• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الألعاب الالكترونية.. بضاعة يُتاجر بها على الأطفال والمراهقين

نور الأسدي / الأثنين 27 تموز 2020 / تربية / 3759
شارك الموضوع :

أصبحت أقرب إلى العالم الحقيقي بسبب المحاكاة والتفاعل والتأثير البصري والصوتي والحركي

تُعتبر الألعاب الإلكترونية جزء من الثقافة الرقميَّة الحديثة والتي تؤثر على الأشخاص بطُرق مختلفة. قد تكون الألعاب الإلكترونية مشكلة كبيرة في حال تم استخدامها مِن قِبَل الطفل أو المراهق بشكل كبير ومُتكرِّر، حيث إن هذه الألعاب ستكون دافعاً لإهمال المسؤوليات الشخصيَّة، أو العائلية، أو التعليمية، في حين قد يتطوَّر حُب هذه الألعاب الإلكترونيَّة إلى إدمان، فَعِندَ مُحاولة توقيف الطفل أو المراهق عن استخدام هذه الألعاب سيُصاب بالحزن أو الانفعال الشديد، كما أنه قد يرغب بتمضية المزيد من الوقت في لعب هذه الألعاب، وسيفقد الاهتمام بالأنشطة التي كان مُهتماً بها في السابق وسيجدها غير مُمتعة على الإطلاق، كما أنَّه قد يضطر للكذب حول كمية الوقت المُستنفَذ في لعب هذه الألعاب.

عندما ظهرت ألعاب الفيديو قبل ما يقارب 30 عاماً، كانت حينها وسيلة تسلية بسيطة جداً تعتمد على الرسوم المتحركة، إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً بسبب قدرتها على الترفيه والتسلية. ومع تقدم السنوات تطورت هذه الألعاب بشكل سريع جداً وإلى مستوى هائل من التطور التقني، وأصبحت أقرب إلى العالم الحقيقي بسبب المحاكاة والتفاعل والتأثير البصري والصوتي والحركي، إضافة إلى ذلك تنوع الألعاب المطروحة التي جذبت الكثيرين إليها لدرجة الإدمان، وأصبحت جزءا من يوميات وأوقات الأطفال والمراهقين وأصبحوا متفاعلين ونشطاء معها فتسببت العديد من الألعاب بضرر كبير نفسي فمنها ما هو مستوحى من الصراعات والحروب لتترك أثراً نفسياً وسلوكاً عدوانياً سيئاً عند الأطفال والمراهقين مما دفع المتخصصين في السلوك الإنساني والاجتماعي والنفسي ودارسي علم النفس والسلوك والتربية لمعرفة مدى تأثيرها على الأطفال والمراهقين.

حيث باتت الألعاب الالكترونية منافسا خطيرا لقضاء وقت ممتع مع الأسرة والأهل والأصدقاء، وتراجعت أمامها الألعاب الاعتيادية والقديمة التي كان الصغار يتوقون لممارستها مثل كرة القدم والجري والتنزه في الهواء الطلق، وتلاشت المهام الاجتماعية التي كان الكبار يقومون بها وفي مقدمتها الزيارات العائلية ولقاء الأصدقاء، واقتصر اللعب الذي يعد ضرورة من ضرورات الحياة للأطفال ووسيلتهم في التعبير عن مشاعرهم الداخلية وميولهم وطريقة تفكيرهم على عالم افتراضي يستحوذ على الصغار والكبار خاصة مع استمرار وصوله لآفاق جديدة وتقنية أفضل في كل عام.

ويأتي إغراء تلك الألعاب نتيجة تميزها بالتنوع واستهدافها لجميع الفئات العمرية، والأهم أنها تجعل اللاعب جزءا من اللعبة، الأمر الذي يمثل جاذبية خاصة لدى الأطفال والمراهقين، لأنها تتطلب التركيز والاهتمام المستمر والإصغاء والتفاعل التام مع الأحداث بالعقل والمشاعر والنفس، بحيث يشعر اللاعب أنه جزء لا يتجزأ من الأحداث وأنه العنصر الأهم في اللعبة.
وبهذا فإنه لا يوجد شيء أصعب من مواجهة عدو يتسلل إلى منزلك عبر الإنترنت الذي بات الاستغناء عنه مستحيلاً، خاصة مع ارتباطه بكل معاملات الحياة، فقد تعددت مخاطر الألعاب الإلكترونية، من إهدار الوقت لدى الأطفال والمراهقين، مروراً بترويج أفكار مسمومة متطرفة، إلى أن تحولت قاتلاً مأجوراً محترفاً يجيد اختيار ضحاياه عن بعد، وهو الأمر الذي يتطلب تحركاً جماعياً للحفاظ على جيل المستقبل.

حيث أصبحت الألعاب الإلكترونية متاحة على الهواتف وأجهزة البلايستيشن وغيرها، وتكمن خطورتها في أنها تتيح للمستخدمين التعرف إلى غرباء، وإنشاء صداقات عبر شبكات مخفية يستغلونها في التعرف إلى أمور سياسية، أو جذبهم إلى أفعال مشينة تخالف العادات والتقاليد. حيث وصف بعض الاكاديميون وخبراء تلك الألعاب بـ«شديدة الخطورة»، لكونها تروّج الأفكار العنيفة والمتطرفة بين النشء، مؤكدين أن الرقابة الأسرية غائبة، وهي خط الدفاع الأول عن الأبناء، تليها الحملات التوعوية ودور الجهات المختصة.

واعترف أولياء أمور بأن العزلة التي تعيشها شريحة كبيرة من الأبناء داخل غرفهم المغلقة دون أي نوع من الرقابة، هي التي تقودهم إلى الألعاب الإلكترونية وما تتضمنها من مخاطر، مشيرين إلى أن انشغالهم في دوامة العمل هو ما يضعف الدور الرقابي. وبهذا سوف نتطرق إلى أبرز أضرار الألعاب الإلكترونية:
1- قلة الحركة وزيادة الوزن

يرتبط مفهوم الألعاب الإلكترونية بالعديد من المشاكل الصحية التي تؤثر على اللاعبين، كالسمنة والكسل والانطواء والأمراض الاجتماعية، حيث يؤدي إدمان هذه الألعاب إلى قلة الحركة والسمنة الناتجة عنها، ويعود ذلك لجلوس اللاعب لفترات طويلة.

2- إجهاد العينين

تؤثر أضرار الألعاب الالكترونية على العين على المستوى البعيد، حيث تعمل هذه الألعاب على إجهاد العينين بسبب شدة التركيز فيها والنظر مطوّلاً إليها، مما يؤدي إلى مشاكل مستقبلية مثل قصر النظر أو انحرافه.

3- انحناء في العمود الفقري

يؤدي الجلوس لساعات طويلة وبوضعيات معينة غير صحية إلى العديد من مشاكل العمود الفقري لدى اللاعبين، إضافةً إلى آلام الرقبة والكتفين وأسفل الظهر ومفاصل اليد، لذا ينصح الخبراء بتعديل وضعية الجلوس والحركة بشكل مستمر كل 15 دقيقة لعب تقريباً، كما يؤدي الجلوس لفترات طويلة وعدم الحركة إلى إضعاف العضلات والمفاصل بشكل كبير، الأمر الذي لا يجب إهماله أبداً.

4- الأرق واضطراب النوم

يعتبر الأرق من أهم أضرار الألعاب الالكترونية على الدماغ، حيث أنّ اللعب لساعات طويلة يؤدي إلى اضطراب النوم، وذلك نتيجة التعرض للشاشات الإلكترونية وإشعاعاتها لمدة طويلة، الأمر الذي يؤثر على مناطق معينة في الدماغ تجعل الشخص في حالة تأهب أثناء نومه.

5- خلل في الانتباه والتركيز

تُشير الأبحاث الحديثة إلى أنَّ الألعاب الإلكترونية قد تؤدي إلى جعل الجسم في حالة توتر طوال الوقت، مما يزيد من ضغط الدم وعدد نبضات القلب، كما ويمكن أن تساهم الألعاب الإلكترونية في قلة التركيز، إضافةً لانخفاض قدرة الذاكرة، وقد أثبتت بعض الدراسات أنّ أضرار الألعاب الالكترونية على المخ قد تكون جسيمة على الأطفال الذين يلعبون لأكثر من ساعتين في اليوم، كما وقد يسبب ذلك قلة الانتباه وضعف التركيز أثناء الدراسة.

6- المشاكل النفسية

بعد إجراء العديد من الأبحاث والدراسات، أثبت الخبراء أنّ أضرار الألعاب الالكترونية النفسية تضاهي في خطرها الأضرار الصحية والجسدية، فمن المحتمل أن يعاني مدمنو الألعاب الإلكترونية من مشاكل نفسية عديدة، مثل الاكتئاب والقلق والرهاب الاجتماعي، كما أنها تؤدي إلى تدنِّي التحصيل الدراسي لدى الطلاب.

بالإضافة إلى ذلك، تشمل أضرار الألعاب الالكترونية النفسية لدى الأطفال احتمالية الإصابة بالتوحد، وذلك نتيجة انعزال الطفل عن العالم المحيط به والتفكير فقط في هذه الألعاب، الأمر الذي قد يسبب التوحد أو الاكتئاب وغيرها من الاضطرابات النفسية لدى الطفل.

7- التحريض على العنف والسلوك العدواني

تتمحور العديد من ألعاب الفيديو حول العنف والممارسات العدوانية، وقد يؤثر هذا الجانب على الشخص الذي يلعبها باستمرار، وخصوصاً على الأطفال، مما يترك أثراً سلبياً على المدى الطويل، وينمي لديهم الحس العدواني وأعمال العنف مع استمرارهم في اللعب، إذ تؤثر أضرار الألعاب الالكترونية على العقل الباطن بشكلٍ ملحوظ وفقاً لما جاء في بعض الدراسات.

علاج الإدمان على الألعاب الإلكترونية

لا بد أن مسألة علاج إدمان الألعاب الإلكترونية تشكل عائقاً كبيراً جداً لدى الوالدين من ناحية كيفية الآلية التي يجب اتباعها وإقناع أبنائهم إلا أن هناك العديد من الطرق التي أشار إليها الاختصاصيون السلوكيون:
1- ينصح بتعليم الأطفال النظام وتنمية حس المسؤولية لديهم، كما أنه من المهم تحديد وقت للراحة والترفيه لممارسة هذه الألعاب بساعات معينة ومكافأتهم بها.
2- ضرورة رقابة الأهل للألعاب التي يختارها أبناؤهم بحيث تكون تناسب أعمارهم وعدم السماح لهم بممارسة الألعاب التي تحمل طابع العنف.
3- يجب تعليم الأبناء أن الإنترنت والجلوس أمام الكمبيوتر لا يتلخص في الألعاب فقط ولكن هناك أشياء عديدة مفيدة يمكن أن يقوم بها الشخص من خلال الكمبيوتر كالرسم والقراءة أو تعلم لغة أو غيرها من الأمور النافعة التي تؤثر بشكل إيجابي في شخصية الطفل، ولننمي حب القراءة لدى الطفل ونحببهم في القصص الهادفة التي تربطهم بتاريخهم.
4- تشجيع الأولاد على ممارسة الهوايات الحركية كالرياضة والسباحة أو الرسم أو أي شيء يحبونه.

5- لا يجب ترك الهواتف المحمولة مع الأطفال أقل من سنتين إلى 3 سنوات من أجل اللعب عليها، يمكن استبدالها بالأنشطة المفيدة مثل التلوين والقصص والألعاب الحركية والمكعبات والكرة.
6- راقب جيداً الألعاب التي يستخدمها طفلك في جميع الأعمار، واحرص على خلوّها من أي مشاهد أو ألفاظ أو توجهات غير أخلاقية ومتابعة أو مراقبة الأطفال أثناء تفاعلهم مع تلك الألعاب.
7- التقرب إلى المراهقين ومناقشة مشاكلهم والعمل على حلها.
8- لا تعنف طفلك دائماً.. حاول أن تغير من سلوكياته حتى لا تتحول إلى إدمان.
9- شارك أطفالك بعض الألعاب العادية (غير الإلكترونية) للترفيه والتواصل الإيجابي.
10- اكتشف المواهب في أطفالك واعمل على دعمهم وتطوير مهارتهم.
المصادر:
موقع موضوع
موقع البيان
موقع اليوم السابع
موقع الرؤية
موقع ماي بيوت

مفاهيم
صحة نفسية
الاطفال
التكنولوجيا الذكية
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة