• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

طيف الندى.. دراما تعزف على أوتار الوجع

زهراء جبار الكناني / الأحد 03 تشرين الاول 2021 / ثقافة / 3669
شارك الموضوع :

قدمنا شخصية ندى تلك الطفلة المصابة بمرض عضال يتركها الأب ويذهب إلى ساحات القتال

الحلم, الانتظار, العمل, المرض, الشهادة.. مفردات جاءت بها مسرحية طيف الندى لتنقلنا إلى عالم صاخب بالإثارة والدراما الرصينة بحضور كربلائي مميز في مهرجان (شهيدة المنحر قدوةٌ وأسوة) الذي رفع ستاره على خشبة مسرح البيت الثقافي في مدينة كربلاء المقدسة..

نجاح باهر

على الرغم من بساطة امكانيات المسرح الكربلائي إلا أن هناك شيء جوهري يجعله  ينبض بالحياة, هكذا كانت رؤية كل من شاهد مسرحية (طيف الندى) التي تألقت بطلتها زينب حسان لتخطفت الأنظار في وقوفها لأول مرة على خشبة المسرح وهي تجسد ببراعة شخصية الطفلة ندى.

وشاركت في العرض الفنانة سرى عامر بدور الأم والفنان أزهر الأسدي في دور الإمام السجاد (ع)، كما كان لصوته الرخامي دور في الأداء عبر شخصية الأب.

أما الفنان سعد سلمان فقد رفع الأضواء خلف ستائر فناء المسرح ليرسم لوحة جمال تبهر الحاضرين ويزدان العرض إثارة مع المؤثرات الصوتية التي كانت بأنامل علي كاظم.

بداية العمل

للتعرف أكثر على العمل المسرحي (طيف الندى) التقت (بشرى حياة) مؤلفة ومخرجة العمل آلاء طاهر لتحدثنا عن بداية انطلاقتها قائلة: بعد أن أوكل إلي مهام تنمية واكتشاف المواهب لكوني المشرفة الإعلامية والفنية لطلاب مدارس الأيتام, انطلقت على بركة الله وبوقت قياسي جدا بفكرة اقامة مهرجان (شهيدة المنحر قدوةٌ وأسوة) والذي حددنا اقامته في شهر صفر، فكان لابد من وضع جدول عمل في محاولة للتغلب على عامل الوقت لنقدم عمل يرتقي بالثقافة الحسينية من جهة ويكون ذو طرح أكاديمي وبأعلى مستوى من المهنية الفنية.

وأضافت: كنت أعمل لساعات طويلة جدا، وأقوم بمهام مدير المهرجان وبنفس الوقت مؤلف ومخرج للعمل المسرحي (طيف الندى) الذي أقيم على قاعة البيت الثقافي, كان التحدي الأول هو البحث عن طفلة تستطيع أن تجسد شخصية (ندى) بطلة المسرحية وكأني أفتش عن إبرة في كومة قش!.

فقد اختبرنا العديد من الفتيات حتى توصلنا إلى الطفلة (زينب حسان) التي لم تخض تجربة التمثيل من قبل وهذا ما يحتاج إلى جهد مضاعف أثناء التدريب, وعلى رغم اعتراض مساعد المخرج والبحث عن بديل خوفا من اخفاقها إلا إني وجدت بها بصيص أمل مشرق كما راهنت على صقل موهبتها في أقل من عشرة أيام، حيث كنت أدربها بشكل مكثف لنكون على موعد مع صناعة جوهرة فنية عالية المستوى قمت بصياغتها بشكل خطف شغاف القلوب وأقنع كبار الفنانين.

رسالة العمل

وعن رسالة العمل قالت طاهر: استطعنا من خلال كتابة وتأليف نص (طيف الندى) أن نوصل الرسائل الهادفة ومعالجة أبرز التحديات التي يواجهها المجتمع من خلال رفع مستوى الوعي، وصناعة معالجة فنية تحقق الغاية بشكل غير مباشر، وزرع قيم الارتباط الروحي بقضايا عاشوراء وما جرى على الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم السلام) وما خلفته تلك التضحيات التي لم تفنيها الذاكرة عبر الأجيال.

وتابعت: قدمنا شخصية ندى تلك الطفلة المصابة بمرض عضال يتركها الأب ويذهب إلى ساحات القتال للدفاع عن الأرض والعرض.

لتبدأ معاناة الأم بالبحث عن الدواء وتأمين مصاريف العلاج من خلال خياطة العباءات الزينبية, لنقدم مشهد تراجيدي عالي المستوى لحوار الأم مع تلك القطع السوداء التي تذكرها بعباءات محرقة وأزر عفاف لبنيات سيد الشهداء في يوم عاشوراء، حيث قدمت الممثلة (سرى عامر) مشهد ألهب حماس الجمهور وحرك فيه الحنين.

فيما تداخلت مشاهد المسرحية وتقسمت بين مسرح الظل الذي اختزل بصورة مؤثرة وعميقة لمشاهد الطيف الذي كانت تراه ندى في منامها تبهر الجمهور وتجعله يعيش حالة من الإنبهار في سرعة دمج البطلة في أداءها بين مسرح الظل والمسرح المباشر.

فيما قدم طلاب من ثانوية علي الأصغر (ع) مشهد استهلالي لأطفال يلعبون بشكل عفوي أشعر الجمهور ببراءة الطفولة، ليعودوا مرة أخرى في مشهد لزوار الأربعين وهم متعبين من السير الطويل ويتجمعون حول المواكب.

وقد حمل مشهد التقاء ندى بالإمام زين العابدين والسيدة رقية (عليهما السلام) عبر مسرح الظل بمساعدة كادر الإضاءة قطعة فنية استطاعت أن تنحت في ذاكرة الزمن ما تريد.

بعد أن تصر ندى على الذهاب إلى المخيم الحسني لتحظى بإحساس السيدة رقية (عليها السلام) عندما كانت تسكن وتلعب في هذا المكان يجيبها الأب عبر الهاتف

"إن عطر السيدة رقية لا تستنشقه إلا بنيات الشهداء وعيونها المحمرة تساعدها بالقذى منهن عين".

هذا المقطع الذي تكرر في مشهد الاتصال الهاتفي, ليعود صداه مرة أخرى في مشهد احتضان ندى لتابوت أبيها.

فيما كان مشهد الختام أنموذجا للفن الهادف الذي ينعكس على صانعيه وجمهوره بتقديم محتوى عقائدي وثقافي في آن واحد، اختصر كل خطب التوجيه وبنى أفكار تزرع في سلوكيات الإنسان حينما يفقد أغلى ما يملك وهو الأب الذي عاد ملفوفا بالعلم العراقي، لتضج سلالم المسرح بصوت النحيب ثم يقف اجلالا لذلك النص الذي خاطبه بلغة التساؤل عن (من هو المسؤول عن خطف مرح الطفولة ومن هو المسؤول عن يتم طفلة بعمر ست سنوات وماذا سوف يكون مصيرها بينكم).

فما كان من الحاضرين إلا الوقوف وحرارة لهيب القاعة بتصفيق يخبر عن مدى تفاعلهم مع النص والأداء معا.

المرأة
السعودية
اهل البيت
الولايات المتحدة الامريكية
الانتخابات الامريكية
حلف الناتو
دونالد ترامب
الحزب الجمهوري الامريكي
المسرح
الشهيد
الطفولة
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة