• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دع العرافة تكتشف

هدى المفرجي / الأربعاء 28 شباط 2018 / اعلام / 4448
شارك الموضوع :

دوما كان يراودني ذاك الشعور الغريب او هو محض حلم ساذج (الذهاب لتلك العرافة التي تسكن المنطقة الخضراء المليئة بالأمان ربما فعلا هي المنطقة ال

دوما كان يراودني ذاك الشعور الغريب او هو محض حلم ساذج (الذهاب لتلك العرافة التي تسكن المنطقة الخضراء المليئة بالأمان ربما فعلا هي المنطقة الوحيدة في بلادي خالية من الضجيج المزعج واصوات المتخاذلين الذين يطلبون الحياة دون خجل).

عدت مجددا من مدرستي وانا ذاتي ابحث عن سؤال لجوابي الذي ادليته هذا الصباح حين مررنا بأحد الأفرع الجميلة المشيدة على أتم وجه، لكن كل البنايات قديمة وكل الشوارع بائسة تشكوا جسدها الذي اضحى حفرا لاتحمل السائرين عليها، لكن مالفت انتباهنا هو ذاك العمود الذي توسط الشارع، نعم عمود الكهرباء الذي سقط صباحا قبل وصولنا، حينها بدأ الحديث داخل السيارة والجدال العقيم لكنني اكتفيت بقول: (لاتخشوا شيء سيتم اصلاحه قبل عودتنا)، ولكن الجميع ضحك بصوت عال وكأنهم يخبروني اني مازلت نائمة والوسادة تركت اثرها علي..

ولكن عند عودتي فعلا وجدنا ان العمود قد ازيح وكل شيء عاد كما كان، وعند وصولي للمنزل  هممت للشبكة العنكبوتية التي تفرض خيوطها قسرا علي وتسحبني نحوها وجدت السؤال لجوابي بلى وهو: (ماذا سيحصل اذا اقتربت الانتخابات)، الجواب بسيط هو انه لن تتأخر اي واجبات للدولة ولن يستاء المواطن في هذه الفترة بل واننا لن نتعب انفسنا لشراء شيء بل سيقدم كل شيء مجانا وحنان مرشحينا يصل لتقديم الغطاء حتى في الصيف فهم يخشون علينا من نسمات الهواء..

وجدت كثيرا من الوعود اعتلت قائمة الفيس بوك والجميع يصرح انا ثقتكم وانا ابن مدينتكم، ابصرت قليلا لكل من يتركون اثرهم في التعليقات منهم من كانوا مستائين ويطلقون الفاظ بذيئة والبعض يمدحون وهم من المؤكد اقرباء الشخص وكل من لديه مصلحة، ولكن الجميع تناسى نقطة مهمة هو انهم يجب ان يسألوا العرافة التي تسكن الخضراء اولا فهي ستضع من تريد وان كانت كل الاصوات ضده وتنحي عن المنصب من تريد ولو اجتمع ابناء الشعب على حبه بل ان الشيء الاسوء الذي تناساه المرشحون ان مازال ذاك المنصب يحمل فايروس يستبدلهم وان كانوا طيبين الى الاسوء..

اليوم اعلنت جميع القوائم ايمانها ورسمت احلام اليقظة لشعبنا المبجل ولكن ماجال في خاطري وجعلني ابتسم امام احد الاعلانات التي اطلقها احد مرشحي الانتخابات هو استذكاري لقصة جميلة سمعتها مؤخرا على مواقع التواصل تنص على أن (هناك ثلاثة لصوص كل منهم يختص بشيء في تلك القرية، احدهم لايسرق سوى الاغنام والاخر لايسرق سوى الابقار والثالث مختص بالدواب، حتى اتى يوم ووقف الثلاثة في وسط القرية وحلفوا بأغلظ الايمان انهم لن يسرقوا بعد الان وعاشت تلك القرية مدة من الزمن بسلام ولكن في احدى الليالي اختفت بقرة وماكان منهم سوى ان يذهبوا لسارق الابقار ولكنه اقسم انه لم يسرقها وتلت هذه الحادثة حادثة اخرى وسرق من الغنم فذهبوا لسارق الاغنام وهو الاخر اقسم انه ليس هو حتى سرق احدى دوابهم والاخير اقسم انه ليس هو..

حتى قام مختار القرية بدس شخص من خارج القرية بينهم لكي لايعرفوه وبعد مدة عاد ومعه الحقيقة وماكان منه سوى ان يقول فعلا سارق الغنم لم يسرق غنم لكنه سرق دابة وسارق الدواب لم يسرق دابة بل سرق بقرة وكذلك سارق البقر قد سرق غنم اي انهم عادوا للسرقة لكنهم غيروا مهنتهم لشيء اخر).

وهذا هو مايحدث اليوم لم يعودوا ذات الاشخاص لكن استبدلوا بمن هم امهر بالسرقة منهم ولكن كيف عرفنا هذا لأننا حتما نضجت افكارنا مع مرور الخيبات فلا علاقة للسنين بذلك النضج الذي طال حتى عقول صغارنا..

في النهاية تاهت افكاري بين شعاراتهم التي نصت ابرزها على(صوتك يبني الغد/ لكن اي غد ألستم من هدمه في الامس واليوم وقفتم على ركامه مدعين انكم من يريد بنيانه) (خدمة المهنة شرفنا/ يتكلمون عن المهنة ولكنهم سرقوا حتى اجور اقل مهنة تلك التي تنظف جشعهم) اما النهاية فقد سمعتها وابصرتها كثيرا ولو كانت تمتلك ذرة من المصداقية لوجدنا بلدنا اول البلدان وهو: (محافظتي اولا)..

قال تعالى(قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا) سورة الاحزاب.

ارتفعت الشعارات والجميع يطالب بالانتخاب فبلدنا بأيدينا ولكن انا اقول دع العرافة تكتشف فالحقيقة نحن نضع اصواتنا في صندوق ومايصلهم صندوق رياء اخر..

اليوم نعيش في اوطان تخبئ السلام على ارصفة الشوارع وخلف جدران احلامنا البالية، كنا صغارا نواجه الحياة ونحن خلف الجدران الامنة لكن كيف بنا اليوم ونحن اصبحنا ذاتها الجدران، كنا نستقبل كل شيء بسذاجة الاطفال لكن اليوم كبرنا قسرا ونحن بأعمار الزهور كبرنا خلف واجهات الألم والسقوط المفتعل كبرنا على ألعاب قتال حقيقية وافلام رعب واقعية لانستطيع الهروب منها بمجرد الاختباء تحت الغطاء او في حجر امهاتنا بل مجبرين على مشاهدتها وربما نكون نحن احد مشاهدها المدمية..

لكن ماعسانا في النهاية سوى ان نقول (ياالله هذه االارواح تشكوا فقدان الروح والاحساس كما تشكوا الارض فقدان المطر.. فبرحمتك احساسا غزيرا نافعا غير ضار.. فليس لنا سواك حين نكون ضعفاء منكسرين من نبوح له بالاسرار وانت العليم بكل اسرارنا.. اليوم لانستطيع البكاء علنا فقط لاننا كبار ولكنك أعلم بأرواحنا التي تنحب كل ثانية)..

قال تعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا).

العراق
القيم
الوطن
السياسة
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الخميس 30 تموز 2026/
    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    السبت 25 تموز 2026/
    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الأثنين 20 تموز 2026/
    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    الخميس 16 تموز 2026/
    من دروس الطف: هيهات منا الذلة

    من دروس الطف: هيهات منا الذلة

    السبت 04 تموز 2026/
    هل تحرمنا التكنولوجيا من متعة الذكريات المشوهة؟

    هل تحرمنا التكنولوجيا من متعة الذكريات المشوهة؟

    الأثنين 15 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة