• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتغلب على الخوف من ركوب الطائرة؟

بشرى حياة / الأثنين 28 آب 2017 / منوعات / 2710
شارك الموضوع :

على الرغم من أن حوادث الطائرات نادرة الحدوث، إلا إنها تحظى في الغالب بتغطية إعلامية واسعة النطاق في حين يرى الكثيرون أن السفر جوًا شر لا بد م

على الرغم من أن حوادث الطائرات نادرة الحدوث، إلا إنها تحظى في الغالب بتغطية إعلامية واسعة النطاق في حين يرى الكثيرون أن السفر جوًا شر لا بد منه، فإن البعض يعتبرونه عذابًا. فكيف يتغلب الناس على مخاوفهم من الطيران؟

وبالطبع مع تكرار مشاهدة الصور المؤثرة لحطام الطائرات والجثث المغطاة، يرتعد الكثير منا خوفًا من فكرة ركوب الطائرة.

ولكن يشير الخبراء إلى الإحصاءات التي تثبت أن الخوف من الطيران لا أساس له من الصحة، لأننا عرضة للموت في حوادث السيارات أكثر بكثير من حوادث الطائرات.

وبالفعل تبين الإحصاءات الخاصة بالسلامة الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن عدد المسافرين على متن الطائرات التجارية في عام 2015 تجاوز ثلاثة ونصف مليار مسافر. ولم تشهد هذه الفترة إلا 68 حادثة، أسفرت أربع حوادث منها عن مقتل 136 شخصًا، وارتفع عدد القتلى بعد حادثتي جيرمان وينغنز وميتروجيت إلى 510.

ولكن ذكرت منظمة الصحة العالمية أن عدد حوادت السيارات في العالم وصل في عام 2013 إلى مليون و25 ألف حادثة. وهذا يعني أن الانتقال بالسيارات أكثر خطورة 100 مرة من السفر بالطائرات. علمًا بأن أمراض القلب والسرطان هما الأكثر تهديدًا لحياة الإنسان.

ومع هذا، لا ينكر 17 في المئة من الأمريكيين أنهم يتهيبون ركوب الطائرات، (بحسب استطلاع للرأي أجرته شركة بوينغ سنة 2010)، فمنهم من يخشى تحطم الطائرة ومنهم من لا يتحمل الجلوس في مكان مغلق لا مهرب منه.

وبعض المشاهير أيضًا يخافون من ركوب الطائرات، مثل مخرج الأفلام ويس أندرسون، الذي يفضل السفر إلى أوروبا بحرًا.

وقد قيل أن كيت وينسلت، الممثلة الشهيرة، تستقل طائرة غير التي يستقلها زوجها، لكيلا يفقد أطفالهما أبويهما في آن واحد، في حال تحطم الطائرة.

يقول ماثيو برايس، أخصائي أمراض نفسية بجامعة فيرمونت، ويجري أبحاثًا عن اضطرابات القلق، إن بعض الناس يخافون من الطيران لأنهم لم يسبق لهم ركوب طائرة من قبل، أو لأنهم تعرضوا لتجارب سلبية سابقة ذات صلة بالطيران.

ويضيف: "ربما خاضوا هذه التجربة عندما كانوا على متن الطائرة، أو سمعوا عن حادث تحطم طائرة، أو ينتابهم القلق لمجرد وجودهم في مكان مغلق".

وقد يكون الخوف ناتجًا عن عوامل لا علاقة لها بالطيران، مثل ضغوط العمل أو صعوبات في الحياة الزوجية أو القلق على أحد أطفالك الذي تركته مريضًا في المنزل.

وربما تثير الإجراءات الأمنية في المطارات وعلى متن الطائرات القلق لدى الناس، مع أنها تهدف لحمايتهم. فالبعض تذكرهم إجراءات مكافحة الإرهاب بالمجرمين الذين قد يفجرون الطائرات، وتنبهنا مقاطع الفيديو التي تعرض قبل الإقلاع إلى أن تحطم الطائرات أمرٌ واقع. ولهذا ربما يتفادى الأشخاص المعرضون للإصابة بنوبات الذعر مشاهدة هذه المقاطع، وهذا خطأ.

يقول بور: "إن فرص نجاة من يضعون خطة مسبقة لكيفية الخروج من الطائرة، بعد مشاهدة تعليمات السلامة على الطائرة، أعلى بكثير من فرص نجاة من لا يشاهدونها، ولا يعرفون كيفية الخروج من الطائرة".

ويقول بور معقبًا: "توضح تعليمات السلامة أننا يجب أن نترك متعلقاتنا ونخرج سريعًا من الطائرة، ولكن في بعض الأحيان يتصرف الناس بغرابة عندما يواجهون الخطر الذي لم يكن في الحسبان".

ولحسن الحظ، فإن الخوف من ركوب الطائرة يمكن علاجه، وتوجد طرق عديدة للتعامل معه. ولكلٍ طريقته الخاصة في التعامل مع الخوف، فالبعض يضعون السماعات على أذنيهم.

ولكن ينصح برايس بتدريبات التنفس بعمق عن طريق استنشاق الهواء ببطء عبر الفم حتى تشعر بانتفاخ البطن، على أن يظل الصدر ثابتًا إلى حد ما، ثم إخراج الهواء ببطء عن طريق الأنف. ويضيف برايس: "وفي غضون ذلك، قد يفيد أيضًا في بعض الأحيان تكرار عبارات وكلمات تبعث على السكينة والطمأنينة مثل كلمة 'اهدأ'.

ويقول بور إن أحد الأساليب التي ربما تجدي نفعًا مع أولئك الذين لم يركبوا طائرة من قبل أو الذين ترتبط الطائرة في أذهانهم بتجارب سلبية سابقة، هو تعريفهم بكيفية عمل الطائرات، مثل كيف تقلع هذه الأجسام المعدنية الثقيلة وتحلق في الهواء؟ وكيف تحافظ أبراج المراقبة الجوية على وجود مسافة بين الطائرات وبعضها؟ ولماذ تحدث المطبات الهوائية؟

أما الطائفة الأخرى من الناس المعرضون للإصابة بالقلق، فقد يحتاجون للعلاج بالتننويم المغناطيسي أو علاج نفسي أو علاج سلوكي إدراكي. وهنا تكمن الفكرة في تحديد كيفية حدوث القلق وكيف يتراكم ويستمر وكيف يتطور أحيانًا إلى نوبات الذعر، والأهم من ذلك كيفية التعامل معه.

يمكن أن يتعرض الشخص تدريجيًا وبنظام لمراحل عديدة من الطيران مع طبيبه الخاص وقد يعالج هؤلاء أنفسهم بقراءة الكتب عن أساليب التعامل مع القلق أو في المقابل يستشيرون الطبيب. ويقول بور: "قد تحتاج لزيارة الطبيب مرة واحدة فقط، فهذا النوع من القلق يسهل علاجه، ولكن إذا أهملته قد يلازمك إلى الأبد".

ويوافق برايس وبور على أن خير وسيلة للتغلب على رهاب ركوب الطائرة هو التعرض لمسبب القلق على نحو خاضع للمراقبة.

فيمكن أن يتعرض الشخص تدريجيًا وبنظام لمراحل عديدة من الطيران، حسب المقولة الشهيرة 'واجه مخاوفك'، تحت رقابة طبيب متابع للحالة. وعادةّ، يلازمك المعالج على الطائرة ويتحدث إليك لتهدئتك.

وفي المقابل يمكن التعرض لمسبب الخوف من خلال الواقع الافتراضي، حيث تخوض تجربة ركوب الطائرة وأنت في مكانك. ولدينا الأن نظارات الواقع الافتراضي التي تحل محل أجهزة محاكاة الطيران، التي كانت تستخدم في الماضي.

وقد توصل برايس، من خلال تحليل العديد من الدراسات عن الواقع الافتراضي والطيران، إلى أن الواقع الافتراضي علاج ناجع بالفعل لرهاب الطيران. ويقول بور: "قد يكون من المفيد مثلًا أن يخوض المصاب برهاب الطيران تجربة الإقلاع لفترة أطول من المعتاد".

ومن الممكن أيضًا تغيير وقت السفر والطقس ومقعدك على الطائرة وحتى مزاج الطيارين، وهذا يتوقف على المسبب الأكبر للقلق.

وحين قرر ليوك جونسون، مراسل الشؤون التقنية بموقع "ويرابل"، أن يخوض تجربة العلاج بالواقع الافتراضي بمساعدة مايكل كارثي، أخصائي علاج حالات الرهاب، قام بوضع أجهزة الاستشعار البيومترية على أصابعه، لمراقبة مستويات القلق.

وكتب جونسون: "إن استخدام (نظارات الواقع الافتراضي) بشكل مقنّن يجعلها أكثر فعالية، لأنها تساعدك على أن تعيش تلك اللحظات التي تشعر فيها بالقلق، ولكن على مراحل وبطريقة هادفة، لكيلا تعتاد على الأوضاع الافتراضية إلى حد يجعلها عديمة التأثير".

وقد دُهِش جونسون عندما وجد أنه استطاع لاحقًا أن يسيطر على مخاوفة في رحلة على متن طائرة حقيقية أفضل من أي وقت مضى. وكتب جونسون: "كنت أتنفس ببطء وبعمق، والابتسامة لا تفارق وجهي، وكنت أجلس مسترخيًا مفرود القامة، ولم أشعر بالخوف قط".

إلا أن بعض الناس تغلبوا على مخاوفهم بأنفسهم، من دون مساعدة من أحد. فبعد أن نجا رجل الأعمال كلاي بيرسل من الموت عندما هبطت الطائرة التي كان على متنها اضطراريًا في نهر هدسون بنيويورك، استبد به الخوف من ركوب الطائرات.

ولكن هل تعلم كيف تغلب على مخاوفه؟ لقد أصبح طيارًا. بالطبع هذا الحل لا يصلح للجميع، ولكن ربما يتخذه بعض من يعانون من رهاب الطيران مثالًا يحتذى به.

(بي بي سي)
صحة نفسية
علاج
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة