• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف أثر فيروس كورونا على الأزمات الصحية؟

بشرى حياة / الخميس 14 آيار 2020 / صحة وعلوم / 2631
شارك الموضوع :

لم يكن الذهاب إلى الطبيب أو طبيب الأطفال معقدا قبل بضعة أشهر. كذلك الأمر بالنسبة لزيارة طبيب الأسنان أو الطبيب البيطري

 منذ بدء التفشي الوبائي لفيروس كورونا المستجد قبل شهور قليلة، بدا من المألوف لكثيرين منّا، أن تنهمر عليهم إشعارات متواصلة بآخر الأخبار عبر الهاتف، وأن يجدوا نقاشات وتغطيات تليفزيونية خاصة وقد حلت فجأة محل برامجهم الرياضية المفضلة، وأن تتكدس تطبيقات مثل "واتس آب" و"ماسنجر" لديهم، بمقالات عن فيروس كورونا، يرى أصدقاؤهم أو أقاربهم، أنه من المهم أن تُنشر على نطاق واسع.

وإذا اخترنا التعبير عن معدل اطلاعنا على الأخبار، أو لنقل استهلاكنا اليومي منها، بالسعرات الحرارية مثلا، فسنجد أن كثيرين منّا اكتسبوا الكثير من "الوزن الزائد" على مدى الأسابيع القليلة الماضية. فمع تحول كورونا إلى وباء عالمي في مارس/آذار الماضي، ازداد معدل تصفح المواقع الإلكترونية الإخبارية بشدة في مختلف أنحاء العالم، وسجلت الشبكات التليفزيونية إقبالا قياسيا عليها كذلك، بما شمل زيادة في عدد المشاهدين الأصغر سنا، ممن يتجنبون عادة نشرات الأخبار المسائية التقليدية. لكن استمرار الأزمة، دفع البعض إلى تفضيل "نظام غذائي إخباري آخر".

من بين هؤلاء بارال غوش، وهي سيدة أعمال تبلغ من العمر 32 عاما، تقول: "من السهل أن ينسى المرء نفسه وهو يتصفح الإنترنت، متنقلا من مقال لآخر. لقد استهلكني ذلك بالكامل في مرحلة ما، وكان عليّ أن أتوقف".

وقد وجدت غوش نفسها، غير قادرة عن رفع أنظارها عن المواقع الإخبارية والمحطات التليفزيونية الدولية، لوقت أطول من المعتاد بكثير، وذلك في وقت كانت تحاول فيه متابعة الاستراتيجيات المُطبقة لمواجهة الوباء في دولتين مختلفتين، هما الهند مسقط رأسها حيث تخضع أسرتها لنظام إغلاق صارم ومشدد، والسويد التي تقيم هي فيها، والتي تركت سلطاتها لمواطنيها حرية أكبر في الحركة.

وتعلق غوش على ذلك بالقول: "كنت أشعر بالتوتر، نظرا لمقارنتي المتواصلة، بين ما يحدث هنا وما يجري هناك في بلدي الأم. كما كان القلق يساورني بشكل مستمر بشأن صحة والديْ المُسنيْن، وبفعل التفكير في متى سيتسنى لي السفر لزيارتهما".

يتفق مع هذه الرؤية، الأسترالي كريس كلانسي (33 عاما). فقبل تفشي الوباء وأثناء فترة البطالة التي يعاني منها هذا الرجل، كان يدمن متابعة الأخبار، عبر مشاهدة الكثير من البرامج التليفزيونية التي تتناول الشؤون الجارية، ومتابعة حسابات الصحفيين على موقع تويتر.

والآن غيّر كلانسي تلك العادات، ويعقب على ذلك بالقول: "كان عليّ منذ تفشي `كوفيد – 19` أن أقلص معدل متابعتي للأخبار، ليصبح في صورة مشاهدة برنامج واحد أسبوعيا، والاكتفاء بإلقاء نظرة خاطفة على بضعة مؤتمرات صحفية، رغم أن هذه المؤتمرات باتت أقل جاذبية للمشاهدة، لأنها تبدو تكرارا للأخبار نفسها مرات تلو أخرى".

وتفيد البيانات المتوافرة حاليا، بأن غوش وكلانسي لا يمثلان حالة فريدة من نوعها. فرغم أن عدد مشاهدي البرامج التليفزيونية الإخبارية لا يزال أكبر من المعتاد في الكثير من دول العالم، فإن الأعداد في بعض بقاع الأرض بدأت في التراجع. في المملكة المتحدة مثلا، وصل عدد مشاهدي البرامج الإخبارية إلى أدنى مستوى له منذ بدء فرض نظام الإغلاق الكامل في البلاد.

ويتزامن ذلك، مع عودة البرامج ذات الطابع الترفيهي تدريجيا إلى قمة المضامين التليفزيونية الأكثر مشاهدة في أستراليا. وقد أفاد معهد "نيمان جورناليزم لاب" المعني بالصحافة والتابع لجامعة هارفارد، مؤخرا بأن "معدلات تصفح الأخبار على المواقع الإلكترونية الإخبارية في الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم، باتت الآن مماثلة بشكل كبير لمستوياتها قبل تفشي وباء كورونا".

وكشفت دراسة أخرى نشرها مركز "بيو" للأبحاث في أواخر أبريل/نيسان الماضي عن أن سبعة من كل 10 أمريكيين، يرون الآن أنهم بحاجة لنيل "استراحة" من متابعة الأخبار المتعلقة بالوباء، وأن أربعة من كل عشرة منهم، يؤكدون أن متابعتهم للأخبار، جعلتهم أسوأ من حيث الصحة النفسية مما كانوا عليه من قبل.

وهنا يقول الصحفي الدنماركي أولريك هوغوب، الذي عمل من قبل رئيسا للتحرير، إن الناس يدركون "في أوقات الأزمات حاجتهم إلى وجود صحافة محترمة. لكن الأمر صار الآن يفوق قدرة المتلقين على التحمل، لأنه لم تعد هناك - في الأساس - سوى الموضوعات المتعلقة بوباء كورونا". حسب بي بي سي

دليلك لحالات زيارة الطبيب والوصول إلى المواعيد الطبية أثناء جائحة فيروس كورونا

لم يكن الذهاب إلى الطبيب أو طبيب الأطفال معقدا قبل بضعة أشهر. كذلك الأمر بالنسبة لزيارة طبيب الأسنان أو الطبيب البيطري.

وقد أبعد الخوف البالغين والأطفال على حد سواء عن المكاتب الطبية، مما دفع الأطباء إلى القلق من أن الناس لا يعتنون بأنفسم في حال إصابتهم بالمرض. وقاموا بحث أطباء الأطفال على التعبير عن قلقهم بشأن انخفاض أعداد الأطفال الذين تم تطعيمهم.

وأعلنت وكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة يوم الجمعة عن "انخفاض ملحوظ" في عدد اللقاحات المطلوبة من خلال برنامج اتحادي يقوم بتحصين نصف عدد الأطفال في البلاد.

كذلك يبقى بعض الأشخاص بعيدين عن المستشفى، حتى عندما لا يجب عليهم ذلك - كما هو الحال في حالة النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو حالات الطوارئ الأخرى.

أما تجنب عيادة الطبيب والمستشفى بسبب مخاوف الإصابة بفيروس كورونا فيمكن أن يكون مميتاً. ولا يزال بإمكانك الذهاب لبعض المواعيد الطبية الأكثر شيوعًا مع الإلتزام بإجراءات الحماية للحفاظ على سلامة الجميع قدر الإمكان.

كيفية زيارة الطبيب

اتصل أولاً بطبيبك لمناقشة حالتك. ويمكن معالجة بعض المخاوف عبر الهاتف، ولكنك لن تعرف إذا لم تتصل.

وقال الدكتور باتريس هاريس، طبيب نفسي في أتلانتا ورئيس الجمعية الطبية الأمريكية: "بالنسبة للمشكلات الطبية المزمنة أو القضايا غير الملحة حقًا، فإننا نشجع أيضًا المرضى على الإتصال بأطبائهم أولاً".

وبينما أن بعض الحالات قد يتم تشخيصها بسهولة من خلال موعد الرعاية الصحية عن بعد لتجنب مكتب طبي، فإن بعض الحالات الصحية المزمنة قد تتطلب زيارة شخصية لإجراء فحص شخصي أو فحص دم أو أشعة سينية.

كيف تزور طبيب الأطفال؟

ويتعرض الأطفال لخدوش تتطلب زيارات لطبيب الأطفال منذ قبل تفشي الوباء. أما حوادث التزلج والسقوط عن الدراجة فلا تزال تحدث، بوجود فيروس كورونا أم لا.

لكن الأطفال الذين يقضون المزيد من الوقت في المنزل يواجهون أيضًا المزيد من المشاكل، بما في ذلك التسمم العرضي بسبب المواد الكيميائية القوية التي يستخدمها الناس لتنظيف منازلهم لقتل الفيروس.

وقالت الدكتورة جنيفر شو، طبيبة أطفال في المجموعة الطبية للأطفال بجورجيا: "يصل الأطفال إلى أشياء بينما يحاول الآباء العمل.. قد لا يكون الإشراف هو نفسه خلال النهار.." وأضافت: "لا يزال التحكم في حالات السموم متاحاً عبر الهاتف وعبر الإنترنت طوال أزمة فيروس كورونا".

ويقدم العديد من أطباء الأطفال الآن مواعيد للتطبيب عن بعد، مما يعني أن زيارة الطبيب قد لا تكون ضرورية.

وإذا كانت لديك حالة طوارئ، فتوجه إلى مستشفى الأطفال أولاً إذا كان يُوجد في منطقتك، لأنه أقل عرضة للاكتظاظ بمرضى فيروس كورونا.

وقال الدكتور شو إن الكثير من الآباء يؤخرون اللقاحات، وهذه ليست فكرة جيدة للأطفال الذين تبلغ أعمارهم عامين وأقل. وتحمي الفحوصات المنتظمة واللقاحات المبكرة من الحصبة، وشلل الأطفال، والدفتيريا وغيرها من الأمراض التي تهدد الحياة. ويمكن أن تؤخر بعض اللقاحات للأطفال الأكبر سنًا، ولكن استشر طبيبك للتأكد.

كيف تزور المستشفى؟

إذا كنت تكافح من أجل التنفس أو تعرضت لنوبة قلبية أو سكتة دماغية، فيجب عليك أو على القريبين منك الإتصال برقم الطوارئ والحصول على سيارة إسعاف أو الوصول إلى المستشفى على الفور. ورغم تدفق مرضى فيروس كورونا، إلا أن موظفي المستشفى يشعرون بالقلق بشأن الحالات التي لم يعودوا يرونها.

الوصول إلى طبيب الأسنان

قد يكون الإبتعاد عن طبيب الأسنان أفضل خيار لك الآن. وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض بأنه يجب على أطباء الأسنان تأجيل "الإجراءات والعمليات الجراحية الإختيارية وزيارات الأسنان غير العاجلة"، حيث يسمح فقط بزيارات طارئة في الوقت الحالي.

وحتى معدات الحماية الشخصية الموصى بها لا تحمي الأشخاص بشكل كامل ضد الأدوات التي تعتبر روتينية في طب الأسنان، والتي يمكن أن ترسل قطرات من اللعاب في الهواء (وربما تحمل الفيروس).

وقال طبيب الأسنان ماثيو ميسينا، مدير عيادة في ولاية أوهايو والمتحدث باسم جمعية طب الأسنان الأمريكية، إن حالات الطوارئ تشمل كسر الأسنان وتورماً أو ألما لا يمكن السيطرة عليه بدون أدوية لا تستلزم وصفة طبية.

زيارة الطبيب البيطري

النصيحة هي نفسها للأشخاص الذين لديهم حيوانات أليفة في المنزل: ابدأ بمكالمة مع الطبيب البيطري لمعرفة ما إذا كان يمكن استبدال الزيارة بمكالمة هاتفية أو عن بعد؛ ويجب أن تعلم أن القوانين تختلف باختلاف الدولة، ولا يُسمح لبعض الأطباء البيطريين بتقديم الخدمات الصحية عن بُعد. حسب cnn عربي

صحة نفسية
كورونا
الطب
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة