• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سرطان الجلد... خطر الوفاة قد يبدأ في شامة

بشرى حياة / الأربعاء 21 آب 2024 / صحة وعلوم / 2817
شارك الموضوع :

غالباً ما تقلل العامة من أهمية سرطان الجلد مقارنة مع غيره من أنواع السرطان

يعد سرطان الجلد من أكثر السرطانات شيوعاً، ويمكن الوقاية منه من خلال خطوات بسيطة، أما العلامات والتغييرات التي تنذر بالخطر فعلى الكل أن يعرفها.

غالباً ما تقلل العامة من أهمية سرطان الجلد مقارنة مع غيره من أنواع السرطان، على رغم ذلك هناك من بين أنواعه ما قد يكون عدوانياً للغاية ويسبب الوفاة بنسبة 99 في المئة، وبشكل خاص الميلانوما الذي يعتبر أخطر أنواع سرطان الجلد. ويعتبر سرطان الجلد أكثر السرطانات شيوعاً في العالم، ففي عام 2022 سجلت أكثر من 1.5 مليون حالة جديدة من سرطان الجلد. ومن أصل 330 ألف حالة جديدة من سرطان الجلد من نوع ميلانوما التي شخصت في ذلك العام، حدثت أكثر من 60 ألف حالة وفاة بسبب المرض بحسب الوكالة الدولية للأبحاث حول السرطان. وترتفع معدلات انتشار سرطان الجلد بشكل خاص في بلاد معينة، مثل أستراليا ونيوزيلندا. وفيما يهمل كثيرون خطوة اعتماد كريم الوقاية من الشمس، تعتبر في الواقع جوهرية للحد من خطر الإصابة بالمرض بين عموم الناس، وبشكل خاص بين أولئك الذين يعتبرون أكثر عرضة للخطر، أي من لهم بشرة فاتحة وعينين زرقاوين. ويبدو أن هذا الخطر يزيد اليوم في ظل انتشار ترند على "تيك توك" يدعو المستخدمين إلى التوقف عن استخدام كريم الوقاية من الشمس للحصول سريعاً على لون برونزي، ويحذر الأطباء البريطانيون من أخطار هذه الخطوة في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الجلد.

اهتمام متدن والخطر كبير

بشكل عام لا تعطى لسرطان الجلد الأهمية ذاتها التي لبقية أنواع السرطان، وكأن خطورته لا تعتبر من الأولويات، لا على مستوى الأفراد فحسب، إنما أيضاً على مستوى الدول. إذ تتكثف حملات التوعية حول أخطار أنواع عدة من السرطان، ويبدو أن سرطان الجلد لا يحتل مواقع الأولوية على رغم خطورته الكبرى وانتشاره الواسع.

حتى أنه بالنسبة إلى الأفراد، على رغم التشديد على أخطار التعرض لأشعة الشمس بشكل مفرط في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الجلد، يبقى خطر الإصابة بالمرض مستبعداً طوال سنوات من الحياة يتعرضون فيها بنسبة زائدة لأشعة الشمس، خصوصاً إذا كانوا من عشاق اللون البرونزي. كما أن التغييرات التي تحصل في الجلد ويحذر منها الأطباء تهمل غالباً ولا تعطى الأهمية اللازمة، مما يؤدي إلى تطور المرض الذي يعتبر من السرطانات التي يمكن الوقاية منها في حال اتخاذ الإجراءات اللازمة.

في الواقع تتفاوت خطورة سرطان الجلد بالفعل بحسب أنواعه، فلا تعتبر أنواعه بالخطورة نفسها، وتميز رئيسة قسم الأمراض الجلدية في أحد المراكز الطبية البارزة في لبنان الدكتورة زينة طنوس بين أنواعه الثلاثة الأكثر شيوعاً، وهي:

- Basal Cell Carcinoma أو "سرطان الخلايا القاعدية" الذي يعتبر أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعاً، وينمو في الطبقة الخارجية من الجلد. هو من السرطانات التي تنمو ببطء ويمكن أن يلحق الأضرار بالأنسجة المحيطة به، لكن نادراً ما ينتشر إلى أعضاء بعيدة أو يسبب الوفاة.

-Squamous Cell Carcinoma أو "سرطان الخلايا الحرشفية" الذي يتشكل في الخلايا الحرشفية في الطبقة الخارجية من الجلد، قد يكون أكثر قدرة على الانتشار بالمقارنة مع النوع الأول ويظهر غالباً بشكل كتلة صلبة متقشرة من الأعلى.

-الميلانوما صحيح أنه أقل شيوعاً إلا أنه في غاية الخطورة، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة، ففي حال عدم الكشف المبكر لحالة سرطان الجلد من نوع الميلانوما، غالباً ما تحصل الوفاة، علماً أن المرض يمكن أن يبدأ من شامة أو من أي تغيير آخر في الجلد.

علامات تنذر بالخطر

ووفق ما توضحه طنوس، يبدو أن الناس باتوا أكثر وعياً اليوم بالمقارنة مع سنوات مضت. وقد يكون السبب وراء ازدياد الوعي إلى أن سرطان الجلد يسبب تشوهاً ظاهراً. يضاف إلى ذلك أنه ثمة حرص من الأطباء على نشر الوعي حول هذا الموضوع، لأن التوعية من العناصر الأساسية لمواجهته، وفي سرطان الجلد تحديداً هناك معايير معينة يستند إليها طبياً للتوعية حول علامات في الجلد تنذر بخطر الإصابة بالمرض، وذلك استناداً إلى قاعدة A B C D:

A: للدلالة على الشكل الهندسي للشامة التي من المفترض أن تكون متجانسة من حيث الشكل، ولا بد من الحذر في حال ظهر اختلاف في بعض أجزائها.

B: للدلالة على حدود الشامة التي من المفترض أن تكون ناعمة دائماً، ويجب التنبه في حال بدا وكأنها غير محددة.

C: للدلالة على لون الشامة الذي يجب أن يكون متجانساً، فإما أن يكون باللون البني الفاتح أو أن يكون داكناً، ويجب ألا يكون للشامة لونين في الوقت نفسه.

D: للدلالة على قطر الشامة، فإذا كان حجمها موازياً لرأس القلم مثلاً، يجب التنبه ما إذا كان قطرها يزيد مع الوقت، أو إذا كانت صغيرة جداً وتبين أنها تكبر مع الوقت.

في مراقبة التغييرات الحاصلة في الشامات وفي الجلد، لا بد من الاستناد إلى هذه القاعدة لمراقبة أي تغيير يحصل واستشارة الطبيب مباشرة لاعتباره قادراً بخبرته على كشف أية مشكلة في الجلد أو التأكد من احتمال الإصابة بالسرطان، خصوصاً إذا كان يتتبع المريض ويراقب الشامات التي لديه بانتظام. كما يملك الطبيب آلة خاصة تسمح بالتدقيق في تفاصيل الشامات بوضوح بشكل يسمح بالكشف عن أي تغيير فيها، أما إذا لم يكن الطبيب متأكداً من التشخيص، فيلجأ حكماً إلى الخزعة التي قد تؤكد الإصابة أو تلغي هذا الاحتمال.

في تطور المرض

يعتبر سرطان الجلد من السرطانات التي قد تتطور سريعاً أو ببطء بحسب نوعه، فعلى سبيل المثال يتطور سرطان الخلايا القاعدية ببطء، فيما يعتبر سرطان الخلايا الحرشفية أكثر سرعة في النمو. أما الميلانوما فهو الأسرع نمواً بين الأنواع الثلاثة والأكثر عدوانية أيضاً، لأنه في حال دخلت الخلايا السرطانية إلى طبقات الجلد العميقة يمكن أن يحقق المرض انتشاراً في الجلد وينتقل إلى مواضع أخرى.

للوقاية من هذا المرض إجراءات أساسية تقضي بالحد من التعرض لأشعة الشمس واستخدام الكريم الواقي من الشمس، إضافة إلى أهمية مراقبة أي تغييرات في الشامات والجلد بانتظام، أما علاجه فيكون بحسب نوعه، إذا كان من النوعين الأول والثاني، تسمح الجراحة بتحقيق التعافي التام. وفي مثل هذه الحالة تشير طنوس إلى جراحة متطورة جديدة باتت الاختيار الأول للأطباء المتخصصين بها في حالات معينة.

وتقول الطبيبة طنوس، "في هذه الجراحة التي نجريها وتعرف بـMOHS، نتوصل إلى شفاء تام، نزيل طبقة من الجلد تلو الأخرى، ويجرى الفحص اللازم لكل طبقة مباشرة من خلال خزعة بوجود فريق مختص للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية. وهي تجرى بالتخدير الموضعي وباتت الجراحة الفضلى في حالات سرطان الجلد خصوصاً عندما يكون المرض في الوجه، لأنها الأفضل من الناحية الجمالية، ويكون الشكل أجمل بالمقارنة مع الجراحة التقليدية. وفي هذه الجراحة، ما من حاجة إلى استئصال الجلد بمعدلات زائدة كونها في غاية الدقة، مما يسمح بالحفاظ على شكل أجمل استناداً إلى الفحص الآني، لذلك هي الحل الأفضل من ناحية الترميم. ويكون الاستمرار بالفحص وبإزالة طبقات من الجلد حتى التأكد من عدم وجود أية أنسجة تحتوي على خلايا سرطانية. أما في حال عدم إجراء هذه الجراحة، فتجرى تلك التقليدية". وأضافت أنه "في حال انتشار المرض في الجسم، يجرى العلاج الكيماوي أو يمكن اللجوء إلى العلاج بالأشعة، إضافة إلى وجود العلاجات المتطورة التي تعطي نتائج إيجابية لافتة اليوم، خصوصاً في حالات الميلانوما، وهي تحدث فارقاً مهماً، وعندها يمكن الاعتماد على الأدوية بشكل دائم".

وتابعت المتحدثت ذاتها قائلة "مما لا شك فيه أن التطور الحاصل في مجال علاجات السرطان طاول سرطان الجلد، مع تطور العلاجات الخاصة به، فهي في غاية الفاعلية في مواجهة أكثر أنواعه خطورة وعدوانية، أي الميلانوما، وبات من الممكن السيطرة على المرض والتعايش معه بجودة حياة عالية وبمعدل أقل من الوفيات".

أشعة الشمس مفيدة

وتلفت طنوس إلى أن "الخطر المرتبط بالتعرض لأشعة الشمس في حال التعرض الزائد لأشعتها لا يعني الامتناع التام عن التعرض لها، نظراً إلى فوائدها الكثيرة أيضاً، لكن يبقى الأهم التعرض لأشعة الشمس بشكل مدروس وبشكل غير متواصل".

وفي ما يأتي إرشادات وقائية عامة:

- تجنب التعرض لأشعة الشمس بين الساعة 11 والساعة الرابعة بعد الظهر.

- الحرص على استخدام كريم الوقاية من الشمس بشكل منتظم طوال أيام السنة ليصبح روتيناً في الحياة.

- اعتمار قبعة ونظارات شمسية والجلوس تحت المظلة أثناء الوجود تحت أشعة الشمس.

- التنبه لأي تغيير في الجسم وفي الشامات مباشرة، واستشارة الطبيب، علماً أنه لا يقصد بالتغيير الشامات حصراً بل من الممكن أن تكون هناك حبة يحصل نزف منها ولا تتعافى مع مرور الوقت، فيما يعتقد كثيررون أن سرطان الجلد لا يظهر إلا في شامة.

- استشارة الطبيب باستمرار لفحص الشامات وتعلم طرق المتابعة الدورية.

حقائق حول سرطان الجلد (بالاستناد إلى مؤسسة سرطان الجلد Skin Cancer Foundation):

- التعرض لخمس حروق أو أكثر يضاعف خطر الإصابة بسرطان الجلد.

- يموت أكثر من شخصين في كل ساعة في الولايات المتحدة بسبب الإصابة بسرطان الجلد.

- أظهرت إحدى الدراسات أن استخدام كريم الوقاية من الشمس بدرجة حماية SPF 15 أو أكثر يخفض خطر الإصابة بالميلانوما بنسبة 50 في المئة، شرط استخدامه بالطريقة الصحيحة.

- تعتبر النساء اللاتي دون سن 49 سنة أكثر عرضة للإصابة بالميلانوما مقارنة مع أي من أنواع السرطان الأخرى باستثناء سرطاني الثدي والغدة الدرقية.

- بين سن 15 سنة و39 سنة، يعتبر الرجال أكثر عرضة بنسبة 55 في المئة للوفاة بسبب الميلانوما، مقارنة مع النساء اللاتي في المرحلة العمرية نفسها.

- بعد سن الـ50، يصاب الرجال بالميلانوما أكثر بكثير من النساء.

-تعتبر الأشعة ما وفق البنفسجية مادة مسرطنة للإنسان كما أثبت علمياً.

- وضعت الوكالة الوطنية للأبحاث حول السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، "أسرة التسمير" ضمن المجموعة الأولى من العوامل المسببة للسرطان للإنسان. ومن عام 2014 صنفتها وكالة الغذاء والدواء الأميركية كمتوسطة الأخطار إلى عالية الأخطار بعد أن كانت مصنفة ضمن العوامل المنخفضة الخطورة. حسب اندبندت عربية 

العلم
دراسات
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة