• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا يستقيل كثيرون من وظائفهم في الوقت الحالي؟

بشرى حياة / الأربعاء 07 تموز 2021 / منوعات / 3575
شارك الموضوع :

كشف الوباء عن حقيقة أن الأمهات العاملات يتحملن عبئا كبيرا للغاية

منذ تفشي الوباء، يستقيل عدد كبير من الموظفين أو يغيرون وظائفهم، ويرون أن أرباب العمل يلعبون دورًا كبيرًا في ذلك.

عندما ظهر وباء كورونا، كانت ميليسا فيلاريال تُدرس التاريخ لطلاب المرحلة الإعدادية في مدرسة خاصة في أحد الأحياء الراقية بولاية كاليفورنيا. كانت ميليسا تعشق هذه الوظيفة وهذا المجال، لكنها الآن وبعد أكثر من عام بقليل تركت مجال التدريس تمامًا لتعمل في التصميم الصناعي في شركة تجميل كبرى.

وهناك كثيرون مثل ميليسا يتركون وظائفهم - أو يفكرون في ذلك الأمر - بأعداد كبيرة. وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة مايكروسوفت لأكثر من 30 ألف عامل على مستوى العالم أن 41 في المئة من العمال كانوا يفكرون في ترك مهنهم أو تغييرها هذا العام.

وأظهرت دراسة أجرتها شركة "برسونيو" لبرمجيات الموارد البشرية عن العمال في المملكة المتحدة وأيرلندا أن 38 في المئة ممن شملهم الاستطلاع خططوا للاستقالة من عملهم في غضون فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة.

وفي الولايات المتحدة وحدها، شهد شهر أبريل/نيسان الماضي استقالة أكثر من أربعة ملايين شخص من وظائفهم، وفقًا لملخص من وزارة العمل - وهو أكبر ارتفاع في أعداد المستقيلين من وظائفهم على الإطلاق.

كشف الوباء عن حقيقة أن الأمهات العاملات يتحملن عبئا كبيرا للغاية، لكن هل سيؤدي ذلك إلى التغيير؟

وهناك عدد من الأسباب التي تجعل الناس يسعون إلى التغيير، فيما يطلق عليه البعض اسم "الاستقالات الكبرى". وبالنسبة للبعض، تسبب الوباء في حدوث تحول في الأولويات، وشجعهم على السعي وراء "وظيفة أحلامهم''، أو الانتقال إلى العمل من المنزل. لكن بالنسبة للكثيرين، جاء قرار الاستقالة نتيجة للطريقة التي عاملهم بها أصحاب العمل أثناء الوباء.

وكان هذا هو الحال مع ميليسا، التي وجدت نفسها تعود مرة أخرى لممارسة عملها في الفصل الدراسي بعد فترة إغلاق قصيرة. (في الولايات المتحدة، تخضع المدارس الخاصة لقواعد مختلفة، لذا عادت إلى النشاط المدرسي قبل المدارس العامة بوقت طويل). وكانت ميليسا تشعر بالقلق بشأن سلامتها، كما تزايدت عليها الضغوط وأعباء العمل نتيجة اضطرارها للتعليم المباشر والتعليم عن بُعد في نفس الوقت. وشعرت بأنه لم تتم معالجة مخاوفها أو حتى الاستماع إليها.

وفي النهاية، قررت ميليسا تقديم استقالتها والبدء من جديد في صناعة جديدة تمامًا بدلاً من البقاء في وظيفة تشعر فيها بأنها لا تحظى بالتقدير المناسب.

وأشارت ميليسا إلى أن هذا القرار كان صعبا للغاية، لأن "هناك شعورا بالذنب كمدرس، فأنت لا تريد أن تترك تلاميذك. لكن أصبح من الواضح جدًا أن الأمر لا يتعلق بصحتي أو بصحة الأطفال أو بالرفاهية العقلية لأي شخص، لكنه نشاط تجاري يهتم في المقام الأول بجمع الأموال. لقد رفع الوباء هذه الغشاوة من على عيني".

كيف تدفع الشركات موظفيها لتقديم استقالتهم؟

في المقام الأول، يتخذ العمال قرارات الرحيل بناءً على الطريقة التي يعاملهم بها أصحاب العمل خلال الوباء. وفي النهاية، بقي العمال في الشركات التي قدمت لهم الدعم، ورحلوا عن تلك التي لم تدعمهم.

إن العمال الذين كانوا يفكرون قبل الوباء في الرحيل عن الشركات ذات ثقافات العمل غير الجيدة، قد دفعهم الوباء لاتخاذ قرار حاسم بشأن الرحيل والوصول إلى نقطة اللاعودة. ويعود السبب في ذلك إلى أن - كما يتضح من دراسة حديثة أجرتها جامعة ستانفورد - العديد من هذه الشركات ذات بيئات العمل السيئة قد ضاعفت من قراراتها التي لا تدعم العمال، مثل تسريح العمال (بينما على العكس من ذلك، تميل الشركات التي لديها ثقافة جيدة إلى معاملة الموظفين بشكل جيد).

وحتى العمال الساخطين الذين نجوا من عمليات التسريح شعروا بأنه يتعين عليهم الرحيل لأنهم رأوا بوضوح أنهم كانوا يعملون في بيئات غير داعمة.

تقول أليسون أومينز، كبيرة مسؤولي الإستراتيجيات في شركة "جوست كابيتال" للأبحاث: "أظهرت بياناتنا على مر السنين دائمًا أن أكثر ما يهتم به الناس هو كيفية تعامل الشركات مع موظفيها"، مشيرة إلى أنه يجري قياس ذلك من خلال مقاييس متعددة، بما في ذلك الأجور والمزايا والأمن وفرص التقدم والسلامة والالتزام بالمساواة.

وتضيف أومينز أنه في أعقاب الوباء "أصبح الناس يتوقعون المزيد من الشركات التي يعملون بها. لقد ذكّرتنا الأيام الأولى للوباء بأن الناس ليسوا آلات. فإذا كنت تشعر بالقلق بشأن أطفالك، وبشأن صحتك، وانعدام الأمن المالي والقدرة على دفع فواتيرك، وجميع الأشياء التي تأتي مع كونك إنسانًا، فإن ذلك سيجعلك على الأرجح غير قادر على الإنتاج. وبالطبع، كنا جميعًا نشعر بالقلق بشأن هذه الأشياء".

ويتوقع العمال أن يتخذ أصحاب العمل خطوات للمساعدة في تقليل هذه المخاوف، أو على الأقل الاعتراف بها، وبالتالي كان من الطبيعي أن تعاني الشركات التي فشلت في القيام بذلك.

لقد أظهرت الدراسة التي أجرتها شركة "بيرسونيو" أيضًا أن أكثر من نصف المشاركين في الدراسة الذين كانوا يخططون لتقديم استقالتهم أرادوا القيام بذلك بسبب تراجع المزايا التي يحصلون عليها أو تدهور التوازن بين العمل والحياة أو الثقافة "السامة" لمكان العمل.

يقول روس سيشل، كبير مسؤولي الموظفين في شركة بيرسونيو: "بالنسبة للجميع تقريبًا، ركز الوباء بشدة على الطريقة التي تتعامل بها الشركات مع العمال الذين أعطوا لها الكثير ومدى اهتمامها بطريقة التعامل معهم أو مع أحوالهم الصحية أو سعادتهم خلال هذه الأوقات الصعبة".

ويشير سيشل إلى أن العديد من العاملين الذين طرحوا هذا السؤال لم يجدوا إجابات مرضية! ويضيف: "لقد سمعت هذه الجملة كثيرا: سأذهب إلى المكان الذي يقدرني!".

نزوح جماعي

وهناك ما يمكن وصفه بـ "النزوح الجماعي" على جميع مستويات العمل، ويتجلى ذلك بشكل خاص في وظائف تقديم الخدمات والبيع بالتجزئة.

تقول أومينز: "تميل العديد من القصص في هذا الشأن إلى التركيز على الوظائف المكتبية والإدارية أو ما تسمى بوظائف ذوي الياقات البيضاء، لكن الأمر ينطبق بصورة أكبر على الوظائف التقليدية ذات الأجور المنخفضة والعاملين الأساسيين. هذا عنصر مثير للاهتمام حقًا في هذا الشأن".

وشهد قطاع البيع بالتجزئة في الولايات المتحدة استقالات في الآونة الأخيرة أكثر من أي قطاع آخر، إذ شهد شهر أبريل/نيسان وحدة استقالة نحو 650 ألف عامل في مجال البيع بالتجزئة، وفقًا لبيانات وزارة العمل.

وطوال فترة الوباء، تحمل العمال الأساسيون - الذين غالبا ما يعملون في وظائف منخفضة الأجر - العبء الأكبر لقرارات أصحاب العمل، فكان الكثيرون منهم يعملون لساعات أطول في فرق عمل أقل عددا، وفي وظائف تتطلب التفاعل المباشر مع الجمهور في ظل القليل من، أو حتى انعدام، تدابير السلامة التي وضعتها الشركة، وفي ظل عدم وجود ضمان للحصول على إجازة مرضية مدفوعة الأجر، على الأقل في الولايات المتحدة. وبالتالي، سرعان ما شعر العمال بعدم القدرة على مواصلة العمل في ظل هذه الظروف الصعبة.

والآن، تتدافع كبرى شركات البيع بالتجزئة لملء الوظائف الشاغرة، وتجد صعوبة في إيجاد عدد كافٍ من العمال الجدد الراغبين في العمل. لذلك، قررت بعض الشركات، مثل "تارغيت" و"بيست باي"، رفع الأجور، في حين تقدم شركات أخرى مثل "ماكدونالدز" و"أمازون" مكافآت توظيف تتراوح من 200 دولار إلى 1000 دولار.

ومع ذلك، وجدت دراسة استقصائية أجرتها شركة "كورن فيري" للأبحاث، أن 94 في المئة من شركات البيع بالتجزئة تواجه مشكلة في إيجاد عمال جدد للوظائف الشاغرة.

وتقول أومينز إن الأمر لا يتعلق فقط بالأموال، وتضيف: "عندما نسأل الناس عما إذا كانوا يقبلون تخفيض رواتبهم مقابل العمل في شركة تتماشى مع قيمهم، فإنهم يوافقون على ذلك".

فهل يمكن أن يؤدي هذا العدد الكبير من الاستقالات إلى تغيير طويل الأمد في ثقافة مكان العمل والطريقة التي تستثمر بها الشركات في موظفيها؟

تعتقد أومينز أن الجواب هو نعم. وتشير إلى أن التغيير كان يحدث بالفعل قبل الوباء، في ظل "زيادة حقيقية في ما يبحث عنه الناس من حيث توقعاتهم من الرؤساء التنفيذيين والشركات". حسب بي بي سي

مفاهيم
الانسان
العمل
كورونا
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة