• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

إشراقة السيدة الزهراء .. معجزة الشمس الخالدة

زهراء جبار الكناني / الأربعاء 17 ايلول 2025 / اعلام / 1238
شارك الموضوع :

هناك من يأتي مرتجلاً لأداء الزيارة، وآخر ينذر الشموع، فيما تُقام أماسي الدعاء ومجالس الذكر

فاطمة، اسم هزَّ المشاعرَ واخترق الحجبَ حتى وصل إلى قلب أوروبا، يحمل نداء الحق والنجاة، وتحديداً في البرتغال، إذ أُطلق على إحدى مدنها اسم «فاطمة».

كان ذلك عام 1916 ميلادي، بحسب ما نقلته الروايات، حيث كان ثلاثةُ أطفالٍ بينهم فتاةٌ يلعبون في بلدةٍ نائية وسط البرتغال، تقع في الجزء الغربي لشبه الجزيرة الإيبيرية غرب إسبانيا، وبينما كانوا كذلك إذا بملاكٍ يظهر أمامهم وهو يردد جملةً يطلب بها الرحمةَ والاستغفار.

وبعد هذه الجملة اختفى الملاك، ليعود بعدها مرةً في فصل الصيف وأخرى في فصل الخريف. روى الأطفال قصتهم إلى أهل قريتهم وذويهم بأن الملاك يطلب منهم تقديم الأضاحي والاستغفار من أجل المذنبين والخطاة، وأن يدعوا لأجلهم حتى يستقيموا. وقد بدا واضحاً أن هذا الظهور الثلاثي للملاك كان تحضيراً لرؤية الأطفال الثلاثة للسيدة صاحبة التسبيح وابنة رسول الإسلام فاطمة (عليها السلام).

معجزة الشمس

لطالما ينقل لنا المؤرخون والكتب السماوية – ومن بينها القرآن الكريم – قصص المعاجز التي خصَّ الله بها عباده الصالحين والمرسلين والأنبياء؛ فلا نستبعد معجزة الشمس التي ظهرت منذ آلاف السنين في دولة البرتغال لسيدة تجلَّت في قرص الشمس تدعو إلى التسبيح والاستغفار، ليُبنى لها مزارٌ خاص ومدينةٌ تحمل اسمها.

(بشرى حياة) التقت الشيخ عقيل الحمداني ليحدثنا عن مدينة فاطمة وعن سر تسميتها بهذا الاسم المبارك، واستهل حديثه قائلاً:

ما ذُكر عن معجزة الشمس هو روايةٌ أخذت صداها في بلاد البرتغال على الرغم من محاولاتٍ عدةٍ في تزييفها، إلا أن مبنى المزار في تلك القرية وتخليد صور الأطفال وتسمية المدينة على اسم ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان له الوقع الأصدق للرواية كما ذُكر آنفاً.

ففي الثالث عشر من شهر أيار عام 1917 رأى الأطفال مجدداً ضوءاً ونوراً عظيماً فوق شجرة بلوط تحيط بسيدةٍ أشد سطوعاً من الشمس، قالت لهم: «لا تخافوا أنا لا أريد إخافتكم!». فسألوها بوجل: «من أنتِ؟» فأجابت: «أنا فاطمة ابنة الرسول».

سألوها: «ومن أين أتيتِ؟» أجابت: «أتيتُ من الجنة». فقالوا: «وماذا تريدين منا؟» قالت: «لقد حضرتكم لتأتوا إلى هذا المكان مرةً أخرى، وسأقول لكم فيما بعد ماذا أريد». وأخذت السيدة صاحبة التسبيح، بعد هذا الحادث المهيب والمذهل، تظهر للأطفال البرتغاليين مرة كل شهر، وفي اللقاء السادس والأخير جاء سبعون ألف شخص لمشاهدة السيدة المقدسة التي حققت معجزةً أمام أنظارهم.

لتتناول هذه الحادثةَ الصحفُ في البلاد ما دفع الكثيرين للتحقق من رواية الأطفال حتى أصبح ما ذكروه موضع قبول وتصديق.

وتابع الحمداني: كما لاقى الأطفال الثلاثة مصيرهم بعد المعجزة وفق ما ذكرته لهم السيدة فاطمة (عليها السلام) بأن الصبيين سيلتحقان بها قريباً، وستأخذهما إلى الجنة معها، وبالفعل توفي الطفلان بعد سنتين أو ثلاثٍ من الرؤيا بسبب مرضٍ رئوي، فتحول رحيلهما المبكر إلى رسوخ الإيمان بالواقعة والظهور، وإثباتاً لأقوال هؤلاء الأطفال الذين أكدت عوائلهم أنهم لم يتصفوا بالكذب في حياتهم، أما الفتاة فدخلت سلك الرهبنة وكرست نفسها لهذه الرؤيا.

مزار ديني

وفي عام 1919، قرر الأهالي بناء مزار ديني في قريتهم باسم «فاطمة»، فقام بعض الحاقدين بإحراقه وتفجيره، لكن الأهالي أعادوا إعماره مجدداً. وفي عام 1938 وُضعت أولى لبنات الموقع الحجرية، وفي عام 1940 منح أسقف إيبيريا رخصته لإنشاء المزار المطهر لسيدتنا فاطمة (عليها السلام) بعدما سبقته الكنيسة بذلك.

وفي عام 1952 أقيمت مراسم خاصة وتوجت هذه الخطوة بتبني المزار رسمياً من قبل الحكومة البرتغالية، ومنذ ذلك الحين في الثالث عشر من أيار من كل عام يأتي محبو فاطمة (عليها السلام) من أنحاء البرتغال ومناطق الدول المجاورة إلى المنطقة التي سميت بمدينة «فاطمة» لطلب الشفاعة والشفاء والتوبة وتزكية الروح.

وقد كان كل شخص من أتباع هذا المذهب أو ذاك يقوم بمراسم زيارة «فاطمة» بأسلوبه وطريقته الخاصة، فهناك من يأتي مرتجلاً لأداء الزيارة، وآخر ينذر الشموع، فيما تُقام أماسي الدعاء ومجالس الذكر، وتحتل تمتمات وهمهمات التسبيح الجانب الأهم والرواج الأكبر والشهرة الواسعة، وذلك لأن السيدة المقدسة طلبت من الناس يوم ظهورها عليهم أن يقوموا بالتسبيحات قربةً إلى الله في كل يوم.

فاطمة الزهراء
اهل البيت
الايمان
قصة
الدين
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    مِحرابُ الشَّهادةِ وَيُتْمُ العَدالة: قراءةٌ في كَونِيَّةِ الرَّحيلِ العَلَويّ

    النشر : الثلاثاء 10 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الرؤية الاستراتيجية للتنمية الاجتماعية في "نهج البلاغة"

    النشر : الأربعاء 26 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الاحتيال المالي يتفاقم.. هل تستطيع البنوك الصمود بمفردها؟

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    ظواهر.. الثقافة الحيوانية

    النشر : الثلاثاء 13 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    قوم عاد والحضارة المفقودة

    النشر : الأحد 02 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    طريقة الشحن وواق الشاشة.. تعرَّف على كيفية حماية هاتفك الذكي من التلف

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 21 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 21 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 21 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة