• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ثقافة الحزن!

فاطمة أسد / الأثنين 20 آذار 2017 / ثقافة / 7898
شارك الموضوع :

منذ ذلك اليوم الذي تعلمنا به أن الواحد زائد الواحد يساوي إثنين و نحن نراهم يتفننون بإلتهام تفاصيل الحزن لحد التخمة و دون تقيؤ!.

منذ ذلك اليوم الذي تعلمنا به أن الواحد زائد الواحد يساوي إثنين و نحن نراهم يتفننون بإلتهام تفاصيل الحزن لحد التخمة و دون تقيؤ!.

هذه الثقافة الضيقة تحجب كل خيوط الأمل المتاحة في الحياة و تُودع صاحبها في آخر قوائم الدنيا ليكون شخصا منعزلا قد كبّرته الهموم سنينا فوق سنينه..

في السابق كانت الأسباب تعود إلى الجهل وعدم التوعية في هذا المجال، ولكن المؤسف هو أن تبقى تلك الأساليب في التعبير عن الحزن متداولة برغم هذا التطور الكوني!

فما الضير ان تتزوج الأرملة بعد رحيل زوجها إن تقدّم لها الكفؤ.. هل حَكم عليها ربها في القرآن بأن تقتل نفسها حزنا بعد رحيل زوجها؟!

قطعا لا و لكن العادات البائسة من تريدها منكسرة لنهاية حياتها كَونها أرملة و لديها أطفال و هذا مجرد مثال بسيط من جملة الأمثلة اللامتناهية!!

الأحزان تبحث مأوى

نعم فنوائب الحياة موجودة لا محالة و دواهيها تدور على البشر كما الفرح و السرور و حتما كان هذا الأمر بحكمة من البارئ الذي أضحكنا و ابكانا لأسباب، فربما يكون ذلك الحزن تأديبا للذات البشرية و سبيلا لنضجها و وعيها، و ربما يكون عقابا و درسا للأخطاء التي لا نتّعظ منها، و ربما يكون ضيفا قد يزورنا كل يوم لأنه إعتاد على حسن ضيافتنا !!

فهناك من يرّحب بالأحزان بكل جوارحه و يهيئ لها مكانا جيدا برغم ضيق الأمكنة بحياته ..

و هذا من أحد أسباب تراجع حياة البشر، فحين يسيطر الحزن على العقل و على الذات فبدوره ايضا يتحكم بأفعالنا.. و في النهاية ستكون أفعالنا مطابقة للصورة الذهنية البائسة التي تشكلت بفضل دوامات الأحزان ما ينتج؛ الخوف، التردد، العزلة، الإكتئاب وعدم الثقة بالخلق والحياة وبالتالي حياة بائسة بجدارة!.

حفلة شاي

ماذا يجب أن تفعل حين تحاصرك جنود الحزن التي تجتاحك بفضل نوائب الدهر و مشاكله؟!

هل قالوا لك.. ابكِ او أصرخ بملئ صوتك لتزول الهموم عن صدرك تاركة بك آثارها المدّمرة!؟

حسنا.. جرب و لو مرة واحدة بأن تستهزأ بها!.

تجرأ و أصنع حفلا لكل الاحزان المتناثرة في زوايا حياتك.. حفل ينتهي بمجرد ساعة عابرة، ثم إرسم ملامحها جيدا لتتعرف عليها لآخر مرة، علّق لها الزينة، هيئ لها ما لذ و طاب ..

و أدعُها للبكاء للنشيج للصراخ و دعها تبكي حتى تضحك على نفسها من شدة البكاء، فترى فتات أساها يتهاوى ببساطة و كأنه شيء لم يكن ..

الأحزان تحب التشبث، إضحك عليها لكي تخجل و تنكمش و تتساقط ثم تذوب و تضمحل، ثم تذكر أن الحياة تستمر بالأمل و تذبل بتنمية الألم يا أيها الانسان .

الايمان
المجتمع
الايجابية
السلبية
الحزن
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اعتنِ بنفسك

    اعتنِ بنفسك

    السبت 27 حزيران 2020/
    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الثلاثاء 14 نيسان 2020/
    العام الذي رحل في يوم

    العام الذي رحل في يوم

    الأحد 29 كانون الأول 2019/
    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    الأثنين 21 تشرين الاول 2019/
    ليس كل ما تراه حقيقيا

    ليس كل ما تراه حقيقيا

    الخميس 10 تشرين الاول 2019/
    هل لديك ملاكاً!

    هل لديك ملاكاً!

    الأربعاء 10 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة