• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهو وضع النساء في أفغانستان تحت حكم طالبان؟

بشرى حياة / السبت 07 كانون الثاني 2023 / حقوق / 3073
شارك الموضوع :

لقد حظرت طالبان هذا الأسبوع التعليم الجامعي للنساء، بعد أن حظرت الفتيات من الدراسة في معظم المدارس الثانوية

إنه الأمر الذي كانت الفتيات والنساء في مختلف أنحاء أفغانستان يخشين حدوثه منذ عودة طالبان إلى السيطرة على البلاد. لكنه حدث، فحين وصلت الطالبات يوم 21 ديسمبر /كانون الأول إلى مداخل جامعاتهن محجبات ويرتدين الملابس المطلوبة، منعهن رجال أمن طالبان من الدخول، وأبعدوهن عن البوابات.

وتُظهر لقطات فيديو مجموعات من الشابات يبكين أثناء إبعادهن عن بوابات الجامعات.

لقد حظرت طالبان هذا الأسبوع التعليم الجامعي للنساء، بعد أن حظرت الفتيات من الدراسة في معظم المدارس الثانوية خلال الأشهر الستة عشر الماضية.

وقالت إحدى الطالبات في جامعة كابل لبي بي سي "لقد دمروا الجسر الوحيد الذي يمكن أن يربطني بمستقبلي".

"وأضافت كيف يمكن أن تكون ردة فعلي؟ كنت أعتقد أن بإمكاني الدراسة وتغيير مستقبلي، أو إدخال بعض النور إلى حياتي، لكنهم دمروها".

وأعلن وزير التعليم العالي في حكومة طالبان القرار في 20 ديسمبر/ كانون الأول موضحا أنه يسري فوراً، وبحلول اليوم التالي، نفذت القرار أيضا أماكن تعليمية أخرى، بما في ذلك المدارس الدينية الإسلامية وكليات التعليم الخاصة في عدة ولايات.

وأكدت مصادر من ثلاث ولايات، وهي تخار في الشمال، وغزني في الجنوب الشرقي، والعاصمة كابل، لبي بي سي، أن طالبان منعت الفتيات من الالتحاق بمراكز التعليم الخاصة هناك.

وقاد هذا بعض النساء إلى التجرؤ على الخروج إلى شوارع كابل احتجاجا على القرار في اليوم الثاني لصدوره، وهي خطوة تتسم بالكثير من المخاطرة نظرا إلى سجل طالبان في اعتقال المتظاهرين.

وسرعان ما قام رجال طالبان بقمع المظاهرات الصغيرة، وتفريق المشاركات فيها.

كانت بنات هذا الجيل في أفغانستان يعتقدن أنهن محظوظات، وسيتاح لهن التعليم الذي حرمت منه أمهاتهن وقريباتهن وأخواتهن الأكبر سنا.

لكن بدلا من ذلك، يبدو أن عليهن أن يشهدن الآن مستقبلهن ينهار أمام أعينهن.

كانت حكومة طالبان، التي بدأت كحركة إسلامية مسلحة متشددة، وعدت عند عودتها السلطة في أغسطس/ آب العام الماضي وبعد انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة من أفغانستان، باحترام حقوق المرأة، بعد أن عانت النساء من أهوال خلال الفترة السابقة لحكم الحركة للبلاد ما بين عامي 1996 و2001 مع منعنهن من العمل أو الدراسة.

لكن جاء المرسوم الأخير ليجرد النساء للمرة الثانية من كافة الحريات والحقوق الضئيلة، التي كن قد حصلن عليها.

ومع ذلك، قبل ثلاثة أشهر فقط، أكدت طالبان أنها تسمح للنساء بالتقدم لامتحانات القبول بالجامعة.

وتقدم آلاف الفتيات والنساء للامتحانات في الولايات المختلفة عبر البلاد. وكان الكثير منهن استعدين للامتحانات ودرسن في السر داخل المنزل، أو خاطرن بالذهاب إلى إحدى مدارس الفتيات "السرية" الجديدة، التي أنشئت في الخفاء بعد إغلاق طالبان المدارس الثانوية الخاصة بالفتيات.

لكن الخطر كان دائما يحدق بمراكز الامتحانات، وقام انتحاري بتفجير نفسه في مركز دراسي في كابل أثناء إجراء امتحان، ما أسفر عن مقتل 35 شخصا على الأقل، معظمهم من الطالبات.

لكن الشابات الأفغانيات تمسكن بإصرارهن على دخول الجامعات.

وكانت طالبان قبل القرار الأخير، فرضت قيودا على دخول الفتيات إلى الجامعات، فأبواب الدخول منفصلة وكذلك الصفوف الدراسية، والذين يدرسّون للطالبات إما نساء أو رجال مسنون.

مع ذلك كانت النساء يحصلن على التعليم. ولاحظت منظمة اليونسكو أن حضور الطالبات في مؤسسات التعليم العالي بين عامي 2001 و 2018 قد تضاعف 20 مرة.

وحتى عندما فرضت طالبان في نوفمبر/ تشرين الثاني في اللحظة الأخيرة قيودا على مواضيع محددة، وحظرت على الفتيات دراسة اختصاصات مثل الاقتصاد والهندسة والزراعة والصحافة، تابعن المحاولة، وتقدم العديد منهن بطلبات للدراسة في كليات التربية والتعليم والطب.

وكما قالت إحدى الطالبت لبي بي سي "لماذا يجب أن نكون دائما الضحايا؟ أفغانستان بلد فقير. لكن النساء في هذا البلد تقبلن الفقر إلى جانب كل المشاكل الأخرى، ومع هذا لا يزال عليهن معاناة المزيد".

ولطالما كان تعليم الفتيات نقطة خلافية بين الجناح المتشدد في الحركة والآخر الأكثر اعتدالا.

ويشير قرار حظر الدراسة الجامعية على الفتيات الآن إلى انتصار الجناح الأكثر أصولية وتشددا في حركة طالبان، حيث يعتبر زعيم هذا الجناح الملا هبة الله آخوند زاده التعليم الحديث، خاصة للنساء والفتيات، مناف للتعاليم الإسلامية.

ولكن ليس كل الذين في الحركة الحاكمة يتبنون رأي هبة الله آخوند زاده، وقد تحدثت تقارير عن مسؤولين أكثر اعتدالا في مدن مثل كابل، يقفون إلى جانب متابعة الفتيات فوق سن 12 عاما لدراستهن.

اكتمال التضييق على النساء

حذرت الأمم المتحدة وحكومات عديدة ومدافعون عن حقوق الإنسان، من أن القرار سيكون له تأثيرات سلبية على مستقبل البلد بأكمله.

وقال مفوض الأمم المتحدة لشؤون أفغانستان إن هذا القانون فيه خرق لحق المساواة في التعليم، ويزيد من إقصاء النساء عن مظاهر الحياة في المجتمع الأفغاني.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنه "لا يمكن لأي دولة أن تزدهر عندما تعزل نصف شعبها".

وكانت الدول الغربية أصرت على أن حق النساء بالتعليم شرط اساسي يجب على طالبان تلبيته إذا كانت ترغب بالحصول على اعتراف عالمي بها، لكن طالبان تجاهلت المطالبات والانتقادات حتى الآن.

وشعرت عائلات أفغانية كثيرة بالخوف والغضب سواء في البلاد أو خارجها وهي ترى مستقبل بناتها ينهار، وينزلق مرة أخرى إلى زمن "العصور المظلمة".

ودفعت أنباء حظر دراسة الجامعة على النساء، بعض الناشطات الأفغانيات إلى نشر قصص على وسائل التواصل الاجتماعي عن أيام تخرجهن من الجامعة، وصورهن بالعباءة وقبعة التخرج.

وقد اعتبرت الناشطات أن المقاومة ضد حركة طالبان منذ استيلائها على السلطة، لم تكن كافية.

ويأتي هذا المنع الأخير بعد فرض قيود متزايدة تطال الحياة اليومية للنساء والفتيات في أفغانستان خلال الأسابيع الأخيرة. ففي نوفمبر/تشرين الثاني منعت حكومة طالبان النساء في كابل أيضا من دخول الأماكن العامة مثل الحدائق والصالات الرياضية.

وتقول الأمم المتحدة إن النساء يجري حصرهن في منازلهن بشكل متزايد، في معاملة ترقى إلى السجن.

"القرار لا علاقة له بالإسلام"

يبدو المسار التعليم العالي لإحدى الطالبات، قد انتهى الآن. فقد انتهى الفصل الدراسي بالعطلة الشتوية، لكنه لن يستأنف في مارس/ آذار كما كان مقررا.

والآن لن يُسمح لها بأن تضع قدمها داخل الحرم الجامعي، لقد "فقدت كل شيء"، كما تقول الطالبة التي كانت تدرس الشريعة الإسلامية.

وتضيف الطالبة لبي بي سي أنها تحاول جاهدة أن تفهم قرار طالبان في ضوء التعاليم الإسلامية، أو تجد فيها أي شيء يدعمه.

وتقول "لقد حرمتنا طالبان من الحقوق التي منحها لنا الله والدين الإسلامي. عليهم أن يذهبوا إلى الدول الإسلامية، ويروا كيف أن أعمالهم ليست إسلامية في شيء. هذه هي الشريعة حسب ما يقولون. ولكن لماذا يريدون فرضها على النساء فقط؟ لماذا لا يطبقونها على الرجال؟

ويؤيد وجهة النظر هذه عدد من علماء الدين، وتقول نويدا خراساني، إحدى الأفغانيات القليلات المختصات بالشريعة الإسلامية، إن المرسوم بناقض القيم الإسلامية.

وتضيف نويدا التي تقيم الآن في كندا "ليس لهذا (قرار الحظر) مكان في الإسلام، لأن الدين الإسلامي يأمر الرجال والنساء على حد سواء بطلب العلم".

ويتفق مع هذا الرأي رجل دين آخر تحدثت إليه بي بي سي وهو مقيم في أفغانستان، وهو يرى أنه يجب الرجال والنساء على حد سواء نيل التعليم وفقا لتعاليم الإسلام.

لكن بالنسبة لعديد من المراقبين المهتمين بالشأن الأفغاني، ليس هناك فائدة ترجى من محاولة تفسير تصرفات طالبان بموجب التعاليم الإسلامية.

ويقولون إن حظر الجامعات هو مجرد خطوة أخرى في مسيرة الحركة للوصول لهدفها في قمع النساء بالكامل ومحو الحريات التي تمتعن بها خلال السنوات التي فصلت بين فترتي حكم طالبان.

وبإغلاق باب التعليم الجامعي، تكون طالبان قد أتمت سيطرتها على النساء، كما ترى الأستاذة الجامعية والناشطة الأفغانية حميراء قادري، المقيمة في الولايات المتحدة.

وتقول قادري لبي بي سي "أفغانستان ليست وطنا للنساء، بل قفصا لهن".

وتضيف "لم تعد هناك حياة اجتماعية للنساء الأفغانيات. الشوارع الآن يسيطر عليها الرجال".

"كان هذا آخر شيء يمكن لطالبان أن تفعله. وقد فعلته". حسب بي بي سي

المرأة
الارهاب
العنف
افغانستان
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة