• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تحسن مزاجك في أيام الشتاء؟

بشرى حياة / السبت 27 تشرين الثاني 2021 / صحة وعلوم / 3952
شارك الموضوع :

إليك بعض النصائح لتحسين المزاج في الشتاء والتغلب على أيامه القصيرة

بينما يستقبل البعض ساعات الليل الطويلة في الشتاء وحب البقاء داخل المنزل الدافئ، يعاني آخرون تردي الحالة المزاجية لحد الاكتئاب.

وقد تشمل بعض أعراض الاضطراب العاطفي الموسمي قلة الشعور بالتحفيز، وقلة الاستمتاع بالأنشطة العادية، وتغيرات في النوم أو الشهية، وحتى الحزن المستمر ومشاعر العزلة.

تحسين المزاج في الشتاء

بينما لا يمكن التحكم في الطقس، هناك العديد من الأشياء التي يمكن التحكم فيها للمساعدة في تخفيف بعض أعراض الكآبة الموسمية.

إليك بعض النصائح لتحسين المزاج في الشتاء والتغلب على أيامه القصيرة.

أولاً: التمارين الرياضية:

تدعم التمارين الرياضية الصحة الجسدية، ولكن لها أيضاً تأثير هائل على المزاج والصحة العاطفية.

عند ممارسة الرياضة، يتم إطلاق هرمون الإندورفين (أو هرمون السعادة) فيعزز الطاقة والمزاج في آن معاً، حسب موقع Real Simple.

ثانياً: الخروج من المنزل:

رغم أن الأمر يحتاج بعض الجهد، فإن امتصاص أي ضوء نهاري ممكن مع تنشق الهواء النقي يفيد بالتأكيد.

دع الضوء يدخل. في أثناء الوجود بالداخل، افتح الستائر؛ للسماح بدخول الضوء الطبيعي. يساعد الجلوس بالقرب من النافذة في تحسين المزاج.

طرق تحسين المزاج في الشتاء

على الرغم من أنه قد يكون من المغري السبات تحت البطانيات، فإن زيارة الآخرين واستقبالهم يرفعان المعنويات حرفياً.

التواصل الاجتماعي:

التواصل مع الآخرين معزز قوي للمزاج. على الرغم من أنه قد يكون من المغري السبات تحت البطانيات، فإن زيارة الآخرين واستقبالهم يرفعان المعنويات حرفياً.

تناول نظام غذائي متوازن:

غالباً ما تكون الأطعمة المريحة وفيرة في هذا الوقت من العام ويمكن أن تكون مغرية، ولكن من المرجح أن تؤدي إلى الشعور بالثقل والبطء. ابذل مجهوداً إضافياً لتناول نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والبروتينات والدهون الصحية، حسب موقع Healthline.

خطِّط لإمضاء الوقت مع نفسك:

رغم أنه من المهم أن تكون اجتماعياً وتتواصل مع الآخرين، فإن الوقت الخاص ضروري للقيام بما تودُّ القيام به بهدوء، حسب موقع Hackensack الطبي.

التخطيط للإجازة:

رغم صعوبة تحقيق هذا الأمر لعدة أسباب مهنية ومادية وعائلية، يمكن البحث عن وجهات سياحية ذات شواطئ رملية مشمسة ومياه زرقاء صافية.

التأمل:

إذا كان خيار الإجازة غير وارد، فحاوِل التأمل الموجَّه والتخيُّل. يمكن أن ينقلك التأمل الموجه (في عقلك) حرفياً إلى مكان دافئ مليء بأشعة الشمس.

ساعِد الآخرين:

إن التطوع بوقتك يمكن أن يحسّن الصحة العقلية ومشاعر الرضا بشكل عام. يمكن التطوع في مراكز اجتماعية أو مساعدة المسنين أو حتى التطوع برعاية الأطفال. حسب عربي بوست

٦ أطعمة قادرة على تحسين المزاج

عندما تشعر بالإحباط، قد يكون اللجوء إلى الطعام فكرة مغرية لرفع معنوياتك. ومع ذلك، فإن الأطعمة المشبعة بالسكريات والسعرات الحرارية العالية التي يلجأ إليها الكثير من الناس لها عواقب سلبية. وبالتالي، لعلك تتساءل إن كان بإمكان الأطعمة الصحية أن تحسن مزاجك.

في تقريرها المنشور بموقع "هيلث لاين" الأميركي، قالت الكاتبة كايتي ديفدسون إن البحوث التي تتناول العلاقة بين التغذية والصحة العقلية بدأت في الظهور خلال الآونة الأخيرة.

ومن المهم معرفة أن الحالة المزاجية يمكن أن تتأثر بعدة عوامل، مثل الإجهاد والمحيط وقلة النوم والوراثة واضطرابات المزاج ونقص التغذية. لذلك، يصعب إثبات قدرة الطعام على رفع معنوياتك بدقة.

ومع ذلك، فإن بعض الأطعمة يمكنها تحسين صحة الدماغ وأنواع معينة من اضطرابات المزاج. وفيما يلي ستة أطعمة صحية يمكن أن تغير مزاجك إلى الأفضل:

1- الأسماك الدهنية

أوضحت الكاتبة أن الأحماض الدهنية "أوميغا-3" مجموعة من الدهون الأساسية التي ينبغي الحصول عليها من خلال نظامك الغذائي لأن جسمك لا يستطيع إنتاجها بمفرده. وهذه الأسماك -مثل سمك السلمون وسمك التونة البيضاء- غنية بنوعين من هذه الأحماض، هما حمض الدوكوساهكساينويك وحمض الإيكوسابنتاينويك المرتبطان بمستويات منخفضة من الاكتئاب.

وتساهم أحماض "أوميغا-3" في سيولة غشاء خلايا الدماغ، كما يبدو أن لها أدوارا رئيسية في نمو الدماغ والتأشير الخلوي.

وأظهرت مراجعة التجارب السريرية أنه في بعض الدراسات، يخفض تناول "أوميغا-3" في شكل زيت السمك من درجة الاكتئاب.

وأفادت الكاتبة أنه على الرغم من عدم وجود جرعة قياسية، يتفق معظم الخبراء أنه ينبغي على معظم البالغين أن يحصلوا على ما بين 250 إلى 500 ملغ على الأقل من حمض الدوكوساهكساينويك وحمض الإيكوسابنتاينويك مجتمعين.

بالنظر إلى أن 100% من سمك السلمون يوفر 2260 مليغراما من حمض الدوكوساهكساينويك وحمض الإيكوسابنتاينويك، فإن تناول هذه الأسماك عدة مرات في الأسبوع وسيلة رائعة لإدخال هذه الدهون في نظامك الغذائي.

2- الشوكولاته الداكنة

الشوكولاته غنية بالعديد من المركبات المعززة للحالة المزاجية، ويمكن للسكر أن يحسن المزاج لأنه مصدر وقود سريع لعقلك. علاوة على ذلك، يمكن للشوكولاته أن تفرز سلسلة من المركبات التي تشعرك بالرضا مثل الكافيين.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الشوكولاته الداكنة على نسبة عالية من جزيئات الفلافونويد التي تعود بفائدة هائلة على الصحة، إذ تعزز تدفق الدم إلى دماغك وتقلل من الالتهابات مما يحسن مردود عمل الدماغ ويعدل مزاجك.

كما أن ما يميز الشوكولاته من مذاق طيب وملمس حريري ورائحة شهية يشعرك بمتعة تضفي على مزاجك بعض المرح.

لكن، يستحسن استهلاك الشوكولاته الداكنة، لأن الشوكولاته بالحليب تحتوي على مكونات مضافة من قبيل السكر والدهون، بينما الداكنة تتركز فيها نسبة أعلى من الفلافونويد، ولا تحوي كمية كبيرة من السكر المضاف.

3- الموز

الموز من أبرز المكونات القادرة على قلب مزاجنا رأسا على عقب، حيث يحتوي على نسبة عالية من فيتامين "بي6" الذي يساعد على توليف الناقلات العصبية المحسنة للمزاج من قبيل الدوبامين والسيروتونين.

علاوة على ذلك، تحتوي موزة كبيرة الحجم (136غ) على 16غ من السكر و3.5غ من الألياف.

عندما تقترن السكريات بالألياف، يقع إطلاقها ببطء في مجرى الدم، مما يسمح بتعديل مستويات السكر في الدم والتحكم في الحالة المزاجية على نحو أفضل. لذلك يشعرنا انخفاض مستويات السكر في الدم بالقلق وتقلب المزاج.

4- التوت

اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة قد يساعد في إدارة الالتهابات المرتبطة بالاكتئاب وغير ذلك من اضطرابات المزاج. والجدير بالذكر أن التوت يحتوي على مجموعة واسعة من مضادات الأكسدة والمركبات الفينولية.

كما يحتوي التوت على الأنثوسيانين، الصبغة التي تمنحه لونه الأزرق البنفسجي. وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالأنثوسيانين يساهم في تقليل أعراض الاكتئاب بنسبة 39%.

إذا لم تتمكن من العثور على توت طازج، فحاول شراء التوت المجمد الذي يجمد في ذروة نضجه بهدف الحفاظ على أقصى قدر ممكن من مضادات الأكسدة.

5- المكسرات والبذور

أفادت الكاتبة بأن المكسرات والبذور غنية بالبروتينات النباتية والدهون الصحية والألياف، إلى جانب غناها بحمض التريبتوفان، وهو حمض أميني مسؤول عن إنتاج السيروتونين المعدل للمزاج.

ويعد اللوز والكاجو والفول السوداني والجوز، فضلا عن بذور اليقطين والسمسم وعباد الشمس، مصادر ممتازة لحمض التريبتوفان.

كما تعد بعض المكسرات والبذور مثل الجوز البرازيلي واللوز وحبوب الصنوبر، مصادر جيدة للزنك والسيلينيوم.

ويرتبط النقص في هذه المعادن التي تعتبر مهمة في أداء المخ لوظائفه، بارتفاع معدلات الاكتئاب، رغم الحاجة إلى مزيد من البحث في هذا الشأن.

6- القهوة

يمنع الكافيين الموجود في القهوة مركبا يظهر بشكل طبيعي ويسمى الأدينوزين من الالتصاق بمستقبلات الدماغ التي تدعم الشعور بالتعب، مما يعزز درجة اليقظة والانتباه. علاوة على ذلك، يعمل الكافيين على زيادة إطلاق الناقلات العصبية المعدلة للحالة المزاجية، مثل الدوبامين والنورإبينفرين.

في هذا الصدد، كشفت دراسة شملت 72 شخصا أن القهوة التي تحتوي على الكافيين أو منزوعة الكافيين حسنت من الحالة المزاجية بشكل ملحوظ، مما يشير إلى أنها تحتوي على مركبات أخرى تؤثر على المزاج.

وقد عزا الباحثون هذه النتيجة إلى المركبات الفينولية المختلفة، على غرار حمض الكلوروجينيك. حسب الجزيرة

صحة
الانسان
دراسات
فصل الشتاء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة