• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي التغيرات التي تطرأ على المرأة عندما تصبح أماً؟

نور الأسدي / الأثنين 25 كانون الثاني 2021 / تربية / 3139
شارك الموضوع :

عند الأمهات الحديثات، هناك تغيرات في العديد من مناطق المخ. تتضمن النمو في مناطق المخ للتنظيم العاطفي

إنجاب طفل يغير نمط الحياة؛ ففي الأشهر الأولى يصبح نوم الأمهات ترفا، كما أن تنظيم الأوقات لتشمل الأعمال المنزلية والوظيفة ومتطلبات الطفل ليس أمرا سهلا. لكن ما لا تعرفه الكثير من النساء هو أن الطفل يمكنه تغيير حياتها للأفضل؛ ذلك أن حمل الطفل بين الذراعين يعطي مفهوما جديدا للحياة، كما تقول الكاتبة كلاوديا لامي في تقرير نشرته صحيفة "أماندو" الإيطالية.

مولود جديد في: كل شيء يتغير. يتغير الكثير بالتأكيد، إلا أنه للأمهات الجدد، أحد أكثر الاختلافات صرامة هو أيضا أكثرها حميمية، التغير العاطفي. والذي اتضح أنه تغير عصبي بشكل كبير. حيث أخبرني عدة أطباء في الأعصاب أنه حتى قبل أن تلد المرأة، يُعدِّل الحمل من التركيب الأساسي للمخ. بعد قرون من ملاحظة التغيرات السلوكية في الأمهات الجدد، بدأ العلم حديثا فقط في ربط طريقة تصرف المرأة بشكل قاطع مع ما يحدث في القشرة المخية، الدماغ المتوسط، الفص الجداري ومكان آخر.

حيث تصبح المادة الرمادية متركزة أكثر. يزداد النشاط في المناطق التي تتحكم بالتعاطف، التوتر والتفاعل الاجتماعي. على المستوى الأبسط، تلك التغيرات، المدفوعة بفيض من الهرمونات خلال الحمل وفي فترة ما بعد الولادة، تساعد على انجذاب الأم الجديدة لطفلها. بمعنى آخر، تبدأ مشاعر الأمومة ذلك الحب الطاغي، الحماية الشرسة، والقلق المستمر بتفاعلات في المخ.

يقول بيل يونغ كيم، باحث في مخ الأمومة “هذا ما ندعوه بمنظور من سلوكيات الوسواس القهري خلال الشهور الأولى بعد وصول المولود، حيث أبلغت الأمهات فعليا عن مستويات مرتفعة للغاية من أنماط تفكير بشأن أشياء لا يمكن السيطرة عليها. يفكرون باستمرار بشأن الطفل. هل الطفل صحي؟ مريض؟ ممتلئ؟”.

“عند الأمهات الحديثات، هناك تغيرات في العديد من مناطق المخ. تتضمن النمو في مناطق المخ للتنظيم العاطفي، المناطق المتعلقة بالتعاطف، وأيضا ما ندعوه بالحافز الأمومي، وأعتقد أن تلك المنطقة يمكنها أن تكون مرتبطة بشكل كبير بالسلوكيات الوسواسيه القهرية. في الحيوانات خلال فترة ما بعد الولادة، تكون هناك رغبة هائلة للاهتمام بطفلهن هناك العديد من مناطق المخ المتداخلة والتي تساعد على تحريك سلوكيات الأمومة والمزاج. وهي مجموعة الخلايا العصبية لوزية الشكل والمعروفة بلوزة الدماغ، والتي تساعد على معالجة الذاكرة وتحرك التفاعلات العاطفية مثل الخوف، التوتر والعدوانية.

في المخ الطبيعي، ينمو النشاط في لوزة الدماغ في الأسابيع والشهور بعد الولادة. يعتقد الباحثون أن هذا النمو مرتبط بكيفية تصرف الأم الحديثة، لوزة دماغ محسنة تجعلها حساسة للغاية تجاه احتياجات طفلها، بينما كوكتيل من الهرمونات، والذي يجد مستقبلات أكثر في لوزة دماغ أكبر، ويساعد على خلق حلقة من ردود الفعل الإيجابية لتحفيز سلوكيات الأمومة، حيث بمجرد النظر إلى رضيعها، تضيء هذه المراكز في مخ المرأة، وفقاً لما وجده العلماء في مختلف الدراسات. وتؤثر دوائر مخ الأمومة تلك على طريقة الكلام اللطيفة التي تتحدث بها الأم مع طفلها، مدى انتباهها، وحتى العاطفة التي تشعر بها نحو طفلها.

ليس مفاجئا، أن الضرر الواقع على اللوزة الدماغية مرتبط بمستويات اكتئاب أعلى عند الأمهات. تضرر اللوزة الدماغية عند الأطفال يمكنه أن يؤثر في رابط الأم والطفل أيضاً. في دراسة لمجلة العلوم العصبية لعام 2004، صغار القردة ممن كانت لديهم إصابات في اللوزة الدماغية كانوا أقل أرجحية للتعبير عن محنتهم، أو اختيار أمهاتهم بدلا من البالغين الآخرين. فقدرة حديث الولادة على التفرقة بين والدته وأي شخص آخر مرتبطة باللوزة الدماغية.

كما ترتبط النشاطات في اللوزة الدماغية بشعور الأم القوي بشأن طفلها مقابل الأطفال في العموم. أبلغت النساء في دراسة لردود فعل اللوزة الدماغية، 2011، عن الشعور بإيجابية أكثر بشأن الصور التي تظهر أطفالهن المبتسمين مقارنةً بصور لأطفال مبتسمين غير مألوفين، وعكس نشاط مخهم هذا التناقض.

كان رد فعل اللوزة الدماغية الأكبر عند مشاهدة أطفالهن، مرتبطة بتوتر أمومة أقل وأعراض اكتئاب أقل، وفقاً لإيجادات الباحثين. بمعنى آخر، تساعد تغيرات مخ الأم الحديثة على الاهتمام بطفلها كما أنها قد تساعدها على صقل حالتها العاطفية. من الدراسة:

لوحظ في دراستنا رد فعل اللوزة الدماغية عند الأم يكون أكبر عند رؤية وجه رضيعها. على الأرجح يعكس هذا نواحي أكثر إيجابية واجتماعية لمشاعر الأمهات وخبرتهن. الأمهات ممن يختبرن مستويات عالية من التوتر ومزاج متدنٍ، أظهرن رد فعل للوزة الدماغية أقل تجاه رضيعهن وأبلغن عن سلوكيات وتجارب أكثر توترا وسلبية.
ما يحدث في لوزة الأم مرتبط بنسبة الهرمونات المتدفقة إليها. تتركز في تلك المنطقة نسبة عالية من مستقبلات الهرمونات مثل الأوكسيتوسين oxytocin والذي يتزايد خلال فترة الحمل.

“نلاحظ حدوث تغيرات في كل من المستويات الهرمونية والدماغية” هذا ما قاله روث فيلدمان باحثث متخصص في الدماغ. وأضاف: “تتزايد مستويات الأوكسيتوسين، وهي المسؤولة عن الرابطة بين الأم وطفلها في جميع الثدييات، بنسبة كبيرة خلال الحمل وفترة ما بعد الولادة وكلما كانت الأم أكثر شغفا برعاية الأطفال كانت تلك الزيادة أكبر”.

يشبه الباحثون إلى حد كبير أحاسيس الأمهات الجدد بنفس الأحاسيس التي تنتاب الذين يقعون في الحب على الأقل بالنسبة للعقل، فقد وجد الباحثون في دراسة للعام 2013 أنه خلال الأشهر الأولى من الوقوع في الحب تحدث بعض التغيرات المماثلة بين المتحابين، ولنفس الأسباب أيضا تجد الأم تحب بشدة رائحة أطفالها.

ومع ولادة الطفل الأول، تحدث التغيرات الأكبر في الدماغ. ولم يتضح بعد إذا ما كان الدماغ يعود إلى ما كان عليه قبل الولادة أم لا. كما أن التغيرات لا تقتصر فقط على الطفل الأول.

ولا تقتصر التغيرات على المرأة فقط، حيث تظهر في عقول الرجال تغيرات مماثلة إذا ما كانوا شغوفين بأمور الرعاية فدماغ الرجل الأبوية يتم دعمها بشبكة اجتماعية معرفية والتي تتطور فيما بعد في عقل كل من الجنسين، بينما يتطور هرمون السلوكيات في دماغ النساء بشكل تلقائي للاستعداد للأمومة اضافة إلى ما يحدث من تغيرات في المخ هنالك تغيرات أخرى تحدث عند الام كما يلي:

هذا ما يتغير:

1- تنام الأم دائما مفتوحة العينين، حتى وإن أصبح طفلها صبيًّا.
2- يعلّم الابن الأم المعنى الحقيقي لكلمة "خوف"، فتصبح خائفة مما يمكن أن يحدث، ومن عدم اتخاذ الخيارات الصحيحة. ولكنه -في الوقت نفسه- يُعلمها عدم الخوف من أشياء صغيرة كثيرة كانت مرعبة في السابق.
3- المخاوف الرئيسية للأم ستصبح متعلقة بالطفل. 
4- ستكتشف الأم نوعا من الحب أكبر بكثير من حبها أشياء أخرى، لدرجة أنها ستستيقظ مبكرا حتى يتوفر لها المزيد من الوقت لقضائه مع الطفل.
5- تعيش الأم طفولة جديدة من خلال ما يمرُ به الطفل؛ مثل الكلمات الأولى، وظهور أولى الأسنان، وعندما يبدأ الطفل الحبو.
6- سيجعل الطفل الأم تتذكر جميع الأشياء التي نسيتها.
7- الهوس بالمال انتهى عمليا؛ فالطفل أصبح أهم شيء في العالم، حيث إن القلق الوحيد للأم هو تربية ذلك الطفل على أحسن وجه. 
8- عندما تصبح المرأة أمًّا، فهي تفضل شراء لعبة أطفال جديدة على شراء الأحذية التي تحبها.
9- الاجتماعات لم تعد مهمة. وإذا كان أحد المخاوف الأكثر شيوعا قبل أن تصبح المرأة أمًّا هو خسارة بعض الحريات، فبمجرد إنجاب الطفل ستُدرك أن هذه الحريات لم تكن مهمة أبدا، وأن الاستغناء عنها لا يكلف كثيرا.
10- ستنسى الأم أيضا معنى الصمت، لتعيش باستمرار بين الصراخ والبكاء والضجيج.
11- أخيرا، تظهر قيمة الأشياء الحقيقية، ويصبح الواجب تجاه الطفل بين أحضان أمه أهم من كل الأشياء الأخرى والأشخاص الآخرين الموجودين على هذا الكوكب.

المصادر:
موقع الجزيرة
موقع المهرة
موقع الوقت
موقع ساسة بوست
موقع زحمة
الطفل
التربية
السلوك
علم النفس
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة