• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فوائد صحية لا تحصى للقرنبيط يدعمها العلم

بشرى حياة / الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2019 / صحة وعلوم / 2210
شارك الموضوع :

هل تذكر أنك كنت تُلح على والدتك كي تتهرب من تناول القرنبيط عندما كنت صغيراً؟ لستَ وحيداً، فمعظمنا لم يكن يفضل هذا النوع من الخضراوات، لكننا

هل تذكر أنك كنت تُلح على والدتك كي تتهرب من تناول القرنبيط عندما كنت صغيراً؟ لستَ وحيداً، فمعظمنا لم يكن يفضل هذا النوع من الخضراوات، لكننا كنا صغاراً، ولم ندرك فوائد القرنبيط الخارقة آنذاك، وإذا كنت لا تزال تتجنب تناوله إلى الآن ربما ستُغير رأيك بعد قراءة هذا المقال.

فوائد القرنبيط الخارقة

القرنبيط (أو البراسيكا الزيتية) هو أحد الخضراوات الكرنبية، من الفصيلة الصليبية، التي تضم خضراوات أخرى مثل الكرنب، والبروكلي.

جاءت تسمية هذا النوع من الخضراوات من المصطلح الإيطالي «cavoli fiori»، الذي يعني «الملفوف ذو الأزهار».

يكون القرنبيط عادة أبيض اللون، لكنه موجود بألوان أخرى غنية بالفلافونويد مثل الأخضر، والأرجواني، والبرتقالي.

وأولئك الذين يحبون القرنبيط هم محظوظون حقاً، لأنهم يتمتعون بفوائده الكثيرة، التي سنسرد عليكم بعضها، بحسب ما جاء في موقع Natural News الأمريكي:

غني بالمواد الغذائية، والفيتامينات، والأملاح:

 يعد القرنبيط مصدراً غنياً بالفيتامينات الأساسية والأملاح، وفي الوقت نفسه لا يحتوى إلا على نسبة بسيطة من الدهون المشبعة والكوليسترول.

يمكن لـ100 غرام من القرنبيط أن تمنحك 77% من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين C، و20% من الكمية اليومية لفيتامين K.

بالإضافة إلى وجود عناصر غذائية أخرى في القرنبيط مثل:

حمض الفوليك

الحديد

الماغنيسيوم

المنغنيز

حمض البانتوثينيك

الفسفور

البوتاسيوم

فيتامين B6

تُعرف هذه الخضراوات بأنها مصدر جيد أيضاً للبروتين وحمض أوميغا 3 الدهني، وكل هذه الفوائد الموجودة في القرنبيط تجعله يستحق بجدارة لقب «الغذاء الخارق».

قليل الكربوهيدرات

هناك أغذية مثل الخبز والمعكرونة غنية بالكربوهيدرات، مما قد يؤثر على مستوى السكر في الدم على المدى القريب.

والاستهلاك المستمر للأغذية الغنية بالكربوهيدرات قد يؤدي في النهاية إلى زيادة الوزن.

لذلك فإن الأنظمة الغذائية قليلة الكربوهيدرات مثل الحمية الكيتونية، هي المنتشرة هذه الأيام بسبب قدرتها على المساعدة في فقدان الوزن.

ولحسن الحظ، يحتوي 100 غرام من القرنبيط على أقل من 6 غرامات من الكربوهيدرات الكاملة، وهو أقل كثيراً مما يوجد في كوب من الأرز الأبيض.

غني بالألياف

يعد القرنبيط غنياً بالألياف الغذائية التي تساعد جهازك الهضمي ليكون في أفضل حالاته.

أظهرت الدراسات أن النظام الغذائي الذي يتكون من خضراوات غنية بالألياف مثل القرنبيط يمكنه المساعدة في التقليل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل أمراض القلب والسمنة.

يقلل خطر الإصابة بالسرطان

القرنبيط مصدر جيد لمضادات الأكسدة الفعالة، التي تساعد في الوقاية من الإجهاد التأكسدي، الذي يسهم إسهاماً أساسياً في الإصابة بالسرطان.

وفقاً للمعهد القومي للسرطان، تحتوي الخضراوات الصليبية مثل القرنبيط على الغلوكوسينولات، وهي عبارة عن مركبات بها عنصر الكبريت الذي يساعد في حماية الحمض النووي من التلف، ويعزز الصحة الخلوية.

وقاية من أمراض القلب

تناول القرنبيط بانتظام يمكنه تحسين الدورة الدموية، والمساعدة في الحفاظ على الأوعية الدموية لتؤدي وظيفتها على نحو صحيح، وهو ما قد يعزى إلى الغلوكورافانين، وهو أحد أنواع الغلوكوسينولات التي يمكنها تنشيط تفاعلات مضادة للالتهاب في الجسم.

ويساعد أيضاً حمض الفوليك وفيتامين B6 الموجود في القرنبيط في تنظيم مركب يسمى الهوموسيستين، وهو حمض أميني يرتبط ارتفاع مستواه في الدم بتلف جدران الشرايين، وتدهور صحة القلب والأوعية الدموية.

يقي من عيوب الأنبوب العصبي

فوائد القرنبيط للحامل كثيرة أيضاً إذ يمكن للحوامل الانتفاع من الخضراوات الصليبية مثل القرنبيط، لأن محتواها من حمض الفوليك يمكنه المساعدة في تقليل خطر الإصابة بعيوب القناة العصبية في الجنين المتكون.

تجعل الفوائد الغذائية للقرنبيط منه غذاءً خارقاً، يجب إضافته للنظام الغذائي لأي شخص.

محاذير ومخاطر حول القرنبيط

قد يكون لتناول القرنبيط اثار جانبية غير مرغوب بها، خاصة عند تناوله بإفراط، مثل:

النفخة والغازات، لذا ينصح من بدأ بتناول القرنبيط أو أي نوع من الخضار الغنية بالألياف بزيادة جرعته منها بالتدريج كي يعتاد جهازه الهضمي عليها.

التخثر الدموي أو تكون جلطات، فقد يتسبب تناول جرعات كبيرة من فيتامين ك بمشاكل للأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم، لأن فيتامين ك يعمل بشكل طبيعي على تخثر الدم.

المصادر:
عربي بوست
ويب طب
دراسات
الصحة
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة