• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ممنوع دخول الرجال!

زهراء وحيدي / الأربعاء 17 كانون الثاني 2018 / حقوق / 3890
شارك الموضوع :

يا معشر النساء، أهلا بكنَّ!، وأنتِ بالذات أيتها الفتاة الجميلة أتمنى ان تكوني بمزاج عالٍ وأنت تقرئين كلماتي المتواضعة لأني اريد أن أبوح لك ب

يا معشر النساء، أهلا بكنَّ!، وأنتِ بالذات أيتها الفتاة الجميلة أتمنى ان تكوني بمزاج عالٍ وأنت تقرئين كلماتي المتواضعة لأني اريد أن أبوح لك بسر من الممكن ان يعكر صفو مزاجك قليلا، لا بأس ان تعرفي الامر مني أفضل من ان تنزل عليك اللعنة ونسقط كلنا في الحفرة التي حفرناها نحن!، نحن معشر النساء.

وسأحاول قدر الإمكان ان يبقى الموضوع بيننا، لهذا السبب اخترت هذا العنوان كي امنع بعض  الرجال المتطفلين من الدخول الى عالمنا، ولكن لا أُخفي عليكِ بأن هنالك من سيقتله الفضول ليعرف ما نود الحديث عنه، ولكن لا مشكلة في ذلك، فنحن تهمنا معالجة الموضوع أكثر من الإبحار في تفاصيل الحدث. وعلينا الوصول الى نقطة المعالجة والسيطرة عليها قبل فوات الاوان.

هل تعرفين بأن هنالك الكثير من الفتيات يطالبن بالمساواة مع الرجل، ولكن هل تعين معنى ان نتساوى مع الرجل؟، ان تتساوي مع الرجل يعني ان تتحملي الانفاق على البيت مثلما يتحمله الرجل، ان تتساوي مع الرجل يعني أن تكدّي أياماً وليالي لكي تجمعي تكاليف مهر الزواج.

ان تتساوي مع الرجل يعني ان تعملي على مدار السنة ولا تحسب لكِ أي مخصصات، وتحرمي من فترة الأمومة والكثير من الاجازات الملائمة لوضع النساء.

ان تتساوي مع الرجل يعني ان تتاح لك الفرصة لتعملي في أماكن ووظائف لا تليق برهافة حسك ودقة عظمك، وبلا شك حينها لا يمكنك رفض ذلك لكونك متساوية مع الرجل ومن حق أي رجل ان يطالبك بالإنفاق على البيت لكونك لا تختلفين عنه بشيء ومن واجبك الانفاق عليه وعلى الاطفال على أساس انكما متساويان بالحقوق والواجبات!.

لا أدرى هل فكرت في كل هذا البلاء الذي سينزل علينا لو تحققت المساواة بيننا؟، بالنسبة لي اشعر بأن الله ميّزَ النساء ورفع شأنهن لتكون الجنة تحت اقدامهن، وسنَّ جل جلاله قانونه الإلهي الذي يتيح لي الدفاع عن نفسي به، فأجلس في بيتي معززة مكرمة انتبه لبيتي واطفالي لأن الله امر الرجل بالإنفاق علي، وإذا راق لي الامر واردت العمل أيضا لم يمنعني ديني عن ذلك بل يضمن لي حقوق تحفظ لي كياني ومركزي لكوني امرأة وصانعة للاجيال.

هل استوعبتِ كمية الاذى الذي سيلحق ببني جنسنا لو طبق نظام المساواة في البلد وتساوت المرأة مع الرجل!. هل تعين مقدار التفاهة التي تزن في رؤوسنا من الغرب بحجة الحرية والتفتح الاعمى؟

(وبالرغم من ادعاء الغرب بأنه قد اعطى المرأة حقوقها كاملة وساواها مع الرجل، لكن الواقع يظهر خلاف ذلك، اذ ما زالت المرأة تقف خلف الرجل في كافة الميادين، وقد اظهرت الإحصائيات أن المرأة البلجيكية تحصل على أجر أقل مما يتقاضاه الرجل عقب حصولها على الشهادات والتحاقها بالوظائف المختلفة، وتذكر أن نسبة أجر المرأة البلجيكية تصل الى ما يعادل 89% من قيمة ما يتقاضاه الرجل.

وأما باقي دول الاتحاد الأوروبي، فإن المرأة تحصل على نسبة أقل حيث يحصل معدل ما تتقاضاه من الأجر الى 84% من قيمة ما يتقاضاه الرجل الأوربي.

وأما بالنسبة الى العنف والاغتصاب الجنسي، فقد افادت دراسة أوروبية نشرت في ستراسبورغ: أن امرأة من كل خمس نساء تقع ضحية أعمال عنف مرتبطة بجنسها في دول مجلس اوربا الأربعين.

وحسب الدراسة التي أجراها مجلس أوربا فإن العنف يطال النساء من كل الأعمار وكل الطبقات الاجتماعية وكل الثقافات. كما أكد معهد الإحصاء الإيطالي: إن ما لا يقل عن 40% من الإيطاليات ما بين (59_14) عاماً هن ضحايا للاغتصاب الجنسي، وأن مجموع الإيطاليات اللاتي تعرضن لعمليات تحرش ومضايقة جنسية يصل الى تسعة ملايين إيطالية.

وأضاف التقرير أن 29% من عمليات الاغتصاب ترتكب داخل البيوت المغلقة، و%10.5  داخل السيارات، وكشف التقرير ايضاَ الى نحو 14 مليون إيطالية يخشين السير في الشوارع المظلمة والأماكن المهجورة من دون رجالهن.

هذا واقع حال المرأة في الغرب، وأما في الإسلام فإن المرأة حرة كريمة مصونة، لها ما للرجل وعليها ما على الرجل بلا تمييز ولا احتقار ولا اضطهاد ولا تفضيل لأحد على الاخر إلا بالتقوى والعمل الصالح. فلقد كرّم الإسلام المرأة أيما إكرام، حيث ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): "أكثر الخير في النساء"، و"إن العبد كلما ازداد ايمانه ازداد حبه للنساء".

هل استوعبتِ كمية التفاهة التي تملأ حياتنا وتجعلنا منقادين لهذا الاعلام الاعمى؟، انا متأكدة بأنك أدركتِ الخطر الكبير الذي يداهمنا ويداهم فتياتنا في المستقبل... تحرري من قيود الغرب وعيشي إسلامكِ بحرية.

حقوق الانسان
المرأة
الحرية
الاسلام
العمل
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة