• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عندما ننادي يا صاحب الزمان.. ثم ماذا؟

فاطمة الركابي / الأربعاء 08 نيسان 2020 / تربية / 15748
شارك الموضوع :

علينا أن نسأل أنفسنا هل نحن ننتمي لزمن امامنا، وهل إرتبطنا بإمام زماننا أم لا؟

إن ترديد عبارات الإلتجاء وطلب العون من إمامنا المهدي(عجل الله تعالى فرجه)، لهو أمر ممدوح ودليل على قرب المؤمن من إمامه، ولكن الترديد اللفظي لا يكفي، نعم هو أمر حسن، ولكن لكي يكون النفع أكمل وأحسن وأعمق لابد أن نفهم رسائل ومعاني تلك العبارات، فكثير من الأحيان العبارات ذاتها تكون مفتاحا لتلك الأبواب المغلقة النفسية منها والميدانية، وجوابا لتساؤلاتنا.

فعبارة [يا صاحب الزمان] لو تأملنا فيها نجد أنها عبرت عن الامام بأنه هو [صاحب] هنا ممكن أن نفهم معنيين:

المعنى الأول من الصاحب هو[ المالك] -إذ يقال- إن من مصادر قوة الانسان، هي شعوره بملكية المكان والزمان، مثلا من يكون جالس في بيته هذا يكسبه الشعور بالقوة والثقة في النفس لأنه هو المتحكم والمدير والمالك والعارف بكل تفاصيل المكان، بخلاف من يكون في مكان هو غريب فيه، هنا قد يكون طفل صغير أقوى منه -وفق هذه الفكرة- إن كان الطفل يملك معرفة بهذا المكان، فيكون هو بموقف الضعف، فيستعين بهذا الطفل ليدله ويشير إليه إلى أين ممكن أن يذهب، وأين عليه أن لا يذهب...!.

ولو طبقنا هذه الحقيقة على مفهوم أن الإمام الحجة هو صاحب هذا العصر والزمان، من ناحية أننا ننتمي لهذا الصاحب، فلابد أن يكون لنا شيء من هذه الصلاحية، والمفترض أن هذا الإنتماء يكسبنا قوة ويجعلنا من أهل الثقة والتأثير والتغيير، لا التأثر والتغير والإندماج بمظاهر وسلوكيات من انفصلوا عن منهج إمام العصر والزمان بكل مفاصلهم الحياتية.

وأن يكسب أهل الانتماء والولاء قوة وعزم على الثبات والإطمئنان مهما ساء أهل هذا الزمان، لأن أهل الباطل والإنحراف والسوء (كالزَّبَد) مهما كثروا فهم إلى زوال، فمن كان منتمي لمالك وحاكم هذا الزمن-بإذن الله تعالى- لا يفترض أن يخشى أو يخاف أحد من أن يسلبه شيء من ايمانه أو إنسانيته، أو يعيش حالة الضعف والهوان لأن القلة من ثبتوا وصدقوا بعهدهم مع بقية الله في أرضه.

والمعنى الثاني بمعنى [الصحبة] أي الملازمة يعني الزمن مهما ساء أو حَسن - على أثر درجة انسانية المجتمع البشري- يبقى الامام ملازم لهذا البشرية لا يَهملهم، ولا يتنكرهم بل يبقى مصاحب لهم وراعي لهم، وإن كانوا لا ينتمون لزمانه، وهذا يبث في النفس الأمل مهما تراجع الفرد أو تعثر واعترضته المشكلات في سيره هو يبقى تحت نظر الإمام وتسديده وتقويمه.

وأما المفردة الأخرى وهي [الزمان] فكما يعرفون الزمان بأن له معان منها:

معنى [مادي/ظاهر] بمعنى الأربعة وعشرين ساعة بثوانيها، ودقائقها وساعاتها، ومعنى [معنوي/ وجداني] كلحظات الترقب لوصل محبوب ما؛ إذ إن الوقت يتلاشى عند وصله، وتتمدد وتطول في لحظات إنتظار حضوره، مع أنها ذات الدقائق!.

وهناك معنى حياتي-إن صح التعبير- على مستوى نوع ودقة تعاملنا مع لحظات العمر، وهذا المعنى مرتبط بكل سلوكيات المجتمع مع بعضهم البعض، إذ إنه يتشكل وفق تفعيل القيم الإنسانية في وجوداتنا نحن البشر كمجتمعات؛ فهي التي تحدد هل زمننا طيب أم لا؟ فما يتردد على أسماعنا بقول: [زمن الطيبين إنتهى]، او[نعيش الآن زمن السوء!] هي في الحقيقة تبريرات وأعذار يضعها الناس لعدم صياغة وجوداتهم وفق القيم السماوية!.

لذا هذه العبارة "يا صاحب الزمان" تعتبر المقياس لنا، علينا أن نسأل أنفسنا هل نحن ننتمي لزمن امامنا، وهل إرتبطنا بإمام زماننا أم لا؟ هل قومنا ونظمنا منهجنا الحياتي وفق ما يلائم ويوافق زمان إمامنا؟.

فمن الجحود أن يتراجع المنتظر ويتنازل عن مبادئه وقد وفقه تعالى ليكون ممن يسير في صحبة امام الزمان(عج)، فالإمام [مُنتظَر] و[مُنتظِر]، وأنت يا من صحبت إمامك، إعلم أنك قد تجاوزت مرحلة الإنتظار-إن كنت قد حقيقة ظهوره في نفسك- إلى مرحلة الإصطحاب والإنتظار لمن لم يلتحقوا بالإمام ليتحقق الظهور الأكمل والأتم بإذن الله تعالى.

الايمان
الامل
السلوك
الفكر
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الأحد 06 ايلول 2026/
    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    الأثنين 27 تموز 2026/
    في مدرسة الإمام السجاد نتعلم: كيف نتجاوز تجربة الظلم؟

    في مدرسة الإمام السجاد نتعلم: كيف نتجاوز تجربة الظلم؟

    الأثنين 13 تموز 2026/
    حديث حسيني: الكفالة المعنوية لمن غاب عنهم إمامهم

    حديث حسيني: الكفالة المعنوية لمن غاب عنهم إمامهم

    الأحد 28 حزيران 2026/
    ستة أمور نحافظ بها على أمننا النفسي عند المكاره

    ستة أمور نحافظ بها على أمننا النفسي عند المكاره

    الأحد 15 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة