• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الثقة المتبادلة بين الآباء والأبناء.. مشاعر تمنحهم الأمان لتربية صالحة

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 24 آيار 2022 / تربية / 3823
شارك الموضوع :

يعد التواصل الصحيح مع الأبناء سر النجاح في التربية لأنه ينمي حسن الاستماع لدى الأطفال

عجزت أم منال تصديق ابنتها ازاء تحضير واجباتها المدرسية فكثيرا ما ادعت بأنها أنهت واجباتها، لتكتشف بعد ذلك العكس فتدخل في دوامة محيرة بين توبيخها أو الأسباب التي جعلتها تخفي حقيقة الامر حتى باتت أم منال تفقد ثقتها بإبنتها رويدا رويدا الأمر الذي جعلها تعيش في حالة عجز وحزن كبير حيال تصرف ابنتها..

عقب المتغيرات الاجتماعية التي لحقت مؤخرا بحياتنا، والتحولات في المفاهيم وأساليب العيش والتعاطي مع أنماط تفاصيل حياة التكنولوجيا نجد الكثير من الأسر تضع أبناءها في دائرة من الحيطة والحذر والمتابعة الدؤوبة وذلك للحرص على تربيتهم وفق العادات الصالحة خوفا عليهم من الانخراط خلف تقليعات أبناء السوء وغيرها..

(بشرى حياة) تسلط الضوء على تبادل الثقة بين الآباء والأبناء وما تليها من تبعات:

التعلم من الخطأ

ينقل هشام فاخر تجربته لنا حول تبادل الثقة بين أبناءه قائلا: كان لابد لي أن أشعرهم أولا بالأمان فالخوف هو أول مسببات انعدام الثقة بين الأبوين وخصوصا الأولاد فقد كانت زوجتي صديقة لبناتي ولأني منحتهم الأمان بكل معنى أمست حتى الفتيات قريبات مني وبذلك استطعت معرفة أدق تفاصيلهم الخاصة وكنت أعالج جميع مشاكلهم بالاحتواء والنصيحة وعدم تكرار الخطأ، وأنَّ الخطأ هو طريق لتعلم الصواب وليس نهاية العالم فمن جهلنا نخطئ ومن خطئنا نتعلم.

فيما اعترفت أم رفل لفشلها بهذه المهمة التي تعدها صعبة حيث قالت: تعتبر تبادل الثقة بين الآباء والأبناء أمر سهل في الكلام إلا أن الواقع غير ذلك، فلطالما كنت أستخدم أسلوب الترهيب في تلقين أبنائي الفتيات والصبية في طفولتهم من خلال عبارة مثلا (لا تذهبوا إلى ساحة لعب الكرة سيضربكم أبوكم فهو يرفض) والكثير من الجمل على نفس الشاكلة بتخويفهم بوالدهم ولكونه حاد الطباع ومتزمت الرأي كانوا يخشون غضبه فأصبحت حتى ابنتي تخفي عني خصوصياتها خوفا بأن أخبر والدها بذلك ولربما تتعرض للتعنيف ومهما حاولت اقناعها بأني لن أخبره لا تصدقني.

ختمت حديثها: لقد خسرت أنا وزوجي العلاقة الودودة بيننا وبين أبنائنا بسبب سوء اختيار طريقة تربيتهم على الرغم من أننا لم نستخدم أي أسلوب من العنف الجسدي لكن يبدو أن العنف اللفظي كان يحمل نفس القسوة.

سلوكيات سليمة

يعد التواصل الصحيح مع الأبناء سر النجاح في التربية لأنه ينمي حسن الاستماع لدى الأطفال ويحسن كذلك من القدرة على التعبير عن النفس فيجب أن يبتعد الآباء عن توجيه  كلمات تسيء إلى أبنائهم..

وعن كيفية توطيد العلاقة بين الآباء والأبناء شاركتنا الاستشارية النفسية نور الحسناوي قائلة:  تُعد العلاقة بين الأبناء وآبائهم من أهم العلاقات البشريّة وأكثرها تأثيراً على شخصية الطفل، خصوصا في مرحلة الطفولة، حيث تتغير هذه العلاقة في مرحلة المراهقة، إذ يسعى المراهقون غالبا إلى الاستقلال عن العائلة واتخاذ القرارات الخاصّة دون اللجوء لأحد، مما يزيد من المخاطر التي يمكن التعرض لها، وهنا يأتي دور الآباء في مساعدة أبنائهم في التغلب على التحديات التي يواجهونها، ومساعدتهم على فهم مدى تأثير اختياراتهم على صحتهم وأمنه.

وأضافت: ورغم تعدد الأساليب التربوية لزراعة الثقة بالنفس لدى الأطفال إلا أن الأهم هو إيمان الأبوين بأن الطفل قادر على التمييز والنبوغ فنظريات العلماء تقول بأن اعتقاد الوالدين بأن صغيرهما فاشل هو أول الأسباب التي تؤدي إلى فشله في المستقبل بينما الآباء الذين يرون قدرات كبيرة في أطفالهم ينجحون في تربيتهم وتنشئتهم بصورة ممتازة.

كما أن أساليب زرع الثقة بالنفس لديهم تبدأ بالاستقلالية في الفترة التي يبدو فيها الأطفال بالاستعداد لذلك لاسيما في التفكير والتدبير والدراسة واختيار ما يناسبهم من الملبس والأصدقاء وغيرها.

وقد يخطئ الكثير من الآباء في قمع ذلك التطور بسبب الرغبة في حماية أبنائهم من الأذى  وهو ما يؤدي إلى الاتكالية وعدم القدرة على حل المشكلات ذاتيا لذا يجب على أولياء الأمور ترك مساحة كافية للتجربة والتعليم عن طريق الخطأ.

وتابعت الحسناوي: كما هناك نوعان للعلاقات بين الآباء والأبناء كالعلاقة الآمنة وهي أقوى أنواع العلاقات حيث يشعر الابن أنّه يعتمد على والديه، كما يعلم أنّهم جاهزون دائماً لدعمه عند الحاجة، وهناك العلاقة التجنبية وهي علاقة غير آمنة إذ يعلم الطفل أنّ اللجوء لوالده لن يجلب له الأمان، ممّا يدفعه لتعلّم كيفية الاعتناء بنفسه، وربما يكلفه هذا الأمر اللجوء إلى الكذب.

ولتوفير علاقة جيّدة بين الآباء والأبناء لابد من توفير الأمان اللازم للطفل وإشعاره بالدفء والحنان والعاطفة، حيث تلعب العاطفة دوراً كبيراً في تطوّر العلاقة الصحيّة بين الآباء وأبنائهم.

الطفل
التربية
صحة نفسية
الابناء
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة