• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المدمرات الأساسية للتربية

نور الأسدي / الأربعاء 13 ايلول 2023 / تربية / 2461
شارك الموضوع :

تربية الأطفال ليست بالأمر السهل، فإما أن تكون صحيحة وسليمة وإما أن تكون فاشلة تنتج عنها سلبيات

تقع مسؤليه الاطفال على عاتق الوالدين حيث يتلقى الأطفال أساليب تربوية جيدة من الأهل، فتكون العلاقة صحية بين الطرفين ولا تعرضهم للخطر في المستقبل، أما سلوكيات الوالدين الخاطئة والسلبية فقد تؤثر على الأبناء في المستقبل وتضعف شخصياتهم وتجعلهم أكثر عرضة للاكتئاب والقلق والعدوانية.

تربية الأطفال ليست بالأمر السهل، فإما أن تكون صحيحة وسليمة وإما أن تكون فاشلة تنتج عنها سلبيات بسبب عدم قدرة الوالدين على تأدية واجبهما على أكمل وجه.

أساليب تربية الأبناء أو أنماط التربية بالإنجليزية: Parenting styles

هي بنية نفسية تمثل الاستراتيجيات القياسية التي يستخدمها الآباء في تربية أطفالهم. ويمكن أن تكون نوعية نمط التربية أكثر أهمية من مجرد مقدار الوقت الذي يقضيه الوالد مع الطفل، فأنماط التربية تُعتبر تمثيلاً لكيفية استجابة وتفاعل الآباء مع أطفالهم، وفي حين أن «ممارسات التربية» هي سلوكيات محددة، فإن «أنماط التربية» تمثل أشكال أوسع من الممارسات، وهناك العديد من النظريات والآراء حول أفضل الطرق لتربية الأطفال، فضلا عن المستويات المختلفة من الوقت والجهد الذي يرغب الوالدان في استثماره.

يمر الأطفال بمراحل مختلفة في الحياة، ولذلك فإن الآباء يخلقون أنماطا تربوية معينة من خلال مجموعة من العوامل التي تتطور بمرور الوقت عندما يبدأ الأطفال في تطوير شخصياتهم الخاصة، فخلال مرحلة الطفولة، يحاول الآباء التكيف مع نمط الحياة الجديد من حيث التكيف والترابط بما يتناسب مع رضيعهم الجديد، وتكون العلاقة بين الوالد والطفل هي التعلق، لكن في مرحلة المراهقة يواجه الآباء تحديات جديدة، كمحاولة أو سعي المراهقين إلى الحرية والرغبة فيها.

يؤثر مزاج الطفل وثقافة الوالدين التربوية على نمط التربية الذي قد يتلقاه الطفل، كما أن درجة تعليم الطفل باعتبارها جزءا من التربية لا تزال مسألة أخرى قيد المناقشة.

 بعض التصرفات من شأنها أن تدمر شخصية ابنك. فتجنبيها:

  1. لا تشعر طفلك أنه لا شيء بدونك: بعض الأمهات بدون قصد تقوم بدور الحامي الزائد عن اللزوم تقوم بفعل كل شيء لصغيرها بدلا عنه، ترد بدلا عنه فهي من وجهة نظرها تعرف أكثر منه، تختار له اللبس والطعام والأصحاب والهوايات وتنظف غرفته وغيرها من الأمور. هي بذلك تفني نفسها لكن من قال أن هذه طريقة تربية صحيحة؟ أنتِ بهذا تخلقين طفلا اعتماديا يكبر ليصير بلا شخصية تقريبا مهمشاً أو على أسوء تقدير لا يستطيع تحمل مسؤولية أي شيء وأناني.
  2. البقاء مع طفلك طوال الوقت بشكل لصيق: نعلم بالطبع أن رعاية الطفل تحتاج لتواجد الأم بجواره، لكن من وقت لآخر يحتاج طفلك لخلوته لأن يجرب أن يجلس وحيداً بغرفته وينام بغرفته عند سن معين، طفلكِ ليس هدفاً تراقبينه 24 ساعة بل هو يحتاج لمساحته من الحياة ليشعر بكيانه ويستقل بذاته من وقت لوقت ليصبح بينكِ وبينه تعلقا آمنا وليس تعلقا مرضياً.
  3. تنشئة الطفل ليكون نسخة من الوالدين أو ليحقق أحلامهم: من منا لم يسمع أباه أو أمه تخبره أن حلم حياتها كان أن تصير طبيبة أو مهندسة لذلك هي تريد منكِ أن تكوني هذا. هذا خاطيء تماماً طفلكِ لم يأت لهذا العالم كي يحقق أحلامكِ التى لم تحقيقها بنفسكِ لسبب ما، طفلكِ له كيانه الخاص وأحلامه الخاصة فلا تظني أنه من المفترض أن يكون نسخة منكِ أو من الأب في كل شيء. فأنتِ لا تصنعين نسخاً منكِ بل تكملين وجودكِ بوجوده المستقل .
  4. معاملة الطفل كأنه كبير ويعي كل شيء: حسنا هذه كارثة أكبر، الأم التى تطلب من طفلها أن يتحمل مسؤوليات أكبر من قدراته ثم تتهمه بالفشل طوال الوقت عزيزتي هذا طفل والطفل الصغير يتعلم بالتجربة والخطأ كيف تريدينه أن يتعلم كل شيء إذا لم يجرب ويمر بأطوار نموه الطبيعية؟
  5. مقارنة طفلكِ بالآخرين: خطأ آخر كارثي يهشم من نفسية الطفل، انظر لإبن جارتنا كيف هو الأول على المدرسة، كيف هو ممتاز ومهندم وعظيم ورائع. ما المغزى من هذه المقارنة؟ هل تظنين أن طفلكِ ستصيبه الغيرة ليثبت نفسه أكثر؟ ولماذا تريدين أن تبثي الغيرة ومثل هذه المشاعر القاسية لطفل صغير؟ لا تقارني طفلكِ بأحد فلكل طفل شخصيته وظروفه، دعيه ينجح بالتشجيع وبصبرك ومحبتكِ. ركزي على مميزاته واصقليها ونميها له.
  6. السخرية من أوجاعه وأحزانه: كم من الأمهات والآباء يرتكبون هذه الفعلة المرعبة. ماذا؟ أنت تتألم؟ ما هذا الألم؟ ولماذا تتألم لديك كل شيء. توقفي عن هذا وتفهمي ألم طفلكِ واحتويه فهو مثلكِ تماما تقابله أيام سيئة وضغوط فاحترميها.

.7التوبيخ العنيف والاتهام المستمر: يعتبر التوبيخ العنيف أحد أسوأ الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال، إن التوبيخ والاتهام المستمر، وإغفال مدح الطفل و تشجيعه مهما كان صغيرا، والتعامل الجاف معه بصراحة  ينعكس  سلبا على نموه  النفسي ويصبح لدى الطفل ردة فعل عصبية تلقائية، ومجرد أن تسأله الأم مثلا سؤالا عاديا وبصوت عادي يجيب بنرفزة وعصبية وبصيغة النفي وكأنه تلقى السؤال كاتهام، لذا يجب التعامل بلطف خاص مع الأطفال تتجنب كثرة التوبيخ العنيف والاتهام قدر الإمكان .

.8الاهتمام المفرط والتدليل الزائد : إن الاهتمام والتدليل الزائد يفسد الطفل أكثر مما يصلحه وذلك أن الطفل المدلل يصبح حساساً جدا لأي سلوك أو موقف وميال للبكاء والتذمر المستمر واستعجال الأمور، والحكم  على المواقف بسرعة دون تفهم وعلى مستوى شخصي، وليس المستوى الموضوعي المطلوب.

وقد يؤدي تدليل الطفل إلى عدم الاعتماد على النفس ويصبح الطفل ضعيفا في مواجهة متاعب ومصاعب الحياة بل معدوم الشخصية أحيانا. لأنه تعود على الرعاية الزائدة والاهتمام المطلق من الأبوين، إن الآباء الذين يلبون كل طلبات أبنائهم ويشترون لهم كل شيء يطلبونه أو لا يطلبونه دون ضوابط أو تقنين، والذين يتركون لهم كامل الحرية في فعل ما يشاؤون كالدخول والخروج من المنزل متى شاءوا .. الخ إنما يدمرون أبناءهم من حيث لا يدرون.

.9التفضيل والتمييز بين الأبناء : التمييز بين الأطفال و تفضيل أحدهم عن الآخر خطأ شائع أيضا في تربية الأطفال ، ففي كثير من الأسر غالبا يحظى الطفل الأصغر في العائلة  بالاهتمام والعناية الحميمية في حين يتم التعامل بنوع من البرود مع الأطفال الآخرين.

وهذا أسوأ خطأ شائع في التربية حيث أكد خبراء التربية أن التميز في معاملة الأبناء يخلق ويربي مشاعر الكراهية والحقد وقد يصاب الأطفال المهملون بعقد وأمراض النفسية، إن الاهتمام المبالغ فيه بأحد الأبناء دون سواه وإن كان الأمر مدفوعاً بالحب والعواطف الطيبة إلا أنه كثيراً ما ينقلب إلى ظهور الغيرة المدمرة بين الأبناء. لذا يجب على الأبوين الابتعاد التام عن تفضيل أحد الأخوين على الآخر أو الإفراط  في التدليل والاهتمام بأحدهما على حساب الآخر·

.10الافراط في الحرمان  : إن الافراط في حرمان الطفل من العطف والتشجيع  واللعب.. الخ، لا يقل ضررا عن التدليل المفرط والاهتمام الزائد في تدمير شخصيته، إن الأسلوب الأمثل في تربية الأطفال يتأرجح  بين المنح والمنع والشدة واللين حسب الظروف والأحوال.

وعلى الأسرة أن تختار متى تمنح ومتى تمنع· يجب معاملة الطفل معاملة معتدلة دون حرمان زائد ودون اهتمام زائد، حتى لا ينشأ ضعيفا لا يستطيع مواجهة مشاكل الحياة بنفسه.

وإن السماح مع التوعية خير من الحرمان المطلق، وأن لا يستخدم الحرمان إلا في إطار العقوبات التأديبية .

نصائح

وفيما يلي بعض النصائح المفيدة للتعامل مع طفلك:

1- ينبغي عليك الإشادة بجميع إنجازات طفلك مهما كانت بسيطة، ليس فقط على الأمور الجيدة التي يقوم بها، ولكن أيضًا لرسوماته الرائعة بين الحين والآخر.

2- شجعه على التعبير عن نفسه وتوظيف طموحاته بشكل جيد، فهذه هي الطريقة الوحيدة لاكتشاف موهبته.

3- أخبره بالعبارات التي تساعده على الإيمان بإمكانياته وقدراته قدر الإمكان. وفيما يلي بعض العبارات التي يمكنك استخدامها: "نحن نؤمن بك، بالطبع يمكنك أن تفعل ذلك، يمكنك أن تفعل أي شيء".

المصادر:
موقع الجزيرة
موقع عالم طفلي
موقع ويكيبيديا
موقع تطوير الذات
الطفل
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة