• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الشاعرة مسار الياسري لبشرى حياة: تضحيات الجيش والحشد الوطني حاضرة في قلب قصائدي وابياتي

انتصار السعداوي / السبت 22 تموز 2017 / ثقافة / 5734
شارك الموضوع :

الشاعرة مسار عون مجيد الياسري من مواليد كربلاء/ الهندية عام 1993. حاصلة على شهادة البكلوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة بابل، عرفتها شابة

الشاعرة مسار عون مجيد الياسري من مواليد كربلاء/ الهندية عام 1993. حاصلة على شهادة البكلوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة بابل، عرفتها شابة هادئة طموحة قبل اعوام وهي تشارك في الحملات التطوعية لاغاثة النازحين واللاجئين وتشارك في المحافل الثقافية والندوات بقصيدة او مداخلة سديدة واثقة رغم صغر سنها وحجمها.

ابتدأت كاتبة وصحفية ونشرت مقالاتها وتقاريرها في عدة مؤسسات اعلامية ومواقع الكترونية، ثم اعتلت منصة الشعر وشاركت في مهرجانات عديدة في كربلاء وبقية المحافظات وحصلت على جوائز تقديرية كثيرة بينها جائزة البيت الثقافي في كربلاء ومن البيت الثقافي البابلي ودرع الابداع من تجمع الثقافة والسلام ودرع الابداع من مؤسسة الابداع الفكري للثقافة والاعلام.

 شاركت بثلاث قصائد تم اختيارها ضمن قصائد الشعراء العرب في ديوان مطبوع باسم "صدى الفصول". اكبر احلامها كما تقول صباحات تنطق شعرا وان تجد كل عصافير الوطن مأوى.

 وفي حوار هادىء لبشرى حياة مع الشاعرة مسار الياسري تحدثت فيه عن الالهام وشاعرية الانثى وانشدت للوطن والجيش والحشد الوطني.

   *اغلب مصادر الالهام عند الشعراء هو الحب. هل هي كذلك عند مسار الياسري؟

  - الحب هو نكهة القصيدة فأي قصيدة مهما بلغت من السمو والرصانة من حيث المبنى فأنها لن تجد طريقها الى شغاف قلب المتلقي ان لم يكن الحب احد اعمدتها الاساسية، الحب يلوّن حياتي ويؤطر كل صورة لي من كل الجوانب ويتوجه حب الوطن والاهل ولذا فأنا اعتمده ليكون النكهة التي تتميز بها قصائدي.

   *لمن تكتبين الشعر؟ اقصد من يبحث عنك؟ وانت عمن تبحثين؟

 - لا اعتقد ان الشاعر حين يكتب يخصص قصيدته لشخص او لشيء، اذ ان القصيدة ما هي الا نتيجة تلاطم امواج الحب واليأس والفرح والحزن والفقر والجوع والطفولة وضياع احلام وطن، لذا حين تأتي القصيدة فهي تأتي بعفويتها بروحها بوجدانها حينها ستصل حتى الى التمثال فتبث فيه النبض، القصيدة الحقيقية تجتاز كل المسافات وتسبق كل الازمنة وصولا الى اقصى حدود الابداع.

  *متى بدأت كتابة الشعر؟ ومن هو اول من قال لك (أنت شاعرة)؟

 - رغم تعدد الحوارات وتعدد الأسئلة التي تطرح عليّ ، يعد هذا السؤال هو الأحب لنفسي من غيره لان فيه مما أحب البوح به، أتذكر فيه أحداثا أسعدتني وأتذكر اجتهادي وسعيي، بدأت الكتابة حين بلغت الرابعة عشر، البداية كانت خربشات كما ذكرت في حوارات أخرى، لم أكن اعرف نوع ما اكتبه، لم يكن هنالك حرف روي ولم تكن هنالك شروط وضوابط لما اكتبه، كل ما يوشم أحرفي آنذاك إحساسي وصورا مستوحاة من خيالي ومما يصادفني، كانت كتاباتي ترجمان ذاتي الحالمة.

بعد مرور أربع سنوات، شاءت الأقدار والصدف ان التقي بأستاذي ومعلمي وملهمي الكاتب (علي عبد الحسين الخفاجي) حتى لفتُّ نظره واحتضن موهبتي وساعدني في صعودي لأول مرة إلى منصة الشعر، هذا والفضل الكبير لرفيق دربي الحبيب أبي الذي دعمني وشجعني في كل الأوقات، لكن أول من قال لي إنني شاعرة هو أستاذي الخفاجي الذي قدم لي العالم هدية يومها فكنت الأسعد.

* هناك من يقول إن صوتك أعلى من حرفك-ما هو ردك؟

لو كان صوتي أعلى من حرفي لأسكتوه منذ أول مرة اعتليت فيها منصة الشعر، خاصة وان الساحة الثقافية اليوم تشهد ثورات إبداعية في شتى المجالات وخاصة الشعر، هذا ولدينا من الكفاءات ما يكفي لتمييز الخبيث من الطيب سواء في اتحاد الأدباء ام في المنتديات الأدبية والمحافل الأخرى التي لطالما شهدت لي شجاعتي وجمال حرفي وتمكني من اللغة وقوة حضوري، إنني لو لم أكن على قدر من الإبداع والجمال لما ارتفع صوتي بهذه الثقة، وأضيف إنني أحاول جاهدةً الوصول إلى أعلى المراتب وحينها سيعلو صوتي أكثر فأكثر ولن يفوق حرفي فحسب بل سيفوق كل شيء لان القصيدة وحدها هي التي تشق طريقها نحو المجد وتجعل الشاعر محلقا في فضاءات الشعر والإبداع.

  *ماذا قلت في الحشد والجيش والشهداء وامهات الشهداء؟

 - الشعر قادر على وصف الموجودات من أصغرها إلى أكبرها، هو لغة فوق كل اللغات وصورة غير كل الصور، قد يرد منسابا سلسا حين نتحدث عن أي شيء بوصفه يستحق أن يقال أمرٌ فيه أما الحروف والعبارات والقصائد فانها تنسج من بعثرتها وخجلها أمام التضحيات التي قدمت من قبل رجالنا في الجيش والحشد الشعبي، حروفي لطالما نسجت انحناءة وامتنان عظيم لهؤلاء الذين سجلوا اروع آيات النصر والاخلاص من اجل الوطن، كانت صورهم وهم ينقذون الجرحى ويأوون النازح ويسيرون على درب الموت حاضرة في قلب قصائدي وابياتي قلدتهم الشعر والحب وحييت ذويهم الذين قدموهم قرابينا لوطننا الأبي هنا نزفت خاطرتي كثيرا سأذكر منه شيئا:

المجد للربِّ وللحبِّ.. المجد للارادة  

لدمعة ثكلى وللشهادة

المجد للباقين لمن لبسوا العراق على صدورهم قلادة.

وقلت في الام العراقية والثكلى قصيدة اذكر ابيات منها:

صغتِ الأسى حلوا وكأسكِ حنظلُ وتركتِ دمع العين غيثاً يهطلُ

كنتِ الحيا في رحم موتٍ عابثٍ لكن طبع الموت لايتبدلُ

*ما هي اهم المشاهد في حياتك، التي الهمتك الشعر؟

 -اهم المشاهد في حياتي تلك التي شهدتها في ملاجئ الفقراء والايتام والنازحين من ضحكات بريئة ومشاهد مؤثرة تعكس صور الدمار التي تعرض لها الشعب فشوهت ملامح الجمال والطفولة والحياة الكريمة، وشيء من لحظات فرحي وحزني على صعيدي الشخصي من فقد احبة وتحقيق نجاح وغيرها من الانفعالات التي استلهمت منها صوري وموضوعات قصائدي الشعرية.

*هل تعتقدين ان النساء اكثر احترافية من الرجال في صناعة الصورة الشعرية؟

لا اعتقد ان القصيدة خاضعة لمقاييس تخص الاناث دون الذكور وبالعكس لتصنف ضمن مراتب الاحترافية.

فالصورة الشعرية عادة تكون مستوحاة من خيال الشاعر وقريحته، ونظرته الفنية للموجودات ومعرفة مكنونات الأشياء وخباياها، لذا لكل شاعر (رجل او امرأة) بصمته الخاصة التي تميز قصيدته من حيث الروحية وعمق الإحساس وطريقة الصياغة اللغوية والصور التي يبتكرها.

العراق
المرأة
الحشد الشعبي
الكتابة
الفكر
الشعر
الثقافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    رياض المنطق
    العراق2017-08-13
    يبقى ما نكتبه ، في إطار ..
    هذا ما بلغه عقلي المحدود ، مسيّجاً ب حواسي المرتهنة للمؤقت و الظاهر .

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من الأرشيف: في حفل تتويج ملكة جمال الأخلاق في كربلاء.. تاج الملكة على رأس الطالبة (حوراء نوفل) من إعدادية الثقافة

    من الأرشيف: في حفل تتويج ملكة جمال الأخلاق في كربلاء.. تاج الملكة على رأس الطالبة (حوراء نوفل) من إعدادية الثقافة

    الأحد 23 تشرين الثاني 2025/
    من الأرشيف: جمعية المودة والازدهار تقيم المسابقة السنوية الثانية لملكة جمال الأخلاق

    من الأرشيف: جمعية المودة والازدهار تقيم المسابقة السنوية الثانية لملكة جمال الأخلاق

    الأثنين 17 تشرين الثاني 2025/
    اسباب اقتصادية وسياسية وراء الجوع الثقافي لدى الشباب

    اسباب اقتصادية وسياسية وراء الجوع الثقافي لدى الشباب

    السبت 29 تموز 2017/
    بين زوجة الاب والابناء.. جسور البر أم حواجز الضغائن؟!

    بين زوجة الاب والابناء.. جسور البر أم حواجز الضغائن؟!

    الأربعاء 12 تموز 2017/
    بسبب تدهور الوضع الامني والاقتصادي انتشار ظاهرة العنف الاسري  و90% من الضحايا نساء

    بسبب تدهور الوضع الامني والاقتصادي انتشار ظاهرة العنف الاسري و90% من الضحايا نساء

    الثلاثاء 27 حزيران 2017/
    بين المحافل القرانية والامسيات الثقافية والعاب التسلية.. الانترنيت والتلفاز. هل يسرق متعة امسيات رمضان وتساليها؟

    بين المحافل القرانية والامسيات الثقافية والعاب التسلية.. الانترنيت والتلفاز. هل يسرق متعة امسيات رمضان وتساليها؟

    الأثنين 12 حزيران 2017/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة