• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كم مرة رأيت طفلك الداخلي؟

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 07 آذار 2023 / تربية / 3122
شارك الموضوع :

أنت أيتها المرأة المستقلة القوية تملكين طفلة طيبة في داخلك تحتاج إلى مساعدتك

البابفي داخل كل منا طفل صغير، يفرح يحزن واحيانا يشاغب، كم مرة رأيت طفلك الداخلي.

هي من المسائل التي نحرص على اكتشافها: شفاء الطفل المنسي في داخلنا، فمهما كان سنك، هناك طفل في داخلك يحتاج إلى حبك وقبولك إيَّاه.

فأنت أيتها المرأة المستقلة القوية تملكين طفلة طيبة في داخلك تحتاج إلى مساعدتك وأنت أيها الرجل الجبار ففي داخلك ولد بحاجة إلى دفئ عطفك، هذا الطفل لم يترك يوماً ذاكرتك.

إنه سبب خلال صغرنا، إقتنعنا بأننا نتجنب قصاص الأهل إذا لم نخفق بأمر ما، فكلما رغب الطفل بالحصول على هدية ما ولم تصله يعتقد، ذلك وأنه غير صالح لذلك أو حتى أنه لا يستحقه.

كلما كبرنا في السن، كلما بدأنا بالتخلي عن أقسام من هويتنا ولكن حان الوقت الاعتراف بأنفسنا كوحدة كاملة متكاملة تجمعها عدة أقسام من هويتنا منها السخيفة منها الغبية، منها الخائفة أنا أؤمن أننا نملك طفلاً راشدا في داخلنا، وغالباً ما يسيطر الراشد على الطفل ويقمعه وهكذا تبدأ حربنا الداخلية ونبدأ بانتقاد ومن السهل أن تتحول هذه الحرب إلى نمط متكرر في حياتنا.

علينا أن نبدأ بقبول أنفسنا وألا نخاف على الطفل الراشد داخلنا أن يتفقا وأن يعمل معاً، وبالأخص، على الطفل في داخلنا أن يطمئن، فهناك من يحميه على سبيل المثال، إذا كنت تخاف من الكلاب في صغرك، جراء تجربة أليمة مثلاً، فاعلم أن الطفل في داخلك قد لا يزال خائفاً منها، فاعمل على حمايته والإهتمام به.

هل تم التأهيل بك خلال طفولتك؟

هل أسر أهلك عندما ولدت؟

هل كنت تشعر أنه مرغوب بك في صغرك؟

مهما كانت الأجوبة لهذه الأسئلة، رحب بالطفل في داخلك الآن، أهل به وافرح لوجوده وقل له أجمل العبارات، قل له ما تمنيت أن يقوله لك أهلك في صغرك ثمّ راقب النتائج. إذا كان أهلك مدمنين على شرب الكحول أو إذا كانوا يعذبون جسدياً في صغرك، تخيّلهم أهلاً صالحين طيبين، أعط الطفل في داخلك ما كان يرغبه منذ زمن طويل، فإذا شعر بالفرح والأمان، يثق بك من جديد.

كل ما تعلمته في صغرك ما يزال محفوراً في عقل الطفل في داخلك، فإذا كبرت مع أهل صارمين وقاسين، فلربما مايزال ذاك الطفل يتبع قوانين أهلك ويعيش في خوف دائم.

ربّانا أهلنا في الماضي وفق قناعاتهم، ولكننا اليوم نحن بأنفسنا أهلاً وعلينا التخلّص من كرهنا للماضي، فهذه مسؤوليتنا في الحاضر.

 عامل نفسك بالطريقة عينها، كن سعيداً أنك على قيد الحياة وأنك موجود هنا على الأرض، ولكن إعلم أنك لن تحب نفسك بالفعل قبل أن تتعلم حب الطفل في داخلك.

في بعض الأحيان، أشعر بالضعف وأبكي لساعات، خاصة وأني طفلة ضحية سفاح القربة، ولكن سرعان ما أشعر أن الطفلة في داخلي تتألم وتشعر بالذنب أبدأ بالتأمل أثق بالقوة التي تحبني تحميني بكل عظمتها وجبروتها.

لا أروع من العلاقات مع الآخرين، ولكنها في الحقيقة، مؤقتة، نفسك أبدية وتعيش إلى الأبد، فأحب العائلة التي تكمن في داخلك، أحب الطفل والأهل والشباب ما بين الإثنين. تذكر أنك تملك مراهقاً في داخلك أيضا، رحب به ساعده وأحبه كما تفعل مع الطفل في غير أن علاقتك مع داخلك.

كنته من تری؟ اطفلا سعيدا أو حزينا؟ إذا وجدت طفلا خائفا، اسأل عن سبب خوفه وحاول أن تساعده. حاول أن تجلس خلال هذا العلاج، فإذا كنت واقفاً قد يسهل عليك الهروب في حال أصبحت العملية صعبة.

بإمكانك التواصل مع الطفل في داخلك من خلال الكتابة أيضاً، وبإمكانك استعمال قلمين بلونين مختلفين وكتابة السؤال بلون والجواب بلون آخر هذا تمرين شديد الفعالية. بالإضافة إلى الكتابة، بإمكانك الرسم أيضاً، فكنا نعشق الرسم والتلوين خلال طفولتنا إلى أن جاء معلمونا وعاقبونا كلما خرجنا عن حدود الصورة، إسأل الطفل في داخلك عن مشاعره حول حدث حصل في حياتك مؤخراً، ولاحظها من خلال الرسم.

إلعب مع الطفل في داخلك، قم بمشاريع يحبها، عندما كنت صغيراً، ما كانت هواياتك المفضلة؟ غالباً ما يمنع الراشد في داخلنا الطفل من المرح واللعب، فقم أنت الأمور السخيفة التي كنت تفعلها في صغرك، راقب أطفالاً يلعبون، ستعود بك الذاكرة إلى طفولتك مما يساعدك على الإهتمام بالطفل في داخلك.

من كتاب: القوة في داخلك، ل لويز هاي
التفكير
علم الاجتماع
السلوك
علم النفس
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة