• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نحن لا نتذكر أيامًا، بل نتذكر لحظات

إسراء حسين / الأثنين 18 آب 2025 / تطوير / 1340
شارك الموضوع :

يكشف طريقًا ثالثًا، هو: أن تختار عن قصد الطريقة التي ستقضي بها وقتك، وتُركّز على هذا الوقت

إذا أردت أن تصنع وقتًا للأشياء المهمة، فستخبرك "موضة الانشغال" أن الحل هو أن تفعل المزيد، وتنجز المزيد من فعاليتك، وتحدد غايات أكثر، وتضع خططًا أكثر... هذه هي الطريقة الوحيدة - في نظرهم - لكي تجد لهذه اللحظات المهمة مكانًا في حياتك.

لكننا نختلف مع هذا الرأي، لأن فعل المزيد لا يساعدك على إيجاد وقت للأشياء المهمة، بل كل ما يفعله هو أن يشعرك بمزيد من الارتباك والانشغال.

وعندما تكون مشغولًا يومًا بعد يوم، يمرّ الوقت كأنه لحظة.

يهدف هذا الفصل إلى إنهاء حالة التشويش هذه، وإبطاء سرعة حياتك، ومساعدتك على أن تعيش اللحظات التي تريد أن تستمتع بها وتتذكرها، بدلًا من أن تمرّ عليها مرور الكرام لكي تستطيع أن تصل إلى البند الذي يليه في قائمة مهامك.

هذه الفكرة بسيطة جدًا، ولكننا توصلنا إليها بمشقة، من خلال خسارة أسابيع وشهور من حياتنا داخل دوامة عنيفة من الانشغال.

نحن نعتقد أن التركيز على هذه "النشاطات البينية" - الواقعة في المساحة بين الغايات والمهام - هو المفتاح لإبطاء سرعة حياتك اليومية، وجلب الرضا لك، ومساعدتك على صنع الوقت.

الغايات طويلة الأجل مفيدة لتوجيهك نحو الطريق الصحيح، ولكنها تُصعّب علينا الاستمتاع بالوقت الذي نقضيه ونحن نسعى لتحقيقها.

والمهام ضرورية لإنجاز الأشياء، ولكن دون وجود نقطة محورية، تمرّ مشوشة دون أن نتذكرها. لقد قدّمت كثير من أساطير المساعدة الذاتية اقتراحات لتحديد الغايات، وابتكر كثير من خبراء الإنتاجية أنظمة لإنجاز المهام، ولكن المساحة بين الاثنين أُهملت.

ونحن نطلق على هذه المساحة المفقودة: "الهدف".

ماذا سيكون هدفك اليوم؟

نريدك أن تبدأ كل يوم بالتفكير في هذا السؤال.

تأمّل أن يكون "الهدف" هو النقطة المضيئة.

وإذا سألك أحد في نهاية اليوم: «ماذا كان هدفك اليوم؟»

فماذا تريد أن تجيبه؟

عندما تعيد التفكير في يومك، ما النشاط أو الإنجاز أو اللحظة التي تريد أن تتذكرها وتستمتع بها؟

هذا هو هدفك.

ولن يكون هدفك هو الشيء الوحيد الذي ستفعله كل يوم، لأن معظمنا لا يستطيع أن يتجاهل صندوق الوارد الخاص به أو أن يقول "لا" لرؤسائه.

ولكن اختيار هدف يمنحك فرصة لتبادر باختيار الطريقة التي تقضي بها وقتك، بدلًا من أن تدع التكنولوجيا، والإعدادات الافتراضية للمكتب، وأشخاصًا آخرين يحددون لك جدول أعمالك.

وعلى الرغم من أن "موضة الانشغال" ستخبرك أن عليك أن تحاول أن تكون منتجًا إلى أقصى حد ممكن كل يوم، فنحن نعلم أن من الأفضل أن تركز على أولوياتك، حتى إن عنى ذلك ألا تفعل كل شيء مدرجًا في قائمة مهامك.

هدفك يعطي كل يوم نقطة محورية

وقد أظهرت البحوث أن الطريقة التي تعيش بها أيامك لا تتحدد في المقام الأول بما يحدث لك، ولكن في الحقيقة: أنت من تخلق واقعك باختيار ما تنتبه إليه.

قد يبدو هذا أمرًا جليًا، ولكننا نعتقد أنه أمر مهم جدًا، لأن بإمكانك أن تصمّم وقتك باختيار ما توجه إليه انتباهك.

وسيكون هدفك اليومي هو محور هذا الاهتمام.

إن التركيز على هدف يومي يوقف لعبة شد الحبل بين الإلهاءات الناتجة عن المؤثرات اللانهائية ومتطلبات "موضة الانشغال"، لأنه يكشف طريقًا ثالثًا، هو: أن تختار عن قصد الطريقة التي ستقضي بها وقتك، وتُركّز على هذا الوقت.

مقتبس من كتاب: اصنع وقتًا أكثر من المتاح، للمؤلفين: جايك ناب - جون زيراتسكي
النجاح
الوعي
التفكير
السلوك
الشخصية
الهدف
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    الخميس 20 آب 2026/
    التوريث الإيجابي

    التوريث الإيجابي

    الثلاثاء 18 آب 2026/
    تعرف على الرؤية الإيجابية

    تعرف على الرؤية الإيجابية

    الأثنين 10 آب 2026/
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    السبت 08 آب 2026/
    فلسفة الحزن في عاشوراء

    فلسفة الحزن في عاشوراء

    الأربعاء 22 تموز 2026/
    لماذا بقيت عاشوراء حيّة في وجدان الأمة؟

    لماذا بقيت عاشوراء حيّة في وجدان الأمة؟

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    مِحرابُ الشَّهادةِ وَيُتْمُ العَدالة: قراءةٌ في كَونِيَّةِ الرَّحيلِ العَلَويّ

    النشر : الثلاثاء 10 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الرؤية الاستراتيجية للتنمية الاجتماعية في "نهج البلاغة"

    النشر : الأربعاء 26 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الاحتيال المالي يتفاقم.. هل تستطيع البنوك الصمود بمفردها؟

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    ظواهر.. الثقافة الحيوانية

    النشر : الثلاثاء 13 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    قوم عاد والحضارة المفقودة

    النشر : الأحد 02 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    طريقة الشحن وواق الشاشة.. تعرَّف على كيفية حماية هاتفك الذكي من التلف

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 21 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 21 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 21 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة