• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تساعد طفلك على فن اختيار الأصدقاء؟

بشرى حياة / الخميس 09 كانون الأول 2021 / تربية / 7866
شارك الموضوع :

يجب على الأهل مساعدة أطفالهم في تكوين علاقات صداقة منذ الصغر؛ لتعزيز مهاراتهم الاجتماعية وصحتهم النفسية

وفقاً لدراسة نُشرت عام 2018، يجب أن يقضي البالغون نحو 50 ساعة معاً للانتقال من مجرد معرفة إلى صديق عرضي، و90 ساعة معاً قبل أن يعتبروا أصدقاء، وأكثر من 200 ساعة ليصبحوا أصدقاء مقربين يتواصلون عاطفياً. لذا يجب على الأهل مساعدة أطفالهم في تكوين علاقات صداقة منذ الصغر؛ لتعزيز مهاراتهم الاجتماعية وصحتهم النفسية.

ولأن بناء صداقة يعتمد على المهارات العاطفية للطفل ومهارات التنظيم الذاتي والكفاءة الاجتماعية، فإن الوالدين يمكنهما أن يلعبا دوراً مهماً في تنمية هذه القدرات.

على سبيل المثال، يعاني العديد من الأطفال صعوبة في تكوين صداقات، لأنهم يشعرون بالخجل أو القلق. إذا أظهرنا لهؤلاء الأطفال كيفية الاستجابة للمبادرات الودية- وتزويدهم بفرص سهلة وآمنة للتفاعل مع الأشخاص الودودين- فيمكننا مساعدتهم على بناء روابط اجتماعية مهمة.

وبالمثل، هناك أطفال يعانون لأنهم يفتقرون إلى التحكم المناسب في الانفعالات أو يتصرفون بطرق تثير عداوة الآخرين.

سيجد هؤلاء الأطفال أن من الأسهل بكثيرٍ تكوين صداقات إذا ساعدناهم على تطوير مهارات التنظيم الذاتي لديهم.

نصائح لمساعدة الطفل على تكوين صداقات

أولاً: ملاحظة وفهم كيف يتواصل الطفل اجتماعياً

قد يواجه طفلك صعوبة في بدء المحادثات نتيجة قلق في المجموعات الكبيرة أو الخوف من التحدث أمام الجمهور، وهذا يمنعه من الانخراط بشكل هادف مع الأطفال الآخرين.

اعتماداً على السلوك الذي تراه، يمكن بعد ذلك تحديد المكان الذي تركز فيه انتباهك، وما هي المهارات التي تحتاج إلى بناء وكيف يمكنك المساهمة.

ثانياً: التعليم بالقدوة

يتعلم الأطفال حقاً عن طريق القدوة، لذا كن على دراية بكيفية تفاعلك مع الآخرين.

في كل مرة تبدأ محادثات مع الأصدقاء أو الجيران، أو حتى المحاسب في متجر البقالة، يكون الطفل على علم بذلك. يتحول كل سيناريو تقريباً إلى فرصة تعليمية، مما يسمح للطفل برؤية كيفية الانضمام والتفاوض وحل المشكلات، حسب ما نشره موقع Cleveland Clinic الطبي.

ثالثاً: التدريب في المنزل

إذا وجد ابنك قبل سن المراهقة أو المراهق صعوبة في بدء المحادثات في الغداء أو أثناء وقت الفراغ بالمدرسة، فاجلس معه وتدرَّب في المنزل.

ناقِش الموضوعات التي تهمه والتي قد يتحدث عنها مع الأطفال الآخرين.

رابعاً: امنح طفلك السبق

إذا أراد طفلك لعب رياضة ما لكنه متردد في البدء، فقم بزيارة الملعب معه ورمي الكرة في الأرجاء؛ حتى يتمكن من التأقلم في وقت مبكر.

انتقِل مبكراً إلى الممارسة الأولى حتى تصل قبل أن يبدأ الآخرون في الظهور ويصبح المشهد أكثر فوضوية.

خامساً: التعزيز والثناء

اجعل تجربة الأشياء الجديدة أمراً مثيراً ومكافئاً، حتى عندما يحرز طفلك تقدماً بطيئاً، تأكَّد من تعزيز جهوده، حسبما نصح موقع Parenting Science.

اعترِف بكل نجاح صغير وأخبِر طفلك بمدى فخرك بأنه يواصل المحاولة.

سادساً: حضِّر البيئة لاستقبال الأصدقاء

بالنسبة للأطفال الأصغر سناً، غالباً ما يكون تحديد موعد للعب مع طفل آخر فكرة جيدة. إذا كان طفلك أكبر سناً، يمكنك دعوة عدد أكبر من الأطفال لتناول البيتزا ومشاهدة فيلم أو مباراة رياضية.

وأخيراً: لا تقارِن طفلك بنفسك أو بأشقائه

كن واقعياً بشأن شخصية طفلك الفريدة ومزاجه؛ فإذا كان لديك عشرات الأصدقاء فهذا لا يعني أن طفلك سيحذو حذوك.

يكوّن بعض الأطفال الانطوائيين صداقات جيدة حقاً بدلاً من وجود العديد من الصداقات غير الحميمة أو الوثيقة. حسب عربي بوست

لا أحب أصدقاء طفلي الجدد.. كيف أتصرف؟

لا مفر من أن يقتحم حياة أطفالنا صديق جديد، يمكن ألا يعجب الوالدين لسبب أو لآخر. ولكن ماذا يمكن أن يفعل الوالدان في مثل هذه المواقف الحساسة؟ في الواقع، يبقى الجواب دائما غير واضح، كما قالت الكاتبة جين دومبيير، في تقرير نشره موقع قناة "كنال في" الكندي.

وكلما تقدموا في السن يجد أطفالنا أنفسهم مجبرين شيئا فشيئا على اتخاذ قرارات متعلقة بحياتهم، وبسرعة كبيرة، وبمجرد اقتحامهم عالم المدرسة، يبدؤون اختيار أصدقائهم بأنفسهم. فكيف يتصرف الأهل؟.

تأثير سلبي

يمكن ألا يروق الصديق الجديد لطفلك ولا للمحيطين به، لأن الوالدين ينتابهما الشعور بأن العلاقات الجديدة قد تكون لها تأثيرات سلبية على طفلهما، وقد يكون تخوفهما ناجما عن سلوك الصديق الجديد أو افتقاره للأخلاق أو وقاحته.

وأحيانا يعجز الوالدان عن ترجمة شعورهما لواقع ملموس، حيث قد يكون مجرد غريزة، أو حكما مسبقا يولد الانطباع لديهما بأن هذه الصداقة لن تجلب شيئا لطفلهما.

المنع

ومهما كان السبب وراء رغبة الآباء في منع طفلهم من لقاء أصدقائه، فلا يمكنهم ببساطة أن ينجحوا في ذلك؛ لأن خيار الوالدين غالبًا يكون غير واقعي تمامًا، حيث من الممكن أن يكون الصديق الذي لا يحظى بقبول الوالدين يرتاد المدرسة التي يدرس فيها طفلهما، أو يعيش في الحي ذاته، حسب الكاتبة.

وإذا حاول الوالدان التدخل فعليهما أن يقتنعا بأن الصداقة بمثابة رهان على طفلهما عبوره في حياته اليومية. علاوة على ذلك، يمكن أن تنتج عن منع الوالدين طفلهما من لقاء الآخرين تداعيات خطيرة، وتولد لدى الطفل الشعور بالإحباط وسوء الفهم، كما أنه قد يبتعد عن والديه، وقد ينجذب أكثر للصداقة التي لا تروق لهما.

اللقاء

وبدل تهديد الوالدين طفلهما بالعقاب، يجدر بهما إثبات انفتاحهما عندما يتعلق الأمر بلقاء أصدقاء طفلهما. وينبغي عليهم التركيز على التواصل والحفاظ على علاقة قوية مبنية على الثقة المتبادلة مع طفلهما.

وقبل الوصول لاستنتاجات، يجدر بالوالدين أخذ الوقت الكافي للتعرف على الصديق الذي لا يروق لهما، ويمكن دعوته لتناول الطعام في المنزل، للتعرف عليه بشكل أفضل. وسيقدر الطفل حسن نوايا والديه، وتتولد لديه قابلية أكثر للإنصات لهما، إضافة إلى ذلك، يمكن لهذه الدعوة أن تبدد شكوكهما حول صديق طفلهما.

‪لا تنخدع في المظاهر

على الوالدين أن يحسنا اختيار طريقة التواصل مع الأصدقاء الجدد لطفلهما، حيث لا ينبغي عليهما أن ينبهرا بالمظاهر، التي غالبا تكون خداعة. وكنتيجة لذلك، لا ينبغي عليهما الحكم على صديق طفلهما من وجهة هيئته الخارجية، أي من الملابس التي يرتديها وذوقه الموسيقي، فهي متقلبة كثيرا في مرحلة المراهقة، وغالبًا لا تعطيك فكرة معمقة عن شخصية الشباب. ولا يعني أن يكون المراهق الذي يحب ارتداء اللون الأسود والاستماع لموسيقى الروك سيئا.

وإذا كان الوالدان لا يفضلان هذا النوع من الأصدقاء ولا أذواقهم، كما أنهما يرفضان رؤية هذا الصديق بمنزلهما، فبإمكانهما التعبير عن رفضهما هذا السلوك.

حوار جيد

في حال استمرت مخاوف الوالدين، عليهما إعلام طفلهما بعدم مجالسة هذا الصديق مع تحديد الأسباب. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يلاحظ الوالدان سلوكا غير مقبول في هذا الصديق، بالتالي عليهما تذكير طفلهما بأن القيام بممارسات لا يحبذانها لا تعني أنها ستعزز حب أصدقائه الجدد له.

كما ينبغي على الوالدين الحديث مع طفلهما عن قيم العائلة، مع تحديد العواقب المحتملة لتعاطي المخدرات أو التغيب عن المدرسة، كما سيمكنهما ذلك من معرفة رد فعله إذا وجد نفسه في موقف حاول فيه أحد أصدقائه حمله على ارتكاب خطأ ما، وهنا ينبغي فتح أبواب النقاش لطرح كل الحلول الممكنة.

وعليهما تشجيع طفلهما على الالتزام بمبادئه وتحدي الآخرين من أجلها إذا لزم الأمر. ففي النهاية، يستحق شخص يعرف كيف يثبت نفسه احتراما أكثر بكثير من شخص يقلد كل ما يريده الآخرون.

منح الثقة

يجدر بالوالدين إثبات أنهما يثقان في طفلهما، كما أنهما يحافظان على هذه الثقة. فقبل كل شيء، تكون علاقات الصداقة مجرد علاقات عابرة خلال مرحلة الطفولة والمراهقة، رغم أنها قد تبدو قوية. وإذا لم يكن هذا الصديق مناسبًا لطفلك، فهناك فرصة جيدة أن يلاحظ ذلك بنفسه ويعمل على الابتعاد عنه.

من جهة أخرى، ينتاب بعض الآباء إحساس بأن طفلهم وقع بالفعل تحت تأثير صديق سيئ أو علاقة صداقة لم يستطع إنهاءها، وهنا يجب التوضيح لطفلك أنك لن تتسامح مع الممارسات السيئة، وأنه ستتم معاقبة أصدقائه على أفعالهم. فإذا شعرت بأنه تظهر عليه علامات الاكتئاب أو الضيق، فلا تتردد في طلب المساعدة من أحد المختصين.

وفي النهاية، ينبغي على الوالدان التذكر جيدا أنهما يظلان المثل الأعلى لطفلهما خلال مرحلة الطفولة، خاصة أنهما يسهمان في تأسيس الطفل لعلاقاته الشخصية، فهما بمثابة مثال جيد بالنسبة له.

وللتوضيح أكثر، إذا كانت للوالدين علاقات جيدة مع أشخاص جيدين، مع حرصهما على الحفاظ على استقلاليتها ونزاهتهما وصدقهما، فهنالك مؤشرات إيجابية تؤكد إمكانية أن يتبع طفلهما الخطى ذاتها. حسب الجزيرة

الطفل
الصداقة
التربية
السلوك
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة