• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هي الاشارات الدالة على أن طفلك يعاني من القلق؟

بشرى حياة / الأربعاء 15 آذار 2023 / صحة وعلوم / 2592
شارك الموضوع :

إننا نعلم أن القلق هو الحال النفسية الأكثر شيوعاً بين الأطفال والشباب

تثير أزمة غلاء المعيشة القلق لدى معظم البالغين، ولكن ماذا عن الأطفال الذين يتعين عليهم العيش في ظروف حيث لا تتوفر أموال كافية، ومع آباء وأمهات تعتريهم الهموم، وأن يتحضروا للاختبارات المدرسية ويخوضوها، إضافة إلى كل الضغوط التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي والحياة الحديثة؟

لا شك في أن أولادنا يشعرون بهذه الضغوط، إذ تشير بيانات صادرة عن "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" "أن أتش أس" NHS في بريطانيا إلى أن نحو 300 ألف يافع يعانون اضطراب القلق، ويعتقد أن هذا يؤثر في ما يصل إلى 19 في المئة من جميع الأطفال والمراهقين في المملكة المتحدة، وحتى خمسة في المئة من الأطفال دون 12 عاماً.

ديف سميثسون، مدير العمليات في منظمة "أنكزايتي يو كي" "مكافحة القلق في المملكة المتحدة" Anxiety UK (anxietyuk.org.uk) يقول إننا "نعلم أن القلق هو الحال النفسية الأكثر شيوعاً بين الأطفال والشباب، ولكن مع ذلك تبقى علامات القلق غير واضحة غالباً بالنسبة إلى الوالدين."

تتحدث في هذا الشأن ديردري كيهو، الرئيسة التنفيذية المشاركة ومديرة التدريب والخدمات في مؤسسة "أنكزايتي يو كي" والجمعية الخيرية المعنية بالصحة العقلية لدى الأطفال والشباب وأولياء أمورهم "يونغ مايندز"(youngminds.org.uk) YoungMinds ، فتقول إنه من الطبيعي أن يعاني الأطفال والشباب الهموم أو الضغط النفسي أو القلق في مراحل ومواقف معينة من حياتهم، ومن بينها مثلاً فترة الاختبارات، والمرور بعلاقات صعبة مع الأصدقاء والعائلة أو مواجهة مخاوف مالية أو انشغالهم بالأحداث التي تتناولها نشرات الأخبار.

ولكنها تشير إلى أن "أعداداً متزايدة من اليافعين بحاجة إلى المساعدة في ما يتصل بصحتهم العقلية والنفسية، علماً أن القلق أحد أكثر الاضطرابات العقلية والنفسية شيوعاً، ونحن نعلم من خلال حديثنا إلى الشباب والبحوث التي أجريناها أن العام الماضي كان أحد أصعب الأعوام بالنسبة إلى الفئات العمرية الصغيرة، بما قاسوه من الخروج من الجائحة إلى آفاق محدودة لمستقبلهم إلى جانب زيادة الضغط الأكاديمي لتعويض التعليم الذي فاتهم، والواقع الذي تركته أزمة غلاء المعيشة".

تقول كيهو إن القلق يصبح مشكلة عندما لا يكون اليافع في موقف عصيب، ولكنه مع ذلك يقاسي شعوراً بالقلق أو الذعر أكثر من المعتاد. وتضيف، "كونك أحد الوالدين فلعله من الصعب عليك أن تعرف ما إذا كان ولدك يمر بوقت عصيب، وربما لا تكون العلامات واضحة عليه أحياناً، ولكن إذا كنت تعتقد أنه يعاني فعلاً فثمة إشارات عليك أن تتنبه إليها".

علامات القلق التي من الصعب اكتشافها لدى الأطفال والشباب ربما تشمل ما يلي:

1- اضطرابات النوم

يقول سميثسون إن "الصعوبة في النوم والأحلام المزعجة وربما التبول في الفراش تشكل علامات على وجود قلق محتمل قد يشخص عن خطأ بأنه حال صحية أخرى".

2- الانفعال

إذا بدا ولدك أقل قدرة على التأقلم وأكثر انفعالاً من المعتاد فربما يكون السبب شكلاً كامناً من القلق، كما تحذر كيهو "ستختلف الأعراض باختلاف الأشخاص، ولكن الأعراض التي ربما يعانيها صغيرك تشمل الشعور بالتوتر أو الإرهاق أو الفزع"، على حد قولها.

3- مشكلات جسدية

أحياناً تمثل بعض الحالات الصحية البسيطة، من قبيل المشكلات في البطن أو الشعور بالدوار، مؤشراً على وجود مشكلة خفية، وتقول كيهو "إن الأعراض الجسدية ومن بينها الشعور بالضعف كما لو كنت على وشك أن تفقد الوعي أو الشعور بتقلصات في المعدة أو الإسهال، تدل على مكابدة القلق".

ويضيف سميثسون "ربما تكون الاضطرابات في المعدة والصداع مشكلة مألوفة، ولكنها أيضاً من الآثار الجانبية الشائعة للقلق لدى الأولاد والشباب، خصوصاً عند حدوثها بشكل متكرر واستخدامها ذريعة لتجنب الذهاب إلى المدرسة".

4- شدة التعلق

يشير سميثسون إلى علامة أخرى لا بد من مراقبتها، فعندما يصبح طفلك شديد البكاء أو لا يسمح لك بالابتعاد منه فذلك غالباً علامة على قلق الانفصال، والتي تشير بيانات "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" إلى أنها أكثر أشكال القلق شيوعاً لدى الأطفال دون سن الـ 12 سنة.

5- تغير في عادات الأكل

تذكر "يونغ مايندز" أن اضطرابات الطعام يمكن أن تبدأ كاستراتيجية يستخدمها الأولاد للتكيف عندما يعتريهم القلق، فربما يفقدون شهيتهم أو يفرطون في تناول الطعام عندما لا يكونوا جائعين، ومن جانبها توضح كيهو أنه عندما يلاحظ الأهل "أن تغيراً ما قد طرأ على عادات الأكل فقد يكون ذلك علامة على أن الأولاد بحاجة إلى بعض المساعدة".

6- العجز عن التحكم بأعصابهم

ينبه سميثسون إلى أن المراهقين معروفون بأنهم يفقدون صوابهم، ولكن نوبات اندفاعهم ربما لا تعزى إلى الهرمونات المتدفقة وحسب، ويشرح قائلاً "إن فورات الغضب أو الإحباط لدى المراهقين لا تختصر بكونها علامات على أنهم يكبرون، بل ربما تكون أيضاً نتيجة أفكارهم ومشاعرهم الكامنة من القلق".

7- قلة التركيز

إذا لاحظت أن طفلك يعاني كي ينجح في التركيز على مهمة معينة، فهو ربما يواجه ضغطاً نفسياً بسبب مسألة ما، وتقول كيهو "يحتمل أنها علامة أخرى على القلق لدى الأطفال واليافعين".

8- تراجع الثقة في النفس

تحذر كيهو قائلة "إذا لاحظت أن طفلك صار منعزلاً، أو إذا بدا أنه يفتقر إلى الثقة أو يشعر بضيق، فربما يمثل ذلك مؤشراً على أنه يحتاج إلى بعض المساعدة".

ويشير سميثسون إلى أن الافتقار إلى الثقة أو احترام الذات قد يكون أحد أعراض القلق لدى الأولاد الأكبر سناً والمراهقين.

سبل تقديم المساعدة

لا تخفي كيهو أن مناقشة القلق مع الأطفال مسألة صعبة، وربما يواجهون صعوبات كثيرة في البداية كي يتحدثوا عنه، ولكن "إذا باحوا لكم بشأنه فاستمعوا إليهم دونما إطلاق أي أحكام حول ما يشعرون به، وأخبروهم أنه لا بأس من الشعور بالخوف أو القلق، وحاولوا أن تبثوا في نفوسهم الطمأنينة بطريقة تتناسب مع أعمارهم، وتذكروا أنكم لستم بحاجة إلى معرفة جميع الإجابات ولكن التحدث عن الأمور يساعدهم في الشعور بالهدوء."

وتقترح كيهو على الأهل البحث عن طرق لمساعدة أولادهم على الشعور بالهدوء، بما في ذلك تقنيات اليقظة والتأمل والتهدئة، وتضيف "إذا كنتما تعتقدان أن ولدكما بحاجة إلى دعم من متخصصين فتحدثا إلى طبيبكما العام والمدرسة، وفكرا في ما إذا كانت الاستشارة أو العلاج قد يؤتيان أي نفع، وكذلك تساعد الأدوية في التصدي لأعراض القلق، وقد يقترح طبيبك تناولها إلى جانب العلاج النفسي بالمحادثة". حسب اندبندت عربية

5 طرق بسيطة للتخلص من التوتر والقلق

التوتر والقلق والخوف كلها مشاعر سلبية قد تحول حياتنا إلى جحيم إن لم نستطع التغلب عليها والتخلص منها، بيد أن هذا الأمر ليس بهذه السهولة التي نتصورها، فمشاعر القلق والتوتر تتسلل إلى حياتنا رغما عنا، فالحياة التي نعيشها والأحداث المحيطة والمجتمع وظروف العمل والعائلة كلها قد تسبب ضغوطا داخلية كبيرة وتوترا داخليا.

ونقلت دويتشه فيله عن موقع "فت فور فن" الألماني المختص بالتغذية ونمط الحياة السليم، أن عواقب التوترات الداخلية قد تكون وخيمة على صحة الجسم. فإن كان الجسم متوترًا، فإن الدماغ يرسل مشاعر مثل الأرق أو الأفكار السلبية، وتتمثل العواقب في ظهور أعراض مثل نقص التركيز وزيادة ضربات القلب وتعرق اليدين أو آلام المعدة.

بيد أن الحل قد لا يكون دائما عبر اللجوء للأدوية والعقاقير، فهناك بعض الطرق اليومية للتعامل مع العصبية وتخفيفها على المدى القصير والطويل، والتي نقدمها هنا، مع تأكيدنا أن النصائح هنا هي للاسترشاد فقط وليست بديلا عن الطبيب، وإذا كنت تشعر بالقلق والتوتر بشكل مستمر فراجع الطبيب:

الاسترخاء العقلي

إذا كنت تعاني من الأفكار السلبية والقلق من المهم أن تدع عقلك يرتاح وأن تعيد توجيه أفكارك. فطرح أسئلة على الذات مثل "هل يتعين عليّ فعل هذه المهمة اليوم؟" أو "ما أسوأ شيء يمكن أن يحدث نتيجة لذلك؟" قد تكون مفيدة لدرء المخاوف والقلق.

تشجيع النفس

قبل الذهاب إلى الفراش أو بعد الاستيقاظ، يمكنك كتابة تأكيدات إيجابية مثل "أنا أثق بقدراتي"، وقلها بصوت عالٍ. إذا استوعبت هذه المعتقدات، فيمكنها زيادة احترامك لذاتك على المدى الطويل وتقليل التوتر.

كذلك كرر الأمر قبل تنفيذ مهام العمل، يمكنك دائمًا تذكر الجمل "يمكنني القيام بذلك" أو "أثق في قوتي الداخلية"، أو الأفضل من ذلك كله قلها بصوت عالٍ.

جلب المشاعر الإيجابية إلى الحياة

بمجرد ظهور الأفكار السلبية، يمكنك أيضًا التأثير على الأفكار والمشاعر الإيجابية. في المواقف التي تشعر فيها بالتوتر أو القلق، يمكن أن يساعدك تذكر اللحظات أو المواقف الخاصة التي شعرت فيها بالقوة والراحة.

هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تساعدك في هذا:

انظر إلى الصور التي التقطتها خلال الإجازة، على سبيل المثال.

تخيل الأماكن الجميلة.

التركيز على الأفكار والذكريات الإيجابية لا يخفف التوتر فحسب، بل يشتت انتباهك أيضًا عن القلق والتوتر.

الاسترخاء الجسدي وتمارين التنفس

الاسترخاء الجسدي لا يقل أهمية عن الاسترخاء العقلي. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يساعد المشي لمسافة قصيرة في تخفيف التوتر. إذا كنت تعاني من عصبية مزمنة فعليك تجربة تمارين مثل اليوغا، ويمكن أن تساعدك هذه الأساليب على الاسترخاء على المدى الطويل والتحكم بشكل أفضل في موجات التوتر الجديدة.

كافئ نفسك

العمل والأسرة والعديد من العوامل يمكن أن تجعلك تشعر بالتوتر. والأهم من ذلك ألا تنسى نفسك وأن تدلل نفسك من وقت لآخر. فكر في كيفية إسعاد نفسك عبر هدايا صغيرة مثل:

حمام مهدئ.

أمسية على الأريكة لمجرد قراءة كتابك المفضل.

طهو طبقك المفضل.

لقاء مع الاصدقاء.

في بعض الأحيان، يمكن أن تكون للعصبية أسباب جسدية أيضًا مثل الغدة الدرقية، لذلك إذا كنت تعاني من عصبية دائمة مستمرة من الأفضل استشارة الطبيب. حسب العربية 

الطفل
صحة نفسية
السلوك
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة