• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأحجار الكريمة.. عالم موغل بالأسرار

زهراء جبار الكناني / الخميس 20 آب 2020 / تطوير / 3999
شارك الموضوع :

منهم من يتمرس مهنة العلاج بها حيث يعتبر هذا النوع من العلاج كجزء من الطب البديل..

الحياة مليئة بالمعتقدات، يظنها البعض واهية وآخرين يجدون ضالتهم المنشودة بها، ومن جملة هذه المعتقدات عالم الأحجار الكريمة الموغل بالأسرار التي تشوبها غالبا الخيال، فهناك من يرجح بأنها ذات كرامات وخواص مميزة وكثيرة، ومنهم من يتمرس مهنة العلاج بها حيث يعتبر هذا النوع من العلاج جزءا من الطب البديل..

وللتقرب أكثر حول عالم الأحجار الكريمة أجرت (بشرى حياة) هذه الجولة الاستطلاعية..

مجرد اكسسوار

تعتبر زينة أحمد أن الأحجار الكريمة مجرد زينة حالها كحال الإكسسوار التي تمتلكها، غير أنها تعتز بها لكونها باهظة الثمن كما لها مدلول خاص بالرقي حينما تسألها إحدى رفيقاتها عن اسم الحجر الذي تقتنيه سواء إن كان الحجر في خاتم زين اصبعها أو سوار في معصمها أو عقد يتلألأ في جيدها.

فيما يرى لؤي عبد العباس أن اعتقاد الناس بالأحجار الكريمة الشافية وغيرها من الكرامات هو الايمان بالشيء الذي يصب في تثبيته حاله كحال السحر والدجل إذ يثبت بعقيدة المرء به.

وعن اقتنائه لحجر كريم قال: أنا أرتدي خاتما من الفضة يحمل حجرا يمانيا واقتنائي له امتثالا لأقوال أهل البيت (عليهم السلام) بالحث على التختم باليمن.

حقيقة أم خرافة

بهاء نجم/ طالب جامعي، أدلى برأيه قائلا: لقد زرت في إحدى المرات متجراً لبيع أنواع متعددة من الأحجار الكريمة لإرضاء فضولي، حيث كانت تختلف أسعارها باختلاف أشكالها وألوانها والغرض المراد من استخدامها، وهناك منها باهضة الثمن، كما وجدت أحجار لعلاج بعض الأمراض حسب ما قاله صاحب المتجر، منها علاج العقم، والسرطان، وبعضها لحل المشاكل أو قضايا الحب، والمثير في الموضوع هو إيمان البعض بها الأمر الذي يدعوني دائما للتساؤل إن كانت تلك المعتقدات حقيقة أم خرافة.

تكوين رباني

وفي جولتنا التقينا بالحاج كامل صبحي صاحب محل خاص بالأحجار الكريمة قائلا: تجذب الأحجار الكريمة إعجاب الزائرين العرب والأجانب، وهناك الكثير من لديه يقين بأنها تستعمل كأداة للشفاء والتداوي وإبعاد الحسد وجلب الرزق، ويتختم بها البعض من أجل ذلك أو تبركاً لخاصية الحجر لكونه كريم، وذلك بحسب ما نبتاعه نحن من أصحاب الاختصاص إلا إني ما زلت في شك دائم حول هذه المسألة.

وعن تكوينه قال: تتكون هذه الأحجار تكوينا ربانيا من الأبخرة والأدخنة التي تنتج في باطن الأرض بقوة الحرارة العالية ثم تتصلب تلك المواد ومن ثم تجف وعلى حسب نوعية المادة وتفاعلها واتحادها ينتج حجر أو معدن تام التركيب وهناك أحجار تتولد من النباتات مثل الكهربا والسندروس.

وللأحجار الكريمة أنواع وأشكال واستعمالات متعددة حسب الأحاديث الشريفة وأقوال وتوصيات الأئمة (عليهم السلام) منها الياقوت بأنواعه وأشكاله، والعقيق، والزبرجد، والزمرد، والمرجان، والفيروزي، والكهرمان، أما أشهر هذه الأصناف هو العقيق اليماني.

وعن أكثر المتبضعين لهذه الأحجار تابع قائلا: الكل سواسية عرب وأجانب، ففي المناسبات حينما يقصدنا الزائرون من مختلف مدن العراق الكثير من يبتاع الأحجار الكريمة، فضلا عن السائحون الأجانب من دول الخليج وإيران ولبنان والهند وباكستان وحتى دول الغرب.

رؤية نفسية

الاستشارية النفسية نور مكي الحسناوي تفسر اعتقاد بعض الناس بقوى الأحجار قائلة: إن هذا الاعتقاد يدخل ضمن جانب الإدراك أو الشعور، وهو جانب نفسي ناتج عن موقف معين، ربما حصل مع شخص ما عن طريق الصدفة أو الحظ، أثناء حمل قلادة أو حجر معين، لكن هذا الموقف سرعان ما يكون له صدىً كبيرا، وهذا من صنع المجتمع.

كما أرى أن الفقر والعوز هو أحد الأسباب التي تدفع إلى الاعتقاد بمفعول الأحجار الكريمة، والبطالة والاضطهاد والمرض وغيرها من المسببات الأخرى، التي كثيراً ما يقف الإنسان بسببها عاجزاً عن تحقيق أمنياته ورغباته ما يدفعه بالتالي إلى الإيمان بأهمية هذه الأحجار أو السحر أو الشعوذة كمخلص أو منقذ من هذه العوامل.

ونلاحظ أن سكان المناطق الشعبية والفقيرة هم الأكثر تمسكا بهذه الأحجار، والاعتقاد بالأحجار الكريمة هي من الظواهر القديمة التي تواجدت مع المجتمعات البشرية، ونسبة الإيمان بمفعولها تتفاوت من مجتمع إلى آخر حسب درجة الوعي الثقافي.

رؤية شرعية

وحدثنا الشيخ كاظم العبادي في صدد هذا الموضوع قائلا: من بدائع وعجائب صنع الله الأحجار الكريمة وخواصها ومنافعها إذ لا تختلف عمن سواها من حيث كونها صخورا مكونة من المعادن المختلفة الملونة، ومن خلال عملية التنقيب يتم اكتشاف هذه الأحجار، وهي بحسب نوعية المعادن التي تتكون منها، والضغط والحرارة والزمن الجيولوجي الذي تعرضت له تأخذ ألوانها وأشكالها وملمسها وشفافيتها.

وأضاف: هناك دول تهتم كثيرا بهذا النوع من العلاج، والكثير من الشعوب القديمة استخدموا الأحجار في الشؤون الطبية مثل الهنود الحمر وبعض القبائل الأخرى التي انتشرت حول العالم.

أرى أن حقيقة هذه الأحجار ومكنون سرها بقي مخفيا لا يعلمه سوى الله سبحانه وتعالى، غير أنها لا تخلو من الجمال الروحاني الذي تحمله ويفضله أغلب الناس، وفي الختام تبقى ماهية الأحجار الكريمة تشوبها الحقيقة والخيال، وعالم موغل بالأسرار لا يدركه غير خالقه سبحانه جل وعلا.

مفاهيم
القيم
الانسان
العلم
الدين
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة