• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نصائح من شخصيات بارزة تشجعك على القراءة يوميا

بشرى حياة / الثلاثاء 12 آذار 2019 / ثقافة / 3103
شارك الموضوع :

عندما انطلق صاروخ فالكون إلى الفضاء، في فبراير/شباط عام 2018، كان يقلّ حمولة غير متوقعة. فبخلاف السيارة "تسلا رودستار" الحمراء، والدمية التي

عندما انطلق صاروخ فالكون إلى الفضاء، في فبراير/شباط عام 2018، كان يقلّ حمولة غير متوقعة. فبخلاف السيارة "تسلا رودستار" الحمراء، والدمية التي ترتدي بدلة رواد الفضاء خلف المقود، وضع إيلون ماسك مؤسس شركة "سبيس إكس" في صندوق القفازات الأمامي للسيارة سلسلة روايات "الأساس" للمؤلف إسحاق عظيموف مسجلة على قرص ضوئي.

ويقول ماسك إن هذه الرواية التي دارت أحداثها في حقبة من المستقبل بعد نحو 50 ألف سنة، أشعلت شغفه بالسفر عبر الفضاء عندما كان مراهقا. وهي الآن تحلق في الفضاء حول نظامنا الشمسي لنحو 10 ملايين سنة أو يزيد.

وطالما غرست القراءة أفكارا في رؤوس مبدعين وتطورت إلى اختراعات جديدة، بداية من برنامج "إيرث" في رواية "الانهيار الجليدي" لنيل ستيفنسون، الذي استُلهم منه تطبيق "غوغل إيرث"، إلى الهواتف التي لديها القدرة على الاستشعار في رواية آرثر سي كلاركس، التي قادت تيم بيرنرز لي، لاختراع الشبكة العنكبوتية العالمية. ويقول باراك أوباما إن القراءة ساعدته في التعرف على نفسه وساهمت في تشكيل معتقداته.

لكن أهمية القراءة لا تتوقف عند هذا الحد، فقد تساعدك المطالعة أيضا على الارتقاء المهني، وأثبتت دراسات أن المداومة على القراءة تقلل التوتر وتعزز الوظائف المعرفية للدماغ، وتزيد من قدرتك على التعاطف مع الآخرين، هذا بالإضافة إلى اكتساب معلومات غزيرة في ثنايا الكتب.

وسنعرض فيما يلي بعض الفوائد المثبتة للقراءة، ونصائح تساعدك على المواظبة عليها لمدة ساعة يوميا على الأقل.

في عالم التجارة والأعمال، ينصح عادة بتحييد العواطف والمشاعر عند اتخاذ القرارات، لكن في السنوات الاخيرة، أصبح التقمص العاطفي من المهارات التي يبحث عنها أصحاب الشركات.

وفي عام 2013، بحث ديفيد كيد، عالم النفس الاجتماعي، عن أفضل الأنشطة التي تزيد من القدرة على تفهم مشاعر الآخرين والتعاطف معهم. ويقول: "بصفتي قارئا دؤوبا، رأيت أن قراءة القصص تجعلنا نعيش تجارب الأخرين ونشعر بما يشعرون به".

وأجرى كيد مع زملائه من معهد نيوسكول للأبحاث الاجتماعية بنيويورك، بحثا عن دور القراءة في تحسين القدرة على تفهم أفكار ورغبات الآخرين. وقسم الفريق الطلاب إلى مجموعتين، طلبوا من إحداها قراءة مقتطفات من روايات أدبية كلاسكية حصدت جوائز عديدة وقصص أخرى شعبية، وطلبوا من المجموعة الأخرى قراءة كتب ثقافية.

وكانت النتائج مدهشة، إذ أحرز قراء روائع الأدب الكلاسيكي أعلى النقاط في جميع الاختبارات. ويقول كيد إن قراءة أي نوع من القصص تسهم دون شك في تنمية المشاركة الوجدانية، ويضيف: "عندما يتفهم الناس مشاعر الآخرين، سيحرصون على مساعدة الغير ويفيدون المجتمع".

كما يسهم تفهم وجهات نظر الآخرين ومشاعرهم في الاجتماعات في الخروج بنتائج مثمرة. ويقول كيد إن أبحاثا جديدة أثبتت أن السماح للأشخاص في التجمعات بالتعبير عن آرائهم بحرية يحفزهم على تحسين الأداء وزيادة الإنتاج.

نصائح من قراء نهمين

وسواء كنت من هواة تكديس الكتب على أمل أن تجد المعلومات طريقها إلى دماغك، أو كنت من عشاق التفاخر بكتبك المفضلة لساعات رغم أنك لم تقرأ منها إلا صفحة واحدة، إليك بعض النصائح من بعض القراء الذين يستحقون لقب "قراء نهمين" عن جدارة.

1) اقرأ راغبا لا مرغما

علمت كريسيتينا شيبوريشي نفسها القراءة وهي في سن الرابعة، وأصبحت شغوفة بالقراءة إلى حد أنها لم تترك كتابا في منزلها إلا والتهتمه التهاما. لكن عندما دخلت المدرسة الابتدائية وأصبحت القراءة إجبارية، أخذت تنفر من الكتب تدريجيا، بسبب إسلوب مدرسة اللغات في الصف، حتى عزفت تماما عن القراءة.

لكنها أدركت في العشرينيات من العمر، أنها بتخليها عن القراءة ضيعت على نفسها فرصا عديدة كان يمكن أن تحدث فرقا كبيرا في حياتها المهنية، وأن زملاءها الذين واظبوا على القراءة وصلوا لمراتب أعلى منها بمراحل.

وبعدها دربت نفسها على حب القراءة مجددا، وأقامت موقعا على الإنترنت تحت عنوان "مكتبة الرؤساء التنفيذيين" الذي يضم مختارات من الكتب التي ألهمت أشخاصا حققوا نجاحا بارزا في حياتهم المهنية، منهم كتّاب وسياسيون وكبار المستثمرين.

وتقول شيبوريشي: "ساهمت عوامل عديدة في ترغيبي في القراءة، مثل إرشادات ونصائح بعض الزملاء الأكثر خبرة، وخوض دورة تدريبية عبر الإنترنت، وقراءة مقالات مؤثرة على مدونة ريان هوليداي عن أهمية القراءة".

ولهذا يُنصح بأن تقرأ لأنك تشعر برغبة في القراءة ولا تجعلها واجبا تلزم نفسك بتأديته.

2) اقرأ نسخ الكتب التي تناسبك ورقية كانت أو إلكترونية

خلافا للتصور الشائع، فإن الشخص المولع بالكتب ليس من الضروري أن يحمل كتبا ثقيلة ويترقب صدور أول نسخة منها كما لو كانت تحفة أثرية ثمينة. إذ يقرأ كيد عادة في الطريق إلى عمله، الذي يستغرق ساعتين بالمواصلات، على الأجهزة الإلكترونية، مثل الهاتف، لأنها أخف وزنا من الكتب. أما إذا أراد أن يقرأ للتثقيف وتنمية المعلومات، فإنه يفضل الاستماع إلى الكتب السمعية.

3) لا تضع أهدافا تفوق إمكانياتك

إذا حاولت مجاراة عادات الرؤساء التنفيذيين فقد تهتز ثقتك بنفسك وتصاب بالإحباط. وفي حوار مع رائدي أعمال بارزين على موقع "مكتبة الرؤساء التنفيذيين"، ذكر أحدهم الذي بلغت قيمة إيرادات استثماراته 300 مليون دولار، أنه يقرأ 100 كتاب سنويا، بينما ذكر الآخر، وهو مؤسس إحدى الشركات بوادي السيليكون أنه يستيقظ في الرابعة صباحا لقراءة الكتب لمدة ثلاث ساعات.

 وتنصح أندرا زاهاريا، التي تسجل برنامجا صوتيا عبر الإنترنت وقارئة نهمة، بوضع أهداف واقعية وفي حدود إمكانياتك. وتقول: "إذا أردت أن تداوم على القراءة يوميا فعليك أن تبدأ بالقليل." وتقترح أن تطلب من أصدقائك أن يرشحوا لك بعض الكتب، وتبدأ بقراءة صفحة أو اثنين لا غير يوميا. وقد يكون من الأفضل أن تقرأ على أجهزة القراءة الإلكترونية حتى لا ترى حجم الصفحات المتبقية.

4) إذا وجدت صعوبة في المواظبة على القراءة، جرب "قاعدة الخمسين صفحة"

إذا كنت سريع الضجر، وقد تمل من الكتاب بعد قراءة أربع صفحات منه ثم تلقيه جانبا وتصرف النظر عنه، فهناك قاعدة مؤداها أن تقرأ 50 صفحة من الكتاب، وإن لم تجده ممتعا فلا تكمل قراءته.

وقد اقترحت هذه القاعدة الكاتبة والناقدة الأدبية نانسي بيرل، في كتابها "النهم بالكتب"، وكانت توجهها للأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين عاما، لأنها ترى أن الوقت عندما يتقدم بنا العمر يصبح أثمن من أن نهدره في قراءة كتب رديئة.

والخلاصة أنك إذا تخليت عن هاتفك المحمول لساعة واحدة يوميا وأمسكت بكتاب في يدك في المقابل، قد تصبح أكثر تعاطفا مع الآخرين وتزيد كفاءتك في العمل وقدرتك على الإنجاز.

وما دام أكثر رجال الأعمال نجاحا استطاعوا، رغم كثرة مشاغلهم، أن يجدوا وقتا للقراءة، فأنت بإمكانك أن تخصص لها وقتا أيضا. ومن يدري، لعل هذه المعلومات والأفكار التي ستستقيها من الكتب تقودك يوما إلى التحليق في الفضاء. حسب بي بي سي

القراءة
مفاهيم
الكتاب
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة