• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما أسباب موجة العنف الأسري في المجتمع؟

زينب شاكر السماك / الثلاثاء 15 تشرين الاول 2019 / حقوق / 3767
شارك الموضوع :

ازدادت في الآونة الأخيرة حالات العنف الأسري بشكل ملحوظ ومباشر، فعجت وسائل التواصل الاجتماعي بالكثير من حوادث العنف الاسري اضافة الى تسجيل

ازدادت في الآونة الأخيرة حالات العنف الأسري بشكل ملحوظ ومباشر، فعجت وسائل التواصل الاجتماعي بالكثير من حوادث العنف الاسري اضافة الى تسجيل محكمة الاحوال الشخصية للكثير من حوادث العنف الاسري ومن ضمن تلك الحوادث والحالات مثلا  أماً تقتل اطفالها، وقد انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من حالات تعذيب الاب، ليس هذا فقط ايضا انتشار ظواهر وحالات عقوق الابناء الى الاباء والامهات، وغيرها من الحوادث التي تقشعر لها الابدان وتهتز اليها الانسانية، وبحسب الموسوعة الحرة "ويكيبيديا"، فإن العنف الأسري أصبح خطراً يدق مجتمعنا المعاصر.

لذا اتجهنا للبحث خلف ستار هذه الظاهرة المنتشرة لرصد الاسباب والمسببات وايجاد الحلول المناسبة اليها وكان السؤال هو:

برأيكم ما سبب انتشار حوادث  العنف الاسري في مجتمعاتنا العربية والاسلامية؟ اين ذهبت المودة والرحمة بين الاسر الاسلامية؟ ولماذا وصل مجتمعنا الى هذه المرحلة من عدم الانسانية؟

التربية الغير صالحة:

اجابتنا اديان الموسوي (ربة بيت): "برأي السبب الرئيسي هو التربية الغير صالحة وعدم تنشئة اولادنا تنشئة اسلامية اصيلة كما كان يفعل اباءنا لذا نلاحظ ان هذه الحوادث تحدث مع الاجيال الجديدة حيث اغلب الحوادث التي تسجل الاب او الام يكون اعمارهم لا تتجاوز العشرين عاما. وهذا دليل على كلامي.

طبيعة البيئة الاجتماعية:

أما الكاتب الصحفي علي حسين عبيد فأعزى السبب الى امرين وهما:

-الأول: له علاقة مباشرة بطبيعة البيئة الاجتماعية في العراق، فخلال العقدين الأخيرين من نيسان 2003 ولحد اليوم يعيش المجتمع العراقي تغييرات اجتماعية هائلة، أفرزتها التغييرات السياسية والاقتصادية والثقافية أيضا، فالنظام السياسي تحول من المنع والاستبداد إلى الديمقراطية أو الحرية التي لم يألفها العراقيون سابقا، والبنية الاقتصادية تغيّرت أيضا وسادها النوع الريعي الاستهلاكي بحيث أصبح العراقي يستهلك أضعاف ما ينتج، أما الثقافي، فقد هبّت علينا ثقافات العالم أجمع من خلال العولمة ووسائل الاتصال المختلفة والميديا ومنها مواقع التواصل المعروفة، هذه الجوانب جعلت العراقي يميل إلى المادية وينسى قيمه وعاداته، ويلهث وراء المادة والمال والملذات مع وجود استثناءات طبعا، وانتشار الميول المادية تزيد من قسوة الإنسان وتجعل من عاطفته ضعيفة ويتحول قلبه إلى صخر أو حجر.

الثاني: عدم تطبيق قانون الحماية الأسرية بالطريقة الحازمة التي تحد من ظاهرة العنف الأسري عبر ردع كل من يلجأ إلى هذا النوع من العنف في المجتمع، والعيب هنا في الجهات المسؤولة عن تطبيق القانون الذي يحمي الأسرة وأفرادها وخاصة الزوجات والأطفال من عنف الرجال الذين تنقصهم القيم والأخلاق.

المعالجات تكمن في تحمل الجهات القضائية وغيرها ممن يقوم على تطبيق القانون بفاعلية تامة وحازمة ضد كل من يرتكب أي أسلوب من أساليب العنف الأسري، ومن المعالجات أيضا تطوير وعي المجتمع وتقليل النزعة الاستهلاكية المادية لديه، وتصدي المؤسسات والمنظمات الدينية والمدنية والثقافية لدورها في توعية المجتمع، وحمايته من وباء العنف الأسري الآخذ بالازدياد!.

اكل مال الحرام:

في حين كان للمهندس الزراعي حازم عباس السماك رأي اخر وهو: " برأيي ان السبب الرئيسي من قطع الارحام بين الاهل والاقارب وتزايد العنف الاسري هو اكل المال الحرام فهذا يولد قساوة القلب، ان الشخص الذي يتداول على اكل مال الحرام تذهب كل صفات الانسانية منه ويتحول الى حيوان بشكل انسان ويفعل افعال ابشع من افعال الحيوانات".

مواقع التواصل الاجتماعي:

بينما اجابنا الدكتور جواد جعفر: "ان السبب الرئيسي برأيي في انتشار هكذا حالات في مواقع التواصل الاجتماعي والحديث عنها بصورة مفرطة مما ادى الى استسهال هكذا مناظر والتعود على سماع هذه الحالات، حتى ان بعض النفوس الضعيفة ومن هم مولعين بحب الشهرة يفعلون هكذا افعال مشينة لينالوا الشهرة، لذا على الجهات المختصة ان تعمل فلترة الى كل ماينشر على مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التلفزيون من خلال عدم نشر الصور وعدم الاشهار بهذه الشخصيات المريضة اخلاقيا وانسانياً.

وكان رأي الاستاذة فيماء فايق (مُدرسة): "المناهج الابتدائية قبل كانت تحث على احترام الكبير وكيف تتعامل مع الاب والام ومادة الاسلامية كانت تتكلم عن الامانة والصدق اما الان فالمواد اختلفت وفكرة الدروس تبدلت كلها تتحدث عن العنف والقتل وهذا مايؤدي الى تنشئة جيل لايعرف قلبه شيء من الانسانية.

عدة اسباب:

اما حنين صالح (ربة بيت) قالت: ان هنالك عدة اسباب خلف موجة العنف المنتشرة في مجتمعنا وهي واهمها ضعف الايمان وغياب الوازع الديني، وتنشئة الاطفال على العنف وسوء اختيار شريك الحياة مما يؤدي الى خلق جو اسري مليء بالمشاحنات والمشاجرات.

في نفس الموضوع قالت الكاتبة الصحفية جنان الهلالي: عدم وجود حب حقيقي بين الطرفين لذلك كل منهم يفرز غضبه على بعضهم وبالتالي الاطفال هم الضحية.

واضافت المحررة الصحفية سارة رضا: "ان الضغوط والمشاكل والظروف الي نمر بها صارت اكبر من طاقتنا اضافة الى ضعف الايمان الذي يعتبر الدافع الاكبر لإقدام الانسان على ارتكاب هكذا تجريم.

العامل الاقتصادي:

اخيرا ذهبنا الى الشيخ نزار التميمي لنعرف الرأي الديني عن اسباب انتشار العنف الاسري وكان جوابه: "بصراحة العامل الاقتصادي  هو من يقف وراء الاختلال والخراب النفسي والاخلاقي هذه هي الحقيقة / ولهذا الدور الكبير والمحوري الذي يلعبه العامل الاقتصادي في حياة الفرد والأسرة والمجتمع نجد الاسلام من خلال القرآن الكريم وكلام الرسول محمد واهل بيته أعطوا اولوية واهمية وضرورة قصوى للتكافل الاجتماعي والانساني من خلال قنوات الخمس والزكاة والصدقات والإيثار وابواب التعاون على البر والتقوى ونظائرها التي ضيعها الناس للأسف الشديد حتى تحول المجتمع الى غابة مظلمة ومخيفة مجردة من الرحمة والحنان والألفة والتقارب والشعور الانساني تجاه الآخرين..

 لذلك لا حلول ولا خلاص من الازمات والمشاكل الا بعودة صادقة وجادة من الناس والحكومة لقيم وتعاليم وتوجيهات السماء.

الحلول:

من خلال الاستطلاع اعلاه يتبين ان هنالك اسباب عدة خلف انتشار العنف الاسري وتقاطع الارحام بين افراد الاسرة الواحدة لذا نستطيع ان نضع بعض الحلول لهذه الاسباب التي تتسبب بأنتشار العنف الاسري في المجتمع ومنها:

1. على منظمات المجتمع المدني ان تعمل ورشات توعوية للزوج والزوجة قبل الشروع في الزواج لمعرفة الحياة الزوجية والاطلاع على المشاكل التي ستواجههم مستقبلا.

2. يجب ان يتوفر الوازع الديني والاكثار من المحاضرات التربوية التي تنمي الروح الاسرية وتبني شخصية الفرد الايمانية.

3. التقليل من نشر حوادث العنف الاسري عبر مواقع التواصل الاجتماعي او برامج التلفاز.

4. على التربية الاهتمام بمواضيع المناهج الدراسية التي تدرس للأطفال وعرضها على خبراء مختصين.

5. على الدولة الاهتمام بالوضع الاقتصادي والقضاء على البطالة.

مفاهيم
العنف
المجتمع
السلوك
السلوك
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/
    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    الخميس 13 آب 2026/
    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    الأثنين 10 آب 2026/
    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    الأربعاء 15 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة