• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العلاقة بين التعليم العالي والقضايا الاجتماعية

زهراء الجابري / الثلاثاء 03 كانون الثاني 2023 / ثقافة / 2276
شارك الموضوع :

أصبح التعليم الإلزامي مقصوراً على أبناء الطبقات المتدنية في الفقر والمعيشة وحتى التعليم الأساسي

إن التحصيل العلمي للفرد مرتبط بالطبقة الاجتماعية. وهذا المفهوم أصبح واضحاً بعد الخصخصة - أي اعطاء القطاع الخاص دورًا بارزًا في جوانب الحياة المختلفة ومنها قطاع التربية والتعليم- فأصبح التعليم الإلزامي مقصوراً على أبناء الطبقات المتدنية في الفقر والمعيشة وحتى التعليم الأساسي بقي لأولئك الأحسن حالاً من غيرهم ضمن هذه الطبقة المتدنية. 

أما التعليم الثانوي فهو على العموم لأبناء الطبقة المتوسطة إن كان في مؤسسات حكومية.. أما التعليم الخاص ابتداء من رياض الأطفال وحتى التعليم الجامعي فلا يقدر عليه إلا الميسورون من أبناء الطبقة المتوسطة وعموم طبقة الأغنياء وأصحاب النفوذ. وذلك نظراً لارتفاع كلفته مع وجود بعض الاعتبارات الأخرى التي تتدخل فيها المذاهب الطائفية والعقائدية والتبعية لأنظمة تربوية خارجية.. وهي مدارس ليست في متناول العامة، بل لها شروطها وأساليبها ورسومها وبعض مناهجها خاصة في اللغة الانجليزية وكلفتها ليست بمقدور حتى الطبقة الوسطى. 

ومثل هذه العلاقة تتضح في بنية المجتمع البريطاني ومن يستظل بهذا النظام من الدول النامية. فمجلس اللوردات البريطاني يماثله مجلس الأعيان في الدول النامية وأبناء هذه الطبقة المتميزة هم الأكثر حظاً. الوصول إلى أعلى المراتب والمراكز في الخارجية والداخلية والمؤسسات الاقتصادية ومؤسسات التعليم العالي. ومثل هذا النظام لا يمكن للحراك الاجتماعي أن ينفذ من خلاله إلا عن طريقين هما:  

- تكافؤ الفرص التعليمية. 

- تكافؤ الفرص الاجتماعية. 

- تكافؤ الفرص التعليمية. 

الاتجاه نحو تكافؤ الفرص التعليمية يُعتبر مطلباً وطنياً لكثير من الناس والذين ينادون بهذا الاتجاه - باعتباره هدفاً وطنياً عاماً - يجهلون التأثيرات التي قد يجلبها تحقيق هذا الهدف سواء على الفرد والمجتمع - إذا لم يكن هناك ضوابط تكفل لنا جني ثمار هذا التكافؤ في الفرص والاجتماعي والوطني أي التركيز على النوع لا الكم. ربط التعليم بحاجات المجتمع.. وهذه الحاجات متطورة ومتغيرة مع الزمان والمكان.. وتغطية هذه الحاجيات والمتطلبات بالكوادر البشرية المؤهلة فنياً وإدارياً يرفع من مستوى معيشة الأفراد ويزيد من معدلات النمو الوطني في الاقتصاد. ويقلل من تبعية هذا الاقتصاد لشروط البنك الدولي والقروض الخارجية. 

وتتمثل هذه الضوابط فيما يلي:

ربط العلم بالانتاج.. فالعلم النافع هو العلم الذي يزيد من معدلات الانتاج. فليس العبرة في عدد الأطباء والمهندسين والمحامين والمتعلمين الجامعيين.. ولكن في مقدار ما يحققونه من زيادة الانتاج الذي يرفع مردود الدخل الفردي.

 تكافؤ الفرص التعليمية لا يكون إلا من خلال العدالة الاجتماعية في المجتمع في جميع مظاهرها .. وهذا المطلب لا يتأتى إلا باختفاء المحسوبية والوساطة وتأثير المراكز الاجتماعية بضغوطها المختلفة. وعلى العموم.. فالتعليم ليس بالضرورة هو العامل الوحيد لتحسين معدلات النمو وتحسين الظروف المعيشية للأفراد والمجتمعات.. إنما هو عامل من جملة عوامل متداخلة تتضافر معاً لهذا التحسين. تقديس العمل والنظام مهما كانت طبيعة هذا العمل وعدم ارتباط بعض الأعمال بثقافة العيب فالقناعة بالأعمال المتاحة توفير للعملات الصعبة المهدورة على العمالة الوافدة من جهة.. وابنة في بناء النسيج الوطني للدولة والمجتمع.  

-تكافؤ الفرص الاجتماعية 

 هنالك ثلاثة أبعاد لتكافؤ الفرص الاجتماعية:

 - البعد الأول المساواة في إمكانية الوصول إلى بعض المراكز القيادية في مجلس الأعيان وتعيين المحافظين والوزارات والأمناء العامين والمديرين وبعض الوظائف الخاصة في الخارجية والداخلية والديوان الملكي والجمعية العلمية والجامعات. 

ضمن أسس موضوعية وعلمية وعادلة يسهل قياسها .. لا أن تبقي هذه المراكز قصراً على أبناء اللوردات بمواصفات بريطانية ولا أن تكون تركة يتوارثها أبناؤهم بعد موتهم. 

- المساواة في التكاليف والواجبات.. دون محاباة أو تحايل على القانون فلكل عمل أو وظيفة مهام ومسؤوليات يتوجب على من يشغلها القيام بواجباتها ثم يترتب على هذا الأداء حقوقاً والتوازن بين الحقوق والواجبات لا يتأتى إلا بالمساواة بين أعضاء العمل الواحد والوظيفة الواحدة سواء في حقوقهم أو في أداء واجباتهم. 

- المساواة أمام القانون.. فلا يُكافأ أحد المرتشين على رشوته ثم يقام الحد على آخر بمثل جريمته وقل مثل ذلك على سائر الجرائم والاختلاسات والتقصير في أداء الواجبات.. الكل أمام القانون سواء.. بموضوعية وعدالة ولا حصانة لمجرم أو مرتش أو سارق أو عابث بمقدرات الأمة.

أمور ثلاثة تعتبر سمات حضارية لدول المؤسسات والقوانين في الدول المعاصرة. ومعلماً من معالم تقدمها الحضاري العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي. 

طلاباً ومعلمين وإداريين تحكمها أبعاد ثلاثة:

 البعد الأول: مدى تجانس الآراء والأفكار أو تقاربها بين أعضاء هذه الجماعة. 

 البعد الثاني: الشعور أو التعاطف الجماعي حيال قضايا هذه الجماعة.

 البعد الثالث: حضور فعال.. أو تواجد نشط حيال هذه القضايا ولعل هذا البعد هو الذي يُترجم البعدين السابقين إلى عمل. 

ثالثا: العلاقة بين وسائل الاتصال في النظام التعليمي وسائل الاتصال بين أعضاء جماعة ما - ومن ضمنها جماعات النظام التعليمي

والبعد الأول يأخذ في اعتباره بنية النظام التعليمي العام والاتجاهات المصاحبة له.

المصدر: علم الاجتماع التربوي.. بقلم  أ.ماجد أحمد المومني
مفاهيم
التعليم
العلم
المجتمع
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    الأثنين 13 نيسان 2026/
    أحبّ الطّفل في داخلك

    أحبّ الطّفل في داخلك

    الثلاثاء 07 نيسان 2026/
    تجاوز الألم

    تجاوز الألم

    السبت 04 نيسان 2026/
    القوة الداخلية

    القوة الداخلية

    الأربعاء 25 آذار 2026/
    كيف تُصبح قارئًا؟

    كيف تُصبح قارئًا؟

    الخميس 19 آذار 2026/
    العوامل المؤثرة في النمو

    العوامل المؤثرة في النمو

    الأربعاء 25 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة