• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

جرح السنان ولاجرح اللسان

سجى الكربلائي / الثلاثاء 19 ايلول 2017 / اسلاميات / 6082
شارك الموضوع :

رأيت اختي بالأمس حزينة محمرة العين من فرط البكاء، ذابلة من شدة الغُمة التي فيها، منطوية في زاوية من دارنا واضعة يديها على عينيها منهمكةً بال

رأيت اختي بالأمس حزينة محمرة العين من فرط البكاء، ذابلة من شدة الغُمة التي فيها، منطوية في زاوية من دارنا واضعة يديها على عينيها منهمكةً بالبكاء، ولما خطوت نحوها لارى ما اشجاها، قالت: صديقتي اليوم انهالت عليِّ بكلامٍ جارح للغاية ممازحةً اياي دون ان تنتبه لملامح شعوري وهي تُدك امامها!.

فقلت لها: وما صنعتِ انتِ؟

قالت: طأطأتُ رأسي بين جمع من الحضور واكتفيت بالرحيل صمتاً، واكملوا هم حديثهم وكأن شيئاً لم يُكسر رغم ان هشيم قلبي كان عالي الصدى!.

آلمتني حالتها.. يقال ان جرح البدن يبرأ وجرح الكلمة في النفس لا يندمل، يبقى ندياً بالوجع، فاللسان سيف ذو حدين اما ان يبني انسان ويرفعه معنوياً بكلمة واما ان يهدم آخر بكلمة! كلمة واحدة فقط..

نتكلم نحن الاف الكلمات يومياً، ولكن من منا هو على كلامه رقيب!.

ان الاسلام احصى كل صغيرة وكبيرة من الامور الحياتية العامة ومن بين تلك الامور كانت الحالة النفسية، فقد اولى الاسلام عناية بالغة للمؤمن وخصه بحرمة عظيمة واكثر ما يوضح لنا هذا خطاب النبي للكعبة حين قال لها: والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن اعظم عند الله حرمة منكِ..

ثم توالت احاديث السنة النبوية والعترة  تخبرنا بدقائق الامور التي ينبغي التوقف عندها واخذ الحذر من ان نكون غافلين عنها لشدة حرمتها حين يكون التعامل مع انسان مؤمن!.

اخاك او جارك او صديقك! فإن جعله حزيناً بتصرف ما او بشطر كلمة سيكلفك ما لاطاقة لك به،

فيقول رسول الرحمة (ص): من احزن مؤمنا  ثم اعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه.

حتى وان كنا في حالة من الغضب يجب ضبط النفس ونوازعها التي تهفو الى التنفيس عن غضبها بشيء من الكلام المتهادر الجارح لان اهانة المؤمن حتى في حالة الغضب لاتصح، ويرد عليه من الباري عز وجل، فحين سأل نبي الرحمة ربه: يارب ما حال المؤمن عندك؟

قال له: يامحمد من اهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة وانا اسرع شيء الى نصرة اوليائي.

فنرى ان هناك رعاية غيبية تحاوط المؤمن وقلبه وشعوره في كل المواقف والمواطن، فهذه دعوة لضبط النفس وانفعالاتها مهما كانت شدة الموقف، وان سوء الظن رغم مساوئه وما يورثه من ذنوب

حين يصل لخطوط المؤمن الحمراء يصل الى حد ان يميت الايمان في القلب، فلقد قال مولانا الصادق (ع): من اتهم مؤمنا انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء.

كما وإن للمؤمن قدسية تصل الى مرحلة العبادة بمجرد النظر اليه ،يقول الرسول (ص):

النظر الى اخ توده في الله عز وجل عبادة. وهذا القدر من التنبيهات كاف لنفشي المحبة بيننا لنصل الى السلام المنشود.

الاخلاق
القيم
الاسلام
الانسان
النموذج
الخير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة