• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الثقة المتبادلة بين الآباء والأبناء.. مشاعر تمنحهم الأمان لتربية صالحة

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 24 آيار 2022 / تربية / 3580
شارك الموضوع :

يعد التواصل الصحيح مع الأبناء سر النجاح في التربية لأنه ينمي حسن الاستماع لدى الأطفال

عجزت أم منال تصديق ابنتها ازاء تحضير واجباتها المدرسية فكثيرا ما ادعت بأنها أنهت واجباتها، لتكتشف بعد ذلك العكس فتدخل في دوامة محيرة بين توبيخها أو الأسباب التي جعلتها تخفي حقيقة الامر حتى باتت أم منال تفقد ثقتها بإبنتها رويدا رويدا الأمر الذي جعلها تعيش في حالة عجز وحزن كبير حيال تصرف ابنتها..

عقب المتغيرات الاجتماعية التي لحقت مؤخرا بحياتنا، والتحولات في المفاهيم وأساليب العيش والتعاطي مع أنماط تفاصيل حياة التكنولوجيا نجد الكثير من الأسر تضع أبناءها في دائرة من الحيطة والحذر والمتابعة الدؤوبة وذلك للحرص على تربيتهم وفق العادات الصالحة خوفا عليهم من الانخراط خلف تقليعات أبناء السوء وغيرها..

(بشرى حياة) تسلط الضوء على تبادل الثقة بين الآباء والأبناء وما تليها من تبعات:

التعلم من الخطأ

ينقل هشام فاخر تجربته لنا حول تبادل الثقة بين أبناءه قائلا: كان لابد لي أن أشعرهم أولا بالأمان فالخوف هو أول مسببات انعدام الثقة بين الأبوين وخصوصا الأولاد فقد كانت زوجتي صديقة لبناتي ولأني منحتهم الأمان بكل معنى أمست حتى الفتيات قريبات مني وبذلك استطعت معرفة أدق تفاصيلهم الخاصة وكنت أعالج جميع مشاكلهم بالاحتواء والنصيحة وعدم تكرار الخطأ، وأنَّ الخطأ هو طريق لتعلم الصواب وليس نهاية العالم فمن جهلنا نخطئ ومن خطئنا نتعلم.

فيما اعترفت أم رفل لفشلها بهذه المهمة التي تعدها صعبة حيث قالت: تعتبر تبادل الثقة بين الآباء والأبناء أمر سهل في الكلام إلا أن الواقع غير ذلك، فلطالما كنت أستخدم أسلوب الترهيب في تلقين أبنائي الفتيات والصبية في طفولتهم من خلال عبارة مثلا (لا تذهبوا إلى ساحة لعب الكرة سيضربكم أبوكم فهو يرفض) والكثير من الجمل على نفس الشاكلة بتخويفهم بوالدهم ولكونه حاد الطباع ومتزمت الرأي كانوا يخشون غضبه فأصبحت حتى ابنتي تخفي عني خصوصياتها خوفا بأن أخبر والدها بذلك ولربما تتعرض للتعنيف ومهما حاولت اقناعها بأني لن أخبره لا تصدقني.

ختمت حديثها: لقد خسرت أنا وزوجي العلاقة الودودة بيننا وبين أبنائنا بسبب سوء اختيار طريقة تربيتهم على الرغم من أننا لم نستخدم أي أسلوب من العنف الجسدي لكن يبدو أن العنف اللفظي كان يحمل نفس القسوة.

سلوكيات سليمة

يعد التواصل الصحيح مع الأبناء سر النجاح في التربية لأنه ينمي حسن الاستماع لدى الأطفال ويحسن كذلك من القدرة على التعبير عن النفس فيجب أن يبتعد الآباء عن توجيه  كلمات تسيء إلى أبنائهم..

وعن كيفية توطيد العلاقة بين الآباء والأبناء شاركتنا الاستشارية النفسية نور الحسناوي قائلة:  تُعد العلاقة بين الأبناء وآبائهم من أهم العلاقات البشريّة وأكثرها تأثيراً على شخصية الطفل، خصوصا في مرحلة الطفولة، حيث تتغير هذه العلاقة في مرحلة المراهقة، إذ يسعى المراهقون غالبا إلى الاستقلال عن العائلة واتخاذ القرارات الخاصّة دون اللجوء لأحد، مما يزيد من المخاطر التي يمكن التعرض لها، وهنا يأتي دور الآباء في مساعدة أبنائهم في التغلب على التحديات التي يواجهونها، ومساعدتهم على فهم مدى تأثير اختياراتهم على صحتهم وأمنه.

وأضافت: ورغم تعدد الأساليب التربوية لزراعة الثقة بالنفس لدى الأطفال إلا أن الأهم هو إيمان الأبوين بأن الطفل قادر على التمييز والنبوغ فنظريات العلماء تقول بأن اعتقاد الوالدين بأن صغيرهما فاشل هو أول الأسباب التي تؤدي إلى فشله في المستقبل بينما الآباء الذين يرون قدرات كبيرة في أطفالهم ينجحون في تربيتهم وتنشئتهم بصورة ممتازة.

كما أن أساليب زرع الثقة بالنفس لديهم تبدأ بالاستقلالية في الفترة التي يبدو فيها الأطفال بالاستعداد لذلك لاسيما في التفكير والتدبير والدراسة واختيار ما يناسبهم من الملبس والأصدقاء وغيرها.

وقد يخطئ الكثير من الآباء في قمع ذلك التطور بسبب الرغبة في حماية أبنائهم من الأذى  وهو ما يؤدي إلى الاتكالية وعدم القدرة على حل المشكلات ذاتيا لذا يجب على أولياء الأمور ترك مساحة كافية للتجربة والتعليم عن طريق الخطأ.

وتابعت الحسناوي: كما هناك نوعان للعلاقات بين الآباء والأبناء كالعلاقة الآمنة وهي أقوى أنواع العلاقات حيث يشعر الابن أنّه يعتمد على والديه، كما يعلم أنّهم جاهزون دائماً لدعمه عند الحاجة، وهناك العلاقة التجنبية وهي علاقة غير آمنة إذ يعلم الطفل أنّ اللجوء لوالده لن يجلب له الأمان، ممّا يدفعه لتعلّم كيفية الاعتناء بنفسه، وربما يكلفه هذا الأمر اللجوء إلى الكذب.

ولتوفير علاقة جيّدة بين الآباء والأبناء لابد من توفير الأمان اللازم للطفل وإشعاره بالدفء والحنان والعاطفة، حيث تلعب العاطفة دوراً كبيراً في تطوّر العلاقة الصحيّة بين الآباء وأبنائهم.

الطفل
التربية
صحة نفسية
الابناء
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    قاتل بلا أداة

    قاتل بلا أداة

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة