• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

جيل الألفية: مشروع ثورة!

زهراء وحيدي / الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017 / اعلام / 3330
شارك الموضوع :

"لكل دم رد دم، يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه"، فالظلم الذي يجتاح العالم هو صورة واضحة عن الصراع السرمدي بين الحق والباطل، فالإنسان بطب

"لكل دم رد دم، يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه"، فالظلم الذي يجتاح العالم هو صورة واضحة عن الصراع السرمدي بين الحق والباطل، فالإنسان بطبيعته يمتلك نزعة الشر مقابل نزعة الخير، ولكن أيُّ منهما سيطغى على الآخر يبقى الفاصل فيما سيكون الإنسان شخص نافع او مضر في المجتمع.

ومع الظروف الصعبة التي يعيشها العالم والضغوطات التي يمر بها الانسان من الهتك والظلم والتجاوزات غير المشروعة من قبل الجهات المتسلطة والداعمة للشر، نستطيع ان نقول بأن الساكت عن الحق شيطان اخرس، والله سبحانه وتعالى نزّه الانسان عن جميع المخلوقات ورفع شأنه ليتنعم بحياة كريمة، اذن في هذه الحالة لم يُخلق البشر فقط من اجل المأكل والملبس، بل خُلق لينادي بالحق ويُزهق الباطل، وفكرة سكوت الناس عما يحصل الآن في العالم هو اكبر خطأ يقترفه الانسان بحق نفسه، لأن الاستسلام لهذا الوضع لا يدل الاّ على ضعف الايمان والتساوي مع المخلوقات الدنيا التي لا تفعل شيئاً سوى الأكل والنوم، وتنتظر نهاية حياتها الى ان يأتي الأقوى ويقضي عليها ويُنهي امرها بكل سهولة لأن نظام الطبيعة بكل احواله يمثل البقاء للأقوى.

وفكرة ان يقول الانسان انا لا أستطيع مقاومة قوى الشر في الوقت الحالي ولا أتمكن من الدفاع عن الحق لكوني بلا شك سأكون الطرف الخاسر لأنهم يمتلكون قدرات هائلة تفوق قدراتي، وانا أمثل اللا شيء امامهم، وسأحاول ان أدافع عن الحق بقلبي وادعو الله ان ينزل غضبه على أصحاب الباطل وينصر الحق بقوته.

 في كل الأحوال هذه ليست الاّ حجج باطلة يخدع الانسان بها نفسه الضعيفة، لأن الأمة القوية تسعى لتحقيق الهدف بأقل الامكانيات والنفوس، والإنسان مهما كانت امكانياته وموقعه الاجتماعي، يستطيع التأثير في العالم ولو بعد حين، فثورة الحسين (ع) التي هزت البشرية تكونت من ٧٢ جندي مقابل ٣٥ ألف جندي مقاتل من معسكر يزيد كأقل تقدير، وتبقى هذه الأرقام غير قابلة للمقارنة من باب المنطق ابداً.

والامام الحسين كان يَعلم نتائج الثورة التي خرج بها، لكنه كان يعرف جيداً بأن مظلوميته هي التي ستكون عنواناً لنصره.

والنظرية التي تتبنى فكرة "ان تكون مظلوماُ فتنتصر" لا تتلاءم مع المنطق العام، ولكن الحسين (ع) تجاوز العموم وسحق المنطق، واثبت صحتها في ثورته الخالدة.

وفي كل الأحوال "الشمر الذي قتل الحسين قد مات، اذن يجب علينا ان نفكر في الشمر الذي لم يمت يعد، وقد شحذ سيفه وهو جاهز ليقتل ألف حسين وحسين".

فالسكوت لن يشتري الحق ابداً، والله يؤيدنا بنصره عندما يلزمنا الصراخ بوجه الظلم للخروج الى الشر شاهرين سيوف "إني احامي ابداً عن ديني".

فعندما نثور لوضع الناس في العالم بسبب ما يلاقونه من الظلم اغلبه يعود لمعتقداتهم الخاصة في حرية التعبير كما يحصل في بورما والبحرين والقطيف اضطهاداً للكلمة وسلباً للحرية، ويعتقد البعض بأن لا داعي لشن الكلمة ضد العنصرية والفساد وقتل الحرية ومنع الوحدة الوطنية، كأن الغاية من خلق الإنسان هو ان يأكل وينام ويكون بصحة جيدة، متناسين بأننا في هذه الحالة لن نختلف كثيراً عن الحيوانات!.

والأمة المنضبطة في كل حالتها هي الأمة القوية التي لا ترضى بحكم الظلم، فتجدها دائماً واقفة في طابور الاستعداد متلهفة لتبليط طريق الحق بدمها، وجاهزة دائماً ان تدفع كل ما لها وعليها من اجل كلمة الله، فالمشروع الديني والوطني يعد من اعظم المشاريع التي تستحق ان يضحي الانسان بماله ونفسه لتحقيق الغاية التي يؤمن بها، فالإيمان بالهدف هو الخطوة الأولى لإنجاح الثورة، امّا الخطوة الأعظم التي توضحها لنا مدرسة الحسين، هي وجود قائد قوي وشجاع يمتلك الصفات العظيمة التي تؤهله لقيادة المعسكر بحزم وارادة الى ان يتحقق تنفيذ المشروع.

ففي السنة الواحدة والستين هجرية اختار القائد الحسين بن علي (ع) طريق الموت لكي يبقى حياً الى الأبد... فبصيرة القائد يا سادة تمركزت في قوة الاختيار.

وما شهده التاريخ من فترة مظلمة تمثلت بخلافات مغتصبة ومقامة على أساس المصلحة الشخصية، كانت نتيجتها ولادة الحق، واستبصار التاريخ ثورة "كلا" التي رفعها القائد العظيم الحسين بن علي، والذي استطاع من خلالها صناعة المجد اللامحدود لأمته وللعالم اجمع، امتدت من سنة ٦١ هجرية الى يوم يبعثون!.

فمتى سنعيد المجد الذي خطه لنا قائدنا الحسين قبل ١٤٠٠ سنة؟، ومتى سنصرخ بوجه الظلم لتحقيق الغاية الإلهية؟، ومتى سنثور بوجه كل مرتد يحاول تمزيق وحدة الإسلام؟، هذه ال(متى) ستبقى تأكل بنيرانها في قلب كل انسان غيور على دينه وارضه الى ان تتطهر الأرض من دنس الظالمين.

عاشوراء
الامام الحسين
الثورة
الظلم
الحق
المقاومة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة