• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما نوع بريدك؟

فهيمة رضا / الثلاثاء 10 آذار 2020 / تطوير / 2656
شارك الموضوع :

قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام: كل متوقع آت

عندما ترسل البريد تأكد بأنه سيتم الرد.

هل سبق ورغبت في أكل طعام معين وبعد الوصول إلى البيت رأيت هناك من قام بإعداده أو وصل إليك بطريقة سرية من مكان ما؟

هل سبق وشعرت بأن حرارة الجو لا يطفئها سوى المثلجات وكنت في البيت ولم ترغب في الخروج كي لا يذوب رأسك من شدة الحرارة ولكن بعد لحظات رأيت هناك من جلب لك المثلجات بطريقة مدهشة!.

وأنت تفتح فمك باندهاش وتقول بينك وبين نفسك ماهذه الصدفة؟!

وكأن عيناك تريد أن تخرج من مكانهما بسبب الإستغراب وتقول ياإلهى لو إنني طلبت شيئاً آخر!.

ولكن من أمسك يدك وقيدك كي لا تطلب شيئا آخر؟

أقول لك اطلب ما تريد وسيأتيك بلا شك عاجلا أم آجلا.

في البداية أود أن أسألك من رزقك المثلجات وذلك الطعام المعين الذي رغبت في أكله وغير ذلك أليس باستطاعته أن يرزقك أشياء أكبر من ذلك؟

بالتأكيد باستطاعته ولكن المشكلة تسكن في أفكارنا البالية والزائفة، في إيماننا بالله!.

من يرزقنا في كل لحظة بصحة وأمان ويحيطنا بالنعم دون أن نشكره باستطاعته إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون.

هل نؤمن به حقيقة أم إننا نفقد إيماننا وثقتنا به بمجرد ما نواجه أول مشكلة في حياتنا؟

تعرفون أننا عندما نريد المثلجات والطعام المفضل لدينا نتمن ذلك من عمق أعماقنا ونفكر به إلى أن نحصل عليه وبمجرد حصولنا نقول (طلب البطون) يلبى بسرعة ولكن عندما نريد منزل أو سيارة هل نفكر به بهذه الصورة؟

هل نتمنى أن نحصل على كل ذلك من أعماقنا أم نتمنى فقط؟

هل نرغب في الحصول على بيت وسيارة ونأمل بأن يرزقنا الله أو نحاط باليأس ونجيب أنفسنا من أين سيأتي؟

إن خوفنا يوقف سير الأمنيات ويحطمها.

ثقتنا بالله سبحانه وتعالى ضعيفة جدا حيث تدمر جميع أمنياتنا وأفكارنا القلقة وتجعلنا نتمنى الأشياء الصغيرة ونبقى في دائرة ضيقة ولا نرتقي.

يقال في النهاية أنت لست سوى ما تفكر فيه وأحاسيسك هي عبد لأفكارك وأنت عبد لعواطفك.

فمن يفكر بالنجاح يصل إليه، ومن يفكر بالفشل يصل إليه، الأمر يشبه إرسال بريد لما يريده الإنسان

فبأفكاره يرسل البريد ويدعو الإيجابيات أو السلبيات إلى حياته

فعن الإمام علي عليه السلام قال: «تفأّل بالخير تنجح».

ويبين مولى المتقين طرد الصورة المظلمة والسلبية عن المخيلة، وإحلال الصورة الإيجابية بدلاً عنها.

يقول انشتاين:

لقد خلق الله الكون وفقا لقوانين لا تعترف بالمصادفة أو العشوائية.

إذن حصولك على المثلجات وطعامك المفضل ليس صدفة بل أنت من أرسلت الدعوة و جلبت تلك الأشياء إلى حياتك، لا تحقّر قدراتك ولا تبخل في إطلاق عنان تفكيرك ولاتبخل في إرسال الدعوات إلى رب السماوات والأرضين فربما قال الاله لملائكته حققوا جميع الأمنيات التي يفكر بها ويرددها نحو السماء..

قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام: كل متوقع آت.

فلننظر هل إننا ننتظر الموت بسلبية وإنقطاع الأمل؟! أو ننتظر ظهور الحق والنجاة؟.

الامام علي
الايمان
التفكير
الحياة
الانسان
الامل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/
    جرائم القلوب الصامتة

    جرائم القلوب الصامتة

    الأحد 17 آيار 2026/
    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    الأحد 19 نيسان 2026/
    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    الأثنين 30 آذار 2026/
    ليلة واحدة… قد تصنع أبدية كاملة

    ليلة واحدة… قد تصنع أبدية كاملة

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 22 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 22 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة