• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: هل الشكوى اليوم تعبر عن الحقيقة أم مجرد قناع؟

اسراء الفتلاوي / الأربعاء 08 آب 2018 / ثقافة / 2875
شارك الموضوع :

الشكوى هو فن لعرض الحقوق والمطالبة بتحقيقها بأسلوب يضمن له استرداد ذلك الحق دون ظلم وبطريقة تلائمه، حيث أصبحنا نرى كثيراً من الناس اليوم تش

الشكوى هو فن لعرض الحقوق والمطالبة بتحقيقها بأسلوب يضمن له استرداد ذلك الحق دون ظلم وبطريقة تلائمه، حيث أصبحنا نرى كثيراً من الناس اليوم تشتكي وتتذمر وتحاول بشتى الطرق لجذب الانتباه لشكواه وإنه لا يقوى على شيء وأن يبتعدوا الناس عنه كأن يكون خوفاً من الحسد أو تهرباً من مسؤولية أو يعبر عن حالته التي فعلا هو يعاني منها أو لأنها فقط تعودت أن تشكو لأن بهذه الطريقة استطاعت ان تصل الى ماتريد فتعددت اوجه الشكاية لتخلق جدارا يمنع تسرب الحقيقة من خلفها فضاعت الحقيقة بين أقنعتها المصطنعة وأخذت هذه الظاهرة تتكاثر في المجتمع لتصبح من سمات الناس الشكوى دون توقف حتى باتت الناس اليوم تشكو من ابسط ما تواجهه في حياتها فأخذ الموضوع بالانتشار الواضح مما استدعى الى اخذه بعين الاعتبار والالتفات اليه فقمنا بعمل استطلاع رأي لمعرفة اراء الناس حول هذا الموضوع وكان السؤال كالتالي:

برأيكم هل اصبحت الشكوى اليوم تعبيراً عن الحقيقة؟!

فأجابت الأخت ام جود/ موظفة:

ليس شرطاً أن تعبر عن الحقيقة احيانا تعبر عن مابداخل الانسان اي تنفيس عما كان مكبوتا بداخله وبعض الاحيان يصل الى مرحلة الملل فيضطر الى الفضفضة والتذمر من حاله لتصل الى اسماع غيره شكوى دون جدوى ليدخل في دوامة لا يعرف الى اين تأخذه  فيشعر المتلقي بالضجر والنفور من الشخص المتشكي لكثرة كلامه الغير مجدي.

أما ام زينب عند اخذ رأيها عن الموضوع كان جوابها:

عندما يصاب الانسان بمرض الشكوى تختلف لديه اوجه الشكاية فمرة يشتكي في ماله ومرة في اولاده واخرى في صحته واحيانا كل شيء فيحدث أن يكون مريضاً في الشكوى لوجه اخر واحيانا يكون ناتجا عن مرور الانسان بحالة سلبية فيكون بحاجة الى من يستمع اليه فيكون اشبه بالسد الفاصل للسيطرة على المياه المتفجرة فبمجرد ان نزيل ذلك السد نفقد السيطرة على تدفق المياه السريع هذا مثلا على اولئك الذين بمجرد ان تلقي عليهم تحية الاسلام اخذوا يسردون مشاكلهم ويبثون شكواهم، أما الصنف الاخر الذين يكونون فعلا هم من يمرون بحالة تستحق ان يشتكي منها للوصول الى مبتغاه كأن يشكي وضعه المتردي وبالتالي فإنه يعد من الحالات السلبية.

أما بالنسبة الى انه يعبر عن الحقيقة ام لا فانها لا تعبر عن الحقيقة ابداً لاننا ايضاً نمر بحالة مماثلة فنكتفي بقول الحمد لله على كل حال ونسلم امورنا لله عسى ولعل ان تتحسن في يوم من الايام حيث هناك اية في كتاب الله الحكيم تذكر قضية الشكوى وتبين الشكوى الحقيقية هي لله سبحانه وتعالى وليست الى احداً من خلقه.(انما اشكو بثي وحزني لله).

اما ام سيد حسين ابدت رأيها وقالت:

الشكوى بمفردها لا تجدي نفعا ابداً لأنها فقط كلام لا يغير حالا كالانتقاص والاعتراض والانتقاد فإن من يكون شأنه ذلك سوف لن يجدون نفعاً دون عمل على ارض الواقع، لتصبح شكوى فعالة ذات رسالة تصل الى الجهة المعنية التى اصدرت الشكوى ضدها لتكون رسالة كاملة مثلا التظاهرات التي باتت تحدث اليوم إن لم تكن واضحة وتتم بفعل يغير الحال فلا فائدة في حدوثها، لنكن اصحاب رسالة ليس فقط اصحاب شكوى.

وكان للكاتبة ضمياء العوادي رأيا في ذلك فقالت: إن الشكوى ماهي إلا عنصر تفريغ يتخذ منه الانسان ملجأ للتخلص من ثقل يعتريه، فإما هذا الثقل حقيقي فيفرغه عند أشخاص ثقات يستطيعون إيجاد حلول لتلك المشكلة التي يعاني منها الفرد وهذا نوع يمكن أن نطلق عليه ايجابي، وأما أن يكون ثقل مزيف ينم عن مرض داخلي ولأسباب واهية كالحسد أو لإظهار صفات لا تنتمي الى واقعهم فضلا عن اضفاء صبغة مزيفة للعيش تحتها، وهذا الأخير أصبح يستشري في المجتمع بشدة بحيث لاتخلو جلسة نسائية أو رجالية عن الشكاية.

مفاهيم
القيم
الحياة
الانسان
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة