• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استكشاف أربعة أنواع جديدة للتوحد: دراسة حديثة

بشرى حياة / الثلاثاء 12 آب 2025 / صحة وعلوم / 1125
شارك الموضوع :

أحيانًا يكون من الصعب فهم التوحد لأنه يظهر بشكل مختلف من شخص لآخر. لذلك يطلق عليه "طيف التوحد"

التوحد أكثر تعقيدًا مما نتصور، ودراسات جديدة تفتح الباب لفهم أعمق من خلال تحديد أربعة أنواع فرعية مميزة. تعرّف على كيف يمكن لهذا التقدم العلمي أن يغيّر طرق التشخيص والعلاج، ويساعد العائلات على فهم حالة أطفالهم بشكل أوضح.

أحيانًا يكون من الصعب فهم التوحد لأنه يظهر بشكل مختلف من شخص لآخر. لذلك يطلق عليه "طيف التوحد"، لكن هذا الاسم قد يجعل الناس يعتقدون أنه مجرد درجات من خفيف إلى شديد، بينما في الحقيقة التوحد متنوع وله أنواع مختلفة لا تسير على خط واحد.

الدراسة التي نُشرت مؤخرًا في مجلة Nature Genetics تُعد خطوة كبيرة في فهم التوحد. فقد اكتشف الباحثون من جامعة برينستون ومؤسسة سيمونز أن التوحد ليس نوعًا واحدًا، بل هناك أربعة أنواع فرعية ، ولكل نوع أعراض وجينات مختلفة.

أبحاث تُعيد تعريف التوحد

باستخدام تقنية تسمى "النمذجة التوليدية المختلطة"، حلل الباحثون قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على معلومات سلوكية وجينية لأكثر من 5000 طفل مشارك في دراسة SPARK للتوحد، الممولة من مؤسسة سيمونز. شملت هذه البيانات تفاصيل دقيقة عن أعراض كل طفل على حدة.

وبحسب موقع Psychology Today، أطلق الفريق على منهجهم اسم "التركيز على الشخص"، حيث درسوا أكثر من 230 سمة تشمل السلوكيات الاجتماعية، الأفعال المتكررة، ومعالم النمو. هذا الأسلوب الجديد غيّر اتجاه أبحاث التوحد التي كانت تركز غالبًا على جينات منفردة مرتبطة بأعراض محددة. بدلاً من ذلك، حدّد الباحثون أولًا أربعة أنواع فرعية مميزة من التوحد، ثم درسوا الأنماط الجينية الخاصة بكل نوع.

أربعة أنواع مختلفة من التوحد

التوحد هو اختلاف في طريقة عمل الدماغ يؤثر على كيفية تفاعل الشخص مع العالم من حوله، ويُشخَّص عادة بناءً على صعوبات في التواصل الاجتماعي وسلوكيات متكررة. الدراسة كشفت أن هناك أربعة أنواع فرعية تختلف في الأعراض ونمو الأطفال:

النوع الأول: أطفال يواجهون تحديات اجتماعية وسلوكية، مع احتمال وجود مشاكل نفسية مثل القلق والاكتئاب وفرط الحركة.

النوع الثاني: أطفال يعانون من تأخر في النمو مثل المشي والكلام، لكنهم عادة لا يعانون من مشاكل نفسية.

النوع الثالث: أطفال لديهم تحديات متوسطة، ويتطورون بشكل طبيعي نسبيًا دون مشاكل نفسية واضحة.

النوع الرابع (الأصغر عددًا): يعاني من تأثر واسع في النمو والتواصل، مع مشاكل نفسية وسلوكية شديدة.

هذه الدراسة تساعد في تحسين فهم التوحد، وتوضح أن هناك أنواعًا متعددة تختلف عن التصنيف التقليدي، مع احتمال وجود أنواع أخرى لم تُكتشف بعد.

فهم أفضل للتوحد

قالت أولغا ترويانسكايا، الباحثة الرئيسية في الدراسة، لموقع ميدسكيب: "ا". وأضافت أن هذا يسهل تشخيصًا أدق وخطط علاج تناسب كل طفل. وأوضحت أن الأبحاث القادمة قد تركز على اختلاف طرق العلاج بين هذه الأنواع وفقا لموقع The week.

في الولايات المتحدة، زادت نسبة التوحد إلى طفل من بين كل 31 في عمر الثامنة، مقارنة بطفل من بين كل 54 في 2016، وطفل من بين كل 150 في 2000، بحسب مراكز السيطرة على الأمراض. ويُعزى هذا الارتفاع إلى تحسنطرق التشخيص وتوسيع تعريف التوحد، مما سمح لعدد أكبر من الأطفال بالحصول على الدعم الذي يحتاجونه. وهذه الأنواع الفرعية الجديدة تساعد بشكل أكبر في التشخيص.

ونظرًا لأن الدراسة كانت محدودة، فمن المحتمل وجود أنواع أخرى من التوحد لم تُكتشف بعد. وقالت ناتالي ساوروالد، المشاركة في البحث، لمجلة ساينتفك أمريكان: "معرفة نوع التوحد لدى الطفل تساعد العائلات على فهم حالتهم بشكل أوضح والحصول على رعاية ودعم يناسبهم". حسب dw

صحة نفسية
دراسات
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة