• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل ستنقرض اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين؟

هدى الشمري / الثلاثاء 14 آب 2018 / ثقافة / 6583
شارك الموضوع :

هل يمكن أن تنقرض اللغة العربية؟ سؤال قد يبدو مستفزاً لكنه مطروح في ظل تقارير اليونسكو التي تؤكد أن هناك مئات اللغات المهددة بالانقراض.

هل يمكن أن تنقرض اللغة العربية؟ سؤال قد يبدو مستفزاً لكنه مطروح في ظل تقارير اليونسكو التي تؤكد أن هناك مئات اللغات المهددة بالانقراض.

البعض قد يتعامل مع السؤال بإستخفاف ويعتقد ببساطة أن لغة القرآن لاتنقرض وحمايتها مهمة إلهية, والبعض الآخر قد يأخذ الأمر بجدية ويرى أن الحفاظ على اللغة في الكتب مع جهل أبنائها بها يعتبر شكلاً من أشكال الانقراض, لأنها تتحول مع الوقت إلى لغة تراثية ميتة.

المشكلة أن هذه المخاوف أصبحت قريبة جداً منا بعد تدهور مستوى اللغة العربية في مدارسنا بحيث أصبح الطالب يصل الى الجامعة وهو لايعرف الفرق بين الاسم والفعل والكتابة باللغة العربية أو الدراسة بها, مايستلزم وقفة لإنهاء هذه الفوضى.

ومعرفة كيفية النهوض باللغة العربية وغيرها من المحاور, قيد النقاش في التحقيق التالي:

إحتضار اللغة وحروفها

أكدت فـاطـمـة صـالـح, بكالوريوس لغة عربية:

اللغة العربية لغة ثرية بمفرداتها ولاتحتاج الى لغة مساعدة وهي اللغة التي أحتلت المرتبة الخامسة بالنسبة لمتحدثيها في العالم وقد أرى أن اللغة العربية بدأت تحتضر بالاونة الاخيرة ويعود السبب لأبناء اللغة العربية أنفسهم بتركها وهجرها وأستخدام مفردات دخيلة على اللغة.

فيما يتعلق بدور المدارس قالت: عدم أهتمام المدارس بتدريسها بالشكل الصحيح وتعتبر درساً كباقي الدروس يعتمد على درجة النجاح في المادة المطروحة لا أكثر ونرى الكثير من الاخطاء الاملائية في كل مكان سواء في الكتب والصحف والمجلات ناهيك عن مواقع التواصل الاجتماعي التي أبدعت في التسريع في إحتضار اللغة وحروفها وتسقيط لحرف الضاد خصوصاً, وإدخال حروف ورموز لاتنتمي للغة العربية الأصيلة، لغة البلاغة, لغة الفصاحة وإعجاز رسول الله (صلى الله عليه وآله).

نتمنى من ذوي الشأن إقامة العديد من النشاطات الثقافية لإعادة اللغة العربية الى مكانها الصحيح.

الباحث اللغوي المدرس والمساعد الاعلامي, ماجد الخياط, بيّن لنا قائلاً: تشكل اللغة المتداولة اليوم على الفيسبوك خطراً كبيراً على اللغة العربية الفصحى ولربما هو السبب أو التنبؤ الذي جعل اليونسكو تتوقع أن الحادي والعشرين سيشهد أنقراض اللغة العربية بعد أن أعلنت إنقراض 300 لغة في القرن العشرين، وتقف وراء هذا الموضوع عدة أسباب أولها هو ضعف التعليم في المدارس وعدم أهتمام المدارس بالإملاء واللغة لطلبتها أو العزوف عن التعليم بسبب ظروف البلدان العربية الأقتصادية والأمنية، والسبب الثاني هو ماتلعبه وسائل الاعلام من أثر في تراجع اللغة العربية، إذ أن أغلب وسائل الاعلام وحتى كليات الصحافة باتت لاتهتم بعنصر اللغة وفقدت الضابطة الرئيسة للعمل في الاعلام والصحافة وهي اللغة يعني من يعمل بالاذاعة أو في أية مهنة اخرى يجب أن تكون هناك شروط تحدد كفاءته على التعبير وأسلوب الكتابة هذا في المجالات المحددة السابقة (الوسائل الاعلامية).

وأضاف الخياط: هناك برامج مثل أفلام الكارتون كانت تتحدث باللغة الفصحى ومنها المسلسلات المدبلجة والتي تحولت الآن الى اللهجات العامية، بالاضافة الى أننا اليوم نجد الكثير من الادباء والكتّاب الذين يمنحون هذا اللقب لايجيدون اللغة ويلحنون بها عند الحديث والإلقاء، وغياب دور المثقف التصحيحي الذي لايخجل من رد الخطأ على المرسل هو أحد الأسباب فأصبحت اليوم (لكِ) تكتب فيسبوكياً (لكي) والتنوين يكتب بالنون الظاهرة مثل (علماً) تكتب (علمن) وغيرها كثير من الكلمات التي باتت تشكل خطراً على اللغة العربية ورسمها.

 تجري دماً في عروقنا

إكرام كامل, مهندسة سدود وموارد مائية, قالت: إن اللغة العربية لكي تبقى حية, يجب أن تجري دماً في عروقنا, تنتفخ أوداجنا كلما وقع إعتداء عليها, وتكون لغتنا في البيت والمدرسة والشارع, تخاطب بها الأم طفلها, ويخاطب بها المعلم تلميذه, ويخاطب بها الكاتب والتاجر والطبيب والمهندس وغيرهم في كل مكان.

إن هذا الأصرار منا على القبول بمزاحمة لغتنا العربية وهي لغة الدولة الرسمية بلغات أخرى, يعني أننا لانحمل في أوداجنا ذلك الدم, ولانملك في داخلنا قناعة بأننا أمة حية لها كيانها ولها هويتها ولها لغتها ولها من يدافع عنها.

لغة القرآن الكريم

الاء الشمري, بكالوريوس لغة عربية, تقول: اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم والله سبحانه وتعالى تكفل بحفظ القرآن, وهذا يعني أن لغة القرآن باقية بإذن الله ولن تزول, لأن المسلمين لايمكنهم التواصل مع خالقهم بغير هذه اللغة فمهما أختلفت الألسن وتعددت اللغات فإن لغة القرآن هي لغة الصلاة التي يتواصلون بها مع خالقهم, ومع أن العرب اليوم يميلون الى التواصل اليومي بلهجاتهم العامية إلا أن هذه اللهجات هي في أغلبها لهجات فصيحة ولكنها ليست الفصحى فالعرب وإن لم يهتموا بالأخيرة وأعني بها الفصحى إلا أنهم لن يستغنوا عن لهجاتهم الفصيحة التي تنتقل سماعاً من جيل لآخر, ولكن الخطورة الحقيقية في أن اللهجات العامية الفصيحة ليست متداولة في جميع أقطار الوطن العربي إذ أن هناك لهجات عامية مصطنعة جاءت بسبب الدمج بين العربية ولغة المستعمرين فتولدت لهجات فيها دمج بين العربية واللغات الأخرى وعلى الأغلب الإنكليزية والفرنسية...

وثمة خطورة أخرى في أن هناك لهجات عامية بدأت تظهر على الأنترنت وهي إدخال كلمات باللغة الإنكليزية بين كلمات اللغة العربية وهي دارجة على ألسنة الشباب على الانترنت... ومع كل هذا فإن لغتنا العربية باقية بإذن الله.

اللغة
القيم
الانسان
المجتمع
اللغة العربية
مناهج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    الثلاثاء 23 حزيران 2026/
    طبق لم يُؤكل… وحكاية لم تُروَ

    طبق لم يُؤكل… وحكاية لم تُروَ

    الأثنين 25 آيار 2026/
    قبل أن تشارك الخبر… توقّف

    قبل أن تشارك الخبر… توقّف

    الأثنين 11 آيار 2026/
    حين يأتيك الحق من مصدر غير متوقع

    حين يأتيك الحق من مصدر غير متوقع

    الأثنين 27 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 22 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 22 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة