• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نادي اصدقاء الكتاب في جمعية المودة يناقش كتاب: أنقذوا الطفل في داخلكم

حنين حليم / الأحد 30 تشرين الاول 2016 / ثقافة / 3618
شارك الموضوع :

القراءة أفضل سبل العلم فبها ننمي روحنا ونغذيها لتصبح معطاءة، وتجعلنا هادئين ومطمئنين البال لما تعطينا من سعة نظرتنا للحياة، ومنها نكتسب ثق

القراءة أفضل سبل العلم فبها ننمي روحنا ونغذيها لتصبح معطاءة، وتجعلنا هادئين ومطمئنين البال لما تعطينا من سعة نظرتنا للحياة، ومنها نكتسب ثقافات مختلفة ومتنوعة، ونتعلم الكثير الكثير وتحسن مستوى التفكير أيضاً، وانطلاقا من هذا الهدف انعقد اجتماع نادي أصدقاء الكتاب الشهري في جمعية المودة والازدهار النسوية

لمناقشة كتاب "إنقذوا الطفل في داخلكم " لمؤلفه الدكتور تشارلز ويتفيلد.

ففي العام ١٩٨٦ كتب هذا الكتاب لمرضاه ككتاب تثقيفي مساعد وكمرجع علاجي

ولقد اقر نجاح طريقة العلاج التي وصفها في هذا الكتاب عدد لا يحصى من الناس الذين شفاهم تطبيقهم لمبادىء هذه الطريقة العلاجية وتوجز هذه المبادئ بالوعي والتعرف والإقرار واعطاء الأذن وتنظيم تفاصيل العلاج النفسي والشفاء.

فقد جاء في مقدمة الكتاب:

كيف يمكن أن تكون حياتنا من دون حب وشعور بالأمان؟ كيف يمكن ان تكون من دون عائلة ترعانا وترسخ أقدامنا في الحياة؟ كيف يمكن ان تكون أن لم نعش طفولتنا كأطفال، بل تحملنا مسؤولية الكبار؟

الجميع ينكر تعرضه للأذى في طفولته من قبل أهله أو من قبل أقرب المقربين، وهذا الأذى يمكن ان يكون نفسياً او جسدياً، يمكن أن نعيه، او لا نعيه، أن نعترف به او لانعترف.

كلّنا تربينا في عائلات أحبتنا.. لكنها أذتنا عن قصد أو غير قصد، واذا كنا اليوم نعاني من مشاكل بسيطة أو عميقة، لنسأل أنفسنا كيف الطفل الذي في داخلنا؟

هذا الطفل هو ذاتنا الحقيقية الأصلية قبل أن تطمسها التربية والتضحية ونكران الذات والاهتمام بالآخرين قبل أنفسنا.

دعونا نطل على ذلك الطفل الصغير النائم في أعماقنا لنسأله: هل أنت بخير؟ لأنه إذا لم يشفٓ هو لن تشفى أنت؟

وتتلخص فصول الكتاب بالفصل الاول:

إكتشاف الطفل المختبىء فينا وهو ذلك الجزء الحي النشيط الخلاق الراضي، انه الذات الأصلية في كل إنسان.. أنه حقيقتنا. نحن ننكر الطفل الداخلي بسبب المجتمع وأهلنا الذين لايعلمون أنهم يجعلوننا نفعل ذلك.

اما الفصل الثاني: مفهوم الطفل الداخلي،

وهو يتناول بدايةً ارتباط مفهوم الطفل الداخلي بالعلاج النفسي مع إكتشاف اللاوعي الذي جاء عقب نظرية "الصدمة النفسية" عند فرويد، ليأتي عقبها ملاحظاته التي تتضمن مواصفات الذات الحقيقية، التي هي "الطفل الداخلي" وهي أساسية في حياتنا وضرورية لنشعر بأننا أحياء.

وقد تطرق الفصل الثالث الى ماهو الطفل المختبئ فينا؟

حتى لو بدا لنا هذا المفهوم بعيداً غامضاً أو غريباً، إلا أن في داخل كل شخص فينا "طفلاً مختبئاً"، انه الجزء الحي فينا.. انه الجزء الخلاق الراضي المفعم بالطاقة انه ذاتنا الحقيقية غير الزائفة، يأتي مبيناً خصائص ذاتنا الحقيقية وذاتنا المزيفة.

ليعرج الفصل الرابع الى خنق الطفل الداخلي

مبيناً كيف يعمل أهلنا ورموز السلطة الأخرى كالمؤسسات الاعلامية والسياسية والتربوية وحتى المهن الطبية الأخرى على خنق طفلنا الداخلي وانكاره؟

وهنا السؤال المهم كيف يمكننا تحديد ما إذا كنا مصابين؟

ماهي العوامل او الظروف التي جعلت عائلاتنا والاخرين تنكر ذاتنا الحقيقية؟

ويتضمن الفصل اجوبة كل من الاسئلة المطروحة.

منتقلاً الى الفصل الخامس والذي يشمل: اصابات الأهل بحالات تؤدي إلى قمع الطفل، مبيناً ان بعض الحالات قد تعرقل تلبية الحاجات فكلما كانت حالة الأهل والعائلة شديدة ومتقدمة ومشبعة بالحرمان قلّ اشباع حاجة الطفل وتأمينها.

وبعد شرح الحالات بجداول معينة يبين الاساءة إلى الطفل جسدياً، جنسياً، عاطفياً، عقلياً وروحياً.

أما الفصل السادس فكان: التماهي في الآخر (co-depenence)

الاضطراب العصبي العصري وهي حالة أخرى من الحالات الناتجة عن خلل في العائلة، انها عملية التماهي في الآخر، والتماهي هو مرض فقدان الشخصية (الفردية) إنها حالة تخنق ذاتنا الحقيقة والطفل الداخلي، وهي ناتجة ومساهمة بالتسبب بكل الحالات الناتجة عن خلل لدى أحد الوالدين.

ثم ننتقل الى الفصل السابع: الدوافع المسببة للخجل وقلة احترام الذات

حيث يلعب الخجل وقلة احترام الذات دوراً بارزاً في قمع الطفل الداخلي، ان نشأة الفرد في عائلة مضطربة أو مختلة غالباً ما ترتبط بالخجل وقلة احترام الذات لدى جميع الأفراد في تلك العائلة، وقد أشار الى ان مظاهر الخجل هي التي تختلف بين فرد وآخر في العائلة، كل واحد منا يتكيف مع الخجل بطريقته الخاصة.

ليأتي الفصل الثامن والتاسع والعاشر مبيناً دور الضغط النفسي: اضطراب ما بعد الصدمة، وهو اضطراب ما بعد الصدمة حالة قد تؤثر كثيراً في الشخص بحيث لا يتم فقط قمع الطفل الداخلي أو أيقاف نموه بل يصبح الشخص غالباً مريضاً بشكل واضح بسبب الضغط النفسي المتكرر والصدمات الشديدة.

متنقلاً الى كيف يمكن أن نشفي الطفل الداخلي وذلك يتضمن اربع خطوات:

١- اكتشاف الذات الحقيقية والتدرب على ان نكون  هذه الذات الحقيقية.

٢- تحديد حاجاتنا الروحية والعاطفية والنفسية والجسدية، والتدرب على تلبية هذه الحاجات بمساعدة أشخاص نثق بهمً.

٣- تحديد الخيارات أو الصدمات النفسية وعيش هذه الصدمات من جديد والحداد والتألم على صدماتنا النفسية أو خساراتنا التي لم يتم التألم عليها بوجود أشخاص نثق بهم.

٤- تحديد المشاكل النفسية الجوهرية والعمل عليها، فهناك على الاقل ١٤ مشكلة جوهرية يمكننا العمل على معالجتها في عملية الشفاء الداخلي.

منها ثمانية وصفها الاطباء هذه المشاكل النفسية هي: التحكم، اهتزاز الثقة بالنفس وبالآخرين، اضطراب المشاعر، الافراط في تحمل المسؤولية، تجاهل حاجتنا الخاصة، التفكير بطريقة " كل شيء أو لاشيء"، تحمل التصرفات غير المناسبة وقلة احترام الذات..

ويضيف المؤلف الى هذه المشاكل: مشكلة أن تكون على حقيقتك، الحداد على خسارتنا التي لم نتألم عليها، الخوف من الهجر، الصعوبة في حل الصراعات الداخلية، والصعوبة في منح الحب وتلقيه، كما ونشير أن الفصول الأخيرة تناولت التعرف الى مشاعرنا واختبارها ايّ أن نعي ونحس بمشاعرنا وأن نتعامل معها على نحو بنّاء، أمر هام في عملية شفاء الطفل الداخلي.

وختاماً دور الروحانية وبعد التعريف بالروحانية نتوصل إلى الصفاء الداخلي

فعندما نتآلف مع كوننا ذاتنا المراقبة وبمساعدة الروحانية الشافية، يمكننا البدء بتعبيد الطريق إلى تحقيق الصفاء والسلام الداخلي والسعادة.

وجدير بالذكر ان نادي اصدقاء الكتاب اسسته جمعية المودة والازدهار والذي يهدف الى تشجيع القراءة والمطالعة عبر غرس حب الكتاب وفائدته في المجتمع.    

العراق
الطفل
الفيدرالية
اللامركزية
مركز الامام الشيرازي
القراءة
اقاليم
نادي اصدقاء الكتاب
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    الأثنين 13 تموز 2026/
    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    الأثنين 11 آيار 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    الخميس 12 شباط 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    الأحد 02 تشرين الثاني 2025/
    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    الأربعاء 30 نيسان 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة