• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تساعد العمليات الجراحية على تخفيف الوزن؟

بشرى حياة / الأثنين 08 آذار 2021 / صحة وعلوم / 3309
شارك الموضوع :

نحن لا نتحدث هنا عن بضع كيلوغرامات أكثر من اللازم، والتي يمكن ازالتها عن طريق التمارين الرياضية أو الصيام المتقطع

الفرق بين زيادة الوزن والدخول في مرحلة السمنة ومن ثم السمنة المفرطة قد لا يكون كبيرا جدا في البداية، وهو ما قد يحتاج إلى عمليات تدخل جراحي لاحقا. فما هي أنواع هذه العمليات وما فوائدها؟

تشير الإحصاءات الصحية إلى أن واحدا من أصل أربعة ألمان يعانون بالفعل من السمنة، أي زيادة مؤشر كتلة الجسم عن الرقم 30 فأعلى. ويقصد بمؤشر كتلة الجسم (BMI) قياس معدل الوزن الطبيعي ومعدل زيادة الوزن من خلال استخدام مؤشر كتلة الجسم الذي يفحص العلاقة بين طول ووزن الجسم. BMI - Body Mass Index.

نحن لا نتحدث هنا عن بضع كيلوغرامات أكثر من اللازم، والتي يمكن ازالتها عن طريق التمارين الرياضية أو الصيام المتقطع، بل عن سمنة أو سمنة مفرطة والتي قد تصيب الجسم بأمراض صحية مثل السكري أو القلب وغيرها من الأمراض المتعلقة بزيادة الوزن.

ووفقا لموقع فت فور فن الألماني والمختص بالصحة العامة لاحظ الخبراء أن زيادة معدل مؤشر كتلة الجسم عن 40 يجعل التخلص من الأوزان الزائدة أمرا صعبا جدا، ما لم يلجأ المريض إلى أساليب جراحية طبية للتخلص من المشكلة.

جراحات المعدة وأنواعها

مع تزايد كتلة مؤشر الجسم تصبح الحاجة أكبر لتدخل جراحي بحسب ما يشير موقع بونته الألماني، لذلك يلجأ من يعاني من هذه المشكلة إلى تدخل جراحي من قبل الأطباء لحل مشكلة السمنة التي يواجهها. ومع تطور العلوم الصحية في هذا المجال نشأت عدة أنواع جراحية، بيد أن الأشهر والأحدث بحسب الموقع الألماني كانت تكميم المعدة أو عملية تحول المسار.

عملية تكميم المعدة

ونعني بها قص أجزاء من حجم المعدة وترك قسم منها فقط. ويجب أن يحتوى الجزء المقصوص من المعدة على مكان افراز الهرمونات المُسببة للجوع ولزيادة الوزن. وقد يبدو الأمر بسيطا فكلما صغر حجم المعدة كلما استلزم طعام أقل للشعور بالشبع، بيد أن الموقع الألماني يحذر من أن العديد ممن يختارون هذا الحل لا يأخذون في الاعتبار أن جزءًا كبيرًا من العضو قد تمت إزالته بشكل لا رجعة فيه".

عملية تحويل المسار

يقصد بهذا النوع من العمليات، إحداث تغيير في طبيعة المعدة والأمعاء بحيث يصبح امتصاصها للسكريات وتحدث تغييرا في كيفية امتصاص الطعام وهضمه.  والأطعمة بشكل أقل ومختلف، ومن أجل ذلك يتم إزالة جزء من المعدة، وربطها بالأمعاء. وتساعد هذه الجراحة على إنقاص الوزن الزائد وتقلل من الشعور بالجوع. من الأهمية بمكان لنجاح هذه العملية قدرة الجراح على تحويل مجرى الطعام بحيث لا يمر بمنطقة الاثني عشر نتيجة التحويل ولا يتلامس الطعام مع غشائه المخاطي، وهو ما يحفز عادة على إطلاق الجسم لهرمونات مختلفة تساعد على الهضم وتساعد على الشعور بالجوع، كما أن الجسم بعد هذه العملية لن يمر بمراحل طلب الطعام للمتعة أو ما يطلق عليه الجوع اللذيذ، أي الأكل لمجرد التذوق والاستماع وذلك لعدم إطلاق الجسم لهذه الهرمونات التي تحث الجسم على طلب المزيد من الطعام.

مخاطر وفوائد

بالرغم من الفوائد العديدة للعمليات الجراحية الخاصة بالمعدة، والتي مكنت نسبة كبيرة ممن اختاروها من فقدهم لأوزانهم الزائدة، وعززت من ثقتهم بنفسهم، وخلصتهم من المشاكل الصحية المرتبة بالسمنة، وتمكن هذه العملية الأنسولين مرة أخرى أداء مهمته المتمثلة في نقل السكر إلى الخلايا وتحسين تنظيم السكر في الدم.

بيد أن هذه العمليات لا تخلو من وجود مخاطر ويجب ألا يتخذ المرضى قرار إجراء جراحة السمنة باستخفاف، ولكن يجب أن يوازنوا بين المخاطر والنجاح بدعم من أطبائهم المعالجين. لأن العلاج يحمل أيضًا مخاطر مختلفة.

مثل اضطرابات التئام الجروح والألم والالتهابات. كما أن الأمر يختلف مع العواقب طويلة المدى للعملية، وذلك وفقا لكل مريض. حيث من الممكن أن يواجه الجسم مشكلة في امتصاص العناصر الغذائية بشكل كاف وهو ما يلزم إلى اللجوء إلى المكملات الغذائية من أجل منع انهيار الجسم والعضلات.

في الختام قد يكون هذا الموضوع تحذيرا للعديد ممن زادت أوزانهم في الآونة الأخيرة، لا سيما بظهور جائحة كورونا، والالتزام بالإجراءات الصحية والبقاء في البيت. فطالما كان من الممكن خفض الوزن عن طريق الحمية والرياضة ممكنا، فإن شبح التدخل الجراحي ما زال بعيدا. حسب dw

إليك كل ما تودّ معرفته عن جراحات إنقاص الوزن الزائد

يُجرب البعض كافة الطرق والوسائل والحميات التي من المُمكن أن تُقلل الوزن الزائد المستعصي. لا شيء ينفع، ويبقى الوزن على ما هو عليه، ثم يقترح الطبيب عملية جراحية. نعم هو احتمال يقدم حلاً جذرياً، ولكن يعني أيضاً المغامرة بمضاعفات العملية الجراحية.

البدانة لا تتمحور فقط حول المظهر العام، بل يمتد تأثيرها إلى صحة الشخص، وقد تتسبب في إصابته ببعض الأمراض التي يكون لها مُضاعفات صحية خطيرة.

جميع هذه العوامل قد تؤدي إلى اتخاذ قرار إجراء عملية جراحية لإنقاص الوزن.

لكن ما هي هذه العمليات؟ وما هي الطريقة التي تعمل بها لإنقاص الوزن؟ ومتى يجب أن يكون خيار إجراء هذه الجراحة مطروحاً أمامك؟ ما هي سلبيات وإيجابيات جراحات إنقاص الوزن؟

في هذا التقرير، نستعرض كل ما تحتاج معرفته عن جراحات إنقاص الوزن.

كيف تعمل جراحات إنقاص الوزن؟

لا توجد عملية واحدة مُحددة لإنقاص الوزن، فهناك عدّة عمليات جراحية تُساعد على علاج البدانة:

– الطريقة الأولى: تقليل كمية الطعام التي يمكن أن تحتويه معدتك، مما يساعد المريض على أكل كميات أقل من الطعام، فيفقد وزنه.

– الطريقة الثانية: إيقاف الجهاز الهضمي عن امتصاص بعض السعرات الحرارية في الأطعمة التي تتناولها.

–  الطريقة الثالثة: تتمثل في دمج الطريقتين معاً.

متى يصبح إجراء جراحة لإنقاص الوزن مطروحاً؟

يُحدد مؤشر كتلة الجسم (BMI) مدى أهمية إجراء عملية جراحية لإنقاص الوزن.

ومؤشر كتلة الجسم هو صيغة رياضية للتعرف على الوزن الطبيعي للشخص، ويكون عبارة عن ناتج قسمة الوزن على مربع الطول بالمتر (كجم/ متر 2).

فيجب أن يكون لديك الكثير من الكيلوغرامات الزائدة لتخضع لعملية جراحية لإنقاص الوزن.

عندما يكون مؤشر كتلة الجسم من 40 أو أكثر فهذا يعني أن لديك نحو 50 كيلوغراماً زيادة في الوزن.

هُنا يجب أن تكون فكرة إجراء عملية جراحية لإنقاص الوزن خياراً مطروحاً.

 وقد يكون مؤشر كتلة الجسم أقل من هذا، ويعرض عليك الطبيب أيضاً إجراء عملية جراحية لإنقاص الوزن.

إذا كانت البدانة تُسبب لك بعض الأمراض التي قد تؤدي إلى نتائج خطيرة، فإذا كان مؤشر كتلة الجسم من 35 إلى 40، فهذا يعني أن لديك نحو 40 كيلوغراماً زيادة في الوزن.

وتكون هذه الزيادة مصحوبة ببعض الأمراض مثل مرض السكري، أو متلازمة الأيض Metabolic syndrome، وهي مجموعة من الحالات المرضية التي تشمل زيادة ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم والدهون الزائدة في الجسم حول منطقة الخصر.

تؤدي هذه المتلازمة إلى تغيُّر مستويات الكولسترول أو الدهون الثلاثية بشكل غير طبيعي، وتحدث هذه الأشياء معاً لتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري، أو مرض الربو، أو فقدان السيطرة على المثانة وعدم التحكم في التبول، أو توقف التنفس أثناء النوم.

يحدد الطبيب قائمة الأمراض التي تُسببها البدانة قبل تحديد مدى احتياج المريض إلى إجراء عملية جراحية لإنقاص الوزن.

في الحالتين السابقتين يكون خيار إجراء عملية جراحية لإنقاص الوزن حلاً مطروحاً، لكنه لا يجب أن يكون أول ما يرِد إلى ذهنك من الحلول.

يجب اللجوء إلى كافة طرق إنقاص الوزن الأخرى، واللجوء إلى العملية الجراحية يكون فقط في حالة إثبات عدم جدوى وفاعلية هذه الطرق في فقدان الوزن.

من أنواع العمليات الجراحية لإنقاص الوزن:

– العمليات الجراحية التقليدية: وهي العمليات التي تتعامل مع المعدة بربطها أو تكميمها، فيتقلص حجم المعدة، ويؤدي هذا إلى الحدّ من مقدار الأطعمة التي يُمكن أن تتحملها المعدة.

– عمليات سوء الامتصاص: وفي هذا النوع من العمليات الجراحية يتم تجاوز جزء من الأمعاء، مما يقلل من مقدار السعرات الحرارية والمواد الغذائية التي يمتصها الجسم.

– الجراحة المُقيدة والمُغيرة للامتصاص: وهذا النوع من الجراحات يجعل المعدة أصغر، بالإضافة إلى إزالة جزء من الأمعاء.

تقل قدرة الشخص على تناول الطعام، وتقل أيضاً قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص السعرات الحرارية. حسب عربي بوست

صحة
الانسان
دراسات
السمنة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة