• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العُنف الأُسـري.. العامل الاول للفراغ العاطفي للأبناء

رغدة الكبيسي / الأثنين 31 تشرين الاول 2016 / تربية / 2844
شارك الموضوع :

ولمّا طفح الكيلُ بنا كأُسرٍ راسية الجذور تزعزعت، وجب علينا التبليغ. كنتُ أتساءلُ بكثرة عن سبب السلوك الغريب لبعضِ الفتيات أثناء سكني الجام

 ولمّا طفح الكيلُ بنا كأُسرٍ راسية الجذور تزعزعت، وجب علينا التبليغ. كنتُ أتساءلُ بكثرة عن سبب السلوك الغريب لبعضِ الفتيات أثناء سكني الجامعي ولأربع سنوات وكيف لهنّ أن يثقن كل تلك الثقة في شخص لا يمُتُهُنّ بقرابةٍ حتى! ما أتذكره جيداً أني كُنت أتدارس أمرهُنّ سراً بيني ونفسي لأترجم أفعالهنّ و مدى سذاجَتهن! مرأى آخر يجذِبني في الحرم الجامعي نفسه حين ألمح العم أبو عيسى - الذي نبتاعُ منه مأكولاتنا – في قسم الهندسة وكيف يقذف في نفوسنا كلماته التي لو مرت عليها الأعوام دهوراً ما غيّرت سعادتنا بها، إنّ ما تركه فيّ ذلك العم تساؤلاً كبيراً عن حجم بساطته مادياً وغناهُ روحياً حتى أصبح مصدر سعادة لنا جميعاً في القسم.

هذهِ الأسباب هي الأهم من بين ما لم أذكره قادتني لأكتب مقالاً كهذا... لعلنا نوّجه جوهر العقدة وحلها في موضوعنا نحو الأُسر وكيف أنّ لها بصمات أجيال اما أن تُحمد عليها أو أن تقود أفرادها إلى الهاوية. أما عن أنواع العنف الأسري فمنها ما هو مادي كـ إيذاء الجسد، القتل و الاعتداءات الجنسية ومنها ما هو معنوي كانتقاص الحرية بالحبس المنزلي والطرد من المنزل أحياناً. إنّ من الاسباب التي أدت بنا الى ظاهرة العنف وشجّعت عليه وبدرجةٍ كبيرة تلاشي الوازع الديني واختفائه بين الأسر، أما الأسباب الأخرى فإني أعللها بالعادة والتعويد في ممارستها كتقديس الذكور من قبل بعض الأسر منذ صغرهم وإعطائهم مصدر الرب الآمر الناهي في الأسرة، وهذا كفيلٌ بتحطيم جيل كامل إن لم يتعداه إلى أكثر بهذه الإمارة الجائرة الممارسة على الاخوات بداية ومن ثم بالتسلط على الزوجات فالأبناء وهكذا...

ولا يقتصر الأمر على الذكور فحسب إنما يتعداه، فتجد من بين النساء من لا يمتلك زوجها حق الشعور برجولته حال حضورها كونها أسمى من أن تمنحه حقه الشرعي في القوامة وذلك لأنها نشأت في أسرة قتلت حق الأب بتسلّط الزوجة، فاقتبست تلك الابنة دور والدتها الذي بدى واضحاً أثره المفرط  قبحهُ في اسرة البنت وهكذا يتوالى اقتباس الأدوار ما لم نضع حد لذلك.

علاوةَ على ما ذُكِر فإن نشأة الأبناء وأخصُ منهم الفتيات بالذكر على قدرٍ كبير من العطش والجوع العاطفي الذي زجّ بهنّ في سلك محادثة الحبيب وإشباع تلك الغريزة الفطرية التي لم يلتفت لها من هم أحق بهذا الواجب - الوالدين – لانشغالهم في المعارك المجهولة الاسباب فيا حبذا لو تُمارِس الاسر طقوس احتفاءها بأفرادها وإشباع رغباتهم وفي شتى الجوانب عاطفياً ومادياً وشخصياً، بذلك سيكون المردود احتفاء الأبناء بآبائهم أولاً ومصدراً حسناً لأنشاء جيل أفضل من سابقه ولا ننسى المودة والرحمة التي لا تخلو منها أفقر الأسر الا حينما تأبى ما جعله الله لها (وجعل بينكم مودةً ورحمة) الروم:21.

(Dnaإننا اليوم صار لزاما علينا أن لا ننقل تربية الآباء لأبنائنا عن طريق ال(

ومورثاته كوننا ما تربيّنا جميعاً في أسرٍ قدوة وإن ما من شأنه الإصلاح حقاً هو انقيادنا لديننا الحنيف حيثُ أننا في عمر ما لا يتجاوز الثامنة عشر لابد ان نكون على قدرٍ كافٍ من الثقة بأننا (copyأهل لأن نربي أنفسنا مرةً أخرى هذا ينمي فينا عدم تسليم عقولنا زر الـ (

(Pasteلكل ما عاصرناه مما لا يليق بخُلق المسلم القويم لتتفوه به الألسن يوما عن طريق ال (

للأبناء وما يليهم.

 غير إننا يجب أن لا ننسى ونسيء لنسبة ليست بقليلة من الأسر القدوة بل وتفوق نسبة الأسر المتضعضع وضعها اجتماعيا، فنوجه لهم بذلك رسالة حب وامتنان كونهم فئة متعاونة ومحتضنة للأبناء وهي بذلك مساهِمة في انجاح مشروع الخلافة في الارض بإعداد خلفاء صالحين أهلاً لأن يحملوا رسالة الله في أرضه.

الان و بعد دراسة مستفيضة أدركت أن كل أولئك الفتيات الساذجات بوصفي لهنّ، كُنّ ضحايا للعنف الاسري الذي عاصرنَهُ، وأيقنتُ كذلك أن العم أبو عيسى ما كان الا ثمرة يانعة لغراسٍ مُتقَن لأبوين أحسنا كل الإحسان في تنشئتهِ لا زلت أود أن افصح لكم أكثر،  لكني أجدني وإياكم في عصرِ يرفض المفاهيم البنّاءة إن كانت طويلة وإنه لا يجد الوقت الكافي لاطلاعه عليها لذلك كنت على حرصٍ بأن أضع تحت أعيُنكم الأهم فالمهم فنُقطة.

اهل البيت
العنف
#آل_الشيرازي
حلقات نقاشية
حسن الشيرازي
المجتمع
محمد رضا الشيرازي
الجهاد
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة