• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يميل الطفل الوحيد في العائلة إلى العزلة ويتمتع بثقة زائدة بالنفس؟

بشرى حياة / الخميس 05 تموز 2018 / تربية / 3566
شارك الموضوع :

خلال هذا الأسبوع، قالت إليزابيث هيرلي إنها تود إنجاب المزيد من الأطفال، لأن الأطفال الوحيدين يعانون غالباً من العزلة. في الحقيقة، لا تزال م

خلال هذا الأسبوع، قالت إليزابيث هيرلي إنها تود إنجاب المزيد من الأطفال، لأن الأطفال الوحيدين يعانون غالباً من العزلة. في الحقيقة، لا تزال مثل هذه القوالب النمطية راسخة في الأذهان، فهل يجب أن تقلق العائلات حيال إنجاب طفل واحد في أيامنا هذه؟ صحيفة The Guardian البريطانية، نشرت تقريراً يتناول الأفكار الشائعة حول الطفل الوحيد ورأي خبراء فيها.

حساس ومغرور ويفتقد المغامرة، هل هذا صحيح؟

يبدو أن علماء النفس في القرن التاسع عشر كانوا محقين عندما عارضوا فكرة إنجاب طفل واحد. وقد ادعى عالم النفس الأميركي، ستانلي هول، أن مجرد أن يكون الطفل وحيد العائلة فهو "مرض في حد ذاته". ثم بعد فترة وجيزة، عرض عالم نفس آخر يدعى يوجين دبليو بوهانون تحليلاً صادماً أكثر حول الطفل الوحيد، ذكر فيه أن هذا الطفل "يفتقر لروح المغامرة" "ومفرط الحساسية"، وأكثر عرضة أن يتملّكه "الغرور" ولا يمتلك أصدقاء.

وذكر بوهانون أن احتمال أن يتشبه الطفل بالنساء مرتفع، لأنه أقل تواصلاً مع أقرانه من الذكور وأكثر ملازمة لوالدته. وقد اعترف عالم النفس أن الطفل وحيد العائلة يكون أكثر إبداعاً، لكنه عزا ذلك إلى "غياب الأصدقاء"،  كما ذكر أنه يمكن أن يستخدم مثل هذه المواهب "لممارسة الخداع والكذب". صمدت مثل هذه القوالب النمطية عن الأطفال الوحيدين المدللين وغريبي الأطوار لأكثر من قرن من الزمن، على الرغم من ظهور كم هائل من الأبحاث التي تبين أن الأطفال الوحيدين لا يتصفون عادة بهذه الصفات، وغالباً ما يكونون أفضل من الأطفال الذين لديهم أشقاء، وذلك في العديد من المجالات.

لكن، وعلى الرغم من أن عدد العائلات التي تتألف من طفل واحد أصبح أكبر، إلا أن انبهارنا بهذه الحالات، التي تعد غير اعتيادية ضمنياً، ما زال مستمراً. خلال هذا الأسبوع، عبرت الممثلة وعارضة الأزياء، إليزابيث هيرلي، وهي أم لطفل يدعى داميان ويبلغ من العمر 16 سنة، عن موقفها الشخصي بشأن هذه القضية، قائلة إن من بين الأمور التي تأسف عليها أنها لم تنجب أكثر من طفل واحد. وقالت هيرلي في مقابلة مع مجلة غراتسيا: "كنت واحدة بين ثلاثة أبناء، حيث أمتلك أختاً تكبرني وأخاً يصغرني وكنت أحبهما وأتشاجر معهما. ولكن، داميان محرومٌ من كل ذلك. إن الأطفال الوحيدين، مختلفون جداً، فهم أكثر انعزالية، لكنهم يشعرون بالراحة التامة مع أنفسهم، ويتمتعون برباطة الجأش والتركيز الشديد".

متلازمة الطفل الوحيد

وفي الواقع، هناك أسباب واضحة تقف خلف هذا الاتجاه، ففي كثير من الأحيان لا يكون ذلك بسبب اختيار العائلة التمسك بمسألة إنجاب طفل وحيد. لكن، قد يؤدي تأخر الأبوة أو مشاكل الخصوبة أو انقطاع العلاقات أو الضغوط المالية، بما في ذلك تكاليف السكن ورعاية الأطفال، إلى تكوين عائلة ذات طفل وحيد. ولكن في الوقت نفسه، تتزايد الأدلة التي تظهر أن أسرة الطفل الواحد يمكن أن تكون خياراً إيجابياً لكل من الوالدين والطفل على حد السواء. وقد تبين أن ما يسمى بمتلازمة الطفل الوحيد، التي تستخدم لوصف الطفل المدلل غريب الأطوار والمتقوقع على نفسه، ليست في الغالب أكثر من مجرد أسطورة. وفي هذا السياق، قالت كلير هيوز، أستاذة علم النفس التنموي ونائبة مدير مركز البحث العائلي في جامعة كامبردج: "في الصين، كان الاهتمام ينصب حول ما يمكن أن يؤول إليه نمو دولة بأكملها وكانت السياسة السكانية قائمة على سياسة الطفل الواحد. ومع تركيز العائلات والآباء الشديد على إنجاب طفل واحد، كان احتمال أن يصبح هؤلاء الأطفال أنانيين مرتفعاً جداً، لكن، عندما تم التدقيق في الأمر، خالفت النتيجة التوقعات". وبالنسبة للأجيال القديمة لم يكن إنجاب طفل وحيد أمراً جيداً لسببيْن، يتمثل أولهما في أن الآباء لا يستطيعون عادةً إنجاب طفل آخر، ليس لأنهم اختاروا ذلك، بل لميلهم إلى تقديم حماية مفرطة للطفل. ويتمثل السبب الثاني في أن الطفل الوحيد يعد من الأقليات مقارنة بالأغلبية السائدة، لذلك، فهو غالباً ما يشعر بالمضايقة والوحدة. في المقابل، يعد هذا الأمر خياراً إيجابياً، في الوقت الحاضر، في نظر الكثير من الآباء، لذلك لا يشعر الطفل بأن وضعه غير عادي وبأنه محاصر بحماية مفرطة، بل أنه يتمتع بمكانة عالية ضمن عائلته.

وأشارت ليندا بلير إلى أن هناك جوانب سلبية لفكرة إنجاب طفل وحيد، يتمثل "أحدها في أنه حتى مع بذل الآباء والأمهات لجهود حثيثة لإقناع أطفالهم بقضاء المزيد من الوقت مع أقرانهم، إلا أن ذلك غالباً ما يشعرهم بالحرج قليلاً".

هل يعادي المجتمع حقاً؟

أما بالنسبة لغرابة أطوارهم ومعاداتهم للمجتمع، فقد كشفت دراسة أجريت في سنة 2011 أنه على الرغم من أن البالغين الذين كانوا ضمن عائلة الطفل الواحد انخرطوا في أنشطة اجتماعية أقل مع الأقارب، وهو الأمر الذي يمكن تفسيره في البداية من خلال وجود عدد أقل من ذوي القرابة في محيطهم، إلا أنهم لم يجدوا أي اختلاف في عدد المشاركات الاجتماعية مع جهات أخرى على غرار الأصدقاء والزملاء. وقد كشفت دراسة استقصائية أجريت على أكثر من 2500 مراهق إسباني، أن الأطفال الوحيدين تعرضوا لمعدلات أعلى من الإيذاء من قبل أقرانهم. ولكن اعتبرت كلير هيوز أن هذا قد يتأثر وفقاً لتصورهم لمفهوم الإيذاء، وقالت: "يعلمك الأشقاء، إلى حد ما، كيفية الجمع بين الشدة واللين".

ومزايا للطفل الوحيد أيضاً

وأوضحت دراسة أجرتها جامعة ساوث ويست في تشونغتشينغ في الصين السنة الماضي على أكثر من 250 طالباً في الكلية أن الأطفال الوحيدين كانوا أكثر مرونة في تفكيرهم، وبالتالي أكثر إبداعاً، رغم أنهم أظهروا مستوى أدنى من القبول. في هذا السياق، قالت عالمة النفس السريرية ليندا بلير، مؤلفة كتاب "Birth Order"، أنه يمكن أن تنجر فوائد ضخمة عن هذه البنية العائلية، حيث يمكن للوالدين تركيز وقتهما وطاقتهما على الطفل الوحيد"، والاستمرار في التمتع بحياتهما الخاصة في الوقت ذاته. ومن وجهة نظر الطفل، يعد هذا الوضع مثيرا للاهتمام في المستقبل.

على الآباء أن يسمحوا ببعض الفوضى

ويواجه الطفل الوحيد مشكلة أخرى تتمثل في أن حياته داخل المنزل تخضع لتأثير البالغين، حيث غالباً ما تكون مُنظّمة وتتسم بالهدوء النسبي. وعادة ما يعاني الطفل الوحيد من مشكلة السيطرة على نفسه ويصاب بالإحباط عندما تتعقد الأمور في حياته نظراً لأنه لم يتعود على الفوضى. وحيال هذا الشأن، يجب عليك أن تكون متساهلاً قليلاً وتسمح بحدوث بعض الفوضى، مثلما يفعل الآباء الآخرون، حيث أفادت بلير: "اسمح بحدوث القليل من الفوضى، تماماً كما كان ليحدث في حال كنت أباً لثلاثة أو أربعة أطفال". وأضافت بلير أنها لا تعتقد أن هناك أي مشاكل خطيرة على الإطلاق متعلقة بأن يكون أحدهم طفلاً وحيداً. ولا يتمتع كل الناس بعلاقة طبيعية مع أشقائهم الكبار، كما أنه في مقابل كل طفل يتذكر كيفية قضائه لطفولته وحيداً، سيكون هناك آخرون يشتكون من تعرضهم للأذى من قبل أخ أو أخت متسلطة. وبالنسبة لبلير، فليس هناك حجم مثالي للأسرة، حيث ترتبط العائلة المثالية بعدد أطفالها، وما إذا كنت تسعى لتنشئة أطفال متزنين على الصعيد النفسي، "فإذا قدمت لهم الحب بشكل كاف، فسيكونون سعداء". حسب عربي بوست.

الطفل
صحة نفسية
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 325 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة