• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

طرق تساعد جسمك على حرق السعرات الحرارية

بشرى حياة / الثلاثاء 20 تشرين الاول 2020 / صحة وعلوم / 3056
شارك الموضوع :

ثمة أرقام شبه عامة تساعد على معرفة السعرات التي يحتاج الإنسان لحفظ وزنه أو إنقاصه

إن أول ما يتبادل إلى الذهن عند ذكر السعرات الحرارية هو الوزن الزائد، لكن حتى يتم التخلص من هذا الوزن واستمرار الحياة بصورة طبيعية، فثمة حاجة إلى كم معين من هذه السعرات.

ويقول موقع "هيلث" الصحي في تقرير إن الأمر يعتمد على إجراء معادلة حسابية تقوم على إدخال عناصر "الجنس والعمر والطول والوزن والنشاط البدني".

فعلى سبيل المثال، إذا كان وزن شخص نحو 90 كيلوغرام وطوله 170 سنتيتمرا، فعليه أن يكتفي يوميا بطعام يقدر بـ 1500 سعرة حرارية في حال أراد أن يخسر شيئا من وزنه.

ويطلق على هذه المعادلة اسم Mifflin-St Jeor، وقد أثبتت العديد من الدراسات أن نتائجها دقيقة في تقدير احتياجات الجسم للسعرات الحرارية.

ولتقريب صورة السعرات الحرارية، خذ الهامبرغر مثالا، إذ يحتوي على 295 سعرة حرارية.

وبعيدا عن هذه المعادلة، فثمة أرقام شبه عامة تساعد على معرفة السعرات التي يحتاج الإنسان لحفظ وزنه أو إنقاصه.

ويقول الموقع الطبي القاعدة العامة في إنقاص الوزن هي تقليل السعرات الحرارية التي يحتاجها جسمك بنحو 500 سعرة حرارية، الأمر الذي يساعدك في خسارة نحو نصف كيلوغرام أسبوعيا.

وبالنسبة إلى النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 26-50 عاما ويمارسن نشاطا بدنيا متوسطا إلى تناول 2000 سعرة حرارية للحفاظ على وزنها و1500 في حال أرادت خسارة جزء من وزنها (نصف كيلوغرام أسبوعيا).

ويحتاج الرجال الذين ينتمون للفئة العمرية 26-45 عاما، ويمارسون نشاطا متوسطا، يحتاجون إلى 2600 سعرة حرارية من أجل المحافظ على وزنهم الحالي، وتناول 2100 سعرة في حال أرادو خسارة نصف كيلوغرا من أوزانهم أسبوعيا.

أما الشباب الذين تترواح أعمارهم بين 19-25 عاما، لديهم حاجة إلى طاقة أكبر، فعليه تناول 2800 سعرة حرارية يوميا، إن أرادوا الحفاظ على أوزانهم، أما إذا ابتغوا انقاص وزنهم فعليهم بمقدر نصف كيلوغرام أسبوعيا فعليهم تناول ما بين 2300-2500. سعرة حرارية. حسب سكاي نيوز

بهذه الطرق يُمكنك فقدان الوزن وأنت نائم أيضاً!

على عكس ما يعتقد الكثير من الناس، فإن النوم ليس حالةً غير نشطة، فأثناء النوم تقوم أجسامنا بالكثير من العمل المهم، مثل إصلاح الخلايا والأنسجة، واستعادة الوظائف الكاملة والصحية لجهاز المناعة لدينا، وترتيب الذكريات وإعادة تشغيل الخلايا العصبية وشبكات الدماغ، كل هذه العمليات تحتاج إلى حرق السعرات الحرارية لتتم، فنحن نحرق السعرات الحرارية طوال الوقت حتى أثناء النوم، ويمكننا بالتالي إنقاص الوزن أثناء النوم!

وفيما يلي بعض الطرق التي يمكنك بها مساعدة جسمك على حرق المزيد من السعرات الحرارية أثناء النوم والبقاء بصحةٍ أفضل.

1- قم بتنشيط الدهون المفيدة لجسمك

هناك عدّة أنواع من الدهون، ويوجد بعض منها تعمل على زيادة الحرق، بدلاً من تخزين الدهون. فمثلاً يبدو أن الدهن البنّي والدهن البيج لهما فوائد أيضية (عملية التمثيل الغذائي) كبيرة، على النقيض من الدهون البيضاء، هذه الدهون المفيدة تحرق السعرات الحرارية، وتساعد على الحفاظ على عمل الأنسولين بشكلٍ صحيح، وتساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم، والوقاية من السمنة.

وتُشير الدراسات التي أجريت على الفئران إلى أن الحيوانات التي تحتوي على كميّات عالية من الدهون البنية تكون أصغر حجماً، وتتمتع بعملية تمثيل غذائي أفضل.

كما أظهرت الأبحاث التي شملت البشر أنّ الدهن البني مرتبط بكتلة الجسم السفلية، من ناحية أخرى يرتبط نقص الدهون البنية لدى الفئران بزيادة مقاومة الأنسولين وارتفاع نسبة السكر في الدم والإصابة بمرض السكري.

اكتشف العلماء أيضاً أن الدهن البيج يُنشِّط البروتين الذي يعمل على حرق السعرات الحرارية وتوليد الحرارة في الجسم، وقد يكون له فوائد كبيرة في مكافحة السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.

إذن ما علاقة هذه الدهون المفيدة بانقاص الوزن أثناء النوم؟

يمكن أن يساهم النوم في زيادة هذه الدهون "الجيدة"، فقد أظهرت الأبحاث أن هرمون النوم "الميلاتونين" يساهم في زيادة كلٍّ من الدهون البنية والدهون البيج.

2- قلِّل تعرُّضك للضوء الأزرق

يعمل الضوء الأزرق على قمع هرمون الميلاتونين بقوة، ويمنع النوم، تُظهر الأبحاث أن هذا الضوء الأزرق يُعطل إنتاج الميلاتونين، ويغير إيقاعات الساعة البيولوجية.

نحن نتعرض للضوء الأزرق إلى حدٍ كبير في كل مكان، ضوء الشمس يحتوي على الضوء الأزرق، لكنّ هذا الضوء موجود في تركيزاتٍ عالية بشكلٍ خاص في الشاشات الرقمية والإضاءة الموفرة للطاقة، بما في ذلك مصابيح LED والمصابيح الفلورية.

في عالم اليوم، نحن نتعرَّض للضوء الأزرق أكثر من أيِّ وقتٍ مضى، وأسوأ أوقات التعرّض لهذا الضوء هي أوقات النوم وإنتاج الميلاتونين خلال ساعات المساء قبل النوم.

وقد كشفت دراسة أُجريت عام 2017 أنّ التعرُّض للضوء الأزرق ما بين الساعة 9-11 مساءً، أمام التلفاز مثلاً، ثمّ قضاء المساء عبر وسائل التواصل الاجتماعي على هاتفك أو حاسوبك، قلَّلَ بشكلٍ كبير من إنتاج الميلاتونين، وقصَّر وقت النوم، وأدى إلى مزيدٍ من النوم المضطرب.

3- النصيحة الدائمة: اذهب إلى الفراش مُبكراً

أظهرت الأبحاث وجود علاقة بين الذهاب إلى الفراش مُتأخراً وزيادة الوزن، ومن المحتمل أن يكون هناك العديد من العوامل وراء هذه العلاقة، من بينها، أنّ البقاء مستيقظين لوقتٍ مُتأخر يُغرينا بالأطعمة الأكثر كثافة من السعرات الحرارية، مثل الحلويات السكرية والوجبات الخفيفة المالحة المقلية.

قوة الإرادة وضبط النفس قد يكون عملية صعبة للغاية خلال الاستيقاظ لوقتٍ مُتأخر بعد يوم طويل من صنع القرار والانضباط والتركيز.

تُظهر الدراسات أنه بالنسبة للأشخاص المحرومين من النوم، فإنّ الرغبة الشديدة في تناول الوجبات السريعة تصبح أكثر صعوبة في المقاومة، لكن لا يوجد شك في أن عدم وجود الإغراء من الأساس أسهل من مقاومته، وهذا ما يمكن أن يفعله وقت النوم المبكّر.

يساعد النوم المبكر أيضاً على ضمان حصولنا على قسطٍ كافٍ من النوم ليلاً، صدق أو لا تصدق: ليلة واحدة من عدم كفاية النوم يمكن أن تُسبب ارتفاع هرمونات الجوع، ورفع مُعدل شهيتنا.

4- تعرّض للضوء في وقتٍ مبكر من اليوم

صحيحٌ أن التعرض للضوء المسائي يُعرقل إنتاج هرمون الميلاتونين، وهذا يمكن أن يسهِّل على أجسادنا زيادة الوزن، لكنَّ التعرض للضوء في وقتٍ مبكر من اليوم يساعد على تقوية إيقاعاتنا اليومية، ويُعزز الانخفاض الطبيعي للميلاتونين الذي يحدث لنا كل صباح، وعندما تنخفض مستويات الميلاتونين، نصبح أكثر يقظةً ونشاطاً، ويساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية طوال اليوم.

5- حاول النوم في غرفة نوم باردة

يُعدّ الحفاظ على غرفة نومك باردة واحدة من أكثر الخيارات المريحة التي تعزز النوم بشكلٍ أفضل، والقدرة على النوم بشكلٍ أسرع وعدم الاستيقاظ بشكلٍ متكرر طوال الليل، كما تشجع درجة الحرارة اللطيفة جسمك على حرق المزيد من السعرات الحرارية.

كما تبيّن الدراسات، فإنّ غرفة النوم الباردة تحفّز إنتاج الدهون البيج والبني، وهي الدهون المُفيدة في عملية الأيض والتمثيل الغذائي.

وقد وجدت دراسة أجريت عام 2014 أنّ الدهون البُنيّة زادت بشكلٍ كبير عندما تعرّض الأشخاص لدرجات الحرارة الباردة من الليل إلى الصباح، وبعد شهرٍ من النوم في بيئة ليلية تبلغ 66 درجة فهرنهايت، قاس الباحثون زيادة بنسبة 42% في متوسط ​​الدهون لدى المشاركين، إلى جانب زيادة بنسبة 10% في متوسط ​​التمثيل الغذائي للدهون لديهم.

الحفاظ على بيئة النوم الباردة له تأثير مباشر على جودة النوم وكميته، وترتبط درجات الحرارة الدافئة أثناء الليل بمزيد من النوم المضطرب مع المزيد من الاستيقاظ المتكرر طوال الليل.

6- تناول وجبة خفيفة مساءً

يقول الخبراء إنه من الأفضل عدم الذهاب إلى الفراش جائعاً، فكيف ستنام عندما تبدأ بطنك في الهياج بعد أن تطفئ الأنوار؟ يمكنك تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين مثل الجبن.

كان هذا هو الغذاء المستخدم في دراسة لجامعة ولاية فلوريدا نُشرت في المجلة البريطانية للتغذية في عام 2018، والتي وجدت أن تناول 30 غراماً من البروتين قبل 30 دقيقة من الذهاب للفراش قد يكون له تأثير إيجابي على التمثيل الغذائي.

هناك الكثير من خيارات البروتين الجيدة الأخرى المتاحة لك، جرّب مثلاً تناول البروتينات الخالية من الدهون مثل الدجاج ولحم البقر المشوي والبيض المسلوق أو حفنة صغيرة من اللوز قبل 30 دقيقة من النوم للحفاظ على الشَّبَع طوال الليل، ستوفر هذه الأطعمة أيضاً الطاقة اللازمة لعملية التمثيل الغذائي، مما يُعزز من جهود إنقاص الوزن.

يُعتبر اللوز أو الجوز من أصحّ المكسرات التي يمكنك تناولها وقد تكون اقتراحات جيدة بشكلٍ خاص للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمُّل اللاكتوز أو الأشخاص النباتيين الذين لا يهتمون بمنتجات الألبان.

تحتوي المكسرات على نسبةٍ عالية من الدهون الجيدة، فضلاً عن كونها مصدراً جيداً للبروتين والمواد الغذائية مثل فيتامين E والسيلينيوم والمغنيسيوم، على سبيل المثال لا الحصر، فقط تذكر أن تأكلها بعقلانية لأن السعرات الحرارية يمكن أن تتراكم بسرعة. حسب عربي بوست

تغذية
الانسان
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة