• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي المشاكل التي تعانيها رائدات أعمال من ذوات البشرة السوداء؟

بشرى حياة / الثلاثاء 05 نيسان 2022 / حقوق / 3012
شارك الموضوع :

لكن هل هناك مشاكل إضافية تواجه النساء ذوات البشرة السمراء ومتعددات الأعراق في مجال الأعمال؟

النضال من أجل الحصول على التمويل، والتوازن الصعب بين العمل والحياة، وانعدام الثقة، كلها عقبات تواجه رائدات الأعمال.

لكن هل هناك مشاكل إضافية تواجه النساء ذوات البشرة السمراء ومتعددات الأعراق في مجال الأعمال؟

تُظهر الأرقام الرسمية أنه من بين أكثر من 5,000 شركة ناشئة قدمت لها مؤسسة "بيزنس ويلز" الدعم خلال السنوات الخمس الماضية، فإن 58 في المئة منها كانت لنساء، و10 في المئة لسود وآسيويين وأقليات عرقية مختلفة.

لكن لا توجد بيانات تفصيلية تظهر عدد النساء في النسبة المئوية الأخيرة.

وقال وزير الاقتصاد الويلزي، فوغان غيثينغ، إنه يدرك مدى الصعوبة التي تواجهها هذه الفئات لكي تضع أقدامها في مجال الأعمال.

تعمل ميلين إدوموني، من كارديف، في الصناعات الإبداعية منذ أكثر من 15 عامًا.

وبدأت إدوموني، وهي مصممة غرافيك، مؤخرا مشروعا صغيرا لبيع قمصان ذات شعارات تهدف إلى تمكين الناس وتحفيزهم.

يذكر أن هذه السيدة البالغة من العمر 38 عاما لديها أصول تركية ونيجيرية، وتُعرف نفسها على أنها "سوداء مختلطة".

وتقول إن هناك "شعورا بالضغط" لتكون نموذجا تحتذي به سيدات الأعمال الشابات الأخريات.

وتضيف: "أريد أن يشعر الأشخاص الملونون والشباب بالتشجيع وأن يروا ما لم أره عندما كنت أصغر سنا".

"أريد الظهور"

وقالت المخرجة المبدعة إنها قاومت الشعور بعدم الأمان بشأن الظهور أمام الكاميرا والتحدث إلى العامة للتأكد من أنهم يرونها.

وأضافت: "لقد كانت مناسبة نادرة بالنسبة لي أن أرى نساء ملونات في الوضع الذي أنا عليه الآن. ولهذا السبب أشعر أنني أريد الظهور".

استثمرت أدوموني أموالها الخاصة في عملها التجاري "ليل تيستي" من أجل مواصلة العمل.

وتقول في تجربتها إنه قد يكون من الصعب على الأقارب أن يروا ريادة الأعمال، أو أي صناعة إبداعية، كخيار مهني يمكن أن يحقق النجاح.

وتضيف: "الشيء الذي جربته شخصيا هو أن مجتمعات السود والأقليات العرقية عالقة تماما في أنواع معينة من الوظائف".

وتتابع: "غالبا ما أجد شبابا يريدون أن يصبحوا مصممين أو مصورين أو رسامين، لكنهم لا يستطيعون إقناع أسرهم بفعل ذلك، لأن المعتاد في هذه العائلات هو أن تصبح طبيبا أو مهندسا، أو ربما حتى مدرسا".

لقد كان "التعثر" في ورشة عمل لبدء عمل تجاري كطالبة في جامعة كارديف هو الذي غير حياة أزاريا أنامان.

ووصفت سيدة الأعمال البالغة من العمر 24 عاما، وهي تتحدث عبر تطبيق "زووم" خلال الفترات الفاصلية بين الاجتماعات المتتالية لشركتيها، كيف كانت تعمل ثلاثة أيام في الأسبوع لتمويل مشروعها التجاري.

وعلى عكس معظم الخريجين الآخرين، قالت أنامان إن أحد أكبر مخاوفها عند حصولها على درجتها الجامعية كان يتمثل في فقدان الدعم التجاري الهام والتوجيه عند عودتها إلى لندن.

وأضافت: "كان يتعين علي الجلوس والتفكير فيما إذا كنت أرغب في البقاء في ويلز أم لا، لأن الدعم هناك كان رائعًا للغاية".

وقالت أنامان إنه من المنطقي أن تكون هي وجه شركة الرموش الاصطناعية "إني لاشيز"، لتقديم نصائح ودروس تعليمية عبر الإنترنت، لكنها تعرف أصحاب أعمال آخرين اتخذوا خطوات لإخفاء عرقهم.

وتقول: "أعرف سيدة أعمال لديها شركة مجوهرات، مثل الماس والحلي وما إلى ذلك، لكنها على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها ترتدي قفازات حتى لا يمكن رؤية لون بشرتها، لأن ذلك سيؤثر على نوعية العملاء الذين يأتون للشركة".

وتعود أصول أنامان إلى غانا، ولا تعاني من مثل هذه المخاوف، لكنها تتساءل عما إذا كانت ستعامل بطريقة غير عادلة في حال إذا ما سعت للحصول على تمويل في المستقبل.

وقالت: "عدم وجود الكثير من أصحاب رؤوس الأموال من خلفية سوداء يؤثر على الأشخاص الذين يتلقون التمويل".

وقال وزير الاقتصاد الويلزي، فوغان غيثينغ، إنه يدرك جيدا التحديات أمام هذه الفئات.

وأضاف غيثينغ، وهو من أصحاب البشرة السوداء أيضا: "بالنظر إلى ذلك، إذا كنت تشبهني فمن المرجح أن تكون نسب الفشل أكثر من النجاح، بغض النظر عن الموهبة، وبكل صراحة سيكون من المفاجئ إذا لم تكن هذه المواقف موجودة في كل مجال من مجالات المجتمع".

وقال غيثينغ إن الإحصاءات تُظهر أن الحكومة الويلزية "تعمل بشكل جيد".

وتعمل مؤسسة "بيزنس ويلز" على تعزيز روح المبادرة وريادة الأعمال بين الشباب، ودعم الشركات الجديدة، وتقديم المشورة والدعم للشركات الصغيرة القائمة.

كما تقدم دعما ماليا لمساعدة الأشخاص في الوصول إلى خدماتهم في المقام الأول، مثل مساعدة الآباء على دفع تكاليف رعاية الأطفال حتى يتمكنوا من حضور ورشات العمل.

وقال غيثينغ إن المؤسسة تدير أيضا برنامجا للنماذج التي يحتذى بها، بالإضافة إلى التواصل مع مجتمعات اللاجئين ومع الأشخاص في الكنائس والمساجد.

وأشارت حكومة ويلز إلى أنها ملتزمة بتقديم الدعم لسيدات ريادة الأعمال في ويلز، ولديها خطة عمل تهدف لزيادة المشاركة.

وتتمثل إحدى توصياتها في دعم الأعمال الحالية لتلبية احتياجات رائدات الأعمال والاعتراف بخصائصهن وثقافتهن. حسب بي بي سي

المرأة
النجاح
العمل
السلوك
الظلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة