• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

خلي نتونس

سماح الجوراني / الأثنين 09 نيسان 2018 / ثقافة / 3315
شارك الموضوع :

سأضع في أذني سماعتي وأستمع ما يجعلني أبتسم، وسأرقص على نغمات تلك الأغنية وذلك المغني وذاك الشاعر، ولأغني معهم وأتمايل برأسي يميناً ويساراً

سأضع في أذني سماعتي وأستمع ما يجعلني أبتسم، وسأرقص على نغمات تلك الأغنية وذلك المغني وذاك الشاعر، ولأغني معهم وأتمايل برأسي يميناً ويساراً، كي أعيش لحظة فرحي وسأنسى كل شيء، وسأرفع صوته بأذني فأنني أحب هذه الأغنية وتلك الأغنية الجميلة، سأكون مثل الطير الطائر يغرد بفرح  و(وناسة) وأردد كلماتها الرائعة التي أذوب بسماعها.

وسوف أقضي الليلة في سماع الاغاني وأنا مستلقي في فراشي أتمتع بمشاهدتها، وهكذا أقضي وقتي لا يهمني أحد.. وسوف أستمتع بكل لحظة، وحين أسمعها ترتاح نفسي، وكما قالوا: الموسيقى تهدأ الروح والنفس، وهي تبعث لي بالسعادة والمرح في حياتي.

حياتنا اليوم وهذا الجيل الشبابي الذي يسير إعوجاً في مسيره، لا يبالي ولا يهتم، ولا يريد أن يتعلم ويعرف الخطأ والصحيح، يعيش حياته بسماع الاغاني التي تلوث روحه التي أعطاها الله له، ليس ليلوث فيها أذنيه بسماع تلك الأغنية التي تزيل الروحانية من نفسه وروحه.

فالشباب والتكنولوجيا يتحدون مع الاستخدام الخاطئ لها، فأجد شبابنا يجعل تلك الاغاني عالقة في سمعه وبصره ويرددها في كل مكان وحتى قام بحفظ مقاطع منها.

فحين أركب سيارة سواء كانت خاصة أو سيارة الأجرة أي (التاكسي) أرى صوت المذياع عالياً في كل سماعة وضعت في السيارة، وتبدأ الأجواء الصارخة والضوضاء والرقص والتمايل بهز الجسد.. حتى في شوارعنا ونجد الموسيقى في الزفاف، حيث يخرجون من تلك السيارات ويتراقصون فيما بينهم والصوت مرتفع جداً، ولم يكن هناك اهتمام للناس.

ذات مرة كنت ذاهبة عصراً لزيارة (خطوة للإمام علي، عليه السلام)، الموجودة في البصرة وحينما نزلت من سيارتي ووصلت لعبور الشارع ودخلت باب الخطوة، فاذا بي أسمع صوتا يأتي من بعيد، سيارات مسرعة وصوت المسجلات العالي، فنزل الشباب وقاموا برفع الصوت والرقص وكان ذلك أمام خطوة.

أهذا ما تعلمناه من إمامنا علي عليه السلام؟، لا والله ليس بهذا أبدا، بل إننا ندعي حبه وعشقه والسير في طريقه ومنهجه، كلا ليس نحن ولا ذرة منه كيف نفعل هذا إذاً! فالشباب اليوم يظنون أنهم يفعلون الصحيح بفعلهم هذا، وهذا ما يسمونه أو يقولون عنه: (خلي نتونس).

يعتقد هؤلاء ان الراحة النفسية تكمن في سماع الاغاني، كلا بل بسماع صوت القرآن وذلك الصوت الشجي للقارئ الذي يدخل صوته إلى مسامعنا، فتذوب الروح والنفس بكلمة واحدة من آية واحدة، فحين نضعها في أذننا تلهم الروح بالطمأنينة وتعود الحياة في أنفسنا وتجعلنا نستفيق  بذكره أكثر فلا نبحث عن السعادة ونحن من يبتعد عنها.

بذكره تسعد.. بذكره تزداد حباً له.

الفكر التكفيري
حقوق الانسان
الشيعة
السعودية
الاسلام
الانسان
الاحساء
السلوك
علم النفس
الحرية الدينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    الخميس 27 حزيران 2024/
    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    السبت 14 تشرين الاول 2023/
    قيلولة نجاح

    قيلولة نجاح

    السبت 26 حزيران 2021/
    شهر أبوابه مفتوحة

    شهر أبوابه مفتوحة

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    لنجعل فكرنا مهدويا

    لنجعل فكرنا مهدويا

    السبت 11 نيسان 2020/
    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    الأحد 01 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة