• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اليوم الدولي للأخوة: البحث عن الانسانية في دوامة العالم المعاصر

سارة رعد / الخميس 04 شباط 2021 / حقوق / 4265
شارك الموضوع :

انطلاقاً من قناعة تامة بأن تعزيز قيم الأخوة الإنسانية والتسامح والتعايش بين الدول والشعوب هو مفتاح تحقيق السلام العالمي

يحتفل العالم بـ"اليوم الدولي للأخوة الإنسانية" تطبيقاً للقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع في ديسمبر الماضي، باعتبار يوم 4 فبراير من كل عام يوماً دوليًّا للأخوة الإنسانية.

إن هذه المناسبة الدولية المهمة كانت انطلاقاً من قناعة تامة بأن تعزيز قيم الأخوة الإنسانية والتسامح والتعايش بين الدول والشعوب هو مفتاح تحقيق السلام العالمي ومواجهة نزعات التطرف والعنف والإرهاب.

والتي تأتي في توقيت يشهد فيه العالم تنامياً في الأعمال التي تدعو إلى الكراهية الدينية وتؤدي إلى تقويض روح التسامح واحترام التنوع، لا سيما في وقت يواجه فيه العالم الأزمة غير المسبوقة الناجمة عن جائحة "كوفيد-19"، التي تتطلب اتخاذ تدابير عالمية تقوم على تعزيز قيم الوحدة والتضامن والتعاون متعدد الأطراف، وفق تعبير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس.

ومن ثم فإن هذه المناسبة الدولية تأتي لتعزز الوعي الدولي بأهمية بذل جهد أكبر لنشر قيم التعاون والتسامح والأخوة الإنسانية بين المجموعات البشرية والدينية المختلفة، وتأكيد أهمية نبذ خطابات الكراهية والتطرف التي تهدد حالة التعايش السلمي بين الشعوب والدول بكل صورها وأشكالها.

ومن المعروف أن الأيام الدولية بشكل عام هي مناسبات لتثقيف الناس حول العالم بشأن القضايا ذات الأهمية، وتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها، وبالتالي فإن هذه المناسبة الدولية، وما سيرافقها من فعاليات توعوية حول العالم كله، ستسهم بلا شك في تعزيز الوعي العالمي بقيمة الأخوة الإنسانية.

إن الاحتفال باليوم الدولي للأخوة الإنسانية هو تذكير لجميع الدول والشعوب بأهمية العمل على ترسيخ هذه القيمة السامية، باعتبارها الأساس لتحقيق الأمن والسلام والرخاء ومواجهة نزعات التطرف والكراهية في العالم كله.

والاحتفال بيوم الأخوّة الإنسانية لا يقتصر على يوم واحد، إنما يكفي أن يذكر البشر بعضهم ببعض بأنهم إخوة على هذا العالم الواسع بكيانه، والصغير بوجدانه، وهذا ما يدعو له إرثنا وديننا، فمعاملاتنا بالأخوّة الإنسانية تجاه بعضنا البعض، هي التي ستسود، إن أعلينا شأنها في كل اختلاف يمر بنا، وكل هذا تعززه تلك الممارسات الجديرة بالتعميم على مستوى العالم، وتجربة دولتنا بالتعايش السلمي بين شعبها ومقيميها وسياحها وزوارها، نموذج يحتذى به، وعلينا المحافظة عليه وتعزيزه بالممارسات الفردية والجماعية.

والمواطنة الحقيقية هي أن تتصرف بكل مسؤولية تجاه كل من يريد المساعدة، بأن تقدم له العون وإن كان معنوياً، أو توجيهياً، فالدولة تأخذ سمعتها من تصرفات الأفراد وسلوكياتهم.

والأخوة أنواع أعلاها الأخوة الإنسانية، لأن الإنسان أخ للإنسان، والله عز وجل خلق البشر من نفس واحدة، من خصائص واحدة، فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "لا يُؤمِنُ أحدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسه".

هناك أخوة راقية جداً هي الأخوة الإنسانية، «لا يُؤمِنُ أحدُكُمْ ـ كأن هذا ارتبط بالإيمان ـ حتَّى يُحِبَّ لأخيه ـ في الإنسانية ـ ما يُحِبُّ لنفسه» ستظل الأُخوة هي الرابطة العالمية للإنسان، تجمع ما فرقته الديانة أو السياسة أو العنصرية البغيضة أو الطبقية الواهية، فالكل يعرف أنه أخ للإنسان من حيث الجنس والنوع والخاصة والكرامة والشعور بالحاجة لأخيه، والكل ينشد العدل والمساواة والكرامة والأمن والسعادة.

نعم هذا هو حالنا معاشر المسلمين أينما كنا وحيثما حللنا، بسبب أننا مسلمون مسالمون، ولكن سفهاء أفسدوا الأخوة وأشاعوا الذعر وأقلقوا السكينة العامة، ولما كان الإسلام صفة لهم، جعلوا الصفة نعتاً لكل مسلم، ونحن الطرف الأضعف في المعادلة، فلا بد من إعادة النظر في حالنا مع غيرنا، والسعي لإعادة اللحمة الإنسانية لوضعها الطبيعي الذي دعانا إليه الإسلام وسار عليه أسلافنا.

 الإنسانية الإنسان

لا حدود لسماء إنسانية البشر الحقيقية، وعِظَمِ مقامها لدرجة صعوبة درك أعماقها الأخلاقية بسهولة ويُسر، بينما الوصول إلى قعر جمال مُحيطها الهادر يتطلب العمل الجاد المتواصل. الإنسانية أساس الوجود البشري ولكنها تتلاشى بأقل حركة غير محسوبة أو كلمة وتصرّف خطأ بأي لحظة وآنٍ. انحراف المرء عن المنهج الإنساني القويم بسُلوك سبيل التعصّب والتمييز والعنف هدرٌ لعلو مكانته المعنوية وتضييع لسمو هذا المقام المميز؛ فالشخص الذي يخدع ويكذب وينافق ويحقد ويغتاب ويسلك سبيل العنف والغدر والقتل بسبب أنانيته، أو حُبًّا للجاه والمال والسُّلطة يضر نفسه أولا بتخلّيه عما كُتب له من علو المقام والمكانة «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ»، إنه خيار المرء ليكون بأحسن تقويم أم العكس.

الإنسانية جوهرة ثمينة تُميّز البشر عن سائر الكائنات بمجموعة من الخصال والصفات التي تُحلق بالمرء في سماء طيب الأخلاق وسمو الصفات حتى يصل إلى مرحلة الشعور بوجوب احترام الجميع وتقديرهم والتمنّي لأخيه بالإنسانية ما يحب لنفسه فيصبح انعكاسا لحقيقة "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ".

 الإنسانية أساس جوهر الوجود البشري وذاته الروحانية، صفات ملكوتية يكتسبها المرء من خلال التربية الصحيحة بالصغر، تربيةٌ تُقوي استعداداته الروحية الكامنة بوجوده، تدعم قدراته الفطرية وإمكاناته الإنسانية، تُحرر الطفل من تصرفاته غير المرغوبة؛ كالأنانية والحسد والكذب وتكبح جماح غرائزه السلبية وتُساعده على تنمية استعداداته وقابلياته الإيجابية، تُقوي قدرة التحكّم بالغرائز البشرية وتمنحها زخما عظيما.

الإنسانية، كمعاملة وسلوك، هي ممارسة للوعي الروحي والمعنوي والتعامل بالحب والمساواة واحترام كرامة الناس، وفقا للمبادئ والحقوق الإنسانية والاستمتاع بلوحة التنوّع الثقافي والديني والوطني والجنسي التي خلقها الله من دون التَّمْييز بين البشر. تظهر السلوكيات الإنسانية بالتربية الصحيحة التي تُصقل إنسانية الإنسان لتُخرج جواهره للوجود، كما يُصقَل الكربون ليمنحنا حجر ألماس.

التربية تبني الأُسس الفكرية الصحيحة للمرء بانعكاساتها الأخلاقية المُؤثرة في تصرفاته اليومية، لتُساعده على التعامل الإنساني مع الجميع، تُسهم في تحقيق الانسجام النفسي والروحي مع الذات وتجاه الآخرين لتمنحنا بذلك فرصة ثمينة لبناء أسس ومُقوّمات وحدة العالم الإنساني وتأمين معيشة مُرفّهة وسعيدة وحياة آمنة.

احترام البشر أساس وجوهر التعايش معًا لتأمين العمل الإنساني المشترك وبناء قواعد العدل والمساواة بالعالم عبر دعم هذه الثورة الروحانية والأخلاقية. نتساءل: هل نمتلك الوقت لتربية أطفالنا، أم نترك هذه المهمة الحياتية للآخرين؟

عنوان الانسانية

نحن الآن نعيش بعالم نتحدث فيه عن العنصرية حين نَصِف الإنسان الأسمر ولا نتحدث عنها عندما نصف الأشقر، نتحدث بإسم الحرية عندما يتعلق الأمر بسجن الإنسان ولا نحتج على سجن الإنسانية وتقييدها بأغلال القوة المدمرة والحقد والكراهية المنتشرة ثم نقول أين الحرية؟ إن الحرية عنوان الإنسانية فكيف لنا أن نكون إنسانا حرا من دون إنسانية؟ لربما نحن الآن بعالم أصبحنا فيه أقوياء لكننا لسنا أحراراً! عالم نتبجح فيه بزمن الاختراعات والتطورات والتقدم ونتحدث عن الرقي والحضارة، في حين أننا لا نرى سوى تخريب أكثر من طرف الإنسان للإنسان نفسه، نتدخل بالأسلحة لنشر السلام فيه، ولا نتخذ السلام مبدئا ونقضي على الأسلحة المدمرة له.

لست أدري حجم الجشع الذي حكم سلوك الإنسان، وكيف سيطر على إنسانيتنا حتى تخطى جميع السلوكيات الهمجية والبربرية القديمة بوحشيتها وتخلفها، ففي سبيل الصعود على سلالم العيش برفاهية وبذخ أصبح الإنسان عدوا لأخيه، عميت بصره وفسدت بصيرته، لا أعلم سوى أنه في بقع كثيرة من هذا العالم الذي حكمه الخراب، سُفكت العديد من نقط الدم الحمراء من أجل بضع نقط نفط سوداء اللون بلون العنصرية المزعومة التي يندد بها العديد من أبواق اللاإنسانية، حيث ازداد يقيني أكثر أن هذا العالم يحكمه قانون الغاب، القوي يحكم والضعيف يسعى للعيش أكثر، والبقية تتناسل من أجل التكاثر فقط وضمان عدم الانقراض فئة العبيد التي تخدم من يرمي لها عظمة تلتهي بها وتكتفي بالعيش تحت ظل الذل والاستبداد.   

ففي سبيل الاستمرارية بهذا العالم الكئيب، نسينا تماما أننا إنسان يحكمنا الحب قبل القوة، تجمعنا المودة، ويضمن استمرار التعايش والتسامح، لكننا لم نعد نرى للأسف سوى كائنات آدمية جعلت من الحب مجرد غريزة جنسية حيوانية يتكاثر بها الإنسان وتموت بها الإنسانية، ونحن نبحث عن التقدم، استحوذت على إنسانيتنا القوة وحب التملك، فقدنا البوصلة، وتغيرت سلوكياتنا تجاه أنفسها وتجاه الآخرين، فمن سيوقف إذن الإنسان من المساهمة في تفاقم الكارثة الإنسانية؟ هل الإنسان نفسه! هل من سبيل لاسترجاع القليل من الإنسانية بقلوبنا بعد أن دمرتها أيادينا وتورطت بجرمها ضمائرنا!.    

إن ازدهار الإنسانية وتقدمها يتجلى في كيفية الحفاظ على أرواح البشرية من الموت والدمار، يكمن في صون كرامتها وضمان حريتها، والحرص على ضمان العيش لجميع أفرادها بسلام وتسامح وأمان. لنسقي إذن وردة إنسانيتنا ونزرع بذورها بأجسام صغارنا الخصبة، لنعلمهم أن قيمة الإنسان في مدى احترامه للغير، لعلنا نقترب من الإنسانية من جديد، فشوك الورد لا يؤذي الورد لكي ينمو، فكيف للإنسان أن يؤذي إنسانا من أجل تقدم حضارته! متى ابتعد الإنسان عن إنسانيته؟.

المصادر:
 الجزيرة
 البلاغ
 صحيفة الاتحاد
 موضوع
 اراجيك
 مركز الاشعاع الاسلامي
القيم
الانسان
المجتمع
الفكر
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    الأثنين 31 كانون الثاني 2022/
    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    الأحد 26 كانون الأول 2021/
    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    الأحد 19 كانون الأول 2021/
    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    السبت 04 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 336 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة