• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

روح الفرد والعمل الجماعي.. دروس نتعلمها من محاربة دولة افريقية لتفشي ايبولا

بشرى حياة / الأثنين 13 نيسان 2020 / تطوير / 2268
شارك الموضوع :

حمل الخوف الناس على الفرار، والاختباء، والتكالب على حماية أنفسهم

هناك العديد من الدول التي واجهت على مر العصور الكثير من الأمراض الوبائية، وقد اختلف تعامل قادة تلك الدول مع ذلك الوضع.

إلين جونسون سيرليف، التي دخلت التاريخ بصفتها أول امرأة انتُخِبت لرئاسة دولة أفريقية، قادت ليبيريا لمدة 12 عاما. وكانت تدير بلدها خلال تفشي وباء إيبولا، الذي أدى إلى وفاة نحو 5000 شخص هناك في الفترة بين 2014 و2016.

سألت بي بي سي سيرليف، الحائزة على جائزة نوبل، عن رأيها في أزمة فيروس كورونا الحالية.

أعزائي مواطني العالم

يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول 2014، في أوج تفشي وباء إيبولا في منطقة غربي أفريقيا، عندما توفي 2000 من مواطني بلدي وتفشت العدوى بشكل كبير بينهم، كتبت رسالة إلى العالم أناشده فيها تعبئة الموظفين والموارد لمحاربة المرض القاتل.

وطالبت حينها بإظهار الوحدة العالمية لتجنب ما كنا نخشاه من تفشي وباء عالمي.

واليوم، أغتنم هذه الفرصة لأرفع صوتي في رسالة تضامن.

قبل نحو ستة أعوام، شرحت كيف أن الوضع الاقتصادي في ليبيريا ونظام الرعاية الصحية الهش جعل هذا البلد يشهد تفشيا سريعا لإيبولا، وذكرت أن رد فعل العالم تجاه الأزمة التي ظهرت في غرب أفريقيا، سيُحدِّد طبيعة أمننا الجماعي في مجال الرعاية الصحية.

وجادلت بأن انتقال العدوى بشكل خارج عن السيطرة، بغض النظر عن مكانها وكيفية تفشيها، يعتبر تهديدا للإنسانية جمعاء.

لقد تعامل العالم، حينها، مع الوباء بطريقة إيجابية. وقام بذلك بشجاعة بالغة.

وقادت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية عملية تعبئة الموارد لمواجهة ذلك، ثم انضمت الولايات المتحدة إلى هذه الجهود. لقد هزمنا الوباء معا. ونتيجة لذلك، توجد اليوم لقاحات فعالة ومضادات للفيروسات بفضل تعاون العقول العلمية الجيدة في مختلف مناطق العالم.

وفي ظل تفشي فيروس كورونا، أوجه مناشدة، بشكل مماثل، إلى المواطنين في كافة أنحاء العالم. أقوم بهذا مع إدراك كبير بأنه رغم تجنب البلدان الأفريقية، إلى حد الآن، الأسوأ خلال هذه الأزمة، فإن الأمر مسألة وقت حتى يضرب الوباء القارة السمراء التي تعتبر الأقل استعدادا لمكافحة فيروس كورونا.

علينا أن نتصرف الآن حتى نبطء وتيرة الوباء ونكسر سلسلة انتقاله، ونقضي عليه بشكل تام.

ومن الواضح أن بعض الأخطاء ارتكبت في التعامل الأولي مع الفيروس من آسيا إلى أوروبا، إلى الأمريكتين.

فقد أُغفلت بعض الإشارات، وأُهدر بعض الوقت. وحُجبت معلومات، وجرى التقليل من أهمية بعضها والتلاعب في البعض الآخر. لقد اهتزت الثقة.

ارتكبت الأخطاء ذاتها

حمل الخوف الناس على الفرار، والاختباء، والتكالب على حماية أنفسهم، على الرغم من أن الحل الوحيد، كان ولا يزال، يرتكز إلى العمل الجماعي.

أعرف هذه الأمور؛ فقد ارتكبت كل هذه الأخطاء في عام 2014، وارتكبها العالم خلال التعامل الأولي مع الوباء. لكننا صححنا مواقفنا وكافحنا جميعا الوباء.

نحن في منعطف حرج في ظل إغلاق الحدود في العالم بهدف إبطاء وتيرة انتقال وباء فيروس كورونا.

دعنا لا نستنتج إشارة خاطئة من هذا الوضع؛ إذ لا يعني ذلك أننا لوحدنا، وأن كل بلد يكافح بمفرده. على العكس، هذه إشارة على وجود رد فعل جماعي، وعلى أن إغلاق الحدود يصنع فرقا.

وحين أتابع ما يجري من منزلي في مونروفيا، أجد أن أكثر ما يشجع اليوم: تبادل المعرفة، والاكتشافات العلمية، والمعدات، والأدوية، والموظفين.

يحدث هذا بين الأمم، وبشكل متزايد عبر الحدود الدولية؛ وهذا رد فعل مهم لكنه جاء متأخرا بعض الشيء، ومفاده أن كل شخص في كل أمة مطالب بالقيام بواجبه.

خرجنا (من المحنة) بمرونة

لقد كان هذا الوعي نقطة تحول فيما يخص مكافحة الوباء في منطقة غربي أفريقيا، ففي ليبيريا، أكسبنا وباء إيبولا مرونة، وقوة كمجتمع، مع وجود بروتوكولات صحية تسمح لنا بإدارة وباء كوفيد-19.

أعتقد بشدة أننا كلنا نمشي في الطريق ذاته.

لدي إيمان كامل بروح الفرد، وقناعة مفادها أن ثمة قادة يظهرون في أوقات الأزمات في كل مستوى داخل المجتمع، وأن اختلافاتنا الدينية والمجتمعية تتضاءل مقارنة بمعتقدنا الجمعي المتعلق بقوة الصلاة، وإيماننا بوجود إله.

وفي ظل ترقبنا لما سيحدث خلال الأسابيع القليلة المقبلة، نصلي من أجل صحة ورفاهية مواطنينا في العالم، وأطلب من كل شخص يتذكر أن الإنسانية تعتمد الآن على الحقيقة التي لا غنى عنها بأن الحياة الحقيقية هي تلك التي تقوم على خدمة الآخرين.

المرأة
القيم
السياسة
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة