• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العيدية.. فرحة الأيتام في العيد

جنان الهلالي / الأحد 26 آب 2018 / حقوق / 4688
شارك الموضوع :

العيدية تقليد في بلدنا العراق وبعض الدول العربية، هي مبلغ نقدي زهيد يوزع على الأطفال بذكرى حلول عيد الفطر او العيد الأضحى التي بدأت بالأندث

العيدية تقليد في بلدنا العراق وبعض الدول العربية، هي مبلغ نقدي زهيد يوزع على الأطفال بذكرى حلول عيد الفطر او العيد الأضحى التي بدأت بالأندثار بسبب عدم  تقدير الأباء لها بالرغم من ما لها قيمة كبيرة وأحساس جميل لدى الأبناء وتشعرهم بقدوم فرحة العيد، لكن حرص هشام الذهبي (صانع الأمل) على ظهور البسمة على شفاه الأطفال هي التي جعلته يقوم بدور الأب الروحي، حيث ابتدأ فرحة العيد بتقديم العيدية للأطفال اليتامى الذين يعيشون معه في نفس الدار.

ولهشام الذهبي مواقف را ئدة ومشرفة في ايواء بعض الأطفال اليتامى في بيته، حيث يشارك الأطفال أحزانهم وأفراحهم ليعوضهم عن حنان الأب والأم الذي فقدوه نتيجة سنوات عنف حصدت مئات آلاف العراقيين.

هذا الشاب النبيل الخلق الذي لا يخلد إلى النوم إلا بعدما يتأكد من أن جميع الأيتام بخير، ويقص لهم قصصًا جميلة، راويا لهم ما حدث معه في نهاره، ويقوّي شخصيتهم بحكم جميلة وسرد مواقف رائعة من صميم الحياة. وقد أطلق عليه أسم (صانع الامل).

وكتب العديد من المتابعين له على صفحات التواصل الاجتماعي: يقولون إن هشاماً يوفر لجميع الأيتام ما يلزمهم في حياتهم اليومية، ويضحي بجُلِّ وقته لأجلهم.

وقد  قال الذهبي لـ "الخليج أونلاين"، إنه يعمل مع الأطفال المشردين والأيتام منذ 11 سنة، ويضيف: "أغلب الأطفال يعانون من أمراض نفسية كثيرة أبرزها الاكتئاب والتوحد، بسبب الحروب والأوضاع الأمنية المتردية التي عاشها ويعيشها العراق". وأوضح أنه وضع برنامج علاج نفسي، يعتمد على اكتشاف مواهب هؤلاء الأيتام وتنميتها.

الذهبي آوى في بيته 33 يتيمًا، معاهدا نفسه أن يرعاهم حتى يكبرو ويواجهوا الحياة بأنفسهم.

حائز شهادة الماجستير في علم النفس من الجامعة المستنصرية، وكان يعمل باحثا نفسياَ من عام 2004 إلى عام 2007 في "منظمة حماية أطفال كردستان" التي كانت قد فتحت لها فرعاً في بغداد عقب الإطاحة بالنظام السابق عام 2003.

وإبّان الأحداث الطائفية عام 2007 قُتل أحد الباحثين الاجتماعيين التابعين لهذه المنظمة، فقررت الأخيرة إغلاق المشروع وتسليم الأطفال اليتامى الى الدولة، لكن هاشم الذهبي قرر أخذ المهمة على عاتقه، ووقّع أمام المنظمة على محضر تسلم الطفولة اليتيمة.

واتخذ هشام مبنى في شارع فلسطين منزلا له، وأنشأ فيه "جمعية الود للرعاية النفسية الأسرية"، وبدأ أقارب هؤلاء الأيتام يأتون بهم إلى الجمعية.

ويقول هشام عن إجراءات رعايته للأطفال الجدد: "نعرض القادمَ على الفحص الطبي للتأكد من سلامته من الأمراض المعدية خوفاً على أقرانه الذين سبقوه إلى الجمعية، ثم يجري الباحث الاجتماعي معه سلسلة جلسات قبيل إطلاقه للاختلاط بالآخرين بغية التأكد من حالته السلوكية والتعرف على رغباته وهواياته، وبعدها يقدم الباحث تقريراً مفصلاً إلى الجمعية، ثم نبدأ مرحلة تدريبه على النشاطات المتناسبة مع رغباته.

"من أهم الأنشطة، الحاسوب والخياطة والحلاقة والطبخ والفنون التشكيلية والأعمال اليدوية والموسيقى، ولكل من هذه النشاطات ورشات عمل بسيطة تتناسب مع إمكانات الجمعية المادية التي نحصل عليها من التبرعات، وهي عبارة عن غرف تابعة لمبنى الجمعية".

المنزل أو الجمعية التي يديرها الذهبي يتحرك فيها اليتامى بحيوية، ويمارسون فيها الأنشطة الممتعة، ويشاهدون مختلف أنواع الأعمال الفنية من أفلام ومسرحيات ومسلسلات على أقراص مدمجة لأجهزة كمبيوتر داخل المنزل.

وتوجد في المنزل غرفة خاصة بتعلم الخياطة، معلقة على جدرانها قمصان خاطها الأطفال بأنفسهم، وثانية هي مطبخ لتعليم فن الطبخ، وثالثة للرسم، وهناك غرفة مخصصة لأجهزة الحاسوب.

وتوجد لوحات على جدار المبنى من الداخل، تعرض أنشطة اليتامى في إطار فريق أطلقت عليه الجمعية اسم "فريق أصدقاء البيئة"، ويقوم هؤلاء الأطفال والصبيان بعمليات تنظيف للحدائق والشوارع خلال رحلات تنظمها الجمعية لهم في بغداد والمحافظات الأخرى، وهم يرتدون ما يسمونه بـ "الصدريات"، وقد كتب عليها "فريق أصدقاء البيئة".

واتخذ الذهبي شعاراً لجمعيته "لا تذرف دمعة، بل امنحني فكرة"، بغية تطوير الجمعية بالأفكار الخاصة برعاية اليتيم، وإعداده، وتأهيله، ليكون عنصرا فاعلاً في المجتمع من دون إحساس بالغبن والتهميش.

الجدير بالذكر أن المخرج السينمائي العراقي المعروف محمد الدراجي قد رصد عن كثب الجهود التي يبذلها هشام الذهبي في انتشال اليتامى من ليلهم المعتم، فأخرج فيلما خاصاً بعنوان "في أحضان أمي"، يؤرخ سيرة الذهبي مع هذا المشروع منذ عام 2008 إلى 2010، وقد حصد 18 جائزة من أمريكا وأستراليا وإيطاليا وكوبا وبلدان أخرى.

وقال الذهبي في معرض حديثه عن الفيلم: "إحدى مخرجات السينما الأمريكيات كانت قد شاهدت الفيلم في بلادها فقامت بزيارة إلى العراق عام 2012، وطلبت فور وصولها إلى مطار بغداد التوجه إلى جمعيتنا، والتقتنا هنا في هذا المكان، وأعربت عن استعدادها للتعاون معنا في مجال إنتاج الأفلام السينمائية، التي نطمح إلى أن يكون بعض الموهوبين من هؤلاء الأيتام ممثلين فيها أو منتجين لها".

وأردف الذهبي قائلاً: "كل طفل يتميز بموهبة معينة أحاول أن أنميها من خلال إدخالهم في دورات تدريبية في الرسم والنحت والتمثيل السينمائي على أيدي متخصصين في تلك المجالات، وقد حصل أطفالي على 27 جائزة عالمية في السينما، من خلال أفلامنا التي تم إنتاجها بالتعاون مع المركز العراقي للفيلم المستقل".

إن الإنسان يمكنه أن يعيش بلا أب أو أم، ولكنه لا يمكنه ذلك بدون رحمة الله. لأن الله هو من ينزل الرحمة في قلوب البشر ويجعل منهم سبباً في خدمة الضعفاء والفقراء.

الرحمة لاتسكن إلا في قلوب العظماء، كن عظيماً وأنثر عطر الحب حتى لو ببسمة.

العراق
داعش
الفقر
لبنان
الطفل
الكويت
اليتيم
الضاحية الجنوبية
عبد الحميد دشتي
العيد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    الأربعاء 21 تشرين الاول 2026/
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة