• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف نبني عراق مابعد داعش؟

جنان الهلالي / الأثنين 24 كانون الأول 2018 / اعلام / 3305
شارك الموضوع :

من منا لم يتذكر تلك النكبة الأليمة على كل العراقيين، تلك الليلة التي سقطت فيها أكبر محافظة في العراق؛ الموصل الحدباء.. حيث احتل الدواعش الأو

من منا لم يتذكر تلك النكبة الأليمة على كل العراقيين، تلك الليلة التي سقطت فيها أكبر محافظة في العراق؛ الموصل الحدباء.. حيث احتل الدواعش الأوغاد الموصل وكل من سهل نينوى ومارسوا كل الفقرات الواردة في مفهوم ومضمون الإبادة الجماعية ضد بنات وأبناء شعبنا العراقي من الإيزيديين، والمسيحيين، والشبك، والتركمان.

فأعظم الأهداف التي كان تنظيم داعش يطمح إلى تحقيقها من خلال حملته على العراق هي تجزئة البلد وتقسيمه على أساس قومي وطائفي وجغرافي، ورغم أنه رفع شعارات طائفية لكنه أجج ايضا المشاعر القومية لدى فئات من الشعب العراقي في سبيل تحقيق الانفصال عن البلد الأم، ولم يكتفِ الأعداء بسقوط الموصل بيد المسلحين فقط.. بل أخذوا يروجون أفكارهم المريضة حتى في مواقع التواصل الأجتماعي، ويغرروا بالشباب وكأن عقارب الساعة عادت إلى عصر الجاهلية واستحضرنا أبا جهل بلحيته وظفائره، بيده سوطا لجلد العبيد، وهو في سوق النخاسة حيث كانت النساء تباع وتشترى..

حتى الآن تستذكرني جارتنا أم محمد عندما شاهدت الدواعش في التلفاز بملابسهم السوداء وتلك اللحى الرثيثة، وسيوفهم، وخناجرهم..عند احتلالهم الموصل حيث قالت: هؤلاء القوم هم من علامات آخر الزمان، سوف أجعل ابنتاي يتركن الجامعات، نحن في عصر الظهور لاحاجة لنا بعد بأكمال الدراسة فلنستعد للظهور فالرايات السود من تلك العلامات.. ولكن فيما بعد أيقنت (أم محمد) أن هؤلاء القوم لا يمتون للأسلام بأي صلة فكانت أفكارهم كالسرطان بسرعة انتشاره في الجسم المريض..

حيث ساعدتهم بعض النفوس المريضة في التوغل والانتشار بعدما فتحوا لهم بيوتهم.. بل انضم أغلبية شبابهم للتنظيم وهذا مازاد في قوة التنظيم.. لقد كان مبتغاهم مؤامرة شرسة على كل العراقيين، لكي يرجعوا بعجلة الحياة إلى عصر الجواري كما فعلوا بالايزيديات والقتل على الهوية، لولا حكمة المرجعية الرشيدة وفتوى الجهاد المقدس وبث روح التآخي بين أبناء الحشد والخوف من سقوط الوطن في هاوية التقسيم.

حيث لم يسمح مقاتل الحشد أن تتغلب عليه الروحية الطائفية، وكانت كل الصنوف العسكرية همها ومبتغاها واحد هو تحرير أرض العراق، وبالأخص عندما أيقنت أنها لعبة خُطط لها من قبل.. ولله الحمد تم تحرير آخر بقعة من دنس داعش في 2017/12/10بسواعد الرجال وماقدموه من تضحيات عظيمة خلفوا بعدهم أمهات ثكالى وزوجات أرامل وأطفال يتامى من أجل الدفاع عن الوطن.

لذلك يجب الحفاظ على هذا النصر العظيم ويتوج بتغيير تلك الأفكار الدونية التي زرعها التنظيم في نفوس الأهالي.. ونبذ السياسات التي تسببت في تذمر السكان وتسهيل مهمة الاجتياح والاحتلال، لن يستقر العراق ولن يغيب الداعشيون وأمثالهم عن الساحة العراقية، بل يمكن أن يعودوا بقوة أكبر ويمارسوا بشاعات جديدة، فيما اذا أهملنا وتناسينا الأسباب التي أدت الى توغل داعش بسهولة في اراضينا.

لايخفى على الناس في العراق بأن النصر الحقيقي لا يقاس بطرد المحتل وتحرير الأرض فقط، بل وبخلق أوضاع طبيعية وآمنة ومستقرة للذين عانوا من الاحتلال، والنزوح من المناطق المتضررة  ولاسيما في الموصل وعموم نينوى ومحافظات غرب العراق، مالم يحقق الرفاه لأبناء الشعب وتنفيذ مطالبهم وأصلاح مايمكن أصلاحه والقضاء على الفساد، وايجاد فرص العمل للشباب العاطلين لكي لا يبقى النصر على داعش منقوصاً.

وتبقى تلك العناصر الخبيثة متربصة للفرص من النيل من ذلك الانتصار العظيم وأخذ الحيطة والحذر من الآلة الاعلامية التي مازالت تنشر أفكارها الخبيثة عبر وسائل الاعلام فهناك الكثير من الخلايا النائمة للدواعش والتي دخلت بعد انتهاء المعركة مع النازحين.. يجب على الدولة أن لاتأمن مكر هؤلاء المرتزقة لأن البلد مكلل بالجراج والشعب بات منهكاً، فقد يعود الدواعش الأوغاد بقوة أكبر مالم نأخذ الحيطة والحذر.

لقد خرج العراق منتصرا بفضل تضحيات أبنائه وتكاتف كل الصنوف العسكرية، وتضحياتهم بعد حرب هي الأقسى والأشرس، يجب أن يكون من أولوية الدولة إعادة تأهيل المواطن بعد المعاناة التي تعرض لها.. لأن الأنسان هو الذي يبني ويعمر الأرض، والعراقي اليوم يحتاج إلى تغير جدي وليس كلام تخدير على المنصات، وإعادة ثقة المواطن بالحكومة بعد أن فقدها بسبب عدم تلبية طلباته وعدم محاسبة الفاسدين ومعاقبتهم، الذين توغلوا في كل مؤسسات الدولة، لذا أصبح من اللازم أن يتم قطع أذرع أخطبوط الفساد لأنه هو المسبب الأول لهدم مؤسسات الدولة، ومعاناة المواطن العراقي، والعمل الجاد بالنهوض في كل مجالات الحياة.

العراق
داعش
الارهاب
الحشد الشعبي
الوطن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    منذ 22 ساعة/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة