• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما الذي يحدث في دماغك عند تعلم لغات متعددة؟

بشرى حياة / الخميس 17 نيسان 2025 / صحة وعلوم / 1641
شارك الموضوع :

ما الذي يحدث فعليًا في الدماغ عند تعلم لغة جديدة؟ وهل تعلم لغة جديدة يجعل المرء أكثر ذكاءً؟

يؤدي تعلم لغات جديدة إلى تغييرات حقيقية في بنية الدماغ، كما يُسهم في تعزيز المهارات المعرفية. لكن ما الذي يحدث بالفعل داخل الدماغ عند تعلم لغات متعددة؟ وهل يمكن لتعدد اللغات التي نجيدها أن يجعلنا أكثر ذكاءً؟

هناك أسباب عديدة لتعلم لغة جديدة، فقد يكون ذلك من أجل العمل، أو لعلاقة عاطفية، أو لاهتمام شخصي بثقافة أو شعب منطقة معينة. وقد أظهرت عدة أبحاث أن تعلم اللغات يُفيد الصحة العامة للدماغ.

ويُشبه تعلم لغة جديدة ممارسة التمارين الرياضية للدماغ، فكما تُصبح العضلات أقوى بالتمرين البدني، فإن المسارات العصبية في الدماغ تُعيد تشكيل نفسها عند تعلم لغة جديدة.

وهذا ما يقصده علماء الأعصاب عندما يقولون إن الأشخاص الذين يتحدثون لغات متعددة يُعالجون المعلومات بشكل مختلف مقارنةً بأولئك الذين يتحدثون لغة واحدة فقط. لكن ما الذي يحدث فعليًا في الدماغ عند تعلم لغة جديدة؟ وهل تعلم لغة جديدة يجعل المرء أكثر ذكاءً؟

مناطق اللغة في الدماغ

تتضمن معالجة اللغة دائرتين أساسيتين: إحداهما لإدراك الأصوات وإنتاجها، وهي التي تُشكّل الأساس للغة. أما الأخرى، فهي لاختيار الأصوات الخاصة باللغة التي نستخدمها، حسب أرتور هيرنانديز، عالم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف أرتور هيرنانديز في تصريحات خصّ بها "دويتشه فيله": "يتم إعادة توصيل هذه الدوائر العصبية أثناء تعلمنا للغات وتبديلنا بينها.. إن الأمر يتعلق بربط الأصوات وتحديد اللغة التي نعمل بها".

نحتاج أيضًا إلى مناطق حسية مثل القشرة السمعية لمعالجة أصوات الكلام، كما نحتاج إلى شبكات الدماغ الحركية الواسعة لتنسيق العضلات المشاركة في الكلام، مثل تلك التي تتحكم في اللسان والشفتين والأحبال الصوتية.

وينطبق هذا الأمر على جميع اللغات، بيد أن تعلم لغة جديدة يتطلب تغييرات في مناطق "المعالجة العليا" في الدماغ. فعلى سبيل المثال، تُعد منطقة بروكا (منطقة في الفص الجبهي) مسؤولة بشكل أساسي عن كيفية تركيب وبناء الجمل، إذ تساعد هذه المنطقة على بناء جمل صحيحة من الناحية النحوية وفهم تركيبها.

كما أن منطقة بروكا ضرورية في عملية إنتاج الكلام، حيث تُسهم في التحكم الحركي اللازم لنطق الكلمات. أما بعض مناطق الدماغ الأخرى، مثل منطقة فيرنيكه، فإنها تلعب دورًا مهمًا في فهم المفردات واسترجاع الكلمات، إذ تُساعد على فهم معاني الكلمات وتخزينها في الذاكرة طويلة الأمد.

تعلم لغة جديدة يُغير الدماغ

في عام 2024، توصلت دراسة ألمانية، تم فيها قياس نشاط مجموعة من اللاجئين السوريين قبل وأثناء وبعد تعلمهم للغة الألمانية، إلى أن أدمغتهم أعادت تشكيل نفسها مع ازدياد إتقانهم للغة الألمانية.

يعني مصطلح "إعادة تشكيل الدماغ" أن البُنى العصبية في الدماغ قد تغيرت بشكل فعلي. ويُطلق على هذه العملية اسم اللدونة العصبية، وهي الآلية التي يقوم عليها التعلم. وبالتالي، فإن تعلم لغة جديدة يتطلب من أدمغة المشاركين إيجاد طرق جديدة لترميز المعلومات اللغوية الجديدة وتخزينها واسترجاعها.

وفي هذا الصدد، قالت جينيفر ويتماير، عالمة الأعصاب الإدراكية في كلية إليزابيثتاون بولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية: "من الناحية البنيوية، يزيد تعلم لغة جديدة من بنية المادة الرمادية في المناطق المرتبطة بمعالجة اللغة والوظائف التنفيذية".

كما تؤدي التغيرات البنيوية في الدماغ إلى تغير طريقة عمله. وتُساعد اللدونة العصبية في تسريع عملية تذكر الكلمات، وتحسين القدرة على تمييز الأصوات الجديدة.

وأردفت جينيفر ويتماير في تصريحات لـ"دويتشه فيله": "من الناحية الوظيفية، يُعزز تعلم اللغة الاتصال بين مناطق الدماغ، وهو ما يسمح بتواصل أكثر كفاءة بين الشبكات المسؤولة عن الانتباه والذاكرة والتحكم المعرفي".

تعلم اللغة في مرحلة الطفولة.. ميزة كبيرة

توصلت عدة دراسات سابقة إلى أننا نستخدم نفس الشبكات الدماغية لجميع اللغات، إلا أن الدماغ يتفاعل بشكل مختلف مع لغتنا الأم. ففي دراسة سابقة، وجد خبراء أن نشاط الدماغ في مناطق اللغة ينخفض فعليًا عندما استمع المشاركون إلى لغتهم الأم.

يشير هذا إلى أن اللغة الأولى التي نتعلمها تتم معالجتها في الدماغ بشكل مختلف وبجهد قليل للغاية. بالإضافة إلى ذلك، أكدت عدة أبحاث أن تعلم لغات جديدة أمر أسهل بكثير بالنسبة للأطفال مقارنةً بالبالغين، فأدمغة الأطفال لا تزال في طور النمو، كما أنها أكثر قابلية للتكيف والتعلم على عكس البالغين.

وفي هذا الشأن، قال أرتور هيرنانديز: "في سن مبكرة، تقل صلابة الدماغ. أما دماغ الشخص البالغ، فقد أصبح بالفعل مُهيكَلًا حول لغته الأولى، مما يعني أن اللغة الثانية يجب أن تتكيف مع المعرفة الموجودة مسبقًا، عوضًا عن التطور بشكل مستقل، لأنها تعتمد على شبكات عصبية تم تشكيلها مسبقًا".

هل تعلم لغة جديدة يجعل المرء أكثر ذكاءً؟

تُظهر بعض الأبحاث أن التعدد اللغوي يُحسّن القدرات المعرفية مثل الذاكرة ومهارات حل المشكلات. ولكن، هل يعني هذا أن متعددي اللغات أكثر ذكاءً؟

أجاب أرتور هيرنانديز عن هذا السؤال بقوله: "الأمر مُعقد، ولكن ربما لا". وتابع: "إذا تحدث شخص ما أكثر من لغة واحدة، فإن ذلك يزيد من مخزونه اللغوي. فهو يمتلك كلمات أكثر في جميع اللغات، وعناصر أكثر، ومفاهيم أكثر بالضرورة".

ويرى المتحدث ذاته أنه لكي يتمكن العلماء من اختبار ما إذا كان الأشخاص الذين يتحدثون أكثر من لغة أكثر ذكاءً فعلاً، فإنهم "سيحتاجون إلى إيجاد مهمة لا ترتبط باللغة".

وحتى الآن، لا يوجد دليل واضح على أن متعددي اللغات يؤدون بشكل أفضل في المهام غير المرتبطة باللغة. كما أن العلماء غير متأكدين مما إذا كانت التغيرات في المهارات الإدراكية لدى متعددي اللغات ناتجة عن تعلمهم للغات، أو عن عوامل أخرى مثل التعليم أو البيئة التي نشأوا فيها.

هناك عوامل كثيرة ومتداخلة تؤثر في المهارات المعرفية، ولا يمكن حصرها في عامل واحد مثل تعلم اللغة. ولكن، بغض النظر عمّا إذا كانت المهارات الإدراكية الأفضل تعني ذكاءً أكبر أم لا، فإنه من الواضح أن تعلم لغات جديدة يفتح آفاقًا وتجارب حياتية جديدة. حسب DW

مهارات
العلم
دراسات
الذكاء
الدماغ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة