثى، وبأن كل نظام غذائي لا يمكن مقارنته بنظام آخر، إلى عالم آخر أصبحت فيه هذه المقارنة ممكنة".

الجانب المظلم لأوزمبيك أو "حقنة النحافة"

ويتابع أن "افتراضاتنا في شأن الطعام تغيرت بشكل كبير، فقد بدأ الناس ينظرون إلى الطعام على أنه محصلة لعديد من المكونات، مثل البروتين والكربوهيدرات والدهون والمغذيات الدقيقة إلى آخره، صار الجسم ينظر إليه على أنه محرك وقوده الطعام، مما أدى إلى تغيير نظرة الناس إلى الطعام".

ثم بدأت السعرات الحرارية بالتأثير في السياسات العامة، فخلال عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، وضعت البحرية اليابانية معايير غذائية لضباطها تشبه المعايير الغذائية الأوروبية، وأضيفت اللحوم، ولا سيما لحم الخنزير والدجاج، إلى طعام البحارة، وتم ترويج فوائدها للشعب الياباني بشكل عام، ويقال إن الطعام الياباني الذي يستمتع به كثيرون منا في الوقت الحالي تطور بفضل تلك التغييرات. وعلى مدى عقود طويلة، استخدمت الولايات المتحدة طريقة حساب السعرات الحرارية لتحديد كميات الطعام التي ينبغي إرسالها للبلدان التي تعاني الجفاف، كما أن عصبة الأمم التي تشكلت في أعقاب معاهدة "فرساي" في نهاية الحرب العالمية الأولى، وضعت معايير غذائية عالمية عام 1935، ونصت على أن الشخص البالغ ينبغي أن يستهلك 2500 سعرة حرارية يومياً.

حالياً السعرات الحرارية التي ينصح بتناولها يومياً هي 2500 سعرة للرجل، و2000 للمرأة، فيما يعتبر بعض المتخصصين أن حساب السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص طريقة بالية عفا عليها الزمن. فحتى لو احتوت أطعمة مختلفة على قيمة الطاقة نفسها، فإنها قد لا تحتوي على الفوائد الغذائية ذاتها.

على سبيل المثال، كوب من الحليب يتضمن نحو 184 سعرة حرارية، في حين أن كوب جعة بالحجم نفسه يحتوي على 137 سعرة. ونقلت شبكة "بي بي سي" عن إدريان روز بيطار المتخصصة في تاريخ وثقافة الغذاء الأميركي بجامعة "كورنيل" في نيويورك، أن "هذا الهوس بالسعرات الحرارية يضر بالناس"، مؤكدة أن هاجس السعرات الحرارية واتباع برامج تخفيضها قد يؤديان إلى بعض المشكلات".

تقول بيطار "بعكس مدمن المشروبات الكحولية الذي يستطيع الإقلاع عن تناولها، فإنك لا تستطيع التوقف عن تناول الطعام. وكثير من اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية المرضي وفرط الشهية المرضي (النهم) تبدأ ببرنامج حساب سعرات بريء". مضيفة أن بعض برامج الحمية تقدم النصح والمشورة للأشخاص حول كيفية احتمال أنظمة غذائية منخفضة السعرات بشكل خطر.

المكملات الغذائية تجارة مربحة

قد يكون من الجيد احتساب السعرات الحرارية ومعرفة النسبة التي تدخل إلى الجسم يومياً من خلال الطعام المتناول، لكن تحول الأمر إلى هوس قد ينذر بمشكلة حقيقية تحول دون خسارة الوزن بالشكل المطلوب، إضافة إلى زيادة التوتر والقلق والابتعاد عن الهدف الحقيقي من وراء الحمية، وبخاصة أن إعلانات إنقاص الوزن التي تنتشر بسرعة هائلة على وسائل التواصل فارضة شكلاً ووزناً مثاليين، تدفع عديداً من الناس وبخاصة فئة المراهقين لمقارنة أنفسهم ومظهرهم الخارجي بالمشاهير، تلك الإعلانات قد تكون وسيلتها الأولى التلاعب بثقة الفرد بنفسه، دافعة إياه لاعتماد وسائل تؤذي صحته مقابل مبالغ من المال تذهب إلى شركات منتجات الحمية والمكملات الغذائية، إذ تعد تلك الصناعة من الصناعات المربحة. حسب اندبندت عربية

عقاقير التنحيف وزيادة الوزن بالعراق.. وعود كبيرة في حبة صغيرة

"لدي ضعف مزمن في الأعصاب بسبب المنحف، ولدي كذلك هبوط مستمر في الضغط، ولم أنحف ولا حتى نصف كيلو، أرجو ألا ينخدع أحد ويتناول عقاقير التنحيف لكي لا يخسر صحته".

لماذا عليك تجنب هذه الأطعمة في وجبة الإفطار؟

"في الصف السادس الإعدادي تناولت مسمّنا، ومنذ ذلك الحين وأنا أعاني من عدة أمراض أبرزها حساسية الدم والجلد".

"أخي تناول مسمّنا، وبسببه حدثت لديه مضاعفات في المعدة، أنفقنا عليه أموالا طائلة ولا زالت حالته الصحية في تدهور مستمر".

"أنا مدرب وأمتلك مركز لياقة، اعتبر كل المنحفات والمسمّنات عبارة عن أكذوبة تجارية، لها تأثيرات ضارة إن لم تظهر عاجلا فستظهر لاحقا".

مجموعة من الردود التي توالت على صاحب صفحة كبيرة ومعروفة بالعراق على موقع إنستغرام، بعد أن توجه إليهم بسؤال عن تجاربهم مع المنحفات والمسمنات، والتي باتت رائجة الفترة الأخيرة بسبب كثرة الإعلانات عنها من قبل العديد من المشاهير على صفحاتهم بمواقع التواصل، والذين يروجون لمنتجات بوصفها الحل الأسرع لمشاكل النحافة والبدانة، وبأنها العصا السحرية التي تحول الأمنيات بالحصول على قوام مثالي، إلى واقع ملموس.

ومؤخرا سُجلت العديد من حالات الوفاة التي ربطت بتناول أصحابها عقاقير التنحيف.

تؤدي للوفاة

آخر هذه الحوادث كانت لشابة تدعى هيلين أحمد من محافظة دهوك في إقليم كردستان، توفيت إثر تناولها حبوباً للتسمين كانت قد ابتاعتها عن طريق الإنترنت، وقد أصدرت صحة محافظة أربيل لاحقا تحذيرا من تناول العقاقير والأدوية بدون وصفة طبية.

هيلين ذات 19 عاما كانت طالبة بالمرحلة الثالثة في معهد رويال الأهلي بأربيل، وكانت قد بدأت بتناول حبوب معينة حصلت عليها من خلال الإنترنت، وبعد ما يقارب الشهر من تناولها لتلك الحبوب، فارقت الحياة بشكل مفاجئ، وعزا ذووها سبب الوفاة إلى الحبوب المذكورة. وقال الأطباء إن سبب الوفاة تلف في الكبد، وانسداد في الأمعاء مما أدى إلى انفجارها لاحقا.

المتحدث باسم وزارة الصحة في إقليم كردستان، آسو حويزي، أكد في وقت سابق بعد الحادث، أنه لا يصح شراء أي دواء دون الخضوع لوصفة من الطبيب، وأن يكون الدواء حاصلاً على تصريح من الوزارة لتأكيد خضوعه لمعايير السيطرة النوعية.

مسؤولية من؟

ماريا آزاد، مصممة أزياء وشابة كردية لديها عدة آلاف من المتابعين على إنستغرام، تقول إن مشاهير وسائل التواصل في كردستان عادة لا يقومون بالترويج للمنحفات والمسمنات بالكثرة التي تجدها في صفحات المشاهير المعروفين في باقي المحافظات العراقية، مطالبة بالرقابة على ذلك.

وتضيف للجزيرة نت أن غالبية الأشخاص المعروفين في وسائل التواصل لا يمتلكون حساً عالياً بالمسؤولية، فالمهم لدى كثير منهم هو الحصول على المكاسب المالية التي يتقاضونها مقابل الإعلانات.

وعن رأيها بالحلول الممكنة، تتحدث ماريا عن بعض المقترحات التي تتضمن القيام بحملات منظمة على مواقع التواصل من قبل عامة الناس، لمقاطعة هذه المنتجات، وتبيان ضررها، وتسليط الضوء على المعايير الخاطئة الخاصة بالجمال والتي تدفع بالكثيرين لمحاولة تقليد المشاهير.

أدوية التنحيف

طبيبة التغذية سمر البياتي ‎تقول للجزيرة نت إن أدوية التنحيف بشكل عام تحفز الشعور بالامتلاء والشبع، لكنها في ذات الوقت تحوي بعض المواد الداخلة في تركيبها والتي يمكن تصنيفها بأنها ضارة وذات تأثير سلبي بعيد أو قصير المدى وفقا لنوع المواد المستخدمة.

وتضيف أن أغلب هذه العقاقير غير مرخصة من قبل منظمة الصحة العالمية وإدارة الغذاء والدواء الأميركية، ووفقاً للعديد من الدراسات والفحوص السريرية فإنها تؤثر على الكليتين والمعدة والجهاز العصبي ويتسبب بعضها بالإصابة بالتوتر والعصبية، كما تؤثر على وظائف المبايض لدى الإناث.

وتقول أيضا "لا يمكن تناول أي مادة مهما كان نوعها بدون استشارة طبيب مختص، وما يقوم به المشاهير من ترويج لبعض المواد جريمة لأنه ترويج قائم على أساس مادي".

وختمت البياتي حديثها بضرورة سن قوانين تلزم بوقف مثل هذه الممارسات ومنعها تماماً، فالشخص العادي قد ينجر المشاهير ويصدق المحتوى المقدم من قبله، ويغفل عن الدافع الذي دعا للترويج لهذه المادة من الأساس.

ضحية أخرى

(س.م) شابة جامعية، أم لطفل، تعرضت عام ٢٠١٧ لمرض غامض دعا والديها للسفر بها للخارج من أجل العلاج وصرف مبالغ طائلة للوقوف على حالتها الصحية.

والدتها أوضحت للجزيرة نت أن ابنتها كانت تعاني من البدانة، وكانت تسعى للتقليل من وزنها بشتى الطرق، وأنها وبدون علم العائلة كانت تتناول أدوية لتقليل الوزن، وبكميات كبيرة ونوعيات مختلفة، حتى بدأت صحتها بالتراجع.

وتضيف "بعد أن اضطررنا للسفر خارج العراق وإنفاق كل ما لدينا من أموال لدرجة اضطررنا لرهن منزلنا من أجل انقاذ ابنتنا الوحيدة، تبين أنها تعاني من انسداد في الأوعية والشرايين الناقلة للدم، وتضخم في الكبد لدرجة ظهوره خارج الجسم نتيجة مواد غير معلومة المصدر موجودة بالجسم، وأن عليها القيام بعملية عاجلة".

وتكمل السيدة (ف.ج) للجزيرة نت "بعد قرابة السنة من السفر المستمر والجهد والقلق وصرف الأموال، تمكننا من إنقاذ حياة ابنتي الوحيدة. رغم أنها ما زالت إلى يومنا هذا تعاني من بعض الآثار الجانبية المؤذية. ولو عاد بي الزمن لكنت تصديت بكل ما لدي لأمنعها من تناول هذه العقاقير تحت أي مسمى ولأي غرض كان، فقد كادت تودي بحياتها وتقضي على أسرتي الصغيرة الى الأبد".

وتختتم بالقول" قد تكون هنالك مواد سواء منحفات أو مسمنات مصرح بها طبياً وآمنة، لكنني لا أشجع مطلقاً الا الطرق التقليدية للحصول على القوام المناسب، كالالتزام بحمية صحية وتغذية مناسبة، مع ممارسة الرياضة بدل اللجوء لخيارات قد تفسد الصحة، وتقضي على الحياة أيضاً".

تؤكد العديد من الدراسات أنه حتى الأدوية المصرح بها لتخفيف الوزن أو زيادته، قد تكون فعّالة في البداية، لكنّها تتسبب لاحقاً بثبات الوزن وتقلّ فعاليتها بعد فترة من الاستخدام.

وينصح أطباء التغذية عموما، من أجل الحصول على قوام صحي ومثالي، بالحرص على اتباع نمط تغذية صحي، شرب المياه بوفرة، مداومة ممارسة التمارين الرياضية، مع المشي المستمر، اتباع عادات صحية تتحول تدريجياً لروتين حياة. حسب الجزيرة 

الموت
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة