• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

البقيع.. قضية منسية في دهاليز الغربة

فهيمة رضا / الأثنين 01 حزيران 2020 / تربية / 3261
شارك الموضوع :

ما هو تأثير القبور على النفوس وما هو الخطر الذي يهدد أصحاب الكنوز والسلطة؟!

الشهرة وتسليط الأضواء على الأشياء في عالم اليوم أسهل بكثير من قبل، فالشخص الجالس في بيته لا يحتاج إلى السفر حول العالم كي يدرك ما يحب الآخرون وما يكرهون، لا يحتاج أن يعاني كثيرا كي يتعرف على أناس جدد ويبني علاقات ويتاجر، في عالم اليوم من يملك رؤى استراتيجية وأفكار براقة وفريق مساعد ينشط  اعلامياً باستطاعته أن يصبح نجماً في سماء العظمة ويجد ملايين المتابعين. لذلك باستطاعتنا أن نفعل الكثير ونصدر ضجة بانتمائنا إلى فئة معينة أو امتلاكنا عقائد معينة، باستطاعتنا ان نفعل ما نريد ونرسل رسالتنا إلى العالم.

ياترى رسالتنا أهم، أم تلك الخزعبلات التي ملأت مواقع التواصل الاجتماعي؟

رسالتنا أهم، أم تلك الحركات المنحطة التي تجعل الانسان يشعر بحيوانيته ويتراجع إلى الوراء؟

رسالتنا أهم أم تلك الأفعال الشنيعة التي يصبح لها صدى في عالم الفقير والغني وتأخذ حيزا كبيرا من مجال اهتماماتهم؟

ماذا فعلنا لأجل ارسال رسالتنا التي هي السعادة والسلام؟

ماذا فعلنا كي يعرف العالم ماذا نحمل من كنوز في كتبنا الدينية ونصوصنا التاريخية عن أئمتنا عليهم أفضل الصلاة والسلام حيث أن أقوالهم  تحمل جميع مفاتيح السعادة لأجل العيش بسلام مع مراعاة جميع جوانب الحياة من الناحية الدينية، الأخلاقية، الاجتماعية، الروحية والجسدية.

إننا متهمون لأننا نعيش بجانب البحر ولا ننهل من عذب مائه.

إننا نعيش في عالم يمكننا فعل الكثير ولكن نرضى بالقليل.

إننا لا نكترث لما يحدث حولنا وكأننا ولدنا لنصبح لاشيء في عالم النسيان.

عندما يموت الانسان ينتهي تأثيره على عالم الدنيا إن لم يكن له آثار تذكر الآخرين به، هناك الملايين ممن ولدوا ورحلوا ولم يبقى لهم أي أثر وتحولوا إلى تراب ومن ثم لا شيء يذكر!.

وهناك فئة قليلة التي بقيت سيرتهم العطرة خالدة في ذاكرة الدهر،

 هناك أناس لهم آثار قوية على الآخرين حيث إن وجودهم منارا للحق وعلما للهدى وبمثابة شوكة في عيون الأعداء.

لذلك عندما نتصفح سيرة العظماء ونقرأ عن مظلوميتهم نجد أنهم تحملوا الأذى والقمع في حياتهم وحاربهم الأعداء بشتى الطرق وبعد رحيلهم لم يتخلصوا من الظلم أيضاً وهدمت قبورهم كي يُخفى اسمهم من ذاكرة الدهر.

يا ترى ماذا يعمل هؤلاء كي يُخاف منهم إلى هذا الحد الكبير؟

بالتأكيد من يقرأ عن حياة المعصومين عليهم السلام وتلك المواقف المؤثرة يدرك مدى تأثيرهم الكبير على حياة الآخرين وكيف أنهم وقفوا في وجه الطغاة بطرق مختلفة كي يرشدوا الناس إلى الطريق الصحيح والاسلام القويم.

 فهذا الشبل الأكبر حبيب النبي صلى الله عليه وآله الذي كان يقول مراراً في حقه: الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة..

والنور الثاني سيد الساجدين الذي مواقفه لا تعد ولا تحصى حيث وقف في وجه الداعية يزيد ومن خلال أدعيته المباركة علمنا كيفية الدعاء والوقوف في وجه الطغاة بشتى الطرق حتى وإن كنا محبوسين بين جدران الظلم وعرفنا ماهي حقوقنا وحقوق الآخرين و كيف نراعي الحقوق.

والثالث الامام باقر العلوم الذي بقر العلم بقراً و مهد الأرضية لأجل نشر العلوم بعد أن كاد الاسلام أن يختفي مما فعل الطغاة لأجل القضاء عليه وتحريف الأسس.

والمعصوم الرابع  شيخ الأئمة ولولا وجوده المبارك لم نجد اليوم هذا الكم الهائل من المعارف والعلوم حول حياة أهل البيت عليهم السلام والآداب التي نحتاجها كي نعيش بسعادة في الدنيا قبل الآخرة ونفوز بالجنة.

فكما يقرأ الباحث عن الحقيقة حياة أهل البيت عليهم السلام، لم يجد أي عائق أو شائبة في حياتهم بل العكس تماما يرغب في التمسك بهم وتعلم علومهم لأن الجميع يعرفون أنهم معدن العلم والكنوز الربانية.

 هاهو أبو حنيفة تلميذ مولانا الصادق عليه السلام ارتفع بتمسكه بصادق أهل البيت عليهم السلام وبنوا فوق قبره بنياناً يبين علو شأنه عند الجماعة الحنفية رغم اختلافه مع مكتب أهل البيت إلا أنه كان تلميذا   يتعلم من مولانا الصادق عليه السلام و أصبح ما أصبح. 

فاللآن قبورهم نور وتهدي الناس وتترك علامة السؤال في أذهان الناس كي يتراجعوا إلى الوراء و يدركوا مدى قبح جريمتهم.

ما هو تأثير القبور على النفوس وما هو الخطر الذي يهدد أصحاب الكنوز والسلطة؟

إن السبب وراء تخريب قبور الأئمة في البقيع الغرقد هو اخفاء حقائق تاريخية وتضليل الأجيال وإخفاء مناشئ المصادر عن أراضي المسلمين،  في هذه الحالة  تصبح أفكار وقيم الناشئة بالية حيث ينظرون إلى الخراب في كل بقعة من بقاع أرضهم ويكرهون التواجد فيه.

لم يكن الجيل اللاحق الهدف فقط بل الهدف الأساسي من وراء الهدم كان القضاء على بيضة الإسلام وإخفاء  طريق الحق وتضليل الناس عن طريق خلق معلومات جديدة وفتاوي جديدة لم تكن لها أي أثر فيما مضى من زمن الرسول صلى الله عليه وآله إلى القرن السابق، فتدمير الآثار الإسلامية يفتح المجال لانتهاكات أخرى والتعدي بما لا يجوز.

ماذا فعلنا تجاه هذا العمل الشنيع؟

ياترى كم مقال وقصة كتبت استنكارا لهذا العمل الشنيع؟

كم محاضرة ألقيت كي يعرف الناس مدى ظلامة أهل البيت عليهم السلام؟

كم صورة انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي توقظ الضمائر؟

كم وكم رسالة أرسلت إلى المؤسسات العالمية كي نوصل صدى مظلومية أهل البيت عليهم السلام إلى العالم؟

ماذا يعرف العالم عن الكنوز التي دُفنت هناك؟

لاشيء...

نحن متهمون!

متهمون باهمالنا وخذلاننا لهؤلاء الأنوار المقدسة.

عندما يقولون أمير المؤمنين عليه السلام كان مظلوماً نلعن أصحاب السقيفة والمنافقين والناكثين والمارقين.

عندما يقال سيد الشهداء كان مظلوماً نلعن يزيد وآل بنو سفيان وآل زياد..

وهكذا نلعن من كانوا في جوار الأئمة وخذلوهم، ماذا لو ظهر بقية الله الامام المهدي المنتظر أرواحنا له الفداء واللاحقون لعنونا؟

 يقال بأن أصعب تنبيه للشخص  المسيء هو أن يفقد النعمة التي يتنعم بها، أن يفقد الشعور بالحب تجاه واجباته الدينية.

أن يفقد النشاط للمبادرة بالأعمال الاجتماعية وغيرها من الالتزامات

وفي مجال عقائدي يفقد العقيدة ويصبح بلا هوية دون أن يكترث بما يحدث حوله ولم يفعل شيء ولا يشعر بشيء.

 لذلك نحن متهمون.. إن نسيت قضية البقية في دهاليز الغربة ووصلنا إلى ماوصلنا عليه اليوم.

المجتمع
الظلم
الفكر
البقيع
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/
    جرائم القلوب الصامتة

    جرائم القلوب الصامتة

    الأحد 17 آيار 2026/
    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    الأحد 19 نيسان 2026/
    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    الأثنين 30 آذار 2026/
    ليلة واحدة… قد تصنع أبدية كاملة

    ليلة واحدة… قد تصنع أبدية كاملة

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة