• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

إقحوانة بين مذكراتي..

هدى المفرجي / الأحد 30 ايلول 2018 / حقوق / 2848
شارك الموضوع :

كلما اتجهت الى خزانتي وجدت دفتري الصغير يبتسم وكأنه يمد يديه ليحتضنني ثم اجده يفتح لي قلبه لاستنزف ما مر على يومي ودون ملل منه يستقبل دموعي ا

كلما اتجهت الى خزانتي وجدت دفتري الصغير يبتسم وكأنه يمد يديه ليحتضنني ثم اجده يفتح لي قلبه لاستنزف ما مر على يومي ودون ملل منه يستقبل دموعي التي تتلف اوراقه وتجعلها صلبة بل يتحمل ايضا الجراح التي احدثها له بلحظة العصبية وتتمزق سطوره ورغم هذا لا يتغير يستقبلني بذات الابتسامة مرة اخرى وينتابني الفضول احيانا هل من الممكن ان يتحملني المقربين كما مذكراتي او ان يقدموا النصيحة كما هي دون ان تجرحني.

قد يتسائل البعض كيف ترد المذكرات وهي مجرد اوراق صامتة لكن الحقيقة لايعلمها سوى من جرب البوح لدفتر خاص به فحتما هو يجيبني عندما اكمل الكتابة وانظر إلى آثاري عليه اجده يخبرني عند كل كلمة غامقة حدثت هنا انتبهي وعند كل تيبس في ورقتي انها حادثة وانتهت لكنها رسمت مطب سيرشدني للصواب عندما امر به مرة أخرى فاتوقف وبعدها تلك الجروح التي حدثت في الورقة ليست عبثا بل انها تخبرني رغم الجراح مازالت هناك خطوط كثيرة تتحمل الكتابة فلا تتوقفي عند خط هش لم يتحمل حزنك.

 هكذا ترد مذكراتي ولكن اجمل ما فيها انها تحمل بين طياتها ذكريات جميلة كتلك الاقحوانة الصغيرة جدا التي احتضنها لاصق صغير على أحد اوراقها، هي ليست لي لكنها تحمل بين طياتها ابتسامة امي الخجولة، مازلت أتذكر لحظة تقديم أبي لها هذه الزهرة كيف تغيرت معالم وجهها وعادت إلى عمر العشرين، حتما هي ليست شيء غالي الثمن لكنها ثمينة بالنسبة لها فهي من القلب ورغم صغرها لكنها كبيرة تقتل كل خلاف.

فرغم بساطة بعض الاشياء وصغرها الا انها تقتل خلافات كبيرة، المرأة زجاجة تظهر كل مايوضع فيها وتكسر حين القسوة عليها واحيانا تتراكم جراحها فتصبح فطرا قابل للكسر في اي لحظة فما الحل للحفاظ على كؤوسنا سليمة وتلمع دوما؟

للرجال حصرا:

عزيزي الزوج الباحث عن الجمال في مواقع وهمية وشبه مشوهة، الذي يشكو اهمال زوجتك لنفسها أو حتى تخبرها بأنها ليست جميلة وتمدح بتلك النساء الحسناوات اللاتي يملأن السوشيال ميديا، ياترى هل جربت يوما ان تدخل لها وبيدك زهرة هي ليست غالية الثمن، ان كنت لاتملك المال لكنها ستجعلها تكون كتلك الفتيات اللاتي تشاهدهن انت، هكذا هي العدالة ان بحثت عنهن فيها، كن مثل الذين حول تلك الفتيات وحاول ان تخبرها دوما انها جميلة لانها حقا تستحق، فمن العيب ان تقارنها بما تشاهد وانت لاتوفر لها مامتوفر لديهن، أو هل تريد الحقيقية ان اردت باربي مثلهن اذهب وأسأل عن عمليات التجميل وأسأل عن أسعار الثياب وعن تكلفة المكياج ثم عد وقبل كفك انها ليست مثلهن لأنك جاهل بمتطلباتها لو أرادت ولكنها تحبك لذلك تنازلت فأرحو منك ان تنتبه لها فكلمة منك تحييها وأخرى تقتلها.

اما عزيزي العازب اخبرك شيئا،لاتفسد الفتاة ثم تبحث عن النظافة فثق ماسيقدم لك هو من صنع يديك ان كانت من تعلقت بك كتلة من العاطفة أو كتلة من الغباء فهي حتما أخطأت بتقديم الثقة لشخص غريب لمجرد شعورها بحاجة لأحد بجانبها، كن رجلا ولا تكن كاشباه الرجال فثق ليست العضلات المفتولة ولاالشارب والقامة هي من تحدد انك رجل ففرق كبير بين الذكر والرجل فالذكر هبة من الله والرجل انت تصنعه بافعالك.

اما الان عزيزي الرجل عامة، المرأة أختك وامك وزوجتك هي زهور قدمها الباري لكم فحافظوا عليها قبل ان تذبل فإن ذبلت لا ينفع الندم فلا شيء سيعيد الذي مضى.

ربما الآن انت تنظر لهذه الحروف بأنها مجرد بعثرة كلمات لكن حقا انت لم تقدم الحقوق الواجبة عليك قبل ان تطالب بحقوقك وتلك الآيات التي تحفظها لتبثها بكل مجلس أو خلاف انت حتما نسيت ان تكملها أو تعمدت التناسي مثل قوله تعالى (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) لكن اكملوا الآية فقول الحق واجب (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ ) أو عند ذكرك لقوله تعالى (مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) تذكر أن تكملها(مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا (3) وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا)صدق الله العظيم.

والان عزيزي الرجل ربما قد قدمت لك فكرة بسيطة لكن ثق انها ستجعل حياتك اجمل لو قرأتها بقلب وليس لمجرد القراءة فأنت الحامي والكفيل الذي سيجعلها تزهر يوميا وسر إزهارها هو ان تسقيها ولو بكلمة وتحييها بابتسامة، هذه كلماتي لك حصرا أو بالأصح لقلبك وتنتظر منك ان تفتح أبواب القلب وتستقبلها بترحيب فهي سر سعادتك وسلام دنياك، ولك النهاية انت ترسمها كيفما تشاء اما سواد او جمال فقرر انت..

المرأة
القيم
السلوك
الرجل
العاطفة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    منذ 22 ساعة/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/
    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الأحد 30 آب 2026/
    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    الثلاثاء 25 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة