• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دع العرافة تكتشف

هدى المفرجي / الأربعاء 28 شباط 2018 / اعلام / 4595
شارك الموضوع :

دوما كان يراودني ذاك الشعور الغريب او هو محض حلم ساذج (الذهاب لتلك العرافة التي تسكن المنطقة الخضراء المليئة بالأمان ربما فعلا هي المنطقة ال

دوما كان يراودني ذاك الشعور الغريب او هو محض حلم ساذج (الذهاب لتلك العرافة التي تسكن المنطقة الخضراء المليئة بالأمان ربما فعلا هي المنطقة الوحيدة في بلادي خالية من الضجيج المزعج واصوات المتخاذلين الذين يطلبون الحياة دون خجل).

عدت مجددا من مدرستي وانا ذاتي ابحث عن سؤال لجوابي الذي ادليته هذا الصباح حين مررنا بأحد الأفرع الجميلة المشيدة على أتم وجه، لكن كل البنايات قديمة وكل الشوارع بائسة تشكوا جسدها الذي اضحى حفرا لاتحمل السائرين عليها، لكن مالفت انتباهنا هو ذاك العمود الذي توسط الشارع، نعم عمود الكهرباء الذي سقط صباحا قبل وصولنا، حينها بدأ الحديث داخل السيارة والجدال العقيم لكنني اكتفيت بقول: (لاتخشوا شيء سيتم اصلاحه قبل عودتنا)، ولكن الجميع ضحك بصوت عال وكأنهم يخبروني اني مازلت نائمة والوسادة تركت اثرها علي..

ولكن عند عودتي فعلا وجدنا ان العمود قد ازيح وكل شيء عاد كما كان، وعند وصولي للمنزل  هممت للشبكة العنكبوتية التي تفرض خيوطها قسرا علي وتسحبني نحوها وجدت السؤال لجوابي بلى وهو: (ماذا سيحصل اذا اقتربت الانتخابات)، الجواب بسيط هو انه لن تتأخر اي واجبات للدولة ولن يستاء المواطن في هذه الفترة بل واننا لن نتعب انفسنا لشراء شيء بل سيقدم كل شيء مجانا وحنان مرشحينا يصل لتقديم الغطاء حتى في الصيف فهم يخشون علينا من نسمات الهواء..

وجدت كثيرا من الوعود اعتلت قائمة الفيس بوك والجميع يصرح انا ثقتكم وانا ابن مدينتكم، ابصرت قليلا لكل من يتركون اثرهم في التعليقات منهم من كانوا مستائين ويطلقون الفاظ بذيئة والبعض يمدحون وهم من المؤكد اقرباء الشخص وكل من لديه مصلحة، ولكن الجميع تناسى نقطة مهمة هو انهم يجب ان يسألوا العرافة التي تسكن الخضراء اولا فهي ستضع من تريد وان كانت كل الاصوات ضده وتنحي عن المنصب من تريد ولو اجتمع ابناء الشعب على حبه بل ان الشيء الاسوء الذي تناساه المرشحون ان مازال ذاك المنصب يحمل فايروس يستبدلهم وان كانوا طيبين الى الاسوء..

اليوم اعلنت جميع القوائم ايمانها ورسمت احلام اليقظة لشعبنا المبجل ولكن ماجال في خاطري وجعلني ابتسم امام احد الاعلانات التي اطلقها احد مرشحي الانتخابات هو استذكاري لقصة جميلة سمعتها مؤخرا على مواقع التواصل تنص على أن (هناك ثلاثة لصوص كل منهم يختص بشيء في تلك القرية، احدهم لايسرق سوى الاغنام والاخر لايسرق سوى الابقار والثالث مختص بالدواب، حتى اتى يوم ووقف الثلاثة في وسط القرية وحلفوا بأغلظ الايمان انهم لن يسرقوا بعد الان وعاشت تلك القرية مدة من الزمن بسلام ولكن في احدى الليالي اختفت بقرة وماكان منهم سوى ان يذهبوا لسارق الابقار ولكنه اقسم انه لم يسرقها وتلت هذه الحادثة حادثة اخرى وسرق من الغنم فذهبوا لسارق الاغنام وهو الاخر اقسم انه ليس هو حتى سرق احدى دوابهم والاخير اقسم انه ليس هو..

حتى قام مختار القرية بدس شخص من خارج القرية بينهم لكي لايعرفوه وبعد مدة عاد ومعه الحقيقة وماكان منه سوى ان يقول فعلا سارق الغنم لم يسرق غنم لكنه سرق دابة وسارق الدواب لم يسرق دابة بل سرق بقرة وكذلك سارق البقر قد سرق غنم اي انهم عادوا للسرقة لكنهم غيروا مهنتهم لشيء اخر).

وهذا هو مايحدث اليوم لم يعودوا ذات الاشخاص لكن استبدلوا بمن هم امهر بالسرقة منهم ولكن كيف عرفنا هذا لأننا حتما نضجت افكارنا مع مرور الخيبات فلا علاقة للسنين بذلك النضج الذي طال حتى عقول صغارنا..

في النهاية تاهت افكاري بين شعاراتهم التي نصت ابرزها على(صوتك يبني الغد/ لكن اي غد ألستم من هدمه في الامس واليوم وقفتم على ركامه مدعين انكم من يريد بنيانه) (خدمة المهنة شرفنا/ يتكلمون عن المهنة ولكنهم سرقوا حتى اجور اقل مهنة تلك التي تنظف جشعهم) اما النهاية فقد سمعتها وابصرتها كثيرا ولو كانت تمتلك ذرة من المصداقية لوجدنا بلدنا اول البلدان وهو: (محافظتي اولا)..

قال تعالى(قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا) سورة الاحزاب.

ارتفعت الشعارات والجميع يطالب بالانتخاب فبلدنا بأيدينا ولكن انا اقول دع العرافة تكتشف فالحقيقة نحن نضع اصواتنا في صندوق ومايصلهم صندوق رياء اخر..

اليوم نعيش في اوطان تخبئ السلام على ارصفة الشوارع وخلف جدران احلامنا البالية، كنا صغارا نواجه الحياة ونحن خلف الجدران الامنة لكن كيف بنا اليوم ونحن اصبحنا ذاتها الجدران، كنا نستقبل كل شيء بسذاجة الاطفال لكن اليوم كبرنا قسرا ونحن بأعمار الزهور كبرنا خلف واجهات الألم والسقوط المفتعل كبرنا على ألعاب قتال حقيقية وافلام رعب واقعية لانستطيع الهروب منها بمجرد الاختباء تحت الغطاء او في حجر امهاتنا بل مجبرين على مشاهدتها وربما نكون نحن احد مشاهدها المدمية..

لكن ماعسانا في النهاية سوى ان نقول (ياالله هذه االارواح تشكوا فقدان الروح والاحساس كما تشكوا الارض فقدان المطر.. فبرحمتك احساسا غزيرا نافعا غير ضار.. فليس لنا سواك حين نكون ضعفاء منكسرين من نبوح له بالاسرار وانت العليم بكل اسرارنا.. اليوم لانستطيع البكاء علنا فقط لاننا كبار ولكنك أعلم بأرواحنا التي تنحب كل ثانية)..

قال تعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا).

العراق
القيم
الوطن
السياسة
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة