• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دراسة: النرجسيون المصابون بالعظمة أكثر عرضة للشعور بالإقصاء

بشرى حياة / الأحد 02 آذار 2025 / صحة وعلوم / 1097
شارك الموضوع :

نرجسيو العظمة يشتهرون تحديدًا بإحساسهم المتضخّم بأهمية الذات

تشير دراسة جديدة إلى أن النرجسيين يميلون إلى الاستبعاد من الدوائر الاجتماعية بسبب سلوكياتهم التخريبية، وإذا شعروا بأنهم مستبعدون، فإن سلوكياتهم المتغطرسة والعدوانية ستزداد حدة.

 إذا لم يسبق لك أن تعرّفت على شخص نرجسيّ، فربما يتبادر إلى ذهنك عدد قليل من المشاهير أو السياسيين المؤهّلين لذلك، الذين يفتقرون إلى التعاطف، ويسعون للحصول على الإعجاب المستمر.

نرجسيو العظمة (النرجسية الصريحة أو العلنية)، يشتهرون تحديدًا بإحساسهم المتضخّم بأهمية الذات، وحاجتهم المستمرة للاهتمام. وبخلاف النرجسيين السرّيين، الذين يخفون سلوكهم بالشفقة على الذات، يعتمد نرجسيو العظمة على السحر، والتلاعب، لتحقيق النجاح.

وتوصّلت دراسة جديدة إلى أنّ النرجسيين المغرورين أكثر عرضة للشعور بالنبذ وللاستبعاد أيضًا بشكل حقيقي، أكثر ممّن يتمتّعون بشخصيات أقل أنانية.

الدراسة التي نشرت في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي، الخميس، فحصت 77000 مشارك عبر دراسات متعددة، وتجارب مضبوطة، وسيناريوهات من العالم الحقيقي، لتحديد سبب تعرّض النرجسيين لمستويات أعلى من الإقصاء.

كيف تغذي النرجسية الإقصاء وبالعكس؟

غالبًا ما يُظهر النرجسيون سلوكيات تخريبية في البيئات الاجتماعية، مثل العدوان أو الغطرسة، ما يزيد من احتمالية ابتعاد الآخرين عنهم بمرور الوقت. وبحسب الدراسة، فإن هؤلاء الأفراد المنغمسين بأنفسهم يتمتّعون بحساسية كبيرة للوضع الاجتماعي، والإشارات الغامضة، ما يجعلهم أكثر عرضة لإدراك الاستبعاد حتى عندما لا يحدث ذلك.

بالنسبة للدكتور راماني دورفاسولا، عالم النفس السريري المرخّص ومقرّه لوس أنجلوس، الذي يعالج من يعانون من اضطراب الشخصية النرجسية، والمؤلف لكتب عدة حول هذا الموضوع، ضمنًا: "هذا ليس أنت: كيف تحدد النرجسيين وتشفى منه"، قال إن "هناك صفة حساسة للغاية لدى الأشخاص النرجسيين، لذا إذا شعروا حتى بأنه تم استبعادهم، فسيكونون مدركين لذلك تمامًا".

ومع ذلك، أشار دورفاسولا، غير المشارك في البحث، إلى أنّ هذه الإهانات المتصوّرة عادة ما تكون غير مقصودة، فقد يكون شخص ما ببساطة مشغولاً جدًا بحيث لا يتمكن من التفاعل مع منشور، أو يتجاهله من دون أن يدرك ذلك.

لكن عندما يبالغ النرجسيّون في ردّة فعلهم تجاه أفعال النبذ ​​​​المتخيّلة، فقد يبدأ الأصدقاء، أو أفراد الأسرة، أو الزملاء بتجنّبهم بسبب القلق من سلوكهم.

ولخوض علاقات مع النرجسيين، يوصي دورفاسولا باستراتيجية فك الارتباط، أي سحب الاتصال أو التفاعلات عمدًا. غالبًا ما يُفسّر النرجسيون هذا السلوك بأنه إقصاء، لكنه قد يكون ضروريًا لصحتك العقلية.

إلا أنّ هذه التصرّفات تخلق حلقة مدمرة تم تحديدها بالدراسة، وتشرح كيف أنّ النرجسية والنبذ ​​يغذّيان بعضهما.

يميل النرجسيون إلى اعتبار أنفسهم ضحايا لدى شعورهم بالنبذ. وقالت كريستيان بوتنر، مؤلفة الدراسة الرئيسية وعالمة النفس الاجتماعي في جامعة بازل بسويسرا، إن عقلية الضحية تزيد من حدة سلوكياتهم العدائية، ما يدفع الناس إلى الابتعاد أكثر.

وتابعت بوتنر: "يشير هذا إلى أن النبذ ​​لا يؤثر فقط على النرجسيين في الوقت الحالي، بل قد يشكل تطورًّا بشخصيّتهم تؤدّي إلى إدامة استبعادهم مستقبلًا".

وأشار دورفاسولا إلى أنه في حين أنّ الدراسة الجديدة فحصت الأفراد الذين سجلوا درجات عالية في اختبارات النرجسية، إلا أنها لم تحدد على من يعانون من النرجسية المرضية. ويعتقد أن آثار النرجسية والإقصاء ستكون أكثر تطرّفًا لدى من يعانون من اضطراب الشخصية النرجسية السريرية.

ووجدت الدراسة أيضًا أنّ الأفراد الذين يُظهرون التنافس النرجسي، وينظرون إلى الآخرين كمنافسين، ويتصرّفون بشكل أكثر عدوانية، هم أكثر عرضة للنبذ ممّن لديهم مستويات عالية من الإعجاب النرجسي، والذين يبحثون عن الاهتمام والمكانة بطرق جذابة اجتماعيًا عوض عزل أنفسهم، وفق بوتنر، التي لفتت إلى أن هذا النمط شائع، تحديدًا في ديناميكيات مكان العمل.

وقال دورفاسولا: "هناك في الواقع إدراك اجتماعي طبيعي لدى الأشخاص النرجسيين، لذلك يمكن أن يكونوا ناجحين جدًا في القيادة والأعمال".

لكن، عادة ما يستخدم النرجسيون هذه المهارة فقط عندما تفيدهم، وتلوم الآخرين في معظم المواقف.

هل يمكن للنرجسيين أن يتغيروا؟

يجب معالجة السلوكيات النرجسية في وقت مبكر. ولفت دورفاسولا إلى أنّ هذا النهج الاستباقي يمثّل تحديًا، لأن المدارس يمكن أن تحاول فرض سياسات مكافحة التنمّر لمواجهة مثل هذا السلوك، لكن خارج الفصل الدراسي، يصعب السيطرة على الاستبعاد الاجتماعي، مشيرًا إلى مثال الطفل الذي لم تتم دعوته إلى حفلة عيد ميلاد.

ويعتقد دورفاسولا أنّ "ممارسات مكافحة التنمر يجب أن تتعلق بالقدر ذاته في السلوكيات المناهضة للنبذ، وذلك للبحث عن الطفل الذي قد لا يتلاءم مع أقرانه أيضًا، ولا يراقب الوضع".

تجنب هذه الممارسات المؤذية في تربية أبنائك

إذا لم يتلقّ الأطفال علاجًا للصفات النرجسية، فسيصبح من الصعب عليهم التغيير بشكل متزايد مع دخولهم مرحلة البلوغ، وقد تشتد الميول النرجسية بمرور الوقت. فبحسب دورفاسولا يحتاج النرجسيون إلى تدخل مستمر من خلال العلاج. ويجب على المعالجين أيضًا الأخذ باعتبارهم التالي:

الصدمات التنموية،

وبيئة الطفولة،

وقضايا التعلّق،

وأي عوامل نفسية أخرى ربما تكون قد شكّلت شخصيتهم النرجسية.

فبالنسبة لدورفاسولا، "عادةً ما تكون (القشة الأخيرة) التي تدفع الشخص النرجسي للعلاج هي الحزن أو القلق، لكنه غالبًا ما يعلق ذلك على شيء يحدث خارجه، مثل مديري لم يكن عادلاً معي أبدًا، ولا أستطيع الحصول على ترقية، وليس لدي ما يكفي من المال، وزوجي لئيم معي".

من جهتها، لفتت بونتر إلى أهمية التدريب على المهارات الاجتماعية، أو العلاج السلوكي المعرفي، لما يمكن أن يساعد النرجسيين على تحدي الافتراضات القائلة بأن الناس يستبعدونهم، في حين أنّ ممارسة تمارين التنفس العميق، أو التأمل الذهني، وإعادة صياغة الأفكار السلبية يمكن أن تساعدهم على تطوير آليات تكيف أكثر صحة للحد من النبذ ​​مستقبلًا. حسب cnn عربية 

صحة نفسية
العلم
السلوك
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة